Greenleaf

Greenleaf

د Arabic ژباړه ډاونلوډ کړئ

2 فصل

د خپرونې معلومات

Greenleaf S02
د لخوا تبصره alsugair

تګونه

other
په خپور شو: 2019-08-14
ډاونلوډونه: 42
د اوریدلو معیوبیت: No

د Arabic سرليکونو مخکتنه

لومړۍ 200 کرښې.

‫من قال لك إنّني الفاعل؟‬

‫هذا المتحذلق؟‬

‫لا، والد السيّد "مكريدي"...‬

‫- ..."هنري".‬ ‫- ماذا قال "هنري" تحديداً؟‬

‫قال إنّك دفعت له لإحراق "الكنيسة‬ ‫المعمدانية الأولى" في العام 1983.‬

‫كنيستي؟‬

‫الكنيسة التي مات فيها "داريل جايمس"، نعم.‬

‫هذه إذاً طريقة أداء النظام.‬

‫يلتقط إشاعة قديمة...‬

‫- ...ماذا الآن؟‬ ‫- ليست إشاعة "جايمس"، تعرف هذا.‬

‫لن أدافع عن نفسي أمام مجرم معروف.‬

‫لماذا ليس هذا الرجل مسجوناً؟‬

‫قبل أن نواصل هذا الحديث‬ ‫نريد أن نكلّم محامياً.‬

‫أرى أنّ هذا القرار حكيم.‬

‫هذا التحقيق جار‬ ‫فأسدِ إلينا وإلى نفسك خدمة يا أسقف.‬

‫لا تغادر البلدة.‬

‫أهذا هو السرّ الذي أخفيته عنّي‬ ‫طوال هذه السنوات؟‬

‫- لم أستطع توريطك--‬ ‫- أنت--‬

‫لم أستطع ذلك.‬

‫أنت...‬

‫آسف.‬

‫سامحني إلهي.‬

‫انتظر لحظة، انتظر!‬

‫أجهل أيّ اتفاق أبرمته لإخراجك‬ ‫من السجن بهذه القصّة...‬

‫لكنّك ستعود إليه.‬

‫لن أعود إلى أيّ مكان باستثناء الديار...‬

‫فهذا اسمه "قرار مؤجّل" يا قسّة.‬

‫سألت الأسقف الشهادة في مصلحتي‬ ‫في جلسة السماع لكنّه امتنع...‬

‫فاضطررت إلى ممارسة ضغوطات أخرى دنيوية.‬

‫لا، هذا مستحيل.‬

‫يا قليلة الإيمان!‬

‫أتحسبين والدك الوحيد‬ ‫الذي أعرف معلومات عنه؟‬

‫بمعلوماتي عن أهالي هذه البلدة...‬

‫أستطيع إحراق "ممفيس" فلا يبقى لها أثر...‬

‫وأمضي في طريقي‬ ‫بدون أعباء أحملها إلا الريح.‬

‫مسلسلات ‬‫NETFLIX‫ الأصلية‬

‫آلو؟‬

‫هل المتكلّمة "مايفيس مكريدي"؟‬

‫نعم، من المتّصل؟‬

‫أدعى "تريفور سنايدرمان" سيّدتي.‬

‫وأتّصل من "بيف كو".‬

‫تبيّن سجلاتي أنّك لم تطلبي منّا‬ ‫طلبيّات منذ فترة...‬

‫ونتساءل إذا تودّين أن...‬

‫- لمَ تتّصل بي يوم الأحد؟‬ ‫- آسف على ذلك سيّدتي.‬

‫ما عدت أملك الملهى.‬

‫"ألونزو".‬

‫"ألونزو".‬

‫اذهب إلى الكنيسة.‬

‫فقد قلت للمرأة من "بلوز ويكلي"‬ ‫إنّك ترتادها كلّ أحد.‬

‫ارتد البذلة التي اشتريتها لك...‬

‫وغادر هذا المكان.‬

‫تفضّلي، تريدين بعض الأقراص؟‬

‫قلت لك إنّني لا أعبث بشيطان أقراص "أوكسي".‬

‫كما تريدين.‬

‫تقترب الآن فترة الإحياء الخريفية...‬

‫وأعرف أنّكم تدركون معناها.‬

‫فهي فترة نطلب فيها تقدمات إضافية.‬

‫أيها المؤمنون، أخلص الرب لكنيسة "كالفاري".‬

‫ألم يحملنا فوق الجبال؟‬

‫ألم يضئ طريقنا في الوديان؟‬

‫حان الآن وقت مشاركته في خططه...‬

