لومړۍ 200 کرښې.
"أدعى (توماس ماغنوم)"
"حين لا ألهم الروايات للكاتب صاحب المبيعات الأفضل (روبن ماسترز)..."
"أعمل كمستشار أمني مقيم لديه ومحقق خاص في (هاواي)"
"انتقلت إلى هنا مع أصدقائي بعد الخدمة معاً في (أفغانستان)..."
"حيث أمضينا الوقت في مخيم أسرى حرب قبل أن نهرب"
- نحن فريق رائع - "هذا صحيح"
"إن أردتم شيئاً على الجزيرة فـ(ريك) هو الرجل الذي عليكم لقاؤه"
- مهلاً، ماذا عني؟ - "هذا (تي سي)"
"يدير أفضل شركة جولات بالمروحية في (أواهو)"
- "كما كونت بعض الصداقات هنا" - دعني أرى مؤخرتك الكبيرة
"هذه (كومو)، الأمينة الثقافية لأملاك (روبن)"
- المحقق (كاتسوموتو) من شرطة (هونولولو) - "لنقل المحقق السابق"
"فقد خسر شارته مؤخراً بعد أن هرّبنا مداناً من السجن لإنقاذ زوجته السابقة"
- (هيغينز) - "هذه (جولييت هيغينز)"
"عميلة سابقة في الاستخبارات البريطانية وهي تعمل لدى (روبن) أيضاً"
- أنت الرائد (دودو) - الرائد (دومو)
- "طبعاً، كانت بداية غير موفقة" - "(ماغنوم) هو رجل طفولي غير مثقف"
واستغلالي كسول وسائق مروّع ولكنه ليس قاتلاً بالتأكيد
- "لكنها غيرت رأيها" - نعمل جيداً معاً
(ماغنوم)، هل تطلب مني أن أصبح شريكتك؟
- "بعد أن أصبحنا شريكين، بتنا أقرب بكثير" - أنت صديقي المفضل
- وأنت كذلك - "ثم تعقدت الأمور"
ربما ذكرت اسمي أثناء نومك ليلة أمس
"حسناً، راودني حلم عنك كان حلماً مثيراً"
"وربما، من المحتمل أنني أكن المشاعر لـ(هيغينز)"
أتيت لأخبرك بأنني أكن المشاعر لك
"في الخارج، يحاول صديقي إيجاد بعض وقت الفراغ"
"ويسترخي معي للحظة لدي النبيذ الأحمر، لست أكذب"
"وبما أننا اثنان..."
"خلال العيش في (هاواي) تكتشفون أن كل يوم يشبه اليوم الذي يسبقه"
"لأن هنا الحرارة ٢٦ مئوية والجو مشمس دوماً وأينما ذهبتم، ستشعرون بروح المحبة"
"أحياناً تستيقظون ويبدو كل شيء مختلفاً وكأنه لن يكون يوماً آخر في النعيم"
"قد يكون حتى أفضل"
"سمعت بأنك تريد أن تجلس في مقعد السائق..."
- مرحباً - مرحباً
"وإنه شعور رائع، وإن سقطت..."
"نعم، أعلم في ماذا تفكرون لكن ثقوا بي، هذا ليس حلماً، بل يحدث حقاً"
- شكراً لك لعدم إيقاظي - حسناً، لم تنامي جيداً ليلة أمس
- علمت أنك قد تكونين منهكة - نعم، وأيضاً لم نحصل على فرصة للحديث عنا
وذنب من هو هذا؟
حاولت الحديث معك حين عدنا من المستشفى لكن كان لديك مخططات أخرى
هل تلمح إلى أنني أردت ممارسة الجنس معك؟ لأن ذلك ليس ما حدث
- هذا ما حدث بالضبط - حسناً، كان ذلك ما حدث
- نعم - بأي حال، يجب أن نتحدث
- لن يهدد ذلك شراكتنا وحسب - إذاً ما الأمر؟
حسناً، نظرياً، علاقتنا ليست منطقية فكرة أن النقائض تتجاذب هي خرافة بالكامل
شخصيتانا مختلفتان بشكل كبير ونختلف حيال كل شيء تقريباً
حسناً، من الناحية الإيجابية...
