لومړۍ 195 کرښې.
قال الروائي الفرنسي "موريس بيدل" ذات مرة،
"الحب أقصر طريق من قلب إلى آخر."
"خط مستقيم."
"غرفة المعلمين"
أرجو المعذرة أيتها المعلمة، لماذا أردت رؤيتي؟
جدّياً…
يجب أن تكفّ عن الهراء.
"موراي" طالب مدرسة ثانوية في سن الـ17. درجاته ممتازة لكنّه غريب الأطوار قليلاً.
"تاناكا"، معلمة صف إداري في سن الـ24 وتتلهف للعودة إلى منزلها للعب الأوتومي.
لماذا لم تستطع ملء طلب القبول بشكل صحيح؟
بدرجاتك، يمكنك دخول كلّية جيدة.
لقد ملأته فعلاً بشكل صحيح.
إن ظللت تعبث على هذا النحو، فسوف أتّصل بوالديك.
لم أعبث مرة واحدة طوال حياتي.
كيف يمكنك قول ذلك بتعابير وجه جادة؟
"الخطة المهنية الخيار الأول: تزوّج المعلمة (تاناكا)"
لنسلّم جدلاً بأنك جاد في هذا الشأن.
لا أستطيع قبول ذلك.
أنت تعرف السبب، صحيح؟
نعم، أعلم.
الحقيقة أنني حائر أيضاً.
هذه أول مشكلة أواجهها وأعجز عن حلّها في ذهني.
إليك استنتاجي.
يستحيل التحكم بهذا الشعور.
إنه حقاً حب يحدث مرة واحدة خلال قرن أو ألفية.
أريد العودة إلى بيتي فحسب لرؤية محبوبي.
-هل تستمتعين إليّ؟ -لم أكن أستمع إطلاقاً!
أفهم كيف تشعر.
ولكن اسمع يا "موراي".
إليك الأمر. لا يمكن أن أفضّل أبداً شخصاً
في عالم الواقع
بشعر أسود طويل في المقام الأول.
لذا هلا تفكر جدّياً في خطة لمسيرتك المهنية؟
شكراً على نصيحتك.
في اليوم التالي.
"قصة حب (موراي)"
"موراي"، هل تفهم؟
هذه فترة مهمة لك كطالب مدرسة ثانوية في السنة الثانية
حيث تقرر درجاتك المدرسية مسار حياتك المهنية.
حسناً، لنبدأ الصف الإداري.
نعم، أفهم فعلاً.
أعتقد أن درجاتي الآن أعلى من أي وقت مضى.
أحبّك أيتها المعلمة. أرجوك أن تتزوجيني.
"موراي"، تعال لرؤيتي في غرفة المعلمين بعد انتهاء الصف الإداري.
بكلّ سرور.
أنا معلمة مدرسة ثانوية في سن الـ24.
يسألني الجميع من حولي، "أليس لديك حبيب؟"
اصمتوا.
أفضّل تمضية وقتي وإنفاق مالي على ألعاب الفيديو
بدلاً من تبديدهما في مواعدة رجل ما.
"هيتوتوز"!
سأصلّي. أنا راضية جداً.
لا أريد حبيباً. لا أريد أن أتزوج.
هذه الصورة الرسمية شديدة التأثير.
حظيت به.
أيتها المعلمة "تاناكا"، هل أنت بخير؟
أنت بلا حراك منذ دقيقتين.
طلبت منّي المجيء لرؤيتك بعد الصف الإداري، لذا ها قد أتيت.
مهلاً.
مهلاً لحظة. ماذا؟
إنه… إنه يبدو
مثله بالضبط!
بالنظر إليه عن قرب، أرى أنه صورة طبق الأصل عن "هيتوتوز"!
أيتها المعلمة.
المسافة بيننا غير طبيعية.
لا. تمالكي نفسك. اهدئي قليلاً!
أفقد صوابي بسبب تلك الصورة الجديدة الرائعة وهذا كلّ ما في الأمر!
تأكد من صبغ شعرك بلونه السابق بحلول الغد.
اهدئي وانظري مرة أخرى. لا يشبه إطلاقاً…
-إنه يشبهه تماماً! -لماذا؟
إذن أيتها المعلمة، أيمكن أن تفضّلي شخصاً بشعر أشقر قصير؟
أيمكن ذلك؟ كما لو أن محبوبي خرج من اللعبة ودخل عالم الواقع!
لا يتعلق هذا بما أفضّله.
هلا تتوقف عن العبث معي؟
لا أعبث معك. أنا مغرم بك حقاً.
أنا في ورطة كبيرة!
لقد طفح الكيل!
أقول لك هذا لمصلحتك يا "هيتوتوز"!
من هو "هيتوتوز"؟
الآن أصبحت في ورطة كبيرة.
ما أمر شعرك بحق السماء؟
"(كيرياما) (16) - ثرثار"
ظننتك ستختار مظهر "تين تين"!
أتعلم أنني كنت أشجّعك؟
"(هيراي)، 16 - زير نساء"
هذا يناسبك بطريقة ما.
لم يعد "تين تين" جيّداً بما يكفي.
-ما معنى ذلك بحق السماء؟ -اهدأ.
-لماذا لم تخبرني بذلك؟ -ماذا حدث يا "موراي"؟
-أمر صغير يُدعى الحب. -الحب؟
مهلاً! هل تعرف مفهوم الحب؟
أعرفه منذ فترة طويلة.
