لومړۍ 200 کرښې.
تزوجت 4 مرات.
ومن منظور بعيد
قد يبدو أن لديّ مشكلةً.
كأنني مهووسة بتكرار الأمر.
قدّمت للعالم تبريرات
أنني متصالحة مع فشل علاقاتي
والطرف الآخر كذلك، وأننا كنا على وفاق.
لكنها كلها محض كذب.
بدأ التصوير، فلينظر الجميع بهذا الاتجاه.
الكاميرا جاهزة وتسجل.
الكاميرا جاهزة، ابدؤوا التصوير.
من فضلكم التزام الصمت، فنحن نصور.
أعجبني.
هيا بنا.
أجل، فلنبدأ.
أوقفوا التصوير.
"أعظم قصة حب لم تُرو"
نجمة موسيقى البوب "جينيفر لوبيز" ستصدر أغاني جديدة.
ستحتفي يوم الجمعة بالذكرى العشرين
لألبومها الناجح "ذيس إز مي... ذين"
بإعلانها عن مشروع جديد باسم "ذيس إز مي... ناو".
سيروي ألبوم "لوبيز" الجديد
رحلتها طوال العقدين الماضيين.
فقد ألفت أغاني جديدة عن طفولتها
وعن سلسلة علاقاتها الفاشلة.
قررت الإفصاح عن قصتي الحقيقية
التي لم أشاركها مع أحد.
وهي حقيقة حياتي الخاصة.
التقيت بحب حياتي منذ 20 عاماً.
وكنت أعمل حينها على ألبوم بعنوان "ذيس إز مي... ذين".
ولم أصدر ألبوماً منذ ذلك الحين.
وبعد 18 سنة، أضرمنا نيران علاقتنا مجدداً
مما حفّز إلهامي.
أثناء حديث لي مع "بيني مادينا"،
"(بيني مادينا)، مدير أعمال"
وهو مدير أعمالي منذ زمن وأحد أقرب أصدقائي،
أخبرني أنه آن أوان العودة لصنع الموسيقا.
أخبرتني أنها لم تصدر ألبوماً منذ زمن
ولكن لديها ما تكتب عنه الآن.
وقد يكون موضوع كتابتها مميزاً للغاية.
حين يقدم لي فنان حقيقي قصة كتلك
يفتح أبواب الإلهام لتحويلها إلى موسيقا.
تكلمت معنا بصدق حقيقي
وكان أمراً جميلاً بالفعل.
فكان اليوم الأول ساحراً.
حين بدأنا علاقتنا من جديد، أصريت على سرد قصتنا!
عرضت على الجميع هذا الكتاب في اليوم الأول.
إنه هدية "بين" لأول عيد ميلاد لنا بعد استكمالنا علاقتنا.
ويحوي كل رسالة ورقية وإلكترونية
أرسلناها لبعضنا منذ 20 عاماً وحتى الآن.
بعنوان "ذا غريتيست ستوري نيفير بين تولد" بقلم "جينيفر لوبيز" و"بين أفليك"،
منذ 2001 وحتى 2021 وما بعدها.
غدا كتابنا المقدس.
تركناه في الاستوديو، وأخذ الناس يتصفحونه بسرعة.
طلبوا منا إلقاء نظرة عليه ولم نمانع.
يباغتك نور ساطع من الكتاب حين تفتحه.
كانت تختار رسالة عشوائية وتسمح لنا بلمسها وقراءتها.
إنها رسائل حقيقية كُتبت بالقلم والورق.
كنت شديدة الحذر وأبعدت كل السوائل القريبة.
أرتنا صندوق "بين" ذا الرسائل.
"(براندون ريستير)، مكتشف مواهب"
أولاً، يا لها من هدية!
يستحق لقب أفضل حبيب هذه السنة برأيي.
أتيت إلى المنزل في أحد الأيام
كانت قد أخبرتني أنها ستستقبل موسيقيين.
