Midnight in Paris

Midnight in Paris (Monsieur La Souris)

د Arabic ژباړه ډاونلوډ کړئ

د خپرونې معلومات

Monsieur La Souris ar
د لخوا تبصره FMS2025

تګونه

other
په خپور شو: 2026-08-12
ډاونلوډونه: 0
د اوریدلو معیوبیت: No

د Arabic سرليکونو مخکتنه

لومړۍ 200 کرښې.

‫"السيّد الفأر"‬

‫امشِ‬

‫حسناً، سيدي الدركي‬ ‫لكن في أيّ اتجاه؟‬

‫في الاتجاه الذي تريده‬ ‫لكن امشِ!‬

‫المشي يُضجرني!‬ ‫لمّا أمشي، هذا يُبعدني عن عملي‬

‫لأنك تعمل حالياً؟‬

‫لم أعمل قط إلى هذه الدرجة في حياتي!‬

‫- حقاً؟‬ ‫- نعم‬

‫من الصعب أن يكون المرء‬ ‫عاطلاً عن العمل!‬

‫من بعد إذنك!‬

‫- خذ‬ ‫- شكراً، سيدي‬

‫أنا مكانك لكنت أعطيت ٢٠ فرنكاً!‬

‫أترى، سيدي الشرطي؟‬ ‫لا شيء مثل العمل!‬

‫عمت مساءً، سيدي الشرطي!‬ ‫مساء الخير!‬

‫طاب مساؤك!‬

‫حضرة الأمير، لقد وصلنا!‬

‫لا مزاح، حضرة الأمير!‬

‫كلا، لكنك... لن تقوم بهذه المزحة معي!‬

‫حسناً... حسناً...‬

‫لا تتحرك، ابق هنا!‬ ‫سأعود في الحال!‬

‫(إميل)! (إميل)!‬

‫(إميل)، ماذا يجري هناك هناك؟!‬

‫ماذا تعني بـ"هناك هناك"؟!‬

‫هناك، ثمة شخص ميّت بثيابه‬

‫- اذهب، اذهب!‬ ‫- لا مجال للذهاب!‬

‫وإذا كان ميتاً، لماذا أتباهى؟‬

‫ربما يكون سكّيراً!‬

‫لا! أعرف السكّيرين!‬ ‫إنه اختصاصي، السكّيرون!‬

‫لقد مات وفُضي عليه وانتهى أمره!‬

‫- لنذهب ونرَ!‬ ‫- نعم، هيا بنا!‬

‫يا للعجب!‬

‫هل رأيت موتى كثيرين يقودون سياراتهم؟!‬

‫- عجباً!‬ ‫- صديقك الميّت بصحة جيدة!‬

‫- يا للعجب!‬ ‫- في الواقع، يا سكّير...‬

‫أنت من ربح الكأس!‬

‫عجباً!‬

‫مساء الخير، سيد (كوبيدون)!‬

‫ماذا لديك على قائمة الطعام، الليلة؟‬

‫الليلة، أنا طلبت‬ ‫جبنة الـ(كامانبير) مع السمك‬

‫وجبنة الـ(كامانبير) كطبق رئيسي‬ ‫وكذلك كطبق ثانٍ‬

‫ثم إذا كنت ما زلت جائعاً‬ ‫سآكل القليل من جبنة الـ(كامانبير)!‬

‫- وأنت؟‬ ‫- النقانق‬

‫لا أحب النقانق إلا في الريف‬ ‫على أن يكون لحمه من أرفع طراز‬

‫لديك طريقة خاصة في فتح الـ(كامانبير)‬ ‫كأننا عند الدوقة!‬

‫يُسعدني جداً كونك لاحظت ذلك‬ ‫سيد (كوبيدون)!‬

‫أنت مميز بشكل مُمِلّ!‬

‫هذا أمر طبيعي عندي!‬

‫ومثلما يقول الناس في عالمي‬ ‫إنه فطريّ!‬

‫- ماذا؟‬ ‫- فطريّ!‬

‫هذا مؤسف لأجلك!‬

‫قل لي، سيد (كوبيدون)‬ ‫أودّ أن أطلب منك نصيحة‬

‫مع الإشارة إلى أنني لست‬ ‫بحاجة ماسّة إليها‬

‫لكن يهمّني أن أعرف ماذا‬ ‫كنت لتفعل بنفسك، سيد (كوبيدون)‬

