لومړۍ 169 کرښې.
"مرحباً"
- "مرحباً، سيدة (غوغول)" - "مرحباً"
"سررت برؤيتك"
- "مرحباً" - "مرحباً، صباح الخير"
من تظن نفسها؟
أنت، باستثناء أنها مطورة
"مرحباً، سيدة (غوغول)"
- أبي؟ - إنها نسخة العرض
بينما أنت قطعة يجب إصلاحها
أبي؟ هل هذا أنت حقاً؟
نعم، نوعاً ما أنا في ذهنك الآن
نحن تجلٍ من وعيك
الأمر مخيف قليلاً برأيي
استولت على جسدي
هذا الأمر مربك قليلاً لأنها كانت تخبرني بأنها أنت
وكانت مقنعة جداً طوال الوقت
إلا أنها كانت مبتهجة باستمرار
وهذا ليس من خصالك
- لكنني أردت أن أصدق - حسناً
كيف أعود إلى جسدي؟
أولاً عليك إيجادها... (هازل) الأخرى
- وعليك التغلب عليها بطريقة ما - حسناً
إحداكما فقط تستطيع العيش في العالم الحقيقي
لماذا تقول هذا وكأنه ثمة خياران قويان في هذا؟
حسناً، بصراحة، الآن، حجتها أقوى
هل تمازحني؟
- في جانب من أنت؟ - في جانبك
لكن إن كنتما أنت ألن أكون في جانبها أيضاً؟
- هذه معضلة - لا، لا، إنها ليست، لا...
هي منتحلة الصفة
وسأجدها، وسأقضي عليها
حسناً، حسناً، على مهلك، دعيني أذهب معك لأنك لن تعرفي إلى أين ستذهبين
ربما علينا أن نأخذ مصباحاً يدوياً لأن الرحلة إلى مركز ذهنك ليست بنزهة
ماذا إذاً نتجول بغير هدى حتى نجدها؟
لن أقول عن هذا إنه بغير هدى
إنها أشبه برحلة لغربلة الفضلات في ذهنك
ما زال لديك الكثير من الحواجز العاطفية التي تعيقك
لمَ لا تقول "أنا في هذه الفوضى لأن زوجي المختل نسخني"؟ جرب ذلك
يبدو أن نسختك تسيطر على الأمر
لمَ لا تسترخين وتدعينها تتعامل مع الأمر؟
مهما فعلت، ستنالين الثناء، صحيح؟ ما زالت أنت
تقول العلوم الإدراكية إن الفردانية هي وهم
كنتيجة لتجلي ذهنك في الماضي أو المستقبل
كل ما هو موجود في الواقع هو الوعي والتجربة الآنية
- لا أعرف ما يعنيه هذا - ولا أنا حتى، طلب مني ذهنك أن أقول ذلك
لا بد وأنك قرأتها في كتاب ما
- هل قتلت (هربرت)؟ - ليس حقاً
- يبدو ميتاً جداً - لا يمكنني تخيل نسخة (هازل) تفعل هذا
لطالما كانت في مزاج أفضل من (هازل) الحقيقية
هذه كبسولات (غوغول) اللانهائية إنها طريقة لتخزين هذه الأجسام بأمان
حتى ُصنع عالم افتراضي من أجلهم هذا ما اشتركنا به جميعاً
يا للهول، الطاهي (هارادا)!
إنه من أحد الأوائل في (ذا هاب) وهو من ابتكر الكرات المنكّهة
أشتاق إليك، يا رجل
علينا أن نوقف نسخ الآخرين من يدري ما الذي خططوا له؟
(هيرينغبون)، أنا وأنت سنهتم بأمر (هازل) الأخرى
(بينيت) و(جاسبر) اهتما بأمر (بايرون) الآخر
- ثم قابلانا في غرفة العمليات - ماذا تقصدين باهتما بالأمر؟
تعالا معي، يمكننا تصفح بعض أفضل أساليب التهدئة في (ذا هاب)
- ما هذه؟ - لما اكترثت لفتحها
- لمَ لا؟ - هذه هي أبواب "ماذا لو"
إنه فخ، ومضيعة تامة للوقت علينا أن نستمر بالتقدم
توقفي، اسمعي
في الثانوية، رفضت دعوة للسباحة عارياً مع (فيكي ديفرز)
لذا ذهب (بيت راندازو) بدلاً مني
بعد ذلك، قال (بيت) إن رؤية ثديَي (فيكي) غيّر حياته
وهذه الهالة من السلام الداخلي والسرور استقرت حول (بيت)
أصبح كل شيء ينجح معه من ذلك اليوم حتى الآن
لذا طبعاً، من الطبيعي أن أسأل لو رأيت ثديي (فيكي) في ذلك اليوم
هل كنت سأصبح معالج ممتلكات المقاطعة بدلاً من (بيت)؟
ربما
لكن لماذا قد أفطر قلبي بالتفكير في ذلك؟
- "أنا فخورة بك يا عزيزتي" - "شكراً، أمي"
"ابنتي"
- "لنلتقط صورة لك ولأبيك" - "نعم، نعم..."
- "حسناً" - "هيا، هيا"
"ها أنتما ذا، والشهادة"
"قولي، نحن مفلسون"
"ماذا لو لم تمت أمي؟" صحيح؟ كم هذا مبتكر!
