لومړۍ 200 کرښې.
ترجمة أصلية من نتفليكس icnghn@
بعد 18 موسمًا و4 بطولات "إن بي إيه"،
أعلن "توني باركر" المنضم مستقبلًا إلى لوحة الشرف اعتزاله.
انظروا إلى قطع الكرة من "توني باركر"، ويلعب التمريرة بشكل مثالي.
و"توني" يسجّل من "سلام دنك"!
في صغري، كنت أحلم بالـ"إن بي إيه".
لم أحلم قط بأن أكون بطلًا للـ"إن بي إيه"، فضلًا عن منع من بعدي من ارتداء رقمي.
نحن الأبطال يا رفاق!
العمل والانضباط والطموح الرفيع.
نال احترامي الشديد.
الفرنسي الصغير "توني باركر" يريد أن يحقق نجاحًا باهرًا.
منذ صغري، لطالما أردت اللعب في الـ"إن بي إيه".
إنه أكبر وأفضل دوري كرة سلة في العالم.
فتح الكثير من الأبواب.
إن لم تقفز، فأنت لست فرنسيًا!
كان استثنائيًا منذ البداية.
إنه مواطن حقيقي لـ"سان أنطونيو" ذو لهجة فرنسية.
ليس لاعبًا أنانيًا. من السهل الإعجاب به.
إنه لاعب ذكي جدًا. يجب أن أكون مستعدًا لذلك.
يا لها من تسديدة من "باركر"!
"تي بي 9"! تهانيّ! تعرف أنني أحبك يا رجل.
يهوى الانتصار.
نحن الأبطال!
أدرك أن الـ20 سنة الماضية
كانت أفضل من أي شيء حلمت به.
أظن أنه قد تأقلم جيدًا بعد قدومه.
"سان أنطونيو سبيرز" يختارون "توني باركر".
لقد انتهت هذه المباراة!
القائد الفرنسي لفريق كرة السلة، "توني باركر"،
مُنح لقب فارس في "جوقة الشرف".
يا لها من تجربة!
يحق له أن يفخر بمسيرته لأنه لم يدخل التاريخ الفرنسي فحسب،
بل دخل كذلك تاريخ الـ"إن بي إيه"،
فأرفع له القبعة!
كنت فخورًا به.
إذًا، هذا منزلي.
"(سان أنطونيو)"
حققت كل ما أردت تحقيقه في كرة السلة،
لذا أشعر بالرضا.
كنت مستعدًا لفتح صفحة جديدة.
"لعب (توني باركر) 1254 مباراة في الـ(إن بي إيه)"
"وحقق 4 ألقاب مع (سان أنطونيو سبيرز)"
"شارك بمباراة كل النجوم 6 مرات واُختير كأفضل لاعب في نهائيات 2007."
فاز "توني" بالكثير،
وكان أحد أفضل المهاجمين الخلفيين في الدوري منذ فترة طويلة.
فأظن أنه سيُعرف بكونه رجلًا
ساعد على تحويل الـ"إن بي إيه"…
إلى مسابقة دولية أكثر.
في رأيي، "مايكل جوردان" هو الأول… ومن بعده الجميع.
وفي كرة السلة الفرنسية، "توني باركر" الأول، ثم الجميع.
بهذه البساطة.
"ابن أم هولندية وأب أمريكي لعب كرة السلة في (أوروبا)،"
"وُلد (توني باركر) يوم 17 مايو 1982 في (بروج)، (بلجيكا)."
"له أخوان أصغر سنًا، (تي جاي) و(بيير)."
كان والده لاعب كرة سلة عظيمًا،
لذا وقع في حب كرة السلة على الفور، نعم.
…أعسر تحت السلة، لكنه يخطئ، وها هو "باركر".
ها هو يأتي ويضرب!
ذهب الأولاد إلى كل المباريات،
ونعم، كانت كرة السلة حياتنا.
الوقت يداهمهم الآن. يواصل المسير. إلى "باركر".
يرفع نفسه. يا للإثارة…
خلال نشأتي، حظيت بالأفضل في العالمين.
حاولت أن آخذ أفضل ما في العالمين إذ إن لي أمًا أوروبية
وأبًا أمريكيًا.
لأن الجانب الأمريكي يمنحني قدرًا هائلًا من الثقة بالنفس،
والإيمان بالقدرة على تحقيق المستحيل، والإيجابية الدائمة.
فيما كانت أمي بجانبي دائمًا تكبح جماحي
في السراء، وتمنعني من القسوة على نفسي في الضراء.
لذا وجدت ذلك التوازن المثالي.