‫وبالأخص، لا تُصدّق الأمور‬ ‫إذ أقول لك هذا في حال حصوله‬

‫ماذا تفعل إذا عثرت بالصدفة‬ ‫على محفظة نقود؟‬

‫أنت عثرت على محفظة نقود؟‬

‫لا، هل مظهري مظهر رجل‬ ‫عثر على محفظة نقود؟‬

‫المظهر... لا يعني أيّ شيء!‬

‫فأنا وجدت محفظة نقود قبل عامين‬ ‫ولا أحد دلّ مظهره على هذا أقلّ منّي!‬

‫وهل احتفظت بها؟‬

‫اسمعوا هذا!‬ ‫يسألني إذا كنت قد احتفظت بها!‬

‫فأنا، لا يتم الاحتيال عليّ مرّتين!‬

‫لكنني لم أفهم!‬

‫اصغ، هذا جاء في وقته!‬ ‫اصغ يا صاح...‬

‫قبل ستة أشهر من محادثتي معك لأول مرة‬ ‫أردت أن أكون صادقاً‬

‫إذ كنت قد وجدت محفظة نقود‬ ‫فيها ٢٠٠ فرنك‬

‫وقد شوهدت وأنا ألتقطها عن الأرض‬ ‫فأخذتها إلى مفوضية الشرطة‬

‫وإنني زدت عليها ١٠ فرنكات من جيبي‬

‫إذ قلت لنفسي إنه في حال جاء طلب‬ ‫إلى المفوضية بمحفظة فيها ٢٠٠ فرنك‬

‫سوف يقال إنّ هناك واحدة فيها ٢١٠‬ ‫فرنكات، فلن يأتي أحد للمطالبة بها‬

‫لكنها أعيدت، مع ذلك‬ ‫وقد اختفت مع فرنكاتي العشرة!‬

‫لذا، أنت تفهم‬ ‫أنّ الصدق انتهى الآن!‬

‫وعندما أجد محفظة نقود، أحتفظ بها‬

‫أشعر بالذنب، لكنني أحتفظ بها‬ ‫بالرغم من ذلك‬

‫نعم، لكن ماذا إذا كانت هناك‬ ‫أوراق نقدية من فئة الألف في المحفظة؟‬

‫أنت وجدت أوراقاً نقدية من فئة الألف؟‬

‫كلا، هذا مجرد افتراض‬

‫لأنني أتمتع بتقنية معيّنة فالأوراق‬ ‫من فئة الألف لمساكين مثلنا خطيرة‬

‫وما هي تقنيتك؟‬

‫يجب أولاً التخلص من محفظة النقود‬ ‫مع الإبقاء عليها في المتناول‬

‫ونحفظ فيها بعض المال‬ ‫ونستطيع دوماً استردادها لاحقاً‬

‫- نعم‬ ‫- ثم تذهب إلى مكتب التبغ‬

‫وتشتري مغلّفاً بسيطاً جداً حيث تضغ‬ ‫باقي المال وتأخذه إلى مفوضية الشرطة‬

‫- كم هذا غير شريف!‬ ‫- ولا تنس أن تقول بالأخص...‬

‫عندما تُسأل إذا وجدت المحفظة‬ ‫في جادة (سان ميشال)...‬

‫إنك عثرت عليها في (مونمارت)‬

‫كم هذا غير شريف!‬

‫فأنت تدرك أنه لا يمكن أن يُعاد شيء‬ ‫لشخص يأتي للمطالبة بمحفطة‬

‫بعد أن فقدها في جادة (سان ميشال)‬ ‫وفيها ١٠٠ ألف فرنك مثلاً‬

‫كأن يكون هذا الشيء مغلّفاً وجِدت‬ ‫في (مونمارت) وفيها ٩٠ ألف فرنك‬

‫وإلا، لن تعود هناك عدالة!‬

‫هذا غير شريف إذاً!‬

‫وبعد سنة ويوم، تذهب للمطالبة‬ ‫بمالك في المفوضية‬

‫ويمكنك حتى استخدام محفظة النقود‬

‫كم أنت غير شريف!‬

‫لكن، ألن تتناول العشاء الليلة؟‬

‫لست جائعاً، سأذهب إلى البيت‬

‫كم هذا غير شريف!‬ ‫لكنه قوي بكل معنى الكلمة!‬