‫في مُراده المُعلن عنه إلى العالم...‬

‫فتأخذون استمارات التعهّد تلك‬ ‫من الحُجّاب...‬

‫وتعبّئونها دون خوف.‬

‫أعطوا تُعطوا.‬

‫لم ينته دور الرب أيّها المؤمنون.‬

‫بل ما زال جالساً على العرش...‬

‫فسبّحوه.‬

‫سبّحوه، شكراً يا "يسوع".‬

‫شكراً يا "يسوع".‬

‫أيّ عظة مؤثّرة!‬

‫لم أرَ قط هذا العدد الكبير من الناس‬ ‫غير الملهمين عنوة.‬

‫- لكنّها موهبة كما أظنّ.‬ ‫- ماذا تريدين أمي؟‬

‫سألت "دارلين" مراجعة الأرقام‬ ‫من "الإحياء الخريفي" هذا الصباح.‬

‫تدنّت 40 بالمئة.‬

‫لم يتعهّد نصف مجلس الشمامسة‬ ‫انظري بنفسك.‬

‫"بيتي ويلكوكس"، الشمّاس "سكايس"...‬ ‫لن أزعم أنّني ألومهم.‬

‫ماذا تقصدين بذلك؟‬

‫مرّت 3 شهور على فتح الشرطة‬ ‫القضية ضدّ أبي...‬

‫ولا يمرّ أسبوع إلا وتتناوله الصحف...‬

‫ولم ينكر التهمة قط.‬

‫لأنّ التحقيق جار.‬

‫ومحاموه أوعزوا إليه بوضوح...‬

‫لا يهمّ، هذا سبب امتناع الناس عن التعهّد‬ ‫والغلطة ليست غلطتي.‬

‫هذه الفوضى كلّها غلطتك.‬

‫سأكلّم مجلس الشمامسة.‬

‫بدأت أتضرّع إلى الله أن يريني‬ ‫كيف أساعد الكنيسة على الاستمرار.‬

‫أتكلّم عن أبيك...‬

‫فهو مريض وفي أيّ يوم...‬

‫سيتّهمونه ويجرّونه إلى السجن.‬

‫وقد يموت في السجن.‬

‫أجهل ماذا أقول‬ ‫أبذل قصارى جهدي أمي...‬

‫ولا يسعني إلا ذلك.‬

‫ماذا؟‬

‫ماذا؟‬

‫كبرياؤك...‬

‫كبرياؤك الرهيب سيدمّرنا جميعاً.‬

‫استيقظت باكراً.‬

‫لم أستطع النوم.‬

‫شاهدت الكابوس مجدداً.‬

‫لا أستطيع الكفّ عن التفكير‬ ‫في "داريل" المسكين.‬

‫لم يُفترض أن يتواجد هناك.‬

‫كان موته حادثاً.‬

‫صباح الخير.‬

‫صباح الخير أمي.‬

‫أيّ افتراء جديد عنّا في الصحيفة‬ ‫هذا الصباح "جايكوب"؟‬

‫يروق الناس أن يروا سقوط الشامخ...‬

‫حتى لو سقط بناءً على أقاويل وأكاذيب.‬

‫مقال يوم الجمعة عن مرتادي الكنيسة‬ ‫في مكتب الادّعاء...‬

‫والبعض يقول إنّهم يبطّئون التحقيق.‬

‫المقال بقلم "داريوس ناش" ذاك؟‬

‫أيّ أسلوب ماكر يعتمده هذا الرجل!‬

‫هل تأتين "ماريسيل" رجاءً‬ ‫بمزيد من الفطائر...‬

‫- ...والبقّان عزيزتي؟‬ ‫- نعم سيّدتي.‬

‫- شكراً.‬ ‫- صباح الخير يا عائلتي.‬

‫- صباح الخير‬ ‫- صباح الخير يا أسقف‬

‫أتوق إلى الوعظ مجدداً.‬

‫كنت أقرأ في سفر "عزرا" للتوّ...‬

‫عن إعادة بناء الهيكل.‬

‫ومنحني الرب بعض الكلمات القويّة‬ ‫أرددها على مسامع الناس حول ذلك.‬

‫- شكراً.‬ ‫- يذكّرني هذا...‬

‫بقراءة في "الكتاب المقدس"‬ ‫قبل البدء بالعمل.‬

‫حبيبتي.‬

‫- عائلتي.‬ ‫- أراك لاحقاً "جيجي".‬

‫لطالما كانت والدتك الفقيهة.‬

‫أما الوقت مع النصوص الدينية...‬

‫فلم تهدره قط.‬

‫ينتج لـ"مارفين ساب" و"ماري ماري".‬

