River's Edge

River's Edge

د Arabic ژباړه ډاونلوډ کړئ

د خپرونې معلومات

Rivers Edge (1986) 1080p BluRay x264
د لخوا تبصره Q8AKIRA

تګونه

bluray
په خپور شو: 2026-07-05
ډاونلوډونه: 13
د اوریدلو معیوبیت: No

د Arabic سرليکونو مخکتنه

لومړۍ 200 کرښې.

‫– ﻻفتة جميلة.‏ كم؟ ‫– أريد أن أرى هويتك.‏

‫– تركتها في البيت.‏ كم؟ ‫– لن تأخذ الـ"‏بيرة"‏ إن لم أر الهوية.‏

‫توقف عن التصرف بحقارة.‏ ‫احتفظ بالباقي.‏

‫لن أحتفظ بالباقي.‏ ‫وأرني هويتك.‏

‫ليس معي هوية.‏ ‫أنا أشتري من هنا منذ ٣ أشهر.‏

‫‏-‏ "‏فرانك"‏ لم يطلب مني الهوية أبدا.‏ ‫إنه يعرف.‏.‏.‏ – نعم، "‏فرانك"‏ طرد

‫ﻷنه لم يكن يطلب الهوية ‫عندما يبيع البيرة للناس.‏

‫لماذا أنت سافل هكذا؟ ‫خذ المال ببساطة،

‫ضعه في الصندوق، ‫ودعني أذهب.‏

‫اسمع، هذا هو القانون في الدولة، ‫وهذه هي سياستنا.‏

‫تبا لك ولقوانينك،

‫هل تفهمني؟ ‫خذ المال اللعين!‏

‫‏-‏ اترك الـ"‏بيرة.‏"‏ ‫– ﻻ تكن سافلا.‏ – اترك الـ"‏بيرة.‏"‏

‫‏-‏ أحمق.‏ ‫– سافل.‏ – أحمق.‏

‫ﻻ شكر على واجب.‏

‫رأيتك في الصباح.‏

‫‏-‏ أحقا؟ ‫– هل معك حشيش؟ – ﻻ.‏

‫ادخل.‏ ‫أعرف أين نحصل على الحشيش.‏

‫إلى أين نذهب؟

‫إلى بيت "‏فيك.‏"‏

‫رائع.‏

‫لقد فعل لها شيئا سيئا.‏ ‫أنا متأكدة.‏

‫‏-‏ سوف نجدها.‏ أين أخاك؟ ‫– أين "‏ميسي"‏؟

‫‏-‏ لقد قتلتها.‏ ‫– ﻻ!‏

‫‏-‏ أغرقتها.‏ ‫– أحاول أن أنام!‏

‫‏-‏ "‏كيم"‏، أرجوك.‏ – أيها القذر.‏ ‫– قلت إنني أحاول النوم!‏

‫أرجوك، "‏كيم.‏"‏ سنجبره أن ‫يشتري لك دمية جديدة.‏

‫لن تكون مثلها.‏ ‫أنا أفتقد "‏ميسي.‏"‏

‫لماذا أنت سيئ معها هكذا؟

‫‏-‏ إلى أين تعتقد نفسك ذاهبا؟ ‫– أحاول أن أنام هنا!‏

‫إن أردت الهدوء ‫أدخل رأسك في مؤخرتك.‏

‫"‏تيم"‏، انزل إلى هنا!‏ ‫"‏تيم"‏!‏

‫اهدأ اﻵن.‏ ‫"تيم.‏"