على الأقل حين يكون لدينا مشكلة الآن يمكننا حل الخلافات بممارسة جنس المصالحة
(ماغنوم)، ركز
هذا الوضع، علاقتنا، إنها...
- إنها خطرة جداً - نعم، لكن الأشياء التي تستحق تكون كذلك
لكنني مستعد لمنحها فرصة
إذاً وأنا كذلك
- لكنني أود أن أضع بعض القواعد الأساسية - حسناً، ها قد بدأنا
- ماذا يعني هذا؟ - هذه هي تصرفاتك
- تريدين وضع القواعد والحدود - اسمع، استمع إلي وحسب
لست متأكدة من معرفتك لهذا لكن أصدقاءنا مهتمون نوعاً ما بفكرة علاقتنا معاً
أعلم هذا، كما أنهم لديهم رسائل نصية تسلسلية حول ذلك
هذا طفولي نوعاً ما، لكن بأي حال علينا منح أحدنا الآخر وقتاً لمعرفة الأمر
لا نحتاج إلى تأثير أشخاص آخرين علينا
- إذاً تريدين إبقاء الأمر سراً - بالضبط
- "(توماس)، هل أنت مستيقظ؟" - بذكر ذلك، عليك الاختباء
- هذا منزلي، اختبئي أنت - إنه منزل (روبن)
حقاً؟ هل ستفعلين هذا الآن؟ هيا، ادخلي إلى المطبخ
- مرحباً، (كومو)، كيف حالك؟ - هل رأيت (جولييت)؟ ليست في المنزل الرئيسي
- لا، ربما تركب الخيل - هذا ما ظننته
- لكن خيولها في الحظيرة - هل بحثت في قبو النبيذ؟
لماذا قد تكون في قبو النبيذ في الساعة ٧:٣٠ صباحاً؟
ألم تخبرك؟ (هيغي) تتبع صيحة الاستيقاظ وشرب النبيذ
تزعم أن هناك منافع صحية للشرب في الصباح
شخصياً، أظن أنها تريد شرب زجاجة
حسناً، سأتفقد القبو، ووردك اتصال على خط المنزل قبل دقائق، عميل جديد
- حسناً، سأرتدي ملابسي بسرعة - إنها قادمة
- "تستيقظ وتشرب النبيذ"؟ - تخلصت منها، لا؟
كما أنه لا تعجبني فكرة الكذب على أصدقائنا
- لا بأس بالكذب على (كاتسوموتو) لأنني... - تفعل ذلك دائماً؟
تماماً، لكن مع (ريك) و(كومو) و(تي سي) أشعر بأن ذلك خاطئ
اسمع، لا يجعلني هذا أشعر بالرضى أيضاً
لكن برأيي، نحن مدينان لنفسينا بمنح الأمر فرصة للنجاح
والأهم، إن لم ينجح الأمر سيكون أصعب لو كان الجميع يعلمون
- هذه وجهة نظر سديدة - وقد يكون التسلل في الأرجاء ممتعاً
بشكل مشاكس
وهذه وجهة نظر سديدة أكثر
- كيف حالك؟ - باستثناء كوني عاطلاً عن العمل فجأة، أنا بخير
ماذا سيحدث الآن؟ لا يمكنهم سحب شارتك وحسب، صحيح؟
بلى، يمكنهم ذلك
ما لم أقرر القتال من أجل ذلك ولن أفعل ذلك
- مهلاً، ولمَ لا؟ - لأنني كنت أعلم ماذا أفعل
وأنا مستعد لتحمّل العواقب
هل أنت متأكد، (غوردي)؟ هل تريد الاستسلام بسهولة؟
تصالحت مع الأمر وطبعاً الآن عليّ تحديد خطوتي التالية
لم أتخيل أن أصل إلى سن ٤٥ عاماً وأبدأ من جديد، لكن ها أنا ذا
أعرف هذا الشعور وكذلك (توماس) و(ريك) و(هيغي)
لكنك ستجد حلاً مثلنا
- في هذه الأثناء، تعلم أنني أساندك، صحيح؟ - نعم
آمل أنك ستدفع الحساب أيضاً لأنني لا أعلم متى سأحصل على وظيفة مجدداً
سقطت محفظتي من المروحية
- فهمت - لا، أمزح معك وحسب
كنت مترددة في هذا...
