لومړۍ 200 کرښې.
أهلاً بكم! أهلاً بكم! أهلاً بكم في حلقة الليلة من البرنامج
أدعى (جون أوليفر) وشكراً جزيلاً على انضمامكم إلينا
لنلخص معكم أحداث هذا الأسبوع بسرعة
وقد سيطر تحدث (دونالد ترامب) عن مآسيه عليها
مثل معاملة النظام العدلي (رودجر ستون)
وتحذير مسؤولي الاستخبارات من عمل (روسيا) الحثيث على إعادة انتخابه لدورة أخرى
ولسبب ما حديثه عن جوائز (أوسكار) التي أقيمت منذ أسبوعين
والفائز هو فيلم من (كوريا الجنوبية) ما كان هذا كله؟
لست أدري بهذا الشأن!
أبحث عن فيلم (غوينغ ويذ ذو ويند) فهل يمكننا أن نستعيده من فضلكم؟
بالتأكيد أن (ترامب) يحب فيلم (غوينغ ويذ ذو ويند)
إذ يحب أفلامه كما يحب تجمعاته الانتخابية
طويلة إلى حد لا يطاق وعنصرية بشكل مدهش
وترتكز حول أرعن ثري يتخلى عن امرأة في قصر
بالتأكيد أنه يحب هذا الفيلم إذ يمثله إلى حد كبير
لكن عوضاً عن أن نعلق في عالم (ترامب)
دعونا ننتقل إلى خبر انتخابات الحزب الديمقراطي التمهيدية
وهي مسابقة ممتعة يحصل فيها المتنافسون على لقب جديد ظريف من الرئيس
قبل خسارة المجمع الانتخابي في نهاية المطاف
وبينما شهدت نهاية هذا الأسبوع على انتصار آخر لـ(بيرني ساندرز) في الانتخابات التمهيدية
فقد ركز اهتمام وسائل الإعلام في الجزء الأول من الأسبوع على مرشح آخر
سبق أن تكلمنا عن ترشح (مايك بلومبورغ) للرئاسة
- نتكلم هنا جميعاً عن (مايك بلومبورغ) - يتكلم الجميع عن (بلومبورغ)
نسمع الناخبين يقولون إنه قادر على التفوق على (ترامب)
ويتمتع بالثروة الكافية لفعل ذلك
يحب الناس مواعدة (بيت) و(أيمي)
لكنهم يفضلون الرجل الذي سيصطحبهم إلى حفل التخرج
في أجمل فستان وأكبر باقة ورد وهذا هو (مايك بلومبورغ)
ما الذي تتكلم عنه؟
يا له من كلام مقزز!
وبالمناسبة، لا أحد يأمل أن يصطحبهم (مايك بلومبورغ) إلى حفلة التخرج
لكن أفهم مصدر الخلط بينه وبين رفيق إلى حفل التخرج
فهو غريب الأطوار إلى حد مؤلم ويبدو منزعجاً في بدلته الرسمية
كما أنه عذراء! أعرف أعرف أن لديه ابنتين مبدئياً
لكن هذا لا يبدل واقع أن (مايكل بلومبورغ) مفعم بطاقة العذرية
لكن صحيح أن (بلومبورغ) يحظى بانتباه كثير
وقبل تقديمه العروض الفاشلة والفاضحة تماماً خلال مناظرته الأولى يوم الأربعاء
وضعه أحد الاستفتاءات في المركز الثاني بعد (بيرني ساندرز)
وحتى لو هبط مركزه في الاستفتاء فلا تتوقعوا منه الاختفاء قريباً
إذ ليس مجبراً على فعل ذلك
خصوصاً أنه أنفق أكثر من 400 مليون دولار
على إعلانات دعائية خلال الأشهر القليلة الماضية
في هذه الأثناء، نشر ملياري إعلان آخر على (غوغل) و(فايسبوك)
أي حوالى 30 ألف إعلان في الدقيقة
ومن المستحيل أن تفوتوها عليكم لأنها منتشرة في الأرجاء كلها
وفي هذه المرحلة، أصبح من الصعب تفاديها...
