لومړۍ 200 کرښې.
"البقية"
نداء الصعود الأخير للرحلة رقم 87...
هل أنتما مسافران معًا؟
نعم، سنسافر معًا.
"أستراليا"؟ إنها رحلة طويلة.
نعم، إنها كذلك. معي بطاقة دخول عالمية. أين صف التفتيش المسبق؟
إنه هناك يا سيدتي. لا تخلعي حذائيك.
لا داعي لإخراج الحاسوب المحمول.
أيناسبك إذا ذهبت معها؟
- أنا شرطي، لذا... - هل لديك بطاقة دخول عالمية؟
- لا. - فلا يمكنك الذهاب معها.
سأراك فقط على الجانب الآخر، حسنًا؟
- سيدي؟ - أجل...
من هنا لو سمحت. صف واحد.
ارفعي ذراعَيك من فضلك.
- ساعتك. - تبًا. آسفة.
امشي بمحاذاة الجهاز وعودي عبره.
- استمتعي برحلتك. - شكرًا لك.
هيا. مهلًا، أعدها. لا يمكنك أخذها، لا.
- انظر، لا، لا يمكنك أخذها. - سيدي.
- لا، إنها بدلتي. - هل هناك مشكلة يا سيدي؟
إنها ليست في قائمة العناصر المحظورة.
حسنًا، اسمع، سيكون هناك حدث نووي،
ويحق لي حماية نفسي من التسرّب النووي.
حسنًا؟ ستفوتني رحلتي.
عليّ الوصول إلى القارة القطبية الجنوبية.
عليّ الوصول إلى القارة القطبية الجنوبية!
شخص آخر انخدع بهذا.
مرحبًا.
مرحبًا.
هل جرى كل شيء جيدًا؟
نعم، بالتأكيد.
- وأنت؟ - جيدًا جدًا.
ما الذي تهرّبينه؟
عفوًا؟
إما أنك لم تريدي الانتظار معي
لـ5 دقائق إضافية، أو أنك تهرّبين شيئًا. ما هو إذن؟
هيروين؟
معي 20 ألف دولار نقدًا مربوطة بجسدي.
- أوصد الباب. - ماذا تفعلين؟
اقترضت شريطك اللاصق.
لرأوا المال لو مررت عبر الماسح. آسفة.
لماذا؟
يُعد السفر خارج البلاد مع أكثر من 10 آلاف دولار غير قانوني.
لماذا لم تعطيني النصف فقط؟
ساعدني في إزالة اللصق.
هل تخفين شيئًا آخر تريدين أن تخبريني عنه؟
ربما.
- كم عددهم؟ - 119.
رباه.
أدلوا بهذه الشهادات بينما كانوا يقفون هناك ويحملون جرائد
كتصوير الرهائن.
لقد أدلوا بأسمائهم، لذا بحثت عنهم
لأرى إن كانوا ما يزالون موجودين بعد أن دخلوا هذا الجهاز كما يُزعم.
الجهاز الذي يصعقهم بالإشعاع؟
نعم يا عزيزي، الجهاز الذي يصعقهم بالإشعاع.
وهل كانوا كذلك؟
- ما يزالون موجودين؟ - لا.
كلهم في عداد المفقودين.
- أين ذهبوا؟ - لا مكان.
- حسنًا، لا بد أنهم ذهبوا إلى مكان ما. - ليس إذا تم حرقهم.
سيداتي وسادتي، علامة حزام الأمان مطفأة الآن
ولكم حرية التحرك في المقصورة.
لذا فهي عملية مدبرة للقبض عليهم.
تعطينهم المال ويرونك الجهاز،
- ترين أنه يحرق الناس فتقبضين عليهم. - صحيح.
لكنك بلا صلاحية في "أستراليا".
هذا صحيح من الناحية التقنية.
قسم "الرحيل المفاجئ" لم يرسلك.
هل ذهبت بطريقة غير شرعية؟
قسم "الرحيل المفاجئ" مشغول بنهاية العالم القادمة.
دعاني هؤلاء الأوغاد شخصيًا،
لذا يمكنني التغلب عليهم بنفسي.
ألم يعلموا أنك محققة احتيال؟
لا، لقد علموا.
كانوا يعلمون كل شيء في الواقع.
حسنًا، فهم يعرفون عني.
أنا متأكدة من ذلك.
ويعتقدون أنك ستدخلين هذا الجهاز؟
وماذا لو سألوا عن سبب سفري معك إلى هنا؟
سأقول
إنك أتيت لتودّعني
لأننا في علاقة اعتمادية سامة،
وكلانا أدرك أننا أفضل حالًا مفترقَين لا مرتبطَين.
ستبحث عن والدك؟
- أبحث عنه؟ - أجل.
اعتقدت أن هذا سبب رغبتك في القدوم إلى هنا.
لا، لقد جئت إلى هنا لأكون معك.
نعم، ولكن إذا كان قريبًا...
عزيزتي، لا أعرف أين هو.
وإذا أرادني أن أعرف، لكان أخبرني.
فهمتك.
أحضرتَ كتابك.
إنه ليس كتابي. إنه كتاب "مات".
لكنه يتكلم عنك.
هل ستقرأه أخيرًا؟
- قرأته بالفعل. - حقًا؟ متى؟
على متن الطائرة عندما كنت نائمة.
بأكمله؟
بأكمله.
"وهكذا ترك الجسر والجلّاد وراءه.
"ولمّا دخل الغابة، رفع الفتاة إلى كتفه،
"ونامت. حضنته وحضنها..."
يتحدث عنك كشخص مقدس.
