Last Week Tonight with John Oliver

Last Week Tonight with John Oliver

د Arabic ژباړه ډاونلوډ کړئ

7 فصل

د خپرونې معلومات

Last Week Tonight With John Oliver S07E02 WEBRip x264-ION10
د لخوا تبصره DCC
OSN

تګونه

webrip
web
x264
BRip
په خپور شو: 2020-07-10
ډاونلوډونه: 39
د اوریدلو معیوبیت: No

د Arabic سرليکونو مخکتنه

لومړۍ 200 کرښې.

‫أهلاً بكم! أهلاً بكم! ‫أهلاً بكم في حلقة الليلة من البرنامج

‫أدعى (جون أوليفر) وشكراً جزيلاً ‫على انضمامكم إلينا

‫لنلخص معكم أحداث هذا الأسبوع بسرعة

‫وقد سيطر تحدث (دونالد ترامب) ‫عن مآسيه عليها

‫مثل معاملة النظام العدلي (رودجر ستون)

‫وتحذير مسؤولي الاستخبارات من عمل (روسيا) ‫الحثيث على إعادة انتخابه لدورة أخرى

‫ولسبب ما حديثه عن جوائز (أوسكار) ‫التي أقيمت منذ أسبوعين

‫والفائز هو فيلم من (كوريا الجنوبية) ‫ما كان هذا كله؟

‫لست أدري بهذا الشأن!

‫أبحث عن فيلم (غوينغ ويذ ذو ويند) ‫فهل يمكننا أن نستعيده من فضلكم؟

‫بالتأكيد أن (ترامب) يحب فيلم ‫(غوينغ ويذ ذو ويند)

‫إذ يحب أفلامه كما يحب تجمعاته الانتخابية

‫طويلة إلى حد لا يطاق وعنصرية بشكل مدهش

‫وترتكز حول أرعن ثري ‫يتخلى عن امرأة في قصر

‫بالتأكيد أنه يحب هذا الفيلم ‫إذ يمثله إلى حد كبير

‫لكن عوضاً عن أن نعلق ‫في عالم (ترامب)

‫دعونا ننتقل إلى خبر انتخابات ‫الحزب الديمقراطي التمهيدية

‫وهي مسابقة ممتعة يحصل فيها المتنافسون ‫على لقب جديد ظريف من الرئيس

‫قبل خسارة المجمع الانتخابي ‫في نهاية المطاف

‫وبينما شهدت نهاية هذا الأسبوع على انتصار ‫آخر لـ(بيرني ساندرز) في الانتخابات التمهيدية

‫فقد ركز اهتمام وسائل الإعلام في الجزء ‫الأول من الأسبوع على مرشح آخر

‫سبق أن تكلمنا عن ترشح (مايك بلومبورغ) للرئاسة

‫- نتكلم هنا جميعاً عن (مايك بلومبورغ) ‫- يتكلم الجميع عن (بلومبورغ)

‫نسمع الناخبين يقولون إنه قادر ‫على التفوق على (ترامب)

‫ويتمتع بالثروة الكافية لفعل ذلك

‫يحب الناس مواعدة (بيت) و(أيمي)

‫لكنهم يفضلون الرجل الذي ‫سيصطحبهم إلى حفل التخرج

‫في أجمل فستان وأكبر باقة ورد ‫وهذا هو (مايك بلومبورغ)

‫ما الذي تتكلم عنه؟

‫يا له من كلام مقزز!

‫وبالمناسبة، لا أحد يأمل أن يصطحبهم ‫(مايك بلومبورغ) إلى حفلة التخرج

‫لكن أفهم مصدر الخلط بينه ‫وبين رفيق إلى حفل التخرج

‫فهو غريب الأطوار إلى حد مؤلم ‫ويبدو منزعجاً في بدلته الرسمية

‫كما أنه عذراء! أعرف ‫أعرف أن لديه ابنتين مبدئياً

‫لكن هذا لا يبدل واقع أن (مايكل بلومبورغ) ‫مفعم بطاقة العذرية

‫لكن صحيح أن (بلومبورغ) ‫يحظى بانتباه كثير

‫وقبل تقديمه العروض الفاشلة والفاضحة تماماً ‫خلال مناظرته الأولى يوم الأربعاء

‫وضعه أحد الاستفتاءات في المركز الثاني ‫بعد (بيرني ساندرز)

‫وحتى لو هبط مركزه في الاستفتاء ‫فلا تتوقعوا منه الاختفاء قريباً

‫إذ ليس مجبراً على فعل ذلك

‫خصوصاً أنه أنفق أكثر ‫من 400 مليون دولار

‫على إعلانات دعائية ‫خلال الأشهر القليلة الماضية

‫في هذه الأثناء، نشر ملياري إعلان آخر ‫على (غوغل) و(فايسبوك)

‫أي حوالى 30 ألف إعلان في الدقيقة

‫ومن المستحيل أن تفوتوها عليكم ‫لأنها منتشرة في الأرجاء كلها

‫وفي هذه المرحلة، أصبح من الصعب تفاديها...