ما هذا بحق الجحيم! هذا إعلان حالياً
كيف وصلت إلى هنا؟ هذا... لا يجدر بك أن تكون هنا
اخرج من هنا! ابتعد! ابتعد!
اخرج من هنا! ابتعد! ابتعد!
اخرج من هنا! اخرج من هنا!
أمر لا يصدق!
واسمعوا، من بين الأمور الكثيرة التي قد تعجبكم بشأن (مايك بلومبورغ)
خصوصاً في ما يتعلق بتمويله قانون الحد من الأسلحة
ومبادرات درئ مفاعيل التغيير المناخي فستجدون فيه جوانب كثيرة أخرى مكروهة
لنبدأ بواقع أنه لا يتحلى بأي سحر على الإطلاق
كما ترون في شرائط الحملات الانتخابية مثل هذه
يجب أن تعرفوا قبل مشاهدة التالي أن هذا الشريط كله، صدقوني!
أين هي مثلجاتي؟ شكراً!
مثلجات (بيغ غاي) هي الأفضل!
حسناً!
أجهل ما هو أكثر اشمئزازاً
مشاهدة (بلومبورغ) يتملق بيأس للناخبين المثليين
أم مشاهدته يأكل ملعقة من المثلجات بطريقة آلية ويتلذذ بها
كما لو كان مخلوقاً فضائياً في بدلة بشرية يحاول التأقلم مع الثقافة
لمواجهة هذه المشكلة في الشخصية أنفق (بلومبورغ) مبالغ طائلة
لشراء المصداقية على الإنترنت!
تدفع حملته لأصحاب حسابات مشهورة على (إنستاغرام) لابتكار نكت كهذه
"ليبدو مرشحاً ممتعاً"
إليكم أحد الأمثلة وهو عبارة عن صورة لـ(داني ديفيتو)
"كُتب إلى جانبه: حساب (ترامب) المصرفي"
"ويقف قربه (دواين جونسون) الملقب بـ(ذو روك) وقد كُتب إلى جانبه"
"حساب (بلومبورغ) المصرفي"
نعم، هذا صحيح، دفعت حملة (بلومبورغ) الانتخابية لمضمون مدعوم
على حسابات نكت معروفة على (إنستاغرام) مثل (غرايبروديوسبويز)
و(فاكجيري) و(شيتهيد ستيف) وقد خاب أملي بهذا الحساب
إذ لطالما كان حساب (شيتهيد ستيف) معيار مصداقية التحرير طوال سنوات
بين حسابات النكات على (إنستاغرام)
أجهل إن يمكنني النظر إلى النكات بالطريقة ذاتها هذه المرة
حتى هذه النكتة الكلاسيكية وهي صورة عن طائرة
كُتب عليها: "أطول وأضخم وأسرع"
بينما جاء في التعليق: "حين لا تجيد هتجئة عبارة إسهال"
يفقد الأمر البعض من سحره
بالتأكيد أن هذه النكات ما زالت مضحكة وذكية وجيدة والأهم هو أنها ضرورية
لكن لطخ صيت (شيتهيد ستيف) في نظري حالياً
لكن بيت القصيد هو أن البزخ كله
لا يمكن ولا يجب أن يمحي ماضي (بلومبورغ) بالكامل
وخصوصاً تاريخه الطويل في التعليقات الجنسية والعنصرية
فأبناء (نيويورك) يعرفون جيداً أن إرثه تمثل بتوسيع عملية التوقيف والتفتيش
وهي سياسة تتيح للشرطة إيقاف واستجواب وتفتيش
أي شخص يشتبهون في طورته بأعمال جرمية
حين كان (بلومبورغ) عمدة المدينة طبقت الشرطة هذه السياسة 5 مليون مرة
وقد سجل العام 2011 وحده 700 ألف توقيف من هذا النوع
وذلك في مدينة تضم أكثر من 8 مليون شخص
وقد عاشت بعض المجتمعات بالتحديد عقد الإزعاج المستمر
"شعر بالإحباط لعدد المرات التي أوقف فيها في حيه في (هارلم)"
"قال (ألفن) ابن شرطي بالغ من العمر 16 سنة"
"إنه سجل توقيفه إحدى الليالي في العام 2011"
"لماذا تدفعني بهذه الطريقة؟"
"بينما اقترب منه شرطيان متخفيان!"
