لومړۍ 171 کرښې.
الرّياح الجانبيّة: متران. الهدف على مسافة: 845 مترًا.
أُنجِزَت المُهمّة.
هذا ما يُتوقّع من القنّاصة الأسطوريّة دانيكا-ساما، أليس كذلك يا تشيتانا؟
أنتِ واهمةٌ تمامًا يا دانيكا.
بل تقصدين أنّ الفضل كلّهُ يرجعُ للرّاصدة الفذّة تشيتانا-ساما، أليس كذلك؟
بالمناسبة، هل تظنّين أنّنا سنحظى بفرصة رؤية زخة الشُّهُب؟
ذلك أشبهُ بالمُستحيل.
أكرهُ أن أُقاطعكِ. وردنا عرضٌ.
ماذا تقولين؟!
إنّني مدينةٌ لكِ بحياتي.
ولكن في المقابل، أنتِ أيضًا مدينةٌ لي بحياتكِ!
سوف أغادر. سأعود.
عذرًا. أخفقت.
ستلتزمين بطلبٍ مرفوض. ذلك هو الشّرط.
هذا إن أردتها أن تعود على قيد الحياة.
سأُعوّض عن هذا لاحقًا.
عندما ينتهي كلّ هذا...
دعينا نُشاهد معًا زخة الشُّهُب.
حظينا برؤية زخة الشُّهُب مُجدّدًا هذا العام.
أجل. أتساءل كم مرّةً سنتمكّن من رؤيتها.
حسنًا...
حان وقتُ طقسنا المُعتاد، التّحقُّق المزدوج من أجل البقاء.
ولكن يا تشيتا، أهو ضروريٌّ حقًّا أن نُجري هذا التّحقُّق كلّ عام؟
تحت قُبّة سماءٍ تتلألأ بالشُّهُب، يفتقدُ المشهدُ شيئًا من شاعريّته.
أتظنّين ذلك؟
بل أراهُ في أبهى صُوَر الرومانسيّة.
ربّما نحنُ الوحيدتان في العالم اللّتان تُجريان فحصًا كهذا في هذه اللّحظة.
هيّا. دعينا نفعلهُ.
إشارة الطّوارئ هي...
كذبة.
وما مغزاها؟
"اتركيني واهربي."
ذلك هو ميثاقنا.
فكلتانا عاجزةٌ عن إنقاذ الأُخرى!
أنت، انهضي.
هل راودكِ حُلمٌ جميل؟
كان الأجدر بكِ قبولُ المهمّة فحسب.
ميدوكيا.
ممتنين لدعمكم
m 0 0 l 265 0 l 265 25 l 0 25
دولةٌ جزريّةٌ فتِيّةٌ نالت استقلالها مؤخّرًا.
المُرشّح الأوفر حظًّا لعرشها القادم هو
الأمير ماري، الّذي يحمل لواء أسمى أماني والده الرّاحل، تحرير كافّة العبيد.
الذّريعة المُعلَنة لهذه الجولة الآسيويّة
هي تحيّة الشّعوب قُبيل مراسم التّنصيب،
لكنّ غايته الحقيقيّة هي تمهيد الطّريق لتحرير العبيد:
عبر انتزاع وعودٍ من الدُّول الرّأسماليّة الأُخرى.
سيُعلن عن عزمه ألّا يسمح باستغلال شعبه مُجدّدًا،
وفي المُقابل، سيطرح حقوق التّنقيب عن النّفط ورقةً على طاولة المُفاوضات.
بطلٌ شابٌّ فائقُ الدّهاء. مع أنّ...
قناعهُ البريء ذاك لم يكُن مُقدّرًا له أن يُصبح محطّ الأنظار.
إنّهُ بلا شكٍّ هدفٌ ثمين.
والجهة الّتي أصدرت أمر الاغتيال هي الوزير أصلان.
الرّجل ذاته الّذي توارى في ظلّ الملك الرّاحل وأشرف على تجارة العبيد.
