لومړۍ 132 کرښې.
تحت النجوم السبعة المتلألئة في السماء،
ظلّ فن رهيب من فنون الاغتيال متوارياً طوال 1,800 عام
في غياهب التاريخ.
عاش هذا الفن في عتمات التاريخ، واحتجب في ظلماته،
منتقلاً من جيل إلى جيل عبر العصور.
واسمه…
"هي وهُما ودموعها"
أفّ، لم أنا وحدي في هذا المكان النائي أراقب القرية؟
عجباً!
ما هذا؟
أيها الوغد…
هذا مؤلم!
أين معسكركم الرئيسي؟
آه!
أخبرني وإلا قتلتك.
وراء تلك الصخرة.
حقاً؟
لا تبرح مكانك.
لقد ضربتُ مسار طاقة في جسمك اسمه "شينفو كومن".
وسأستردّ هذا.
أمر آخر.
إذا خطوت خطوة واحدة،
فستنفجر.
كفاك هراء!
سأقتلك…
ذلك الخائن.
يجرؤ على إظهار وجهه هنا!
سأقتله…
ماذا يحدث هنا؟
أتيت إلينا طوعاً؟
لم أقابل أغبى منك في حياتي!
أمثالكم
ليسوا سوى حثالة أمام قوة فنّي "نانتو سويتشوكن"!
ذلك الرجل لا تحرّكه إلا مصلحته الشخصية.
ما الذي جاء به إلى هنا؟
نحن، عشيرة "فانغ"، لسنا عصابة عادية.
الذئاب لا تصطاد إلا في قطعان.
ومهما يبلغ العدوّ من قوة، فلا نجاة له من قطيع الذئاب.
شاهد!
فن القتل الجماعي هذا مأخوذ عن الفنون القتالية الصينية،
واسمه "كازان غونروكن"!
كُفّ عن الصياح وهاجمني!
ماذا قلت؟
يا لك من غبي!
أنت قويّ، ولا أُنكر ذلك،
لكن قوّتك هذه
أغرتك بالتهور حتى جئت إلينا بقدميك
أيها الأحمق!
حتى لو هاجمني 1,000 ضعيف،
فلا سبيل إلى هزيمتي.
ماذا قلت؟
دع عنك هذا الغرور!
هذا الفن القتالي لا يُقهر، ولا يتقنه إلا عشيرة "فانغ".
إنك تثرثر كثيراً أيها الذئب.
ما هذا!
أنت…
متى جئت؟
إذا أتيت لمساعدتي، فلا حاجة لي بها.
لم آت لمساعدتك.
ماذا؟
ولكن لماذا جئت أنت؟
ماذا؟
على الأرجح، لسبب مجيئك نفسه.
ماذا؟
يبدو أن كلينا يضعف أمام دموع المرأة.
ما هذا! من أين لكما هذا الهدوء؟
ألا تدركان أنكما على وشك الهلاك؟
أترغب في الموت إلى هذا الحدّ؟
أروهما الرعب الحقيقي لفن "غونروكن"!
غبي!
هذه فرصتنا!
هذه الحيل الصبيانية لا تنطلي عليّ.
فنّكم القتالي ليس سوى زيف وخداع، مهما يكن خصمكم.
إذاً سنهاجم من الأعلى والأسفل!
أنت آخر من بقي.
ماذا ستفعل؟
أيها الأحمقان،
لستُ آخر من بقي من عشيرة "فانغ"، هل تفهمان؟
أتلك كلماتك الأخيرة؟
"ضربة الـ1,000 يد المدمرة"!
ما هذا؟ لم أشعر بشيء.
ومع ذلك،
ستموت بعد 5 ثوان.
لا، لا أريد أن أموت بعد 5 ثوان.
إذاً مت الآن.
فُوجئت بوجود محترف "هوكتو شينكن" في مكان كهذا.
فن "نانتو" يهاجم السطح.
وقد تفرّع هذا الفن القتالي ذو طبيعة الـ"يانغ" إلى مدارس شتّى،
وانتشر في العالم،
أمّا فن "هوكتو"، فلا يُنقل إلا من معلّم إلى تلميذ واحد، وله مدرسة واحدة فقط.
حسبما أظن، هكذا قُدّر لـ"نانتو" و"هوكتو" أن يكونا.
أتريد ماء؟
اسمح لي بسؤال.
لماذا تبحث عن صاحب الندوب السبع؟
هل تعلم ما هذا؟
لا.
كانت طرحة ناصعة البياض لعروس،
لكنها بدماء الرجال الذين هزمتُهم
تضرّجت.
أتدري من صاحبتها؟
إنها…
أختي الصغرى.
كانت أختي الصغرى "آيري"
ستلبسها في زفافها.
لكن الدنيا انقلبت.
كلّما كانت المرأة أجمل، غلا سعرها.
وفي غيابي، وقعت غارة على قريتي قُتل فيها والديّ،
واختُطفت "آيري" وهي على أبواب فرحتها الكبيرة!
لا أعرف وجه الفاعل،
لكن قال أبي قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة
"صاحب الندوب السبع على صدره".
سأجد ذلك الرجل وأقتله.
لن أكفّ عن القتال حتى ذلك الحين، وإن أُشبعت هذه الطرحة دماً.
في هذه المرحلة، من الطبيعي أن تُحسب "آيري" في عداد الأموات،
ولكني لا أقبل تلك الفكرة.
إني أراها
والدموع تسيل على وجهها.
ما زلت أسمع صوتها
وهي تستغيث بي.
يا "ري"،
ماذا لو…
ماذا لو كان على صدري سبع ندوب أيضاً؟
فماذا تفعل؟
ماذا قلت؟
على صدرك سبع ندوب؟
يا لها من دعابة سمجة!
لقد عشتُ حياتي محاطاً بالأشرار،
لذا صرت أميز الشرير من نظرة عينيه.
"كن"!
ورفيقاك…
لا حكم أفضل في كشف النفوس من عيون الأطفال البريئة.
وداعاً يا "كوه".
No comments yet. Be the first to leave one.