لومړۍ 200 کرښې.
ترجمة أصلية من أمازون برايم icnghn@
أحبّك.
أحبّك.
كلمة بسيطة...
من كان أول من استخدمها؟ من كان أول من قالها؟
كلما استخدمت كلمة الحب هذه...
تحول الجمال والبراءة إلى العجز والجنون.
"تشاندي"...
"تشاندي"...
"تشاندي"...
أسرعوا. لن تكونوا مستعدين في الوقت المحدد على هذا النحو.
- لم يُزين الطابق العلوي بعد. - هيا، كن حذراً.
- المظلة ليست في الأعلى بعد. - سيتم إنجاز كلّ شيء.
وصلت الزهور للشرفة. والثريات.
لا تفسدوا الأزهار. هيا، أسرعوا...
خُذي الأزهار. دعيني آخذ ذلك. سأفعل ذلك بنفسي.
سيأتي أخي اليوم. هل ذهب أحد إلى المحطة؟
أرسلت "أناند".
خمني من أنا.
الشخص الذي لا يمكن رؤيته في النهار أبداً يا عزيزتي.
طفلتي، الجميلة مثل شعاع القمر، "تشاندي".
لماذا عليك أن تخمني بسرعة يا عمّتي؟
عزيزتي...
طالما تبقى البنات في المنزل، من السهل معرفتهن.
لكن حالما تتزوج، عندما تصبح ملك شخص آخر...
تلك هي نهاية العلاقة.
أنا هنا لحضور حفل زفاف "نيلو"، وأنت ستزوجينني؟
لن أتزوج...
اسمع، علق أحبال الزينة بعد هذا.
- كيف حالك يا عمّتي؟ - أنا بخير.
لكن ما الذي يجعلك متعجلة؟
هل تضعين معجون الزعفران؟ تريدين الزواج أيضاً؟
- قدمي! - "تشاندي"، طفلتي...
- كيف حالك يا عزيزتي؟ - بخير.
- باركك الرب. - أين "نيلو"؟
في الأعلى. في غرفتها.
- ألم تتمكني من القدوم باكراً؟ - كان هناك الكثير لأفعله في المنزل.
- حقاً؟ - وعمل زوجي...
"تشاندي".
- وصلت مثل ضيفة. - اتركيني!
- قبل يومين فقط من حفل زفافي. - اتركيني. ثم سأخبرك.
أنا متسخة بعد الرحلة. توقفي عن عناقي.
هل يمكن لضوء القمر أن يكون متسخاً؟
- يا إلهي! ما كان ذلك الارتطام؟ - ليس ارتطاماً. إنّها طريقته.
- الوصول والارتطام؟ - "روهيت". أحد أصدقاء "أناند".
هذه ليست مظلة. هذه قطعة قماش! من الذي نصبها؟
- أنا نصبتها يا سيّدي. - أنت؟
رقعة. هل تضع هذه لحفل زفاف شقيقة "روهيت غوبتا"؟
- لن ترى هذه في أيّ مكان. - لن أراها. غيرها حالاً.
هل وصلت الأزهار؟
"نيلو"!
تحققي ما إن وصلت حقائبي. أعطني ثوباً لأرتديه.
لم نتقابل منذ عام فقط، وأنت مستقلة؟ كلّ ثيابي لك.
- أين "تشاندي"؟ - لا بد أنّها تتجول في الجوار.
"أنا أرتدي 9 أساور
انتظر يا حبيبي هذا صعب بالنسبة لي
أنا أرتدي 9 أساور
انتظر يا حبيبي هذا صعب بالنسبة لي
لا يزال هناك يوم واحد حتى الليلة التي نلقي بها معاً"
الطقس شديد البرودة! أحصل على بعض الدفء فحسب.
أم تحصل على الدفء بعينيك؟ ارحل من هنا.
