لومړۍ 200 کرښې.
من قال لك إنّني الفاعل؟
هذا المتحذلق؟
لا، والد السيّد "مكريدي"...
- ..."هنري". - ماذا قال "هنري" تحديداً؟
قال إنّك دفعت له لإحراق "الكنيسة المعمدانية الأولى" في العام 1983.
كنيستي؟
الكنيسة التي مات فيها "داريل جايمس"، نعم.
هذه إذاً طريقة أداء النظام.
يلتقط إشاعة قديمة...
- ...ماذا الآن؟ - ليست إشاعة "جايمس"، تعرف هذا.
لن أدافع عن نفسي أمام مجرم معروف.
لماذا ليس هذا الرجل مسجوناً؟
قبل أن نواصل هذا الحديث نريد أن نكلّم محامياً.
أرى أنّ هذا القرار حكيم.
هذا التحقيق جار فأسدِ إلينا وإلى نفسك خدمة يا أسقف.
لا تغادر البلدة.
أهذا هو السرّ الذي أخفيته عنّي طوال هذه السنوات؟
- لم أستطع توريطك-- - أنت--
لم أستطع ذلك.
أنت...
آسف.
سامحني إلهي.
انتظر لحظة، انتظر!
أجهل أيّ اتفاق أبرمته لإخراجك من السجن بهذه القصّة...
لكنّك ستعود إليه.
لن أعود إلى أيّ مكان باستثناء الديار...
فهذا اسمه "قرار مؤجّل" يا قسّة.
سألت الأسقف الشهادة في مصلحتي في جلسة السماع لكنّه امتنع...
فاضطررت إلى ممارسة ضغوطات أخرى دنيوية.
لا، هذا مستحيل.
يا قليلة الإيمان!
أتحسبين والدك الوحيد الذي أعرف معلومات عنه؟
بمعلوماتي عن أهالي هذه البلدة...
أستطيع إحراق "ممفيس" فلا يبقى لها أثر...
وأمضي في طريقي بدون أعباء أحملها إلا الريح.
مسلسلات NETFLIX الأصلية
آلو؟
هل المتكلّمة "مايفيس مكريدي"؟
نعم، من المتّصل؟
أدعى "تريفور سنايدرمان" سيّدتي.
وأتّصل من "بيف كو".
تبيّن سجلاتي أنّك لم تطلبي منّا طلبيّات منذ فترة...
ونتساءل إذا تودّين أن...
- لمَ تتّصل بي يوم الأحد؟ - آسف على ذلك سيّدتي.
ما عدت أملك الملهى.
"ألونزو".
"ألونزو".
اذهب إلى الكنيسة.
فقد قلت للمرأة من "بلوز ويكلي" إنّك ترتادها كلّ أحد.
ارتد البذلة التي اشتريتها لك...
وغادر هذا المكان.
تفضّلي، تريدين بعض الأقراص؟
قلت لك إنّني لا أعبث بشيطان أقراص "أوكسي".
كما تريدين.
تقترب الآن فترة الإحياء الخريفية...
وأعرف أنّكم تدركون معناها.
فهي فترة نطلب فيها تقدمات إضافية.
أيها المؤمنون، أخلص الرب لكنيسة "كالفاري".
ألم يحملنا فوق الجبال؟
ألم يضئ طريقنا في الوديان؟
حان الآن وقت مشاركته في خططه...
في مُراده المُعلن عنه إلى العالم...
فتأخذون استمارات التعهّد تلك من الحُجّاب...
وتعبّئونها دون خوف.
أعطوا تُعطوا.
لم ينته دور الرب أيّها المؤمنون.
بل ما زال جالساً على العرش...
فسبّحوه.
سبّحوه، شكراً يا "يسوع".
شكراً يا "يسوع".
أيّ عظة مؤثّرة!
لم أرَ قط هذا العدد الكبير من الناس غير الملهمين عنوة.
- لكنّها موهبة كما أظنّ. - ماذا تريدين أمي؟
سألت "دارلين" مراجعة الأرقام من "الإحياء الخريفي" هذا الصباح.
تدنّت 40 بالمئة.
لم يتعهّد نصف مجلس الشمامسة انظري بنفسك.
"بيتي ويلكوكس"، الشمّاس "سكايس"... لن أزعم أنّني ألومهم.
ماذا تقصدين بذلك؟
مرّت 3 شهور على فتح الشرطة القضية ضدّ أبي...
ولا يمرّ أسبوع إلا وتتناوله الصحف...
ولم ينكر التهمة قط.
لأنّ التحقيق جار.
ومحاموه أوعزوا إليه بوضوح...
لا يهمّ، هذا سبب امتناع الناس عن التعهّد والغلطة ليست غلطتي.
هذه الفوضى كلّها غلطتك.
سأكلّم مجلس الشمامسة.
بدأت أتضرّع إلى الله أن يريني كيف أساعد الكنيسة على الاستمرار.
أتكلّم عن أبيك...
فهو مريض وفي أيّ يوم...
سيتّهمونه ويجرّونه إلى السجن.
وقد يموت في السجن.
أجهل ماذا أقول أبذل قصارى جهدي أمي...
ولا يسعني إلا ذلك.
ماذا؟
ماذا؟
كبرياؤك...
كبرياؤك الرهيب سيدمّرنا جميعاً.
استيقظت باكراً.
لم أستطع النوم.