‫ويتواجد هذا الأسبوع في "أردانت"‬ ‫يعمل معهما على أسطوانة.‬

‫واثق أنّك لا تقنعني به "كارلتون"‬ ‫لأنّه جيّد؟‬

‫لا حبيبتي فأنا مرتبط.‬

‫نعم، أعرف، كنت موجودة.‬

‫دعيني أرى.‬

‫مهلاً!‬

‫لا يعني هذا أنّنا لا نستطيع‬ ‫النظر إلى الصور الجميلة، انظرا.‬

‫أيّ عمل ينتجه هذا الرجل يستحيل ذهباً‬ ‫وهذا ما يلزمنا.‬

‫يلزمنا هذا للبيع‬ ‫ووضع المال في رصيد الكنيسة.‬

‫نعم.‬

‫كيف حال الطفل؟‬

‫يرفس رفساً.‬

‫قلت له هذا الصباح:‬ ‫"مجرّد أيام إضافية".‬

‫ستدخل المخاض الاثنين.‬

‫لا توجد مشكلة، صحيح؟‬

‫لا.‬

‫- حسناً.‬ ‫- لا، الأحوال بخير.‬

‫والطفل بخير لكنّ...‬

‫الطبيب قال إنّ بعد خسارة...‬

‫التوأم الآخر حريّ بنا توخّي الحذر الإضافي.‬

‫سنصلّي للجميع.‬

‫التسبيح لله!‬

‫يبدو أنّك خضت تجربة مهمّة.‬

‫حريّ ذلك حتى تكتبي بهذه الطريقة.‬

‫مررت بظرف عصيب، هذا صحيح...‬

‫لكنّ الرب يواصل منحي هذه التراتيل.‬

‫وما هو عددها الإجمالي؟‬

‫11 ونصف ترتيلة.‬

‫أريد أن أسمعها كلّها.‬

‫ثمّ تتّخذ قرارك؟‬

‫لا.‬

‫سبق أن قرّرت.‬

‫سأقدم على ذلك.‬

‫حقاً؟‬

‫رباه!‬

‫شكراً.‬

‫هذا مشوّق للغاية.‬

‫- آسف على المقاطعة.‬ ‫- ليست مقاطعة.‬

‫- "جباري جونسون".‬ ‫- "جباري"؟‬

‫"كيفين"، مدير قسم التواصل.‬

‫تشرّفنا.‬

‫- هل أكلّم زوجتي قليلاً؟‬ ‫- نعم، طبعاً.‬

‫أراك في حفل وضع حجر الأساس؟‬

‫نعم، سأوافيك إلى هناك فوراً.‬

‫لماذا لست في المنزل‬ ‫تخلدين إلى الراحة؟‬

‫لم يمنعني الطبيب عن الحركة "كيفين".‬

‫ماذا تريد؟‬

‫"توجيه عن مجرم جنسي"‬

‫أحضُري اجتماعاً واحداً.‬

‫لا أحتاج إلى ذلك ولا أريد ذلك.‬

‫فلست مقتنعة بالتخلّص‬ ‫من المثليّة الجنسية بالصلاة.‬

‫هذا ليس فحوى "فورتيتود"‬ ‫وإذا جئت، سترين ذلك.‬

‫فالمسألة ليست ثنائية‬ ‫إما أنا هذا أو ذاك.‬

‫- تأتي زوجات كثيرات.‬ ‫- لا يمكنني الكلام الآن.‬

‫لا يمكنك أو لا تريدين؟‬

‫ستنجبين الطفل الاثنين‬ ‫ويجب أن نتبيّن المسألة قريباً.‬

‫- ستذهبين أيّتها الوالدة؟‬ ‫- سيستغرق هذا دقيقة.‬

‫- كيف الحال؟‬ ‫- مرحباً، كيف الحال؟‬

‫- بخير، كيف حالك؟‬ ‫- بخير.‬

‫سمعت أنّهم يقدّمون غزل البنات.‬

‫مرحباً "كوني".‬

‫لم تردني استمارات التعهّد من أيّ شمّاس...‬

‫فهل تعاودين الاتّصال بي؟‬

‫شكراً.‬

‫حسناً، لنُقدم على ذلك.‬

‫تظنّين أنّ جدّي مذنب، صحيح؟‬

‫لمَ تقولين ذلك؟‬

‫لأنّ هذا ظاهر عليك.‬

‫لا أعرف صراحة.‬

‫أرى أنّ إحجامه عن الإنكار‬ ‫يكلّف الكنيسة مالاً.‬

‫نعم، هذا مزعج للغاية...‬

‫فلو ارتكب فعلته هذه فعلاً‬ ‫لم يعرف أنّ الرجل تواجد في المبنى...‬

More Arabic subtitles for Greenleaf

تبصرې

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left