صنعت لنفسي مزيجًا قويًا خاصًا بي،
وهكذا تشكلت عقليّتي.
"في سنّ الـ10، يوقع (توني) أول عقوده ببلدية (فيكامب) في منطقة (نورماندي)."
لازمت جانبه دومًا بين سنّ الـ6 والـ14.
لم نسافر في إجازات قط. لطالما ذهبنا إلى معسكر كرة السلة.
كان أبي صارمًا جدًا معنا في صغرنا.
لكن أظن أنه حين يكون لديك 3 أولاد…
وفي البداية، لم تكن أمي معنا، إذ اضطُرت إلى العودة إلى "هولندا".
أظن أن أبي بذل قصارى جهده، مما منحنا الانضباط.
وساعد ذلك على تشكيل شخصياتنا.
لذا أظن أنني ورثت تلك العقلية الرابحة من أبي.
هذه المباراة بين "شيكاغو" و"سان أنطونيو".
في عيد الميلاد، عدت إلى وطني. كانت حقبة "مايكل جوردان".
لقد فعلها! "مايكل" يهز الإصبع!
اتصلت لأحجز لنا مقاعد. وذهبنا.
كان "توني" في الـ10، و"تيرينس" في الـ8، و "بيير" في الـ6.
ها هي الـ"سلام دنك"!
كان قدوتي وأنا صغير.
كنت أعلّق ملصقات له بغرفة نومي،
وأردت أن أكون مثله، وألعب في الـ"إن بي إيه".
"شيكاغو" في المقدمة!
أخبرني أنه نشأ وهو يشاهدني في "شيكاغو" مع أسرته،
وأن أراه يتطور ويحظى بمسيرة مذهلة،
أنا سعيد جدًا من أجله.
بل والأعظم أن أعرفه وأعتبره صديقًا.
وصلنا إلى 2.
والآن 1. ها هو "جوردان"!
قُضي الأمر!
أظن أن ما يراه هو قائد.
يرى شخصًا يتولى مسؤولية فريقه،
ويحرص على فوز فريقه، عن طريق العمل بشكل صحيح ومنصف.
هناك فكرة أنه لا شيء يؤثر به.
سنحت لي الفرصة لأدربه عام 1997.
كانت أول مرة أرى فيها شابًا بقوة شخصية كهذه.
كنت على الدكة المقابلة. كان لديّ فريق من الشباب.
ويمكنني التوكيد على مدى براعته في التحكم بالكرة.
من سرعة لعبه، كثيرًا ما كان يسدد رميات بيد واحدة قرب السلة.
كان يفعل ما يحلو له.
في الملعب، مع أنه أصغر حجمًا من البقية، فهو الأفضل.
إنه متقدم دائمًا.
وتلك السرعة ليست في الملعب فحسب، بل في كيفية تطور مهنته كذلك.
إنه يسبق جيله دائمًا.
"6 يوليو 2018"
"(توني باركر) يستعد للعب آخر موسم في مسيرته."
الآن، "تشيلسي توريس" مع التقرير الرياضي لقناة "كريس 6".
حسنًا يا مشجعي "سبيرز"، إن لم يكن ممكنًا للموسم أن يزداد غرابة ويقل مرحًا،
فهذا على الأرجح أغرب خبر حتى الآن.
بعد 17 موسمًا مع منظمة "سبيرز"،
تأكّد أن "توني باركر" قد وقّع لصالح "شارلوت هورنتس".
ووافق "تي بي" على عقد لمدة عامين، وبقيمة 10 ملايين دولار.
وتشير التقارير إلى أن "باركر" قد اتصل بـ"بوب" ليخبره قبل انتشار الخبر.
أعلم أنني اتخذت القرار الصحيح،
لأن الأمور كانت لتصبح أعقد قليلًا في "سان أنطونيو".
أما مع "شارلوت هورنتس"، فكان لي دور حقيقي.
عرفت أن كرة السلة لن تعود كما كانت أبدًا.
أردت الانتقال إلى "شارلوت" لأقضي موسمًا رائعًا،
وألعب أكثر وأثبت عودتي وقدرتي على اللعب في أعلى المستويات.
ربما شعر بأن الوقت قد حان لفعل شيء مختلف.
وفي "سان أنطونيو"،
غالبًا كان من الصعب أن يكون احتياطيًا هناك.
ربما من الأسهل حدوث ذلك في "شارلوت".
عرضوا المزيد من المال، وفي النهاية ذهب إلى هناك،
لكن… ربما إن سألت الجميع الآن من جانب "سبيرز" ومن جانب "توني"،
لقالوا، "نتمنى لو كان قد عاد فقط."