شاهدت الكابوس مجدداً.
لا أستطيع الكفّ عن التفكير في "داريل" المسكين.
لم يُفترض أن يتواجد هناك.
كان موته حادثاً.
صباح الخير.
صباح الخير أمي.
أيّ افتراء جديد عنّا في الصحيفة هذا الصباح "جايكوب"؟
يروق الناس أن يروا سقوط الشامخ...
حتى لو سقط بناءً على أقاويل وأكاذيب.
مقال يوم الجمعة عن مرتادي الكنيسة في مكتب الادّعاء...
والبعض يقول إنّهم يبطّئون التحقيق.
المقال بقلم "داريوس ناش" ذاك؟
أيّ أسلوب ماكر يعتمده هذا الرجل!
هل تأتين "ماريسيل" رجاءً بمزيد من الفطائر...
- ...والبقّان عزيزتي؟ - نعم سيّدتي.
- شكراً. - صباح الخير يا عائلتي.
- صباح الخير - صباح الخير يا أسقف
أتوق إلى الوعظ مجدداً.
كنت أقرأ في سفر "عزرا" للتوّ...
عن إعادة بناء الهيكل.
ومنحني الرب بعض الكلمات القويّة أرددها على مسامع الناس حول ذلك.
- شكراً. - يذكّرني هذا...
بقراءة في "الكتاب المقدس" قبل البدء بالعمل.
حبيبتي.
- عائلتي. - أراك لاحقاً "جيجي".
لطالما كانت والدتك الفقيهة.
أما الوقت مع النصوص الدينية...
فلم تهدره قط.
ينتج لـ"مارفين ساب" و"ماري ماري".
ويتواجد هذا الأسبوع في "أردانت" يعمل معهما على أسطوانة.
واثق أنّك لا تقنعني به "كارلتون" لأنّه جيّد؟
لا حبيبتي فأنا مرتبط.
نعم، أعرف، كنت موجودة.
دعيني أرى.
مهلاً!
لا يعني هذا أنّنا لا نستطيع النظر إلى الصور الجميلة، انظرا.
أيّ عمل ينتجه هذا الرجل يستحيل ذهباً وهذا ما يلزمنا.
يلزمنا هذا للبيع ووضع المال في رصيد الكنيسة.
نعم.
كيف حال الطفل؟
يرفس رفساً.
قلت له هذا الصباح: "مجرّد أيام إضافية".
ستدخل المخاض الاثنين.
لا توجد مشكلة، صحيح؟
لا.
- حسناً. - لا، الأحوال بخير.
والطفل بخير لكنّ...
الطبيب قال إنّ بعد خسارة...
التوأم الآخر حريّ بنا توخّي الحذر الإضافي.
سنصلّي للجميع.
التسبيح لله!
يبدو أنّك خضت تجربة مهمّة.
حريّ ذلك حتى تكتبي بهذه الطريقة.
مررت بظرف عصيب، هذا صحيح...
لكنّ الرب يواصل منحي هذه التراتيل.
وما هو عددها الإجمالي؟
11 ونصف ترتيلة.
أريد أن أسمعها كلّها.
ثمّ تتّخذ قرارك؟
لا.
سبق أن قرّرت.
سأقدم على ذلك.
حقاً؟
رباه!
شكراً.
هذا مشوّق للغاية.
- آسف على المقاطعة. - ليست مقاطعة.
- "جباري جونسون". - "جباري"؟
"كيفين"، مدير قسم التواصل.
تشرّفنا.
- هل أكلّم زوجتي قليلاً؟ - نعم، طبعاً.
أراك في حفل وضع حجر الأساس؟
نعم، سأوافيك إلى هناك فوراً.
لماذا لست في المنزل تخلدين إلى الراحة؟
لم يمنعني الطبيب عن الحركة "كيفين".
ماذا تريد؟
"توجيه عن مجرم جنسي"
أحضُري اجتماعاً واحداً.
لا أحتاج إلى ذلك ولا أريد ذلك.
فلست مقتنعة بالتخلّص من المثليّة الجنسية بالصلاة.
هذا ليس فحوى "فورتيتود" وإذا جئت، سترين ذلك.
فالمسألة ليست ثنائية إما أنا هذا أو ذاك.
- تأتي زوجات كثيرات. - لا يمكنني الكلام الآن.
لا يمكنك أو لا تريدين؟
ستنجبين الطفل الاثنين ويجب أن نتبيّن المسألة قريباً.
- ستذهبين أيّتها الوالدة؟ - سيستغرق هذا دقيقة.
- كيف الحال؟ - مرحباً، كيف الحال؟
- بخير، كيف حالك؟ - بخير.
سمعت أنّهم يقدّمون غزل البنات.
مرحباً "كوني".
لم تردني استمارات التعهّد من أيّ شمّاس...
فهل تعاودين الاتّصال بي؟
شكراً.
حسناً، لنُقدم على ذلك.
تظنّين أنّ جدّي مذنب، صحيح؟
لمَ تقولين ذلك؟
لأنّ هذا ظاهر عليك.
لا أعرف صراحة.
أرى أنّ إحجامه عن الإنكار يكلّف الكنيسة مالاً.
نعم، هذا مزعج للغاية...
فلو ارتكب فعلته هذه فعلاً لم يعرف أنّ الرجل تواجد في المبنى...
No comments yet. Be the first to leave one.