‫- مياه معدنية‬ ‫- حسناً، سيدي‬

‫ما هذه؟‬

‫إنها صورة‬

‫ألن تخرج قريباً من عندك؟!‬

‫في يوم الأربعاء ٢٣ يونيو‬ ‫عند الساعة ١٠:٥٠ ليلاً‬

‫الساعة ٢٢:٥٠‬

‫على درج قطار مترو محطة (جول جوفرين)‬

‫أنا المسمى (أنطونين أرماتويل)‬ ‫والملقّب بـ"السيد الفأر"‬

‫عمري ٦٥ سنة، من مواليد‬ ‫(سان لو دو بروفانس)، (بوج دو رون)‬

‫عثرت على مغلّف أصفر‬

‫هذا مثير للاهتمام!‬

‫أتساءل إذا كان هذا يعني بالأحرى‬ ‫السيد مفوّض الشرطة‬

‫ما رأيك، سيدي المفتش؟‬

‫يمكن تجربة الأمر دوماً‬ ‫سوف يحقد عليّ إذا لفّق القصة‬

‫- هل لديه إدانات؟‬ ‫- كلا، سجلّه العدلي فارغ‬

‫نعم، أنا بمثابة دغل علّيق‬ ‫في هذا المجال!‬

‫ورقتان نقديتان بقيمة ألف دولار‬

‫ورقتان نقديتان بقيمة ألف فلورين‬

‫أي ما يساوي ١١٠ آلاف فرنك‬ ‫حسب أسعار المقايضة مؤخراً‬

‫و٤ أوراق نقدية من فئة‬ ‫الـ٥ آلاف فرنك‬

‫المجموع هو ١٣٠ ألف فرنك‬ ‫وبضعة فرنكات، كما كنت أقول‬

‫أنت وجدت هذا حقاً‬ ‫في درج محطة قطار المترو؟‬

‫نعم، والسيد الشرطي رقم ١٣٤‬ ‫رآني وأنا ألتقطه عن الأرض‬

‫- هذا صحيح؟‬ ‫- نعم، أيها المفتش‬

‫لقد انحنى أثناء مروري‬ ‫وجعلني أشهد في الحال‬

‫أنت تجد مغلفات مباشرة‬ ‫أمام أنظار الشرطيين!‬

‫- إنك محظوظ فعلاً!‬ ‫- هذا لا يصحّ معي أبداً!‬

‫إذاً، ماذا أفعل؟‬

‫سوف تعطيني إيصالاً وبعد عام ويوم‬ ‫إذا لم يأت أحد للمطالبة بالمال‬

‫سوف أصبح رأسمالياً!‬

‫إلا إذا حتى ذلك الوقت‬ ‫عرفنا أموراً عنك‬

‫لكن أيّ أمور؟!‬

‫سيدي المفتش، لا يمكنك شمّ رائحتي‬ ‫وأنا أفهم ذلك‬

‫أنا قلت إنك لطيف تقريباً‬ ‫مثل باب سجن، وإنني كنت مخطئاً‬

‫وقلت إنه لديك وجهة نظر عنيفة‬ ‫وأنا كنت مخطئاً‬

‫وقلت إنه إذا كان عندك أولاد‬ ‫مع قصّ آذانهم بشكل حادّ...‬

‫إنهم يصبحون ككلاب (بولدوغ) صغيرة‬ ‫جميلة، وأنا كنت مخطئاً‬

‫لكن أن تشكّ فيّ لأنني أحضِر‬ ‫محفظة... أو مغلّفاً فيه ١٣٠ ألف فرنك‬

‫فهذا يثير الاشمئزاز فعلاً!‬

‫حسناً، هذه قطعة جبنة (كامانبير)‬ ‫إذا أقفلتها، ستصبح فاسدة‬

‫هيا! انزع حذاءيك!‬

‫هذا الهوس الذي لديك مثير للاستغراب‬ ‫بالنسبة لجعلي أنزع حذاءيّ لاستجوابي‬

‫فهل تظن أنني كثر صدقاً‬ ‫عندما أكون حافي القدمين؟!‬

‫حسناً، سأفعل‬

‫- هل تسمحين، سيدتي؟‬ ‫- تفضّل!‬

‫الأول... والثاني‬

‫لا شيء في حذائيّ ولا شيء في جيوبي!‬

‫شكراً، هذا مضحك!‬

‫شكراً... شكراً، سيدتي‬

‫من سوء حظي أنه كان معي‬ ‫١٣٠ ألف فرنك‬