‫‏-‏ تذكر كم عمري.‏ ‫– ﻻ يكفي أنك تمارس هذه الخدعة،

‫بل تأتي وتتباهى بذلك؟

‫افتح الباب!‏

‫‏-‏ تعال بسرعة!‏ ‫– أنا قادم!‏

‫‏-‏ لقد جاء مبكرا.‏ خارجون لشراء الحشيش؟ ‫– ليس شأنك.‏

‫"‏ماط"‏!‏

‫‏-‏ ماذا عن دميتك الثانية؟ ‫ماذا عن "‏تريسي"‏ الجميلة؟ – ﻻ.‏

‫سأجبر السافل الصغير ‫أن يشتري لك دمية جديدة.‏

‫ﻻ أريد من السافل الصغير أن ‫يشتري لي دمية، أريدك أن تضربه.‏

‫‏-‏ آه، يا حلوتي.‏ "‏تيم"‏؟ "‏تيم"‏!‏ ‫– "‏ماط"‏!‏

‫‏-‏ هل أنتم ذاهبون إلى بيت "‏فيك"‏؟ ‫– ماذا تعرف عن "‏فيك"‏؟ – انصرف.‏

‫دعوني أذهب معكم.‏ ‫سأريكم جثة ميتة.‏

‫ماذا؟ ‫هل عندك صديقة؟

‫أنا ﻻ أمزح.‏ ‫رجاء، أتوق لسيجارة حشيش.‏

‫عد إلى البيت حاﻻ!‏ ‫"‏تيم"‏!‏ "‏تيم"‏!‏

‫ما هذا؟ ‫"‏فيك"‏ ﻻ يطلب نقودا.‏

‫أنا أطلب.‏ أتعتقد أن هذه السيارة ‫تستهلك وقودا طبيعيا من عند الله؟

‫ﻻ أعرف.‏

‫أين كنت البارحة؟

‫‏-‏ متأكد.‏ من كان هناك أيضا؟ ‫– "‏جيمي.‏"‏

‫"‏جيمي"‏؟ إذا، لم يفتني شيء.‏ ‫ربما فاتني، لو كانت "‏كلاريسا"‏ هناك.‏

‫ابتعد عن "‏كلاريسا"‏، يا صديقي.‏

‫هراء، ‫وماذا يهمني؟

‫"‏فيك"‏!‏

‫ماذا؟ ‫هل تحتضر في الداخل؟

‫"‏فيك"‏!‏

‫"‏فيك"‏!‏

‫"‏فيك"‏!‏

‫‏-‏ الصك في البريد.‏ – هذا أنا يا "‏فيك"‏، ‫أنا "‏ﻻين.‏"‏ ﻻ تطلق النار، حسنا؟

‫‏-‏ كان يمكن أن أفجر رأسك.‏ ‫– أعرف.‏ – أطلقت النار مرة على فتاة.‏

‫أعرف.‏ ‫أخبرتني من قبل، "‏فيك.‏"‏

‫هﻻ وضعت المسدس؟ ‫نحن أصدقاء.‏

‫ماذا تقول؟ أنت صديقي؟

‫‏-‏ حسنا، ربما.‏ لكن ﻻ تحاول شيئا.‏ ‫– حسنا.‏

‫لم ﻻ تدخل أنت و"‏ماط"‏ ‫وتقابلا "‏ايلاي"‏؟

‫أود ذلك، لكننا تأخرنا ‫قليلا عن المدرسة.‏

‫نعم.‏

‫حسنا.‏ ‫إذن، كم تريد؟

‫أرجوك، يا صديقي.‏ جئت فقط ‫ﻷراك.‏ أصدقاء، أنت تعرف.‏

‫‏-‏ نعم، نعم، كم تريد؟ ‫– بعض السجائر فقط.‏ – انتظر هنا.‏

‫‏-‏ أنت صديقي.‏ ‫– طبعا.‏

‫كانت تستحق ذلك، يا صديقي.‏

‫أعرف يا "‏فيك.‏"‏ النساء شريرات.‏ ‫كنت مضطرا أن تقتلها.‏

‫‏-‏ نعم، ما زالوا يبحثون عني، أنت تعرف.‏ ‫– نعم، نعم.‏

‫‏-‏ إلى اللقاء.‏ – حسنا، إلى اللقاء.‏ ‫شكرا على "‏العشبة"‏.‏

‫يا أصدقاء.‏.‏.‏

‫أنت صديقتي.‏

‫‏-‏ "‏ايلاي"‏، ها؟ والمسدس؟ ‫هل أمسك بالمسدس؟ – طبعا.‏

‫وأنت صديقي.‏

‫‏-‏ أعطني سيجارة.‏ ‫– اعتقدت أنك توقفت عن التدخين.‏

‫توقفت البارحة، ﻻ اليوم.‏

‫أنا توقفت عن الإعارة.‏ تعلم أن تسيطر ‫على نفسك.‏ خذ.‏ أنت تقاطعنا.‏ اذهب.‏

‫ﻻ أعرف، أعتقد أنه يمكننا ‫أن ننسى أمر هذا المكان.‏

‫نذهب إلى الشمال، وإن أعجبنا، ‫نبقى هناك وﻻ نعود.‏

‫‏-‏ ولماذا "‏بورتلاند"‏؟ ‫– ﻷن أحدا ﻻ يعرفنا هناك.‏

‫وهل يعرفنا أحد هنا؟

‫– أنا أعرفك، يا عزيزي.‏ ‫-‏ هذا مزعج، "‏ﻻين.‏"‏

‫إذن ماذا؟ ‫هل سنعمل بقطع اﻷشجار؟

‫‏-‏ حسنا، يمكن العمل بأشياء أخرى.‏ ‫– مثل ماذا؟

‫‏-‏ مثل أن ندخن الحشيش.‏ ‫– ويبدو هذا مخططا،

‫ثم أننا ﻻ نملك المال، ‫وأنا لدي هذه السيارة فقط.‏

‫يمكننا أن نأخذ كل ‫أموال والدينا،

‫ونهرب، نكتشف "‏أمريكا"‏، ‫مثل فيلم "‏رجل يتبع قدره"‏.‏

‫يجب أن أعود.‏ ‫سيجن "‏باركوفيتش"‏ إن تأخرت.‏

‫إنها تحب أحمقا من القرون ‫الوسطى.‏

‫ليس من القرون الوسطى، أيها الغبي.‏ ‫مرحبا، "‏جون.‏"‏

‫لم أعتقد أنك ستصل اليوم.‏ ‫أين "‏جيمي"‏؟

‫‏-‏ قتلتها.‏ – ستقع في المتاعب ‫إن ظلت تهرب هكذا من المدرسة.‏

‫‏-‏ ماذا فعلت؟ – قتلتها.‏