"عندما تكون الليالي طويلة ومظلمة
لماذا تصدر أساوري صوتاً؟
عندما تكون الليالي طويلة ومظلمة
لماذا تصدر أساوري صوتاً؟
لا تتحمسي من رنين تلك الأساور الشقية
عندما تكون الليالي طويلة ومظلمة
اذهب بعيداً يا فتى
لن أذهب معك يا فتى
اذهب بعيداً يا فتى
لن أذهب معك يا فتى
سيضايقني سيبقيني مستيقظةً طوال الليل
يتوقف قلبي عن النبض عندما أعبر الشارع
يلاحقني 8 أو 10 فتيان
يتوقف قلبي عن النبض عندما أعبر الشارع
يلاحقني 8 أو 10 فتيان
احذري، قد يقبض هؤلاء السحرة على ثعابينهم يوماً ما.
يلاحقك 8 أو 10 منهم
تصل ظفيرة شعري إلى ما بعد ركبتي
عيناي مثل النرد
تصل ظفيرة شعري إلى ما بعد ركبتيّ
عيناي مثل النرد
أبي، لا تقل، إنّني ما زلت طفلة
تصل ظفيرة شعرك إلى ما بعد ركبتيك
عينيك مثل النرد
خُضت شجاراً عنيفاً مع الخياطة
حتى أنّ ثيابي الجديد ضيقة جداً عليّ بالفعل
خُضت شجاراً عنيفاً مع الخياطة
حتى أنّ ثيابي الجديد ضيقة جداً عليّ بالفعل
أصبح فتاة الأمس يراعة
لذلك خاضت شجاراً عنيفاً مع الخياطة
حبيبي، كان ما فعلته خطئاً
نقشت نفسك في قلبي
وتراجعت عني حبيبي، كان ما فعلته خطئاً
حبيبي، كان ما فعلته خطئاً
أنا أرتدي جميع الأسوار الـ 9
انتظر يا حبيبي هذا صعب بالنسبة لي
لا يزال هناك يوماً واحداً حتى الليلة التي نلقي بها معاً"
هل تعرفين لماذا أطفأت الأنوار؟
لتترك لنا ضوءاً كافياً فقط،
أحتاجه إلى رؤيتك.
ولتريني. فقط.
عندما خلقك الرب...
ربما كان مندهشاً أيضاً.
قد لا تعرفين كم أنت جميلة.
جميلة للغاية حتى أنّ كلمة جميلة،
ليست كافيةً لوصف جمالك.
يميل الناس إلى الحوم حول الأمور.
لكنّني سأستخدم كلاماً بسيطاً. الحقيقة.
أنا مغرم بك...
مغرم بك جداً، لا أظن أنّ أحداً أحبك هكذا.
ربما أنت الآن تحبيني بنفس القدر أيضاً. أخبريني، نعم أم لا؟
سأخبرك بشيء آخر. هنالك في "دلهي" أنواع تحكم الأرض.
وأنواع تحكم القلب. سأفوز بهذا القلب.
في "شاه جانبور"، لم يتحدّث إليّ أحد هكذا أبداً.
كنت ابنة أمي فقط.
كان قلبي ينبض هناك.
هنا في "دلهي"، يمكنني سماع نبضات قلبي الآن كما لم يحدث من قبل.
كنت فتاة قروية ساذجة.
عندما حان الوقت للمغادرة، بدأت أبكي.
تشبثت في جدتي وقلت...
"جدتي، لا أعرف شيئاً. ماذا سيحدث؟ لا أعرف شيئاً."
تعالي يا "تشاندي" واستمعي إلى قصتي.
لا يوجد معلم في العالم يمكنه تعليمك هذا.
- هيا يا "تشاندي"، اجلسي بجانب "أناند". - تعالي.
عمّتي، كنت تخبرينا عن شهر العسل خاصتك.
في عهدي، كنت هناك في غرفة تُبنى من روث الأبقار.
استغرق في النوم وأنا أنتظر. ثم دخل عمكم.
الآن، كنت أنا وهو في الغرفة لوحدنا.
وكنا طفوليين،
قرصني بشدّة عندما رآني نائمة.
ماذا الذي حدث لك؟
قُرصت منذ 55 عاماً. وأنت تشعرين بذلك الآن؟
- لا شيء يا عمّتي. - بدأت الرومنسية للتو يا عمّتي.
نعم أم لا؟
ثم أمسك عمّكم يدي خلسةً.
- اتركني. - ذلك ما قلته أنا.
