لومړۍ 200 کرښې.
كانت هذه اللحظة التي تعلّمت فيها درسين.
أننا لا نفطن لما يهمّنا إلّا بعد خسارته.
وأن...
لا شيء أسهل من خسارته.
وأخافني ذلك.
فحتّى وإن حرصت على ما هو عزيز عليّ...
أفلن أخسره مجدداً؟
مجرّد التفكير في ذلك...
لا تقلق.
فلن أفارقك.
رائع! حان موعد الغداء!
لنذهب إلى المطعم!
"آسانو"!
اسمع، لدينا مباراة كرة قدم تدريبية عمّا قريب. فلتساعدنا!
أو ما رأيك في الدراسة معاً في منزلي؟
لنذهب إلى كشك كاريوكي بعد المدرسة!
- "آسانو"! - "آسانو"!
آسف. لا أستطيع.
بئساً، ها قد ردّنا خائبين ثانيةً!
أليست هذه خيبتنا الـ10 على التوالي؟
تتظاهر بصعوبة المنال أكثر من أيّ فتاة يا "آسانو".
"آسانو"! مضى شهر على انتقالنا إلى الصف نفسه. فلنتسلّ معاً!
يحزننا هذا أيضاً لعلمك!
هيّا، أحرى أن ندعه وشأنه الآن.
ماذا؟ ولماذا؟
انظر إليه.
فقد وعيه من شدّة التوتّر.
لا بدّ أن إجابته الأولى علينا قضت عليه.
توقّعت أن يتأقلم قليلاً بعد شهر.
علينا أن نرثي لحال كلّ من يخجل هذا الخجل، صحيح؟
أجل.
الحقيقة هي أنني لست خجولاً أو ما شابه.
بل تفرحني دعوتهم لإمضاء الوقت معهم،
وستسعدني جداً مناقشتهم ومحادثتهم.
لكن...
لا عليك.
لنحاول مجدداً في الغد، اتفقنا؟
أرفضت دعوتهم مجدداً؟
"موتسومي".
لكن كان من لطفهم أن دعوك!
وما همّي؟ دعيني وشأني فحسب!
- حضّرت لنا الغداء، فلنأكل! - لا، أنا...
أعرف أنك لا تأكل كما يجب بسبب عملك المتواصل!
لدي بعض البيض المقليّ المملّح الذي تحبّه يا "تايو".
واسمع، إن تركت جزرك ثانيةً، فسيأتيك يوم تندم فيه!
حاضر.
أحسنت!
عجبي، أتصدقّان الآنسة "يوزاكورا"؟
لكن لماذا عسى نجمة هذه المدرسة، الآنسة "يوزاكورا"، تفعل هذا؟
سمعت أنهما صديقان منذ الطفولة.
كم أنا غيران.
انظر إليك، فأنت وحيد دائماً.
أقلق حين أفكّر في أنك قد تبقى هكذا طيلة حياتك!
ومن أنت، أمّي؟
أويحقّ لك الكلام؟ ألم ترفضي طالب السنة الـ3، "تاناكا"؟
ماذا؟ صحيح.
إنه ذكي ووسيم وقائد فريق كرة القدم، صحيح؟
فماذا ينقصه؟
ومن أنت يا "تايو"، أبي؟
مهلاً، دعك من نظرة التبجّح هذه!
لا تقلقي عليّ أبداً، مفهوم؟
ما عليك سوى تجاوز الماضي وأخيراً، كيلا يحزن أبواك.
هذا ما يلزمك لإعادة تأهيل مهاراتك في التواصل.
هيّا، قل "آه".
وكيف يُعدّ هذا إعادة تأهيل؟
لا عليك! كُل فحسب!
ما أشهاه!
سيّد "هيروكاوا"؟
ويحك! وعدتني بالكفّ عن تناول التصبيرات، أتتذكّر؟
لا تؤاخذيني.
فقد استجاب جسدي لرائحة بيضك المقليّ.
ماذا؟ ما الخطب يا "آسانو"؟
لا شيء.
من أين أتى؟ من العدم؟
سيّد "هيروكاوا"، ألا يُفترض أنك مسافر لإلقاء محاضرة خارج البلد؟
من شوقي الكبير إلى وجبات غدائك يا "موتسومي"،
غيّرت برنامج عملي للعودة باكراً.
فهمت.
ومع ذلك، عليّ القول إن الخصلة البيضاء جميلة كما هي دائماً!
أريد تمسيدها بخدّي!
افعل ذلك وسأبلّغ عنك!
إن انتهيت هنا، فعد إلى مكتب نائب المدير من فضلك.
ماذا؟ لكنني لم أنته. لم أنته بتاتاً هنا بعد!
اسمع يا "آسانو"، تعال إلى مكتبي بعد انتهاء الدوام.
ماذا؟ أتقصدني أنا؟
هذا صحيح.
هل أخطأت في شيء؟
صحيح، إلى اللقاء!
مهلاً، انتظر...
ما بال هذا الرجل؟
إلى اللقاء يا "آسانو"!
إلى اللقاء.
لنذهب إلى كشك الكاريوكي!
يبدو ذلك شيّقاً!
ماذا يجدر أن نغنّي؟
مختارات من مواضيع افتتاحية لهذا الموسم، وما غيرها؟
منذ ذلك اليوم وأنا أخشى التواصل مع الآخرين.
"مكتب نائب المدير، غرفة (هيروكاوا)"
المعذرة!
أهلاً، أأتيت؟
كنت بانتظارك!