‫ما هذا بحق الجحيم! ‫هذا إعلان حالياً

‫كيف وصلت إلى هنا؟ هذا... ‫لا يجدر بك أن تكون هنا

‫اخرج من هنا! ابتعد! ابتعد!

‫اخرج من هنا! ابتعد! ابتعد!

‫اخرج من هنا! اخرج من هنا!

‫أمر لا يصدق!

‫واسمعوا، من بين الأمور الكثيرة ‫التي قد تعجبكم بشأن (مايك بلومبورغ)

‫خصوصاً في ما يتعلق بتمويله ‫قانون الحد من الأسلحة

‫ومبادرات درئ مفاعيل التغيير المناخي ‫فستجدون فيه جوانب كثيرة أخرى مكروهة

‫لنبدأ بواقع أنه لا يتحلى ‫بأي سحر على الإطلاق

‫كما ترون في شرائط الحملات الانتخابية ‫مثل هذه

‫يجب أن تعرفوا قبل مشاهدة التالي ‫أن هذا الشريط كله، صدقوني!

‫أين هي مثلجاتي؟ شكراً!

‫مثلجات (بيغ غاي) هي الأفضل!

‫حسناً!

‫أجهل ما هو أكثر اشمئزازاً

‫مشاهدة (بلومبورغ) يتملق ‫بيأس للناخبين المثليين

‫أم مشاهدته يأكل ملعقة من المثلجات ‫بطريقة آلية ويتلذذ بها

‫كما لو كان مخلوقاً فضائياً في بدلة ‫بشرية يحاول التأقلم مع الثقافة

‫لمواجهة هذه المشكلة في الشخصية ‫أنفق (بلومبورغ) مبالغ طائلة

‫لشراء المصداقية على الإنترنت!

‫تدفع حملته لأصحاب حسابات مشهورة ‫على (إنستاغرام) لابتكار نكت كهذه

‫"ليبدو مرشحاً ممتعاً"

‫إليكم أحد الأمثلة وهو عبارة ‫عن صورة لـ(داني ديفيتو)

‫"كُتب إلى جانبه: حساب (ترامب) المصرفي"

‫"ويقف قربه (دواين جونسون) الملقب ‫بـ(ذو روك) وقد كُتب إلى جانبه"

‫"حساب (بلومبورغ) المصرفي"

‫نعم، هذا صحيح، دفعت حملة (بلومبورغ) ‫الانتخابية لمضمون مدعوم

‫على حسابات نكت معروفة على (إنستاغرام) ‫مثل (غرايبروديوسبويز)

‫و(فاكجيري) و(شيتهيد ستيف) ‫وقد خاب أملي بهذا الحساب

‫إذ لطالما كان حساب (شيتهيد ستيف) ‫معيار مصداقية التحرير طوال سنوات

‫بين حسابات النكات على (إنستاغرام)

‫أجهل إن يمكنني النظر إلى النكات ‫بالطريقة ذاتها هذه المرة

‫حتى هذه النكتة الكلاسيكية ‫وهي صورة عن طائرة

‫كُتب عليها: "أطول وأضخم وأسرع"

‫بينما جاء في التعليق: "حين لا ‫تجيد هتجئة عبارة إسهال"

‫يفقد الأمر البعض من سحره

‫بالتأكيد أن هذه النكات ما زالت مضحكة ‫وذكية وجيدة والأهم هو أنها ضرورية

‫لكن لطخ صيت (شيتهيد ستيف) ‫في نظري حالياً

‫لكن بيت القصيد هو أن البزخ كله

‫لا يمكن ولا يجب أن يمحي ‫ماضي (بلومبورغ) بالكامل

‫وخصوصاً تاريخه الطويل في التعليقات ‫الجنسية والعنصرية

‫فأبناء (نيويورك) يعرفون جيداً أن إرثه ‫تمثل بتوسيع عملية التوقيف والتفتيش

‫وهي سياسة تتيح للشرطة إيقاف ‫واستجواب وتفتيش

‫أي شخص يشتبهون في طورته ‫بأعمال جرمية

‫حين كان (بلومبورغ) عمدة المدينة ‫طبقت الشرطة هذه السياسة 5 مليون مرة

‫وقد سجل العام 2011 وحده ‫700 ألف توقيف من هذا النوع

‫وذلك في مدينة تضم أكثر من 8 مليون شخص

‫وقد عاشت بعض المجتمعات بالتحديد ‫عقد الإزعاج المستمر

‫"شعر بالإحباط لعدد المرات ‫التي أوقف فيها في حيه في (هارلم)"

‫"قال (ألفن) ابن شرطي ‫بالغ من العمر 16 سنة"

‫"إنه سجل توقيفه إحدى الليالي ‫في العام 2011"

‫"لماذا تدفعني بهذه الطريقة؟"

‫"بينما اقترب منه شرطيان متخفيان!"

