لومړۍ 37 کرښې.
...أمي، أعلم بأنني قد خذلتكِ
،وعلى الرغم من ذلك ...تقولين بأنكِ سعيدة
لماذا كل هذا البُعد؟ ولماذا أنا في هذه الحالة التي يُرثى لها؟
ويا أمي أعلم بأن ...أبي ليس هناك من أجلك
...لكن لا تلقي عليّ اللوم
!بينما تصبين لنفسك شراباً آخراً، نعم
...كُنت طائشاً
ولم أفكر في أن ما قلته في في تلك الوصلة كان جارحاً
وربما فهمته أمي على أسوأ ما يكون
...وعلاوة على كوننا شخصياتٍ عنيدة
...هل تماديتُ إلى هذا الحد؟
في أغنية ("تنظيم ...الخزانة") ومثلها من الأغاني
لكن بغضِ النظر عن كل ذلك ...أنا لا أكرهكِ أماه
ما زلت تلك الجميلة ...في نظري، لأنكي أمي
،عندما تكونين في المنزل ...(منزلنا كان أشبه بحرب (فيتنام
صحراء وأنا وأنتِ معاً كقنبلةٍ نووية أشبه بتلك المستخدمة في الحروب الكيمائية
للأبد يمكننا الاستمرار ...في ذكر الخلافات مرات ومرات
...ولكن، لنتفق على ألا نتفق
تلك الهدايا من أجلي تحت شجرة ...الـ(كريسماس) لم تعنِ لي شيئاً
!تطردينني؟ في ليلة عيد الميلاد ودرجة الحرارة 15 درجة - "...مشاعري تحطمت" –
أمي، دعيني حتى آخذ معطفي، شيئاً حتى لآكله؟
لماذا أمي دائماً نترقب لبعضنا البعض الأخطاء؟
خصوصاً عندما قام أبي ...الذي تركنا نحن الاثنين
نحن على نفس المركب، تعتقدين أن هذا سيبقينا معاً – !لا، لن يفعل -
،وبالفعل... أبعدنا عن بعضنا البعض ولكن عندما ... كنا معاً تبتسم الحياة وتملئ البهجة السيارة
ويبدوا الطريق إلى بيت جدتي البعيد قصيراً
،وكنتُ رجل البيت، الأكبر ...وحملت على عاتقي الكثير
...ثم أخذت الإصلاحية (نايت) في عمر الثامنة
...وعندها أدركت أنك مريضة وأن هذا الأمر لم يكن من الممكن إصلاحه وتغيره
،وحتى اليوم أصبحنا بعيدين ...وكرهت ذلك كثيراً ولكن
...أعتقد بأننا لم نتغير أبداً
مصابيح السيارة تلمع في الظلام ...بينما أكمل الطريق
...ربما تمادينا كثيراً في هذا الأمر
،لأنه حتى اليوم أصبحنا بعيدين عن بعض ... وكرهت هذا كثيراً
...لأنك لم يتسنى لك أن تشهدي أحفادك يكبرون
ولكنني آسف يا أمي على أغنية ("تنظيف ...الخزانة")، لأنني كنت غاضباً منكِ كثيراً
وأؤكد لكي أنني ...لم أقصد أن يصل الأمر إلي هذا الحد
No comments yet. Be the first to leave one.