إنه أقرب من اللازم.
لماذا طلبت مجيئي بالضبط؟
في الحقيقة... أردت أن أريك مجموعتي.
مجموعتك؟
ها هي ذي! مجموعة "الصور السرّية لـ(موتسومي)"!
ماذا؟ يا له من منحرف.
أردت تقييمك لها باعتبارك صديق طفولتها.
كنت أعرف أن "موتسومي" مفضّلة لدى السيّد "هيروكاوا".
أترى؟ انظر! هذه المفضّلة لدي شخصياً!
وضعه ميؤوس منه. هذا مثير للازدراء.
أحرى بي التبليغ عنه على ما يبدو.
أجل، إنها جميلة.
وما رأيك في هذه؟
"موتسومي" وهي تلعب "السبعات" في البيت!
أليست وديعة؟
ماذا؟
انظر، ها هي في سن الـ5. التقطتها لها في الحديقة.
تعيد لي الذكريات.
هذه التي التقطتها حين كانت في الـ3،
في حفلة بلوغ "شيتشي قو سان".
يا لها من ملاك!
ماذا؟ لماذا عسى معلّم مثله أن يلتقط صوراً كهذه؟
كما ترى...
كنت أرعى "موتسومي" في الخفاء طيلة هذا الوقت.
وبما أن "موتسومي" آية في الجمال، فبغية حمايتها من غير المستحبّين كلّهم،
بقيت أراقبها باستمرار،
دونما انقطاع، ودونما استراحة.
ذلك الفتى من السنة الـ3، "تاناكا"، كان مستفزّاً جداً البارحة،
لكن حين طلبت منه بلباقة الابتعاد عن "موتسومي"،
وافق مسروراً على الانصياع في النهاية.
هيّا. مرّة أخرى وبملء حنجرتك.
لن أقرب الآنسة "يوزاكورا" ثانيةً!
هذا الرجل... إنه مهووس تماماً!
عليّ فعل شيء، وإلّا فـ"موتسومي"...
أحسدك يا "آسانو".
فحصولك على وجبات الغداء المنزلية من "موتسومي"...
كنت أغضّ النظر لأنك صديق طفولة "موتسومي"،
لكن الأمور تغيّرت، وما عاد ذلك ممكناً الآن.
ويحي!
لقد شُلّ لساني.
وشُلّت ساقاي أيضاً.
"موتسومي" في خطر، لكنني...
لا تأخذ هذا على محمل شخصيّ.
فهو كلّه كرمى لأختي الصغيرة الحبيبة.
ماذا؟
قف عندك.
ماذا؟
"مكتب نائب المدير، غرفة (هيروكاوا)"
ها قد استيقظت.
طاب صباحك يا "تايو"!
"موتسومي"؟
تسعدني رؤيتك على ما يُرام.
من أنتم؟
لا بأس يا "تايو"!
انظر، فهذه أنا!
"ناناو"، إخفاء حجمك خلف "موتسومي" ليس ممكناً البتّة.
"موتسومي"! من هؤلاء؟
إنها قصة طويلة بعض الشيء بصراحة.
لكن دعني أعرّفك إليهم الآن.
هؤلاء أشقّائي.
أشقّاؤك؟
هذه شقيقتي الكبيرة، "فوتابا".
سُررت بلقائك.
وهذا أخي الكبير، "شينزو".
سُررت بلقائك.
وهذه أختي الكبيرة "شيون".
أهلاً.
و"كينغو".
يا أهلاً.
و"ناناو"!
مرحباً!
وهذا كلب حراستنا، "جالوت"!
وكما ترى، نحن عائلة جواسيس!
كم كان صعباً التكتّم على ذلك لأكثر من 10 سنوات.
وكم ارتحت الآن!
مهلاً! انتظري!
جواسيس؟ ماذا تقولين؟
لا أستطيع استيعاب ذلك وكأنك تقولين، "نحن عائلة بائعي خضروات!"
لكن بدلاً من الباذنجان والفجل، نتاجر بالأسلحة والمعلومات الاستخباراتية.
أوليسا سيّان؟
بتاتاً! بل مختلفين تماماً!
صحيح! هذا مقلب. هذا مقلب من تدبيرك، صحيح يا "موتسومي"؟
فهذا المسدّس مجرّد لعبة، صحيح؟
مهلاً، حاذر!
لكن على خلاف ما يُروى في الكتب والأفلام،
عمل الجاسوس مجرّد عمل عادي شائع.
كانت هناك مؤخراً قفزة في عدد الجواسيس الحكوميين الرخيصين،
أي ما عدنا، نحن المستقلّين، قادرين على المنافسة، أليس كذلك؟
سنكون على ما يُرام.
لكننا نتصدّر التصنيفات على مواقع التقييمات بتقييم 4.8 نجمات.
تقييم للجواسيس؟
أي تسريبات المعلومات الكبيرة؟
بالفعل. ويساعدنا الأخ الأكبر "كيويتشيرو" في تعزيز شهرتنا.
"(الجاسوس) الأول دون منازع الذي تريد (الجاسوسات) أن يستهدفهن"!
إنه الأول في طول مواضيع الاستكراه على منتديات الإنترنت بلا منافس أيضاً.
ماذا؟ السيد "هيروكاوا"؟
تعرفه، صحيح؟
ابن عائلة "يوزاكورا" الأكبر، "كيويتشيرو".
له عيوبه من حيث الشخصية، لكنه في كلّ جانب آخر،
No comments yet. Be the first to leave one.