مثل المنتج العظيم "روجي"، فذهبت إليها
ورأيت الكتاب الذي أعطيتها إياه.
قالت لي إنها كانت تقرؤه
وإنه مصدر إلهام. عرضته عليهم جميعاً.
فتفاجأت من الأمر
بأن كل هؤلاء الموسيقيين قد رأوا الرسائل.
أخبروني أنهم يلقبونني بـ"بين الكاتب".
وذلك أشعرني بالخجل.
وجدت الجمال والمفارقة والشاعرية
في حقيقة أنها أعظم قصة حب لم تُرو،
وإن صُنع عنها ألبوم موسيقي وبعدها فيلم
فكأننا بالفعل نرويها.
بعد انتهائنا من التأليف،
شعرت بأنها جميلة ومميزة
لذا أردت مشاركتها على نطاق واسع.
لم أرغب في إصدار أغنية منفردة
ومقطعاً تصويرياً لها، وأنتظر ردود الأفعال.
فلديّ فكرة أريد تنفيذها.
فقد اتخذت قراراً
بصنع فيلم.
أريد صنع فيلم.
القصد من الأمر هو تقديم الألبوم بروح مختلفة.
هذا ما فعله "برينس" بـ"بيربل رين".
فقد ألّف موسيقا تروي قصة حياته
كما صنع فيلماً يعزف فيها تلك الأغاني.
وها أنا ذي أصنع فيلماً موسيقياً من تأليفي.
لذا طوّرنا أنا و"دايف مايرز" فكرة.
لقد عملت معه على مقاطعي الموسيقية منذ 20 عاماً.
ما هذا الذي يفعله "دايف"؟
عند اختيارك لمخرج ذو عقل تصويري مبدع
سيبعث الحياة في موسيقاك بطريقة تفوق خيالك.
مما يفتح أمامك أبواب الحرية الإبداعية.
"(دايف مايرز)، مخرج"
عملنا معاً منذ 20 عاماً، وقد تتبعت مسيرتها.
وشاهدت رحلتها.
لم أرها في ذلك الوقت ولكن تصورت حياتها.
حين زرتها أخبرتني بما قد جري
في الـ20 سنة الأخيرة ورأيت في ذلك قصتنا.
شاركتني تفاصيل كثيرة وألّفنا العديد من الأغاني معاً.
إنها أشبه بسيرة ذاتية.
لعبت خلالها على ما اختبرته من مشاعر،
كما لم نلتزم بمرجعية حرفية لأيّ من علاقاتها
بل حاولنا تحليلها وفهمها، فخُلق بين أيدينا الألبوم.
كما أعدنا ترتيب الأغاني لتتماشى مع القصة التي نرويها.
إنه أمر غير مسبوق.
ليس بمقطع موسيقي طويل وليس بفيلم.
إنه مزيج بينهما.
إن نتاج هذه التجربة سيخلق شكلاً جديداً
وطريقة مبتكرة لإصدار الألبومات.
حاولت وصل الأغاني التي شاركتها معي لتشكل قصتها الحقيقية.
تواصلت مع تلك الحقيقة وبدأنا العمل.
يقودنا ذلك إلى الأغنية الأولى بعنوان "هارتس آند فلاورز".
كان إيقاعها قوياً إن كنت تذكرين.
"(باريس غوبيل)، مصممة رقصات"
حيث نرى الجميع يعمل في المصنع.
نرى شخصيات تحاول إصلاح شيء ما
لكننا نجهل ماهيته، لنكتشف بأنه قلب آلي.
"داخلي، مصنع القلب"
يرمز مصنع القلب إلى نسخة مجردة
تعكس ما يطرأ في دواخل شخص حين تبدأ علاقته بالفشل.
تخيلوا كل شيء يعمل.
هناك معمل يغذيه العمال ببتلات الورود.
إنه أداة روائية توضح أن الحب يحتاج إلى مكوناته.
فتبدأ الأغنية بما يلي.
اليوم الأول!
هيا بنا!