لا بُدّ أنّهُ بلغ حدّ اليأس.
يأسٌ دفعهُ لطلب العون من مُنظّمةٍ تحفُّها الشُّبُهات.
يا لهُ من بحثٍ مُعمّقٍ استُنبِط من أقلّ القليل.
إذًا، أنتِ تُدركين تمامًا ما هو دوركما هُنا، أليس كذلك؟
بالنظر إلى تركيبة حرسه على مدى أيّام،
يتّضح أنّ هجوم شريكتي بعيد المدى هو الخيار الأمثل لهذه القضيّة.
وقد أعددنا مُكافأةً تليقُ بالمُهمّة، أليس كذلك؟
صحيح؟
في عمليّة اغتيالٍ كهذه،
لا تُحسَم المسألة حقًّا ما لم يكُن موتُ الجاني جُزءًا من الصّفقة.
حتّى وإن أدركتِ كلّ هذا، فالواقع أنّكِ وقعتِ في قبضتنا.
ممتنين لدعمكم
فهمت.
حسنًا. أنا قادمٌ إليكِ.
يبدو أنّ شريكتكِ قد وصلت.
أترين؟
أيًّا كان العالم الّذي تنتمين إليه، لن يُسمَح بانتفاضة للعبيد أبدًا.
ليس بشريًا، يشبه الوحش
يفتقر إلى اللطف البشري أو الضعف الإنساني
متحجّر القلب، قاسي
إينهيومان
سماءٌ أخرى 2
سينطلق الهجوم من هذا المبنى المهجور.
سيحدث ذلك بعد ساعتين من الآن.
احذري أن تتركي أيّ أثرٍ بيديكِ.
ستعبر السّفينة نقطة الهجوم في تمام السّاعة 20:00.
ستكون هُناك فرصةٌ واحدةٌ فقط:
حفل التّوقيع على متن السّفينة.
اللّحظة الّتي يعتلي فيها الأمير ماري المنصّة
وتسترخي فيها قبضة الأمن.
لا توجد أجهزة اتّصالٍ أو أيّ مُخالفاتٍ أُخرى بين مُتعلّقاتها الشّخصيّة.
وفيتُ بعهدي.
لذا، من الأفضل أن تفوا بعهدكم وتُعيدوا إليّ تشيتانا.
ذلك فقط في حال نجاح عمليّة القتل.
إن لم تُعيدوها، سأقتلكُم.
كم عُمركِ على أيّ حال؟
هذا لا يخصُّ الأمر في شيء.
أجل، معك حقّ.
والسّماء غائمة.
أُراهن أنّ تشيتا تستشيط غضبًا.
تلك البلهاء المُستفزّة!
ما قيمة الوعد إن كُنتِ ستنكُثينه في الوقت الأهمّ؟!
في كلّ مرّةٍ لَعينة، تلك الفتاة... أُقسم!
أنت، ما خطبكِ؟
لِمَ هذا الأنين؟
لا ترسمي تلك الملامح المُخيفة.
أنتِ فاتنة. ولا تُريدين تشويه ذلك الحُسن، أليس كذلك؟
بالمناسبة، هل تعلمين؟
تفصلنا ساعةٌ واحدةٌ عن تبديل الحراسة.
تُعتَبر هذه من مزايا المهنة، أليس كذلك؟
أنتِ تفهمين قصدي، أليس كذلك؟ لِمَ لا نقضي وقتًا مُمتعًا معًا؟
إن فعلتِ، ربّما سأتحدّث مع رؤسائي لأرى إن كانت هُناك طريقةٌ لكي لا تموتي.
لم أُوهَب هذا الجمال لإمتاع حُثالةٍ من البشر.
فلتذهب إلى الجحيم.
أتظنّين أنّ لكِ الحقّ في التّحدُّث إليّ بهذه النّبرة أيّتها العاهرة؟!
مهلًا. لم تُخبريني أنّكِ بضاعةٌ مُستهلكة.