"الآن أشرقت الشمس، ووصلا إلى بئر،
"ووضع الفتاة على حافته و..."
ماذا؟
إذا كنت قرأته بأكمله، فماذا سيحدث بعد ذلك؟
دفعها بداخله.
رباه.
من أين يأتي "مات" بهذه الأفكار؟
تبًا، تبًا، تبًا، تبًا!
اللعنة. اتصال منهم.
- نعم؟ - هل أنت "نورا"؟
نعم، إنها أنا. من تتحدث؟
يوجد موقف حافلات عبر الشارع قبالة الفندق.
الحافلة رقم 570 ستصل بعد حوالي 15 دقيقة.
استقليها إلى المحطة الأخيرة. لا تفوّتيها.
- لن ننتظر. وداعًا يا سيدة "دورست". - ماذا؟ أنا لا...
- كان اتصالًا منهم. عليّ الذهاب. - إلى أين؟
لا أعرف. يريدون مني ركوب حافلة.
- هل أذهب معك؟ - سأكون بخير.
هل ستتبعني يا "كيفن"؟
أجل.
اسمع، يجب أن أفعل هذا بمفردي، حسنًا؟
حسنًا.
فقط قِل لبعض الوقت. سأكون بأمان.
حسنًا.
- موعدنا على العشاء لاحقًا؟ - طبعًا، بالتأكيد.
سأعود قريبًا.
اللعنة.
طاب يومكم يا سكان "ميلبورن"! إنه يوم ثلاثاء جميل،
وأنا "بام جولي".
وأنا "بروس كوارترمين".
اليوم هو التاسع من أكتوبر، وعليّ القول إنني مترنّح بعض الشيء.
- كيف كانت ليلتك يا "بروس"؟ - كانت الليلة الماضية كبيرة.
هل ذهبت إلى الحفل؟
ذهبت إلى حفل أزياء الربيع الخاص بـ"ميلبورن" الليلة الماضية.
أخبرنا. أخبرنا. هل ارتديت زيًا تنكريًا؟
كان موضوع اللباس هذا العام تحت البحر...
صباح الخير. الاستقبال.
نعم، لا يمكنني إيقاف تشغيل التلفاز. لا أرى موضع توصيله.
أجل، آسف جدًا لذلك.
إنه مزوّد بالكهرباء من الحائط. يحدث أحيانًا.
يمكنني إعادة ضبطه من هنا. سيستغرق لحظة يا سيد "دورست".
- أنا السيد "غارفي". - آسف جدًا.
هل تريد منا إضافة اسمك إلى الغرفة
لتُتاح لك جميع وسائل الراحة الخاصة بالضيوف؟
نعم، سيكون هذا رائعًا. شكرًا لك.
يخجلني أن أقول إنني فعلت يا "بام"،
لكن على الأقل سأتناول الفطائر معك هنا هذا الصباح، أليس كذلك؟
هل تحب الفطائر يا "بروس"؟
من لا يحب الفطائر؟
حسنًا، لا أحد عاقل، هذا ما أقوله،
ولهذا سنطبخ فطيرة اليوم
هنا في الأستوديو.
الآن، هل تجيدين استخدام الملعقة؟
تعلمين، يمكنك تقليب الفطائر؟
- أي سؤال هذا؟ - حسنًا، هذا صعب.
"خشي أن يكون قد فقد عقله"
"لأن شربه للسم كان جنونًا"
"إما أنها كانت مشيئة القدر"
وأنا بالتأكيد آمل أنه لا يشاهدنا شخص اسمه "كيفن".
لماذا يا "بام"؟
على ما يبدو، ليس واحدًا فقط،
لكن اثنان اسمهما "كيفن" مفقودان في منطقة "ميلبورن".
سيارة مفتش الشرطة "كيفن ياربورو"
وُجدت خالية خارج منزله في مدينة "مكارا".
في هذه الأثناء، هذا الرجل، "كيفن غارفي"،
أميركي يقضي عطلته هناك،
شوهد آخر مرة يتجوّل في الطريق بالقرب من "كوريبا" منذ ما يقرب من شهر.
إذا كان لديكم أي معلومات عن مكان وجود
أي منهما، يُرجى الاتصال بالشرطة.
حسنًا، دعنا نعود إلى تلك الفطائر.
هل أنت جاهز يا "جورجي"؟
نعم، أنا كذلك يا "بام". تعالي.
حسنًا، أخبرنا الآن عن الخليط.
لدينا خليط من 3 مكونات يا "جورج".
الأول هو اللبن العادي.
هذا جيد. نعم، شخصيًا، أحب الفطيرة الكلاسيكية.
لأنك ممل جدًا.
هذا ليس صحيحًا كليًا.
لكن الثاني هو الموز.
لذيذ. سيكون هذا من نصيبي بالتأكيد.
والثالث بالطبع هو رقائق الشوكولاتة.
"بروس"، سيكون لديك...
أيمكنك سماعي؟
اللعنة.
صباح الخير. الاستقبال.
نعم، أريدك أن تشغل التلفاز مرة أخرى الآن.
آسف يا سيد "دورست". لقد أعدت ضبطه للتو.
فقط تمهل بضع دقائق.
هل يُبث برنامج "طاب يومكم يا سكان (ميلبورن)" مباشرةً؟
- عفوًا؟ - هل يصوّرونه الآن؟
- نعم يا سيدي. أعتقد هذا. - أين؟
سيارة الأجرة!
هل تعرف متى يُفترض وصول الحافلة إلى هنا؟
ستصل في أي لحظة.
No comments yet. Be the first to leave one.