"مركز (سبيكترم)"
"(شارلوت)"
لم يبق في "سان أنطونيو"
لشعوره بأن آخر عروض "سبيرز" لم يبد له احترامًا.
إذ عُرض عليه مركز ثالث المهاجمين الخلفيين.
لم يرد فعل ذلك. أراد أن يظهر أنه ما زال يستطيع اللعب.
وإن لم يستطع اللعب مع فريق "سبيرز"، كان يجب أن يكون في مكان آخر.
"منذ عام 2010، حصل (مايكل جوردان) على ملكية فريق (شارلوت بوبكاتس)،"
"المسمّى الآن (شارلوت هورنتس)."
حدث كل شيء بسرعة. تلقيت اتصالًا من "جوردان"،
الذي كان سعيدًا وأرادني أن أنضم إليهم.
أقول دائمًا، "درنا دورة كاملة"،
ومن الطريف التفكير في أنني لعبت آخر مواسمي بالـ"إن بي إيه" في ناديه.
كانت المكالمة الهاتفية ما غيرت كل شيء.
كان قدوته حقًا،
وهو من استطاع إقناعه بالانتقال.
هل تمزح؟
دخلت غرفة تبديل الملابس. وكنت تأكل.
وحين عدت من التصوير، كنت ما زلت تأكل. إنما أقول.
منذ أولى جلساتنا التدريبية، بعد 5 دقائق،
كان يصيح في وجهي.
أظن أنه أراد أن يرينا على الفور من هو وسبب وجوده هناك.
لقد منحنا قيادة عظيمة.
كان شخصًا يفهم ما أريد لشكل الفريق أن يكون،
ويفهم مبدأ المساءلة والانضباط والبنية.
شاهد كثير منا "توني باركر" خلال نشأتنا.
ونعلم أن من أصعب الأمور في هذا الدوري
هو الفوز بالبطولات، وقد حصل على ماذا؟ 4؟
لقد ساعدني على تحسين مهاراتي كثيرًا. أقصد ذهنيًا أكثر من أي شيء آخر.
لقد بث فينا جرأة، ورغبة في النصر.
ساعد على تغيير الثقافة هنا.
ليس من السهل أن تتقدم في السنّ.
فجسدك لا يستجيب لك كما كان في السابق.
ليس بالسرعة نفسها، ولا بالحيوية نفسها.
لذا عليك الآن التأقلم.
عليك الاستمرار في العمل، وفعل أشياء…
واستعمال عقلك أكثر، والارتكان إلى خبرتك،
واستغلالها لصالحك.
"(باريس)"
"في 1997، كان (توني باركر) في الـ15 حين ترك أسرته في (نورماندي)"
لدى وصولي إلى "إنسيب"،
كنت في سيارة "سيتروين 2 سي في" الخاصة بأمي، فهكذا استطلعت حرم المدرسة.
في الواقع، كادوا لا يقبلونني،
نظرًا إلى صغر حجمي ونحافتي في رأيهم.
مرحبًا، كيف حالك؟ هل أنت بخير؟
- مرحبًا. - مرحبًا.
كان هناك لاعبون أكثر موهبةً مني هناك.
لكنهم عجزوا عن التفوق عليّ في جانب واحد.
وهو الجانب الذهني.
- مرحبًا، كيف حالك؟ - بخير، وأنت؟
كان معروفًا بالفعل ضمن فئة الشباب بكونه موهبة فذة،
وبكونه الأفضل في جيله.
لذا، بالطبع كنت قد سمعت عنه بالفعل حين وصلت إلى "إنسيب".
أذكر أول جلسة تدريبية لنا،
أول مرة تواجهنا فيها.
هرب من مراقبه، وحصل على الكرة، وسجل بسهولة كبيرة.
بيد واحدة، تجاوز رأسي،
وقد غاظني ذلك جدًا حينها.
إن أراد تحطيم جدار، فسيفعل. آنذاك، كان صغير الحجم،
لكن إن احتاج إلى التسجيل ضد لاعبين أكبر حجمًا بكثير، فسيفعل.
كل مرة يسجل فيها نقطة، ينتهي به الأمر على الأرض.
في كل مرة كان يصوب فيها، كان ينتهي به المطاف على الأرض،
وتساءلنا كيف لم يتعرض لأذى أكثر.
كان ينهض دومًا، وكانت تلك طريقته في اللعب.
آنذاك، في عام 1998، كان يعرف بالفعل ما يريده.
عرف أنه يريد الانضمام إلى الـ"إن بي إيه". وأنه يريد تحقيق أسمى الإنجازات،
No comments yet. Be the first to leave one.