حقاً؟
الحب؟ هل تتحدث عن الحب بالمعنى الحرفي؟
نعم، الحب بالمعنى الحرفي.
ومن هي الفتاة؟
من هي؟
المعلمة "تاناكا".
لماذا تبدوان هكذا؟
"موراي".
يستحيل أنك تقصد "تيتسوكو"، صحيح؟
-"تيتسوكو"؟ -لا تكن غبياً يا "هيراي".
إنه بالتأكيد المصحح التلقائي في ذهن "موراي".
لقد تعطل فظهرت "تيتسوكو"، صحيح يا "موراي"؟
ماذا تعنيان بـ"تيتسوكو"؟
معلمة الصف 2-1، "تيتسوكو" ذات القناع الحديدي.
إنها معلمة صفك الإداري. بحقك!
حلّت في المرتبة الأولى في تصنيف المعلمين بلا رحمة في سنتها الأولى!
وبالمناسبة، بناءً على المظهر وحده، قياسات صدرها وخصرها ووركيها 78-57-82.
لا بأس بها إطلاقاً!
استمع إليّ يا "موراي".
بصفتي صديقك، هناك نصيحة واحدة بوسعي أن أعطيك إياها.
تخلّ عنها.
لا.
أنت…
الفوز بقلب "تيتسوكو" سيكون أصعب من الفوز بقلعة "أوزاكا"
خلال نظام "تويوتومي". هل تفهم ذلك؟
وإن يكن؟
أنا مستعد حتى لهزم "إياسو توكوغاوا" لكي أتزوج المعلمة "تاناكا".
هل فقدت صوابك يا "موراي"؟
نتحدث عن ذات القناع الحديدي. عد إلى صوابك!
هذا القناع لا يناسبها.
سأرميه في فرن للصهر وأرميكما معه.
النجدة!
نحن ندعمك.
أنا "تاناكا"، معلمة مدرسة ثانوية.
درجة نظري اثنان على عشرين. أرتدي عادةً عدسات لاصقة،
لكنّ تلميذي تحوّل إلى محبوبي وأنا على وشك فقدان صوابي،
لذا لا عدسات لاصقة بعد الآن! سأرتدي نظارة فحسب عند الحاجة.
حسناً، ستُجرى الامتحانات النهائية في الأسبوع المقبل
ومن يحرزون درجات منخفضة سيُضطرون إلى أخذ دروس إضافية خلال الصيف.
هذا كلّ ما أريد قوله.
مستحيل!
أيتها المعلمة.
ها هو الفتى الذي يسبّب المشكلات!
ما الأمر يا "موراي"؟
ما جدول الدروس الصيفية الإضافية؟
لم يُحدد الجدول بعد.
بالإضافة إلى ذلك، لا أظن أن لهذا أهمية بالنسبة إليك يا "موراي".
ربما الأمر كذلك، لكن بما أنني قلق جداً بشأن معلمتي،
سأحضر صفوف الصيف بينما أمنح أقصى الاهتمام للصف الإعدادي للكلّية.
هذا مثير للإعجاب يا "موراي".
قريب جداً…
شكراً.
قصيدة "تاناكا".
جدّياً، لا
جدّياً، لا، حقاً جدّياً، لا
أيتها المعلمة، لقد تحولت إلى "بوذا"!
كدت أن أحقق التنوير.
بالمناسبة يا "موراي"،
ماذا حدث لوجهك؟
هذا من شجار خضته مع "تاو".
"تاو"؟ هل لديك أخ؟
لا، "تاو" هو من أسكن معه.
ظريف جداً!
قائمتا "تاو" الأماميتان بيضاوان، كأنه يرتدي جوربين.
عجباً، هذا ظريف جداً!
هذه صورة لـ"تاو" عندما كان هريراً.
ظريف!
هذه عندما ناداني لأول مرة.
غير معقول، هذا ظريف جداً!
هذه عندما دخل "تاو" ورآني في الحمّام لأول مرة.
ظريف جداً! بمنتهى الروعة!
لدى القطط القوة لإنقاذ العالم.
و…
وماذا بعد؟
أحبّك أيتها المعلمة.
"موراي".
كنا ننظر إلى صور "تاو"، صحيح؟
ما رأيك بعدم الخروج عن الموضوع؟
آسف. لم أستطع منع نفسي.
قصيدة "تاناكا".
لا أستطيع مع هذا الفتى
لا أستطيع معه بكلّ صدق لا أستطيع مع هذا الفتى
أيتها المعلمة، لقد تحولت إلى "بوذا" مجدداً.
"قصة حب (موراي)"
شكراً.
"حمّام"
"السعادة"
-"موراي"؟ -أيتها المعلمة.
يا لها من صدفة! هل تأتي إلى هنا كثيراً؟
ما سبب وجودك هنا بحق السماء؟
نعم، منذ طفولتي.
أشعر بالراحة كلّما جئت إلى هنا. وأنت أيتها المعلمة؟
أنا؟ آتي إلى هنا منذ عودتي إلى البلدة.
درست في كلّية بعيدة، لذا يجعلني هذا المكان أشعر بالحنين.
"جعة"
على هذه المسافة، سيكون هذا سهلاً!
سأعود إلى المنزل قبل أن تُتاح له فرصة الاقتراب أكثر.
أيتها المعلمة.
أيمكنني الجلوس بجانبك؟
ماذا؟
هذا إلى حد ما…
إلى حد ما؟
لا، لا شيء. لا بأس…
No comments yet. Be the first to leave one.