لومړۍ 200 کرښې.
"عمل خيالي. أي تشابه مع أسماء أو أحداث حقيقية هو صدفة.
يُمنع التدخين لمن هم دون السن القانونية."
ربيع العام الـ60 من حقبة "ياماتو".
بعد أن خاطر بحياته لحماية أهالي "فوكوي" لليلة واحدة،
أُصيب "ميتسوهيدي ريومون" بجروح بليغة.
حتى "ياسواكي كاكو" أُصيب مرض مفاجئ.
في تلك الأثناء، "أوغا واجيما" التي فقدت هيبتها
بسبب انسحابها أمام العدو عند نهر "كوزوريو"،
أعدمت "ياياكيتشي هي"، الذي تحمّل كامل المسؤولية، وفقاً للقانون.
بعد استعادة سُلطتها، بسطت نفوذها من جديد.
"الربيع الـ60 من حقبة (ياماتو)"
للخروج من المأزق العصيب،
عهد "ريومون" و"كاكو" بخطة معينة إلى شاب واحد.
نيبون سانغوكو: الأمم الثلاث للشمس القرمزية
"قلعة (ماروكا) "
عقب إعدام "ياياكيتشي هي"،
شرعت "أوغا واجيما" في تطبيق القوانين الجديدة بصرامة.
"(لم شمل الأعداء اللدودين)"
كما أعادت هيكلة نظام السُلطة المركزية
وأنشأت مجلساً عسكرياً.
باستدعاء كبار قادتها،
أعدّت خطةً محكمةً لتدمير جيش "ياماتو".
"القائدة العُليا"
سنُطلق على هذه العملية اسم
"استراتيجية الشتاء الكبرى".
مفهوم.
"قائد الفرقة الأولى، (جين هيبي)"
مع بزوغ الفجر، ستنطلق الفرقة الأولى
لتطويق قلعة "فوكوي ريهوكو"
وتبدأ الهجوم على قوات "ريومون".
في هذه الأثناء، ستقود القائدة قوةً رئيسيةً قوامها 50,000 جندي
نحو معبد "دايشو" لسحق جيش "ناغامين" المعزول.
"(ياسوكي هي)"
لا شك أن التعزيزات ستتدفق من "ياماتو" في تلك الحالة،
بأعداد قد تتجاوز 100,000 جندي، حسب أقل التقديرات.
"(دينكي تايرا)"
لكن هذا هو هدفنا المنشود.
سنحرق البلدات في أثناء انسحابنا برفقة المدنيين،
لاستدراج جيش "ياماتو" وصولاً إلى العاصمة "سيرو".
سيعرفون هناك جيداً
مدى قسوة البرد في منطقة "هوكوريكو".
تُعد "سيرو" منطقة حصينة، تحيط بها تضاريس وعرة وقاسية.
بمجرد أن تطأ أقدامهم هناك، فلا مفرّ لهم.
بعد المسير الطويل،
حين تنفد مؤنهم وتنهار معنوياتهم
ويعجزون عن التقدم أو الفرار،
سنشن هجوماً مضاداً لإبادة جيش "ياماتو".
"العاصمة - (سيرو)"
عاهدتكم يوماً ألا أخضع لـ"ياماتو" أبداً،
لكنني انسحبت أمام العدو لأسباب واهية.
لكن هذه المرة،
لن أتردد.
هذه المرة، سأكون أول من يضحي بنفسه!
من أجل الشعب والوطن، لنمض قُدماً معاً!
أجل!
"قلعة (فوكوي ريهوكو)، (فوكوي)"
انتظر، من فضلك! لا يجوز أن تتحرك وأنت في هذه الحالة.
تفضل بالدخول.
المعذرة أيها الطبيب "كاتا".
"(ميتسوهيدي ريومون)"
مهلاً، سيد "ريومون"، ماذا تظن نفسك فاعلاً؟
"كبير الأطباء - (كاتا)"
أوضحت لك أن عليك أن ترتاح!