ماذا؟ هل ظننت أنك ستتخرجين من الجامعة لتكون حياتك سعيدة؟
- ربما هذه أنا أتخرج من كلية الحقوق - نعم، هذا جيد
لم تشجعني كما كانت تشجعني هي
أعني أنني بدأت أدرك إمكانياتي الآن
هل تعلم أنني خاطبت الـ(كونغرس)؟ أحبني الناس
حسناً، مرضت أمك، هذا ليس عادلاً الحياة ليست عادلة
لا طائل من التفكير في ذلك
أنا أراها
إنها هناك
مرحباً، (زيلدا) لاحظت أنك لم تأتي إلى الحوض مؤخراً
هل تتذكرين كيف كنت أعطيك كل الوجبات اللذيذة؟
بأي حال أريد أن أقول إننا نشتاق إليك
- من تقصدين بأنتم؟ - أنا و(بايرون)، طبعاً
لن تخدعيني
- ماذا تقصدين؟ - أقصد أنني أود السباحة معك مجدداً!
هذا جيد
(زيلدا)؟
(هازل)، مر وقت طويل
هيا، تعالي إلى هنا وعانقي العم (إتش بون)
العم (إتش بون)؟ لا أحد يناديك بذلك
ليس بعد
لا أعلم إن كنت أستطيع فعل هذا لـ(بايرون)
ذلك الرجل ليس (بايرون)
أعلم، لكنه لطيف جداً معي وكأن أغرب أحلامي قد تحققت
لكنها ليست حقيقية لذا هذا لا يهم، صحيح؟
- صحيح - ومع هذا لا يمكنك فعلها؟
ربما تفعل هذه الأشياء طوال الوقت كعميل في مكتب التحقيقات الفدرالي
لا، لا، إنه يثق فيك لذا لن يكون حذراً معك، اتفقنا؟
لذا خذ هذه، خذها
حين يستدير، احقنه بها ولن يدري ما أصابه
أنا خائن أصهب
مهلاً، أظن أننا في القسم من ذهنك الذي يثير حالات عدم الأمان
- "لا أستطيع التفكير في هذا الآن" - "ليس لديك خيار"
- "أنا أحتضر، وعليك أن تتعلم الاهتمام بابنتك" - حسناً، (هازل)، عليك الحفاظ على تركيزك
لا تدعي الماضي يوقعك في فخه لأنك ستخسرين فرصتك في الخروج من هنا
لا شيء من هذا يبطئها إنها تبتعد
نعم، لأنها لم تختبر أياً من هذا
تعرف ذكرياتي لكنها لم تضطر إلى الشعور بأي منها، هذا لا يعني شيئاً لها
حسناً، إذاً لنذهب، لنسرع بحقك،أنا مهتم بك الآن
أحب المستضعفين
هناك، ها هي هيا، إنها مسرعة!
إنها رشيقة وكأنها ديك رومي بري
- كان ذلك سريعاً، أحسنت - أنا آسف، طلبت منه أن يهرب
- بئساً، (بينيت) - لا، لا، لا...
لا، لا، لا...
ثمة شيء في (هازل) هذه يبدو مسالماً وأقل إزعاجاً
- يمكنك معرفة ذلك رغم أنها ليست واعية - لا أصدق أن (بايرون) فعل هذا
هل تتذكر مسألة الذكاء الاصطناعي؟
حين بدأ روبوتان بالتحدث معاً بلغتهما الخاصة
كان علينا إيقاف ذلك البرنامج بأكمله
كان خطراً جداً ومخيفاً جداً في الحقيقة
ثم ذهب (بايرون) ورفع رقاقتين على الشبكة عينها، يا له من غبي!
اسمعي، لدي سؤال غبي نوعاً ما
كيف نعرف أننا نستخرج (هازل) الحقيقية وليست النسخة؟
لا أعرف بعد
لنر إن كان هذا سينجح
بئساً، حسناً، سأثبتها
علينا إيقاف هذا
أخيراً، لم أكن أتوقع أنكما قادران على ذلك
حسناً، كان (بينيت) رائعاً في الحقيقة بالطريقة التي أفقده وعيه بها
- هل استعدنا (هازل) بعد؟ - ليس بعد
ثمة الكثير من نشاط موجات الدماغ المتناقضة
علينا الحرص على عدم إصابتها بنوبة
(بينيت)، أين يبقي د. (هاو) الأدوية؟
إنها هنا
إذاً الاحتمالات جيدة جداً سنستطيع إعادتهما، صحيح؟
لا أعلم، (بينيت)
يا للهول، الحياة غريبة
هل تفكرين كم كانت الأمور مختلفة لو لم تهرب (هازل) على الإطلاق؟
لما تمرّد (هيرينغبون) من أجل مطاردتها وثم لم تكن لتُمحى هويته
ولو لم تُمحى هويته لما كان خانك من أجل (بايرون)
ووضعك في حجرة المرعى مع (بايرون)
لكن لو لم تكونا هناك لما وصلتما إلى هنا
لتنقذا (بايرون) و(هازل)
آسفة، كرر ذلك...
بمَ أخبر (هيرينغبون) (بايرون) بالضبط؟
كما تعلمين، مسألة بيعك الرقاقة إلى زوجك السابق وتحرير (هازل)
ولهذا وضعني (بايرون) في حجرة المرعى
بالضبط لكنك تعرفين هذا فعلاً، صحيح؟
كنت تعرفين هذا، صحيح؟
بئس الأمر
"نعم، نجح العميل الفدرالي مجدداً!"
(ذا هاب) ستسقط، أصدقائي وكل ما تطلبه الأمر هو...
لا، لا، لا كان الأمر أبطأ بقليل
نعم، هكذا
- عمَ يدور هذا؟ - لا شيء مهم
دعنا نتابع وحسب
حسناً، هذا جديد
لا أحب المكان هنا
"مرحباً بموظفي (ذا هاب) هذه أنا (هازل غوغول)"
No comments yet. Be the first to leave one.