"قبل 6 أسابيع من الإنتاج"
هذا الألبوم هو قرين آخر
صدر منذ 20 عاماً بعنوان "ذيس إز مي... ذين".
أرجح أن نبقي الشقة كما هي.
سنبقي كل شيء كما هو.
"داخلي، الشقة الزجاجية"
"تفتح حينيها في سرير في المستشفى وقد عادت شابة
بعمر الـ28 حيث كانت تقطن القصر ويغلبها التعب."
لكنك لم تكوني في الـ28 حقاً.
لا يهم.
صحيح، "جميع أصدقائها..."
لكنك كنت كذلك.
كنت في الـ28.
لذلك فقتك ذكاءً.
تعجبني رغبتك في لعب دور أصغر عمراً حتى في سيرتك الذاتية.
هذه ليست بسيرة الذاتية وإنما تشير لي.
- إنني أستخدم قصتي... - فهمت مقصدك.
- التي فيها حب... - من سيرتك الذاتية.
إنها قصتك ولكن في شبابك. ...وانكسار عاطفي وعودة إلى الحب.
يا لك من مزعج!
"ما زالت تحتفظ بجمالها وقوامها
وثروتها، لذا فعليه توديعها."
هذه الأغنية ليست عن علاقتنا يا عزيزي.
اشطب هذا يا عزيزي.
- لا، فهذا... - هذا ليس جزءاً من النص.
"داخلي، مصنع القلب، الحب في زوال"
كنت وكيلتها في التسعينيات.
وغدونا مقربتين بسرعة كبيرة.
انسجمنا في الحال، فقد كانت مضحكة وقوية.
ذكرتني بالنساء اللاتي ترعرعت بينهن.
لذا فتأكدت من رغبتي في العمل معها.
صممت على العمل مع "جينيفر" بسبب موهبتها.
عملنا معاً قرابة الـ20 عاماً.
إنها جزء من عائلتي وبمثابة أختي، صحيح؟
إننا بالضبط كذلك.
طلبت مني الإشراف على هذا المشروع.
كمناقشة أيّ أفكار معي إن تطلب الأمر.
كما أعمل معها على النص متى تشاء.
أبليت جيداً اليوم بالمناسبة.
- عظيم. - أجل، هذه أفكار جيدة.
لا تهلعي.
لن أفعل لأن الملف عندك لكنك تحبين المبالغة.
سأذهب وأرتاح.
حين تعثرين عليه أرسليه إليّ وإلى "بين" ليقرأه.
لكن ربما لم أعثر عليه.
لا مشكلة، وجدته.
أرى أنني و"بيني" مثل عمودين داعمين لها.
فإن اهتزت نثبتها.
وهي تفعل ذات الشيء لنا في المقابل.
إننا ثلاثي مثالي.
- ماذا تفعل؟ - أريد سرقة رقاقة البطاطس.
لكنك تتبع حمية.
أتريد واحدة؟
لا، فلا أتناول أطعمة كهذه.
"بيني مادينا" ليس مدير أعمالي وحسب
بل كان الشخص الداعم لي منذ البداية.
منذ أول مرة أسمعته أغانيّ التجريبية.
سمعت صوتها يصدح في جناحها حينها،
وقد أبهرتني تماماً.
لم يهتز شعوري تجاه تلك الأغنية وأدائها لها.
ستصنع "جين" هذا الفيلم بناءً على ألبومها.
بدأت بالتدريبات واختيار المؤديين ولديها صفقة جاهزة لتمويل مشروعها.
كان لدينا اتفاق جديّ موقع وقد بدأنا عملية الإنتاج.
ثم تلقيت اتصالاً بإلغاء الصفقة.
قالوا إنك أبهرتهم.
لكن الرأي العام بين المسؤولين
يقول إن هناك الكثير من الصعوبات في تنفيذ المشروع.
مما سيؤثر على جودة العمل.
ما سبق وتعاملت مع شركة إنتاج كبيرة
No comments yet. Be the first to leave one.