إن واصلت إجهاد نفسك، فستسوء حالتك أكثر!
إنه "كاكو".
أريد الاطمئنان على حالته فحسب.
أرجوك أيها الطبيب "كاتا".
ما دمت هنا بالفعل، فلا جدوى من إبعادك الآن.
"كاكو"…
كيف ساءت حالته فجأةً؟
السبب هو هذه العقاقير على الأرجح.
مضادات فيروسات ومنظمات لضربات القلب وأدوية ضغط وأنواع أخرى.
كانت في زي "كاكو" العسكري.
من يدري أي طبيب غير مؤهل أعطاه إياها.
تتجاوز الجرعات الحد المسموح به بكثير.
حسب تقديري، يعاني "كاكو" منذ مدة طويلة من عدة أمراض خطيرة.
استخدام تلك الأدوية في ظل ظروف الحملة القاسية،
أدّى إلى فشل تنفسي على الأرجح.
لو كنت أدري بوضعه،
لمنعته من الذهاب إلى الحرب مهما كلّف الأمر.
أيها الطبيب "كاتا"، هل هناك أمل في تعافي "كاكو"؟
بالتأكيد!
"(ياسواكي كاكو) 32 عاماً، ذكر"
لا يمكنني القول إن حالته جيدة،
لكنني فعلت كل ما بوسعي كطبيب.
سننتظر الآن حتى يستيقظ "كاكو".
فهمت.
هيا، كفّ عن هذا الحزن!
استجمع قواك وتماسك!
أيها الطبيب "كاتا"،
أنت منقذنا بحق.
أصبت القول!
وضع الحرب حرج للغاية.
إن أردنا الانتصار في هذه المعركة والاقتراب من تحقيق السلام،
فنحن بحاجة إليك يا "كاكو".
عش!
عش لترى بنفسك كيف ستحدد الخطة
التي عهدنا بها إليه مصير المملكة.
"(أوساكا)، القصر الإمبراطوري، البوابة الرئيسية"
ما الذي أتى بك في هذا الوقت؟
أنا "أوتيرو ميسومي"، مدقق فيلق الحدود العام.
أطلب مقابلة جلالة إمبراطور "ياماتو".
خلد جلالته إلى النوم بالفعل.
غادر من فضلك.
لا.
ورد للتو تقرير عاجل من خطوط المواجهة.
أتيت في مهمة رسمية تتعلق بهذه الحملة
بأمر من مكتب جنرال الحدود.
سأقولها مرةً أخرى.
خلد جلالته إلى النوم.
غادر من فضلك.
هذه ليست مسألة عادية.
أرجو إبلاغ جلالته
بأنني جئت من مكتب جنرال الحدود بخصوص تعزيزات "فوكوي".
المدقق "ميسومي"، أليس كذلك؟
أجل.
يبدو أنك أسأت الفهم.
لا يحق لنكرة مثلك… عذراً.
لا يحق لشخص مثلك مقابلة جلالة الإمبراطور.
فهمت.
فيلق الحدود العام،
حيث ارتقى الكثير من الرعاع، لن يفهموا ذلك.
بخصوص التعزيزات، أكان هذا كل ما لديك؟
بدأ غزو "سي" منذ خمسة أيام،
أُُُبلغ جلالته بذلك بالفعل من خلال الوزراء،
فلا داعي للقلق.
لكن إن كنت مصراً،
فبإمكاني عرض التماسك على جلالته لمراجعته.
على أن أنال مكافأة مجزية بالطبع.
"(ياماتو)"
أيها الحارس،
أنا ممتن جداً للطفك غير المتوقع
تجاه أحمق مثلي.
أنت رجل ذكي أيها المدقق "ميسومي".
حسناً. لقاء التماس واحد، عليك دفع…
- لكن… - ماذا؟
أفهم أن الوزراء قد أثاروا مسألة التعزيزات بالفعل.