أريد الإجابات
- لكنني خائفة أيضاً مما قد أكتشفه - لست أول عميلة تشعر بذلك
لكن لمَ لا نبدأ بسبب قدومك إلينا؟
قبل ٦ ليال، مات زوجي (غريغ) في حادث سيارة
كان الوقت متأخراً وكان يقود إلى المنزل من العمل، انعطف بسرعة واصطدم بحاجز وسطي
- آسف جداً - قال المسعف إنه مات فوراً
ولم ير أحد شيئاً
لكن بالأمس ذهبت إلى صندوق البريد ووجدت هذه
إنها مخالفة تجاوز إشارة حمراء، التُقطت تلك الصورة قبل أقل من دقيقتين من الاصطدام
- وكما تريان... - لم يكن وحيداً
- ثمة شخص في مقعد الراكب - قالت الشرطة إنه لم يكن هناك غيره في السيارة
لذا لا أعلم إن كانت قد نجت وهربت أو أن (غريغ) أوصلها قبل الحادث
- أفهم أنك لا تعرفينها - لا، لهذا أتيت
كان (غريغ)...
آخر شخص قد أشك في أنه على علاقة غرامية فقد كان رجلاً صالحاً
لكن ربما كان لديه جانب آخر
دقة هذه الصورة سيئة جداً للتعرف على الوجه لكننا يمكننا البحث في الأمر إن أردت
أريد هذا، عليّ معرفة الحقيقة من أجل راحة بالي
- أحتاج إلى إجابات - سنفعل كل ما بوسعنا لإيجادها لك
- "ماذا تريد، (توماس)" - سأخبرك بما لا أريده
- منظر الصملاخ والشعر في الأذن - "ماذا تقصد؟"
- أنت على (فيستايم)، صديقي - "آسف"
ها هي ذي انظر إلى هذه الطفلة الجميلة
- مهلاً، لماذا أنت عار؟ - لست عارياً، نحن نبني رابطاً
هذا يسمى تلامس الجلد دقات قلبي تهدئ الرضيعة وهكذا تعرف رائحتي
إنها ظريفة جداً اسمع، (ريك)، أحتاج إلى خدمة
"طبعاً، (توماس) بدأ هذا يصبح متعباً"
"هل تعرف ماذا يسمون صداقة كهذه؟ صداقة مصلحة، وهذا ضار"
ثمة من أصبح نزقاً بعض الشيء
لنر، لدي مولودة حديثة ونمت لـ٢٠ دقيقة ليلة أمس
وعلي الذهاب إلى الحانة بعد ساعة ونسيت شراء مقعد أطفال
وسأنهي معاملات شراء منزلي الجديد هذا الأسبوع
تبدو منشغلاً جداً، اسمع سأتولى أحد هذه الأمور عنك
- هل ستصبح والد (جوي) لأستطيع النوم؟ - لا، كنت أفكر في مقعد الأطفال
- سيكون هذا مفيداً، شكراً لك - "لا مشكلة"
"حسناً، والآن تسألني ما المعروف الذي تحتاج إليه؟"
"وأخبرك، هل تستطيع التواصل مع صديقك في وزارة النقل لسحب بعض تسجيلات كاميرات المرور؟"
"كما أريد منك تعقب سيارة (بي إم دبليو، إكس ٥) محطمة"
"قد تكون في مرأب حجز لكنني لا أعرف في أي مرأب"
حسناً، دعني أستوضح الأمر، ستأخذ مهمة من قائمة مهامي لتضيف بدلاً منها اثنتين
"بحقك، (ريك)، لا يحتاج الأمر سوى لبضعة مكالمات، من فضلك"
- حسناً، أرسل التفاصيل - "شكراً لك"
- واسمع، لا تختر مقعد أطفال رخيصاً - بالطبع لا
حسناً، المحطة الأولى، عيادة د. (مايسي)
يبدو أنه في اليوم الذي مات أجرى (مايسي) مكالمتين مع (هادلي أند كروي)
هذا أهم مكتب محاماة لقضايا الطلاق في الجزيرة
- ليست إشارة جيدة - ويصبح الأمر أسوأ
كان د. (مايسي) يبحث عن منازل مؤقتة في (كابولي)
كما حمل مؤخراً تطبيق مراسلة من طرف ثالث يسمح بالتواصل السري
رسائل من دون معرفة المرسل؟ إنه التطبيق المنشود لمن يقومون بالخيانة بشكل دائم
- نعم - أيمكنك الوصول إلى الحساب؟
نعم، يبدو أن د. (مايسي) كان يتواصل مع شخص يبدأ اسمه بحرف (جيه)
- ما مدى سوء الرسائل؟ - في الرسالة الأخيرة، يقول د. (مايسي)...