‫"يتمثل عملنا بمراقبة أي عمل مشبوه"

‫"لماذا لا تنفك تحملق فينا؟"

‫"لأنني تعرضت للتوقيف ‫على بُعد حيين من هنا منذ قليل"

‫"حين تمشي في الحي واضعاً القلنسوة ‫ولا تنفك تحملق فينا بهذه الطريقة"

‫"فستعتقد أن تصرفك مشبوه على الفور"

‫- "هل تريد أن نزج بك في السجن؟" ‫- "بأي تهمة؟"

‫- "اخرس أيها الفتى" ‫- "ما التهمة التي تعتقلانني من أجلها؟"

‫- "اخرس!" ‫- "لماذا تعتقلانني؟"

‫"نعتقلك لأنك أرعن لعين"

‫حسناً، هذا الأمر مريع بالتأكيد

‫وأعرف أن أصحاب البشرة السوداء ‫يتعاملون مع هذه الإزعاجات منذ الأزل

‫وبصراحة لا يحتاجون إلى شخص مثلي ‫للتأكيد على تجاربهم

‫وأعني شخصاً أبيض لدرجة أنه يشبه شبح ‫لقلاق مات جراء جرعة إضافية من الحليب

‫وهو يستمع إلى أغنية ‫(وايت وايت دونت تيل مي)

‫أعرف ما أنا عليه ‫لكن هذه السياسة كانت مريعة

‫وطبقت بغير وجه حق على أبناء ‫(نيويورك) السود واللاتين

‫الذين كانوا هدف أكثر من 80 بالمئة ‫من هذه الإيقافات في أوجها

‫وهذا أمر لم يعبر (بلومبورغ) ‫عن ندمه عليه البتة

‫لا ينفكون يقولون إن هذه السياسة ‫تطال مجموعة إثنية دون سواها

‫قد يكون هذا صحيحاً

‫لكن السياسة ليست منحازة إلى وصف ‫الشهود والضحايا شكل المجرمين

‫وفي هذه الحالة في الواقع ‫أعتقد أننا نوقف البيض كثيراً

‫والأقليات قليلاً!

‫حسناً، فهمت! تكمن المشكلة في أنك ‫لم تكن تطبق التحيز العنصري بما يكفي

‫لنعد صياغة كلام (بلومبورغ) ‫بطريقة يفهمها الشباب

‫تُظهر هذه النكتة حجم انحطاط (بلومبورغ)

‫مقابل المنحط الذي كان يرغب ‫في أن يكون عليه

‫وبالرغم من أنه تمسك بأن هذه السياسة ‫جعلت المدينة أكثر أماناً

‫غير أن نسبة الجريمة قد هبطت ‫حتى بعد التغاضي عنها

‫لذا كانت سياسة التوقيف والتفتيش ‫مؤذية وغير ضرورية

‫وبالرغم من أن (بلومبورغ) ‫اعتذر في النهاية عن هذا الأمر

‫لكنه فعل ذلك في نوفمبر الماضي

‫وذلك قبل أيام قليلة ‫من شن حملته الانتخابية للرئاسة

‫ولا يبدو أنه يفهم تشكيك الناس ‫في هذا التوقيت

‫تكمن علامة الشخص الكفؤ والذكي

‫في الاعتذار عن خطأ أدركه لاحقاً

‫لا نشكك في أنك أدركت ارتكابك خطأ

‫بل ما نشكك فيه هو التوقيت ‫الذي أدركت فيه الخطأ الذي ارتكبته

‫لم يسألني أحد عن الأمر ‫قبل أن أعلن ترشحي للرئاسة

‫- ولهذا السبب... هيا! ‫- حسناً

‫نعم، هيا يا (غايل)!

‫كان (مايك بلومبورغ) يهتم بشؤونه ‫ولا يقترف أي عمل غير قانوني

‫ثم بدأت استجوابه بهذه الطريقة ‫بدون سابق إنذار

‫هذا خاطئ يا (غايل)!

‫أضف إلى أنه حالما عرف أنه ‫سيربح شيئاً من الاعتذار فعل ذلك

‫وفعل ذلك كالرجل ‫أي بطريقة حسودة وغيورة

‫اسمعوا! من المذهل أن (بلومبورغ) ‫يعتقد أن أمواله

‫ستساعده على محو هذه الأمور كلها ‫من ذهن الناس

‫لكن على أمل أنه كلما زاد ‫عنه الحديث اليوم

‫اكتشف الجميع أنه شخص لا يطاق بالفعل

‫إن أمكنني صياغة هذا القول ‫بعبارات يستمتع بها (بلومبورغ)

‫فكنت لأقول إن هذه الامرأة هي الرئاسة ‫وهذا الشاب هو (مايك بلومبورغ)

‫والامرأة الأخرى هي الآخرون جميعاً ‫الذين يقولون له: "إياك أن تفكر في الأمر"

‫لننتقل الآن إلى فقرة "والآن..."