رائع! تلك النّظرة في عينيكِ تُلهبني حقًّا.
هيّا. لا بُدّ أنّ لقاءنا هذا لم يكُن محض صُدفة، أليس كذلك؟
أعدكِ بأن أكون رقيقًا.
أنتَ...
الكونسيرج؟!
هذا الشّيء مُدهش!
هل أنتِ على ما يُرام؟
تشيتانا-ساما، هل لحق بكِ أيّ أذى أو...
معذرةً.
مرّةً أُخرى، من باب الاحتياط.
كيف تمكّنت من الوصول إلى هُنا؟
ماذا؟ كان عبر ممرٍّ حالكِ الضّيق.
حقًّا؟
هل بمقدورنا حقًّا إنقاذ تشيتانا؟
كلّ ما أتحدّث عنه لا يتجاوز كونهُ مُجرّد احتماليّة.
شركة التّجارة الآسيويّة الجديدة
نقلت مقرّها الرّئيسيّ إلى مبنى كوجيما في الميناء
إثر نزاعٍ واسع النّطاق اندلع قبل ثلاث سنوات.
إن كانت هُناك ثغرةٌ يُمكننا استغلالها في هذه الحقيقة...
مكتبة الفندق هي مكانٌ تُجمَع فيه معارفُ كلّ الأزمنة والأماكن.
أجل، العامّة والسِّريّة على حدٍّ سواء.
مبنى كوجيما؟ أجل، إنّهُ بناءٌ جميلٌ جدًّا.
أعمقُ مناطق المخازن تحت الأرض...
هذه أوّل مرّةٍ لي هُنا.
صُمِّم على نحوٍ يُسهّل صدّ الهجمات،
كما أنّ قُربه من مستودعات الميناء يجعلهُ موقعًا استراتيجيًّا.
إمدادات الأسلحة، التّخلُّص الخفيّ من الجُثث، وما شابه...
ولكن...
تحصيناته تقتصر على الهجمات المُباشرة فقط.
فكما أنّ للبشر ما يُجيدونه وما يعجزون عنه، كذلك هي المباني.
وهذا يجعلهُ مكانًا مثاليًّا للاحتجاز، ألا تُوافقني الرّأي؟
الآن، لنرَ. إن كانت تشيتانا-ساما قد وقعت في الأسر،
فلا شكّ أنّها مُحتجزةٌ في هذا المكان.
حقًّا؟
أجل.
المباني لا تكذب.
حقًّا؟
إنّها تعني لكِ الكثير، أليس كذلك؟
ولكن... كيف لنا أن نقتحم كلّ تلك المسافة إلى الدّاخل؟
الآن، حان وقت الدّرس يا إيكورو-سان.
ماذا؟
يبدو أنّ سارا-سان ستؤدّي دورها من منطلقٍ مُختلف.
ماذا؟
تذكّر: أيّ زلّةٍ على طول الطّريق، ستُكلّفك حياتك.
ماذا؟!
لا تقلق! فتحات التّهوية فسيحةٌ بما يكفي لتمرّ من خلالها.
ماذا؟!
لكنّها كانت في منتهى الضّيق!
آسف. لم أستطع منع نفسي من التّذكُّر...
لا، بل أنا من يعتذر لأنّني كلّفتك كلّ هذا العناء.
تشيتانا-ساما.
يؤسفني القول، لكنّ المسار الّذي سأقترحهُ عليكِ سيكون شاقًّا للغاية على الأرجح.
أرجوكِ، اصمدي قليلًا بعد.
الدّقائق الخمسون الفاصلة قبل تبديل الحراسة هي كلّ ما نملك.
هيّا بنا.
مهلًا! إنّني مُغطّى بالوَحل!
هيّا بنا.
بالطّبع.
فندق إينهيومانس.
تجاوز النّقطة ب.
الأوضاع مُستقرّة.
No comments yet. Be the first to leave one.