"يتمثل عملنا بمراقبة أي عمل مشبوه"
"لماذا لا تنفك تحملق فينا؟"
"لأنني تعرضت للتوقيف على بُعد حيين من هنا منذ قليل"
"حين تمشي في الحي واضعاً القلنسوة ولا تنفك تحملق فينا بهذه الطريقة"
"فستعتقد أن تصرفك مشبوه على الفور"
- "هل تريد أن نزج بك في السجن؟" - "بأي تهمة؟"
- "اخرس أيها الفتى" - "ما التهمة التي تعتقلانني من أجلها؟"
- "اخرس!" - "لماذا تعتقلانني؟"
"نعتقلك لأنك أرعن لعين"
حسناً، هذا الأمر مريع بالتأكيد
وأعرف أن أصحاب البشرة السوداء يتعاملون مع هذه الإزعاجات منذ الأزل
وبصراحة لا يحتاجون إلى شخص مثلي للتأكيد على تجاربهم
وأعني شخصاً أبيض لدرجة أنه يشبه شبح لقلاق مات جراء جرعة إضافية من الحليب
وهو يستمع إلى أغنية (وايت وايت دونت تيل مي)
أعرف ما أنا عليه لكن هذه السياسة كانت مريعة
وطبقت بغير وجه حق على أبناء (نيويورك) السود واللاتين
الذين كانوا هدف أكثر من 80 بالمئة من هذه الإيقافات في أوجها
وهذا أمر لم يعبر (بلومبورغ) عن ندمه عليه البتة
لا ينفكون يقولون إن هذه السياسة تطال مجموعة إثنية دون سواها
قد يكون هذا صحيحاً
لكن السياسة ليست منحازة إلى وصف الشهود والضحايا شكل المجرمين
وفي هذه الحالة في الواقع أعتقد أننا نوقف البيض كثيراً
والأقليات قليلاً!
حسناً، فهمت! تكمن المشكلة في أنك لم تكن تطبق التحيز العنصري بما يكفي
لنعد صياغة كلام (بلومبورغ) بطريقة يفهمها الشباب
تُظهر هذه النكتة حجم انحطاط (بلومبورغ)
مقابل المنحط الذي كان يرغب في أن يكون عليه
وبالرغم من أنه تمسك بأن هذه السياسة جعلت المدينة أكثر أماناً
غير أن نسبة الجريمة قد هبطت حتى بعد التغاضي عنها
لذا كانت سياسة التوقيف والتفتيش مؤذية وغير ضرورية
وبالرغم من أن (بلومبورغ) اعتذر في النهاية عن هذا الأمر
لكنه فعل ذلك في نوفمبر الماضي
وذلك قبل أيام قليلة من شن حملته الانتخابية للرئاسة
ولا يبدو أنه يفهم تشكيك الناس في هذا التوقيت
تكمن علامة الشخص الكفؤ والذكي
في الاعتذار عن خطأ أدركه لاحقاً
لا نشكك في أنك أدركت ارتكابك خطأ
بل ما نشكك فيه هو التوقيت الذي أدركت فيه الخطأ الذي ارتكبته
لم يسألني أحد عن الأمر قبل أن أعلن ترشحي للرئاسة
- ولهذا السبب... هيا! - حسناً
نعم، هيا يا (غايل)!
كان (مايك بلومبورغ) يهتم بشؤونه ولا يقترف أي عمل غير قانوني
ثم بدأت استجوابه بهذه الطريقة بدون سابق إنذار
هذا خاطئ يا (غايل)!
أضف إلى أنه حالما عرف أنه سيربح شيئاً من الاعتذار فعل ذلك
وفعل ذلك كالرجل أي بطريقة حسودة وغيورة
اسمعوا! من المذهل أن (بلومبورغ) يعتقد أن أمواله
ستساعده على محو هذه الأمور كلها من ذهن الناس
لكن على أمل أنه كلما زاد عنه الحديث اليوم
اكتشف الجميع أنه شخص لا يطاق بالفعل
إن أمكنني صياغة هذا القول بعبارات يستمتع بها (بلومبورغ)
فكنت لأقول إن هذه الامرأة هي الرئاسة وهذا الشاب هو (مايك بلومبورغ)
والامرأة الأخرى هي الآخرون جميعاً الذين يقولون له: "إياك أن تفكر في الأمر"
لننتقل الآن إلى فقرة "والآن..."