كيف حالك؟ كنت أفكر فيك وترد (جيه)، لا يمكنني الحديث، إنه في المنزل
يبدو أن مخاوف (سارة) كانت مبررة
علينا معرفة من هي (جيه) هذه
- مرحباً - المعذرة، العيادة مغلقة
- لا تبدوان كطبيبين - لسنا كذلك
نحن من شرطة (هونولولو) للأسف، عليك الذهاب إلى مكان آخر، سيدي
لدي واحدة كهذه أيضاً باستثناء أنها حقيقية
أخبرتك بأنه يوماً ما ستوقعنا هذه الشارات في مأزق
- نعم، وكنت محقة - مهلاً، ماذا؟
- حذرتني بالفعل - هل تتصرف باسترضاء لأننا الآن...
أنت كذلك، صحيح؟
- ربما قليلاً - لا تفعل ذلك، كن على طبيعتك
- حسناً، لنتحدث عما تفعلانه هنا - وظفتنا زوجة (مايسي) للتحقيق في موته
- ولماذا قد توظف مراقبين خاصين؟ - محققان
مات (مايسي) في حادث سيارة ليس هناك ما يثير الشك في ذلك
ومع هذا أنتما هنا تبحثان في عيادته، لماذا؟
حسناً، كان الأمر مثيراً للشك قليلاً على الأقل كان سائقاً بارعاً، ولم ينتهك قوانين السير
هل كان مستاءً؟ هل وقع في خلاف ما؟ تريد زوجته بعض الإجابات وحسب
أيها المحقق، إن سمحت لي... لماذا أنت هنا؟
التحقيق في حادث سيارة أقل من مستواك، صحيح؟
تم نقلي إلى المقر المركزي هذا الصباح وسمعت أن بعض المحققين الخاصين...
طلبوا تقرير حادث (مايسي) وظننت أن هذا غريب بعض الشيء
علمت أن هذه قد تكون محطتكما التالية حذروني بالفعل منكما
يبدو أن سمعتكما تسبقكما
- لا أدري إن كانت هذه إهانة - لم يكن إطراءً
إذاً، هل ستوجه الاتهامات إلينا؟
- لن يوجه الاتهامات إلينا - لا؟
سيكون عليك القيام بإجراءات ورقية وتقضي يوماً في المحكمة من أجل جنحة؟
لن يحدث هذا
حبيبك لديه وجهة نظر سديدة
- لا، لا، لسنا مرتبطين، لا - لا...
ارفعا يديكما
هذا تحذيركما الأول والأخير
تدخلا في هذه القضية مجدداً وستجدان نفسيكما في زنزانة
حسناً، سررت بلقائك أيها المحقق
- لا بد من أنه بديل (غوردون) - نعم
كذبت عليه حيال شريكة (مايسي)
حسناً، طلبت (سارة) منا أن نكون كتومين، صحيح؟
- (توماس ماغنوم)؟ - "الملازم (ماغنوم)..."
"أنا القائد (رايتشل لي) في (بيرل)"
"كنت آمل أن تخبرني كيف أتواصل مع النقيب (باك غرين)"
- "كنت أحاول لكن هاتفه لم يعد في الخدمة" - النقيب (غرين)...
- لا، آسف، لا أستطيع - "هذا غريب"
"أنت مدرج في ملفه كجهة الاتصال في الحالات الطارئة"
هذه معلومة جديدة بالنسبة إليّ لم أتحدث إلى (غرين)...
سوى لمرة في السنوات الثلاث الماضية
- عمَ يدور الأمر؟ - "حسناً، سيدي..."
No comments yet. Be the first to leave one.