لكن لم يصل أي طلب من فيلق الحدود العام بعد.
في هذه الحالة، فمن الحكمة أن تجعلنا نعرض طلبنا على جلالته.
يبدو أنك لست ذكياً كما ظننت.
اقبضوا عليه!
كيف تجرؤ على الإصرار على المقابلة
بينما كان بوسعك الاكتفاء بتقديم الالتماس!
أنت تطلب إقلاق راحة جلالته الذي خلد إلى النوم
من أجل مصلحتك الخاصة!
ثم إن طلب المقابلة من شخص مثلك، ليس نبيلاً ولا مسؤولاً رفيعاً،
في هذا الوقت المتأخر يُعد أقصى درجات قلة الاحترام!
لديّ أوامر من السيد "تايرا"، وزير الداخلية،
بمعاقبة أي رجل يرتكب مثل هذه الوقاحة!
أدينك بموجب هذا بتهمة إهانة جلالته، ألديك أي اعتراض؟
لا اعتراض لديّ.
ماذا؟
لا اعتراض لديّ.
بشرط…
أن أكون مستحقاً فعلاً لتهمة قلة الاحترام.
كما ذكرت في البداية،
أتيت إلى هنا بصفتي مدقق فيلق الحدود العام.
لا أطلب بالتأكيد استدعاء جلالته
من أجل مصلحتي الخاصة.
تحدد الحرب مصير الأمة.
تتطلب مثل هذه القرارات حكمةً وبصيرةً.
أتظن أن جلالته سيقارن بين مسألة حرب عاجلة
وبين قسط من الراحة لليلة واحدة،
ثم سيختار الأخير؟
أساساً، إن كان طلب التعزيزات
قد وصل إلى مسامع جلالته بالفعل، فلماذا لم تُرسل أي منها؟
هل يرى جلالته أن طلباً من فيلق الحدود العام،
المسؤول عن الشؤون العسكرية، يتطلب التريث؟
علاوةً على ذلك، تُعالج الالتماسات بواسطة الأمانة الإمبراطورية.
لم أسمع قط عن رشوة حراس القصر لتقديم أي منها.
حتى لو عهدت إليك بالالتماس،
إذا كان صاحب الجلالة قد خلد إلى النوم،
فلن يكون بالإمكان مراجعتها إلا في مجلس الصباح غداً.
إن آلت الأمور إلى ما لا يُحمد عقباه قبل ذلك،
فسيتضح تماماً أي منا المذنب بتهمة قلة الاحترام.
حسناً، هذا يكفي.
"(تايرا)"
"(دينكي تايرا)"
أغمدوا سيوفكم في غضون ثانيتين.
تحياتنا لوزير الداخلية!
حسناً، شكراً على جهودكم.
إنه يشغل منصباً مهماً في حراسة القصر الإمبراطوري،
لذا فهو متوتر دائماً.
أقدّم اعتذاري.
لا داعي للاعتذار.
"(ماغورو تويوتا)"
أدّى الحارس واجبه فحسب.
"يوكيهاني كوكوريو"
رغم ذلك، تناهى حديثك إلى مسمعي من بعيد.
قدّمت حجةً مثيرةً للاهتمام حقاً.
أنت المدقق "ميسومي"،
صاحب مقترح تعديل السياسة الزراعية، أليس كذلك؟
يشرفني كثيراً أن مقترحي نال اهتمامك.
صحيح، أتذكّرك جيداً.
أن ترتقي إلى هذا الحد في وقت قصير
من وظيفة زراعية متواضعة في "إهيمه"،
فيعني أنك صنعت لنفسك شأناً.
مرّت ثلاث سنوات تقريباً، أليس كذلك؟
يوافق اليوم مرور ثلاث سنوات وثلاثة أشهر على وفاة زوجتي.
حسناً.
No comments yet. Be the first to leave one.