لومړۍ 113 کرښې.
تحت النجوم السبعة المتلألئة في السماء،
ظلّ فن رهيب من فنون الاغتيال متوارياً طوال 1,800 عام
في غياهب التاريخ.
عاش هذا الفن في عتمات التاريخ، واحتجب في ظلماته،
منتقلاً من جيل إلى جيل عبر العصور.
واسمه…
"نار الهوس"
"كنشيرو"…
طالت الغيبة.
"شين"!
لقد عدتُ من أعماق الجحيم
لأراك من جديد!
اللعنة، كم درجة في هذا السلّم؟
تباً!
أخيراً وجدتك.
هل أتعبت نفسك في القدوم لأقتلك؟
ما قصتهما؟
ماذا هناك؟
ما خطبك؟
إنكم تعترضون طريقي.
ابتعدوا.
اقتلوه!
مرحى!
أين "يوريا"؟
أتريد أن تعرف؟
سأخبرك إذا استطعت الصعود إلى هنا.
هل اتخذت خنزيراً حيواناً أليفاً لك؟
يبدو أنك حواسك ازدادت حدّة يا "كنشيرو".
لكنه لك، فأنت لست نداً لي.
أأنت من يستخدم ما يُسمى فن "هوكتو شينكن" أو أياً كان اسمه؟
بلغت بك الجرأة أن تصفني بالخنزير!
صدق ظنّي، أنت خنزير.
ارجع إلى حظيرتك.
لم أظفر بفريسة بهذه الحيوية منذ زمن.
سأستمتع بقتلك.
"كنشيرو"،
قبضتك لا تنفع أمام هذا الرجل.
سيُريك مكمن الضعف الأكبر في فن "هوكتو شينكن".
ماذا قلت؟
إني أؤكد لك
أن فن الـ"هوكتو شينكن" ليس بالمنعة التي تتخيلها.
تفضّل، ابدأ أنت.
هذا…
جسده ذو بنية فريدة.
يمكنه احتواء أيّ صدمة خارجية بسلاسة.
باختصار، كلّ هجمة من قبضتك
سيمتصها بدنه قبل أن تصيب مسارات الطاقة.
جسدي هذا قد قهر
كلّ فن قتاليّ صادفته في حياتي.
"كن"!
غير معقول!
فن الـ"هوكتو شينكن" لا يؤثّر فيه؟
إنك لا تعرف متى يجب أن تنسحب، أليس كذلك؟
فن الـ"هوكتو شينكن"…
لا يُقهر.
ها أنا قادم!
ألم تفهم بعد؟
فنّك القتالي لا يؤثّر فيّ.
"كن"!
ما من فن قتاليّ قادر على هزيمتي
إلا فن الـ"نانتو سيكن" الذي يمارسه "كينغ"!
"نانتو سيكن"…
في السماء نجمان قطبيان:
نجم الشمال "هوكتو" ونجم الجنوب "نانتو".
كلّ الخلائق تنقسم إلى ثنائيات،
كثنائية الذكر والأنثى،
والـ"ين" والـ"يانغ"،
والحارسين "نيو": "آ" و"أون".
وبالمثل تنقسم فنون الاغتيال
إلى "هوكتو شينكن" و"نانتو سيكن".
يمكن القول إن "هوكتو شينكن" هو الـ"ين"
الذي يضرب مسارات الطاقة الخفية ليقضي على الخصم من الداخل.
أمّا الـ"نانتو سيكن"، فيعادل الـ"يانغ"، ويدمّر كلّ قوة من الخارج.
وبسبب البنية الجسدية الخاصة لـ"هارت"،
لا يمكنك التغلب عليه إلا بضربة تخترق لحمه وعظمه وأعضاءه كلّها دفعةً واحدة.
لا أمل في الفوز.
من دون "هوكتو شينكن"، ليس "كن" سوى رجل عاديّ.
سيُقتل.
"يوريا"…
أريد أن ترى بأم عينيها
خطيبها القديم وهو يُقتل.
خطيبها؟
أنت حية؟
"يوريا".
هذا أنا،
"كنشيرو".
"يوريا"!
"يوريا"…
ما عادت تتذكرك.
ذاك هو الثمن الذي دفعته مقابل الإبقاء على حياتك.
بفضلها، لم يُصبك أذى إلا تلك الندوب السبع.
"كن"…
لا بأس أن تنسيني
ما دمت حية.
على أيّ حال،
لن تنجح في الصعود إلينا ولو أمهلتك الدهر كلّه،
دم؟
حين يرى ذلك الرجل الدم، يثور غضباً.
إنّه قاتل مسعور لا يهدأ حتى يلقى أحد حتفه على يديه.
هذا مؤلم!
هذا مؤلم!
ما أقواه!
راقبي جيّداً.
سيموت حبيبك السابق ميتة مؤلمة.
ماذا سيفعل الآن؟
الموت لك!
ما هذا!
غير ممكن…
أيها الوغد!
أعيد وأقول،
فن الـ"هوكتو شينكن" لا يُقهر.
أتحسب أن هذا سيُجدي نفعاً؟
لحمي!
No comments yet. Be the first to leave one.