‫لكنني لا أملك الآن ٥٠ سنتيماً‬ ‫لكي أقوم بالتسوق!‬

‫هيا! اذهب‬

‫- لكننا سنتقابل مجدداً‬ ‫- للأسف!‬

‫لكن كن مرتاحاً، ففي ٢٤ يونيو‬ ‫من العام المقبل، عند الساعة ١٠:٥٠‬

‫سوف أكون هنا!‬

‫طاب يومك، سيدي!‬

‫"مؤسسة للتهديم‬ ‫(لو بواتفين) و(بيليون)"‬

‫قل، ألا تجد أنك فرِح‬ ‫منذ بعض الوقت؟‬

‫بلى، أجد ذلك! أجد ذلك فعلاً!‬

‫هل بالصدفة أنت وقعت على ميراث؟‬

‫أتعرف؟ المال لا يحقق السعادة!‬

‫لكن اغلق الباب فهناك مجرى هواء!‬

‫كم طباعك غريبة!‬

‫- ماذا تفعل؟‬ ‫- أتدرب‬

‫- تتدرب على ماذا؟‬ ‫- على الـ(بونتو)‬

‫الـ(بونتو)؟ ما هو؟‬

‫الـ(بونتو) هو شيء لكسب المال بسهولة‬

‫أي إنك تصل إلى مكان صغير‬ ‫في يوم السوق‬

‫وتتمركز هناك وتنتظر زبائن‬

‫ولمّا يتواجد الناس حواليك، تقول لهم:‬ ‫"هذه هي كيفية ربح ثروة بوقت قصير"‬

‫وهذا الأمر يجذب الناس دوماً‬

‫فتجعلهم يرون ورقتيّ الآس كوبة وديناريّ‬ ‫وكذلك ورقة الآس بستونيّ‬

‫وتقول لهم:"حسناً، يجب إيجاد‬ ‫ورقة الآس بستونيّ"‬

‫"جدوا لي الآس بستونيّ!"‬

‫- هذا سهل!‬ ‫- هذا هو رأيهم جميعهم!‬

‫- أنت رأيت الآس بستونيّ؟‬ ‫- نعم‬

‫- أين الآس بستونيّ؟‬ ‫- إنه هنا‬

‫- أنت وجدته!‬ ‫- اصغ، سيد (كوبيدون)...‬

‫لا أنصحك بلعب هذه اللعبة معي‬ ‫فعيني ثاقبة للغاية!‬

‫على كل حال، في المحاولة الأولى‬ ‫إنني أخسر دوماً‬

‫فعليّ المجيء بزبائن!‬ ‫وهكذا أحصل على توصية!‬

‫الآن، أنتظرك مع عينك الثاقبة!‬

‫ها هو الأس بستونيّ...‬

‫أين الآس بستونيّ؟‬

‫- إنه هنا‬ ‫- كلا، سيدي!‬

‫هو هنا!‬

‫سأعاود ذلك، انظر جيداً‬

‫الآس بستونيّ هنا...‬ ‫ثم ينتقل إلى هنا‬

‫- أين الآس بستونيّ؟‬ ‫- إنه هنا‬

‫كلا، سيدي! هو هنا!‬

‫- عندك حيلة إذاً!‬ ‫- هذا محتمل!‬

‫أظن أنني فهمت...‬ ‫أظن أنني فهمت‬

‫ها هو الآس بستونيّ...‬

‫- ما هذا؟‬ ‫- ماذا تريده أن يكون؟ انتظر...‬

‫- الآس بستونيّ...‬ ‫- لكن هذا دم!‬

‫دم؟! لماذا تريد‬ ‫أن يكون هناك دم على يدي؟!‬

‫أرى أنّ هذا دم!‬ ‫لا، لا! لم أفهمك!‬

‫لكن ماذا تتصور؟!‬

‫ماذا تريدني أن أتصور لمّا أرى‬ ‫على كمّك الكثير من الدم؟!‬

‫وأنت سألتني للتو عمّا يجب فعله‬ ‫لمّا نرى محفظة نقود بالصدفة!‬

‫لكن سيد (كوبيدون)...‬ ‫أنت لن تعتبرني قاتلاً، لا؟!‬

‫ربما أنت قتلت أحداً... بالصدفة!‬

Midnight in Paris subtitles in other languages

تبصرې

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left