"والآن..."
"رغبة (لاري كينغ) في معرفة كل شيء عن ضيوفه"
- ما هو البرنامج الذي تتابعينه بنهم الآن؟ - (تابتايشون أيلند)
- حيوان تتمنى التكلم معه - دلفين على ما أفترض
مَن كان معشوقك من المشاهير في طفولتك؟
ما العمل الأول الذي تضطلع به حين تستيقظ في الصباح؟
ما هي القطعة التكنولوجية التي لا تفهمها؟
مَن ترغب في أن يلعب دورك في فيلم مقتبس عن سيرة حياتك؟
أين يمكن إيجادك خلال أيام عطلتك؟
ما هي الأشياء الثلاثة التي تحضرها معك إلى جزيرة مهجورة؟
ما الفارق الأكبر بين (الولايات المتحدة الأميركية) و(كندا)؟
ما الفرق الأكبر بين (أميركا) و(اسكتلندا)؟
ما أفضل ميزة في العيش في (المملكة المتحدة)؟
متى تشعر بأنك تتمتع بحرية مطلقة؟
ما هي متعتك المحرمة؟ ما الذي يغضبك؟
هل آمنت بشيء فترة طويلة وأدركت أخيراً أنه ليس حقيقياً؟
كيف يعرف معد النشرة السمعية عدد المستمعين إليه؟
ما هو أسلوب الرقص الأكثر تحدياً في أدائه؟
مَن هو المخاطر في الموضة المفضل لديك؟
أخبرني عن شيء لا يعرفه الناس عن (نيك كرول)
ملكة لم تفز في برنامج (دراغ رايس) لكن وجب أن تفعل!
مَن هي الساقطة المفضلة لديك؟
هل تحب الشوفان؟
"والآن..."
لننتقل إلى موضوع آخر...
يتمحور موضوعنا الأساسي الليلة حول (الهند)
التي تتغلب على (أميركا) بفارق بسيط في رفض محاضرة من 20 دقيقة بهذه اللهجة
تتحضر (الهند) حالياً لاستقبال زائر مهم للغاية سيحط رحاله فيها غداً
"ستكون زيارة (دونالد ترامب) الأولى إلى (الهند) زيارة مميزة للغاية"
"سترافقه السيدة الأولى (ميلانيا ترامب)"
"ويتساءل الكثيرون إن كانا سيخرجان عن جدول زيارتهما للتعريج على (تاج محل)"
"الذي يُعتبر رمز الحب الأزلي"
نعم، لماذا لا يفعلان ذلك؟
ما الذي يجعلكم تعتقدون أن هذا الثنائي السعيد لا يرغب في زيارة رمز حب أزلي؟
يعتبر عصفورا الحب هذان كل رحلة بمقام شهر عسل
هذا ما يجب أن تكون عليه أهداف الثنائيات كلهم
لكن، ستبدأ زيارة (ترامب) الرسمية الأولى إلى (الهند) غداً بالفعل
وسيكون رئيس الوزراء (ناريندرا مودي) محور هذه الزيارة
وهو رجل يبدو أنه يكن له (ترامب) المحبة الفائقة
أنصتوا إليه يتكلم عن (مودي) فحسب حين تقابلا في شهر سبتمبر الماضي
إنه رجل نزيه وقائد عظيم وأذكر (الهند) سابقاً
لا أعرفها جيداً لكنني أذكر بأنها كانت في حالة نزاع كبير
وقد شهدت على الكثير من التنافر والاقتتال لكنه وفق بين الأطراف المتنازعة كلها
كما كان والد ليوفق بين أولاده
قد يكون والد (الهند) حتى لنسمه "والد (الهند)" وهذا أمر جيد!
نعم، هذا جيد، أليس كذلك؟ تعرفون طبيعة الوالد، صحيح؟
No comments yet. Be the first to leave one.