‫"والآن..."

‫"رغبة (لاري كينغ) في معرفة ‫كل شيء عن ضيوفه"

‫- ما هو البرنامج الذي تتابعينه بنهم الآن؟ ‫- (تابتايشون أيلند)

‫- حيوان تتمنى التكلم معه ‫- دلفين على ما أفترض

‫مَن كان معشوقك من المشاهير في طفولتك؟

‫ما العمل الأول الذي تضطلع به ‫حين تستيقظ في الصباح؟

‫ما هي القطعة التكنولوجية التي لا تفهمها؟

‫مَن ترغب في أن يلعب دورك ‫في فيلم مقتبس عن سيرة حياتك؟

‫أين يمكن إيجادك خلال أيام عطلتك؟

‫ما هي الأشياء الثلاثة التي تحضرها معك ‫إلى جزيرة مهجورة؟

‫ما الفارق الأكبر بين (الولايات ‫المتحدة الأميركية) و(كندا)؟

‫ما الفرق الأكبر بين (أميركا) و(اسكتلندا)؟

‫ما أفضل ميزة في العيش في (المملكة المتحدة)؟

‫متى تشعر بأنك تتمتع بحرية مطلقة؟

‫ما هي متعتك المحرمة؟ ما الذي يغضبك؟

‫هل آمنت بشيء فترة طويلة ‫وأدركت أخيراً أنه ليس حقيقياً؟

‫كيف يعرف معد النشرة السمعية ‫عدد المستمعين إليه؟

‫ما هو أسلوب الرقص الأكثر تحدياً ‫في أدائه؟

‫مَن هو المخاطر في الموضة المفضل لديك؟

‫أخبرني عن شيء لا يعرفه الناس ‫عن (نيك كرول)

‫ملكة لم تفز في برنامج (دراغ رايس) ‫لكن وجب أن تفعل!

‫مَن هي الساقطة المفضلة لديك؟

‫هل تحب الشوفان؟

‫"والآن..."

‫لننتقل إلى موضوع آخر...

‫يتمحور موضوعنا الأساسي الليلة ‫حول (الهند)

‫التي تتغلب على (أميركا) بفارق بسيط ‫في رفض محاضرة من 20 دقيقة بهذه اللهجة

‫تتحضر (الهند) حالياً لاستقبال زائر ‫مهم للغاية سيحط رحاله فيها غداً

‫"ستكون زيارة (دونالد ترامب) الأولى ‫إلى (الهند) زيارة مميزة للغاية"

‫"سترافقه السيدة الأولى (ميلانيا ترامب)"

‫"ويتساءل الكثيرون إن كانا سيخرجان عن ‫جدول زيارتهما للتعريج على (تاج محل)"

‫"الذي يُعتبر رمز الحب الأزلي"

‫نعم، لماذا لا يفعلان ذلك؟

‫ما الذي يجعلكم تعتقدون أن هذا الثنائي ‫السعيد لا يرغب في زيارة رمز حب أزلي؟

‫يعتبر عصفورا الحب هذان كل رحلة ‫بمقام شهر عسل

‫هذا ما يجب أن تكون عليه ‫أهداف الثنائيات كلهم

‫لكن، ستبدأ زيارة (ترامب) الرسمية ‫الأولى إلى (الهند) غداً بالفعل

‫وسيكون رئيس الوزراء (ناريندرا مودي) ‫محور هذه الزيارة

‫وهو رجل يبدو أنه يكن له (ترامب) ‫المحبة الفائقة

‫أنصتوا إليه يتكلم عن (مودي) فحسب ‫حين تقابلا في شهر سبتمبر الماضي

‫إنه رجل نزيه وقائد عظيم ‫وأذكر (الهند) سابقاً

‫لا أعرفها جيداً لكنني أذكر بأنها ‫كانت في حالة نزاع كبير

‫وقد شهدت على الكثير من التنافر والاقتتال ‫لكنه وفق بين الأطراف المتنازعة كلها

‫كما كان والد ليوفق بين أولاده

‫قد يكون والد (الهند) حتى ‫لنسمه "والد (الهند)" وهذا أمر جيد!

‫نعم، هذا جيد، أليس كذلك؟ ‫تعرفون طبيعة الوالد، صحيح؟

Last Week Tonight with John Oliver subtitles in other languages

تبصرې

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left