- ثم ماذا حدث يا عمّتي؟ - ماذا كان سيحدث؟
- احتضنني. - ثم ماذا؟ أجيبيني.
أعرف أنّك عديم الصبر جداً.
لكن، أتعرف ماذا؟ لم يحدث شيء.
استدار إلى الجهة الأخرى ونام. لذا فعلت كذلك.
هل يعني ذلك... لم يحدث شيء؟
لم نفعل شيئاً لمدة 6 أعوام.
حدث ذلك...
عندما بلغت 16 عاماً وهو 18 عاماً
يحدث كلّ شيء بسرعة في الوقت الحاضر. كلّ شيء فوري.
مثل الأطعمة السريعة والقهوة والشاي سريعا التحضير والحب السريع.
- ما رأيك يا "روهيت"؟ - كلّ شيء فوريّ بالمصادفة.
لكن في حالة وقع حادثة تجعلنا نقول...
"تتغير المواسم بين الحين والآخر.
لكن الربيع وصل للتو." ما رأيك؟
بدأت على النغمة الصحيحة. نأمل أنّ ينتشر اللحن.
نعم أم لا؟
قولي. نعم أم لا؟
قولي ذلك فحسب، نعم أم لا؟
- ستخدمنا أم تسأل فقط؟ - أخدمكم!
الحناء على يديّ،
ويصعد اللون على خديك؟
إنّها مثل ألوان قوس قزح.
يمكن رؤيتها، لكن لا يمكن لمسها.
إن أمسكت العروس بيدها المصبوغة بالحناء
يد فتاة غير متزوجة، ستخطب وتتزوج في أسرع وقت.
وذلك حدث، ماذا لو أنّ شاباً أمسك بيد الفتاة الغير متزوجة؟
يقعان في الحب. صحيح يا "تشاندي"؟
مهلاً. شكراً لك.
إليكم صور حفل الزفاف. ألقوا نظرة.
لماذا أنتم مهتزون فيها؟
انتهى الزفاف. الصور لن تذهب بعيداً.
لكنّك في عجلة للذهاب.
هل يجب أن تُصر على الرحيل بقطار الرحلة المسائية؟
- هل سترحلون جميعكم اليوم؟ - إنّه العمل يا بُني.
أبي، صور زفاف "نيلو"...
لم تنته إجازة "تشاندي" بعد. لقد غادرتنا "نيلو".
إن بقيت "تشاندي" معنا لبعض الوقت، لن نشعر بالوحدة الشديدة.
الثروة والابنة، هل يبقيان في مكان واحد؟
إن كانت تريد ذلك، يمكنها البقاء.
تعال وساعدني بحزم الأمتعة على الأقل.
لن يساعد الصراخ في حزم الأمتعة. إنّني قادم.
- "تشاندي"؟ - نعم يا عمّتي.
هل ستبقين؟
- نعم يا عمّتي. - هل أنت سعيدة؟
نعم. أنا سعيدة جداً.
أنت المفضلة لديّ.
لذلك أتمسك بك للبقاء، حتى أدللك أكثر.
هل هي الوحيدة التي تعرف كيف تأخذ الحب؟
إن كان في قلبها مكان صغير سأضع فيه طلباً.
اصمت! توقف عن المزاح. ألا تهتم لكبار السن من حولك؟
- "مانجو"! - قادمة.
ألا يشعر الناس في "دلهي" بالخجل؟
إن شعرت بالخجل، سينتهي بي الأمر برفع الأعلام على "قطب مينار".
لا يجب أن أكون خجولاً إن كنت أمتطي حصان العريس. بسرعة.
- نعم أم لا؟ - تتحدّث عن حصان الزواج.
بالنسبة إلى جميع الصور التي التقطها لي، لا توجد صورة واحدة منها.
قولي أولاً، نعم أم لا؟ - ماذا إن قلت لا؟
- لن آتي ممتطياً حصاناً. - هل تفضل حماراً؟
لا! سوف...
لا يا "روهيت"!
- أنا خائفة! - أنا معك!
- سأموت! - ليس قبل أن تجيبيني.
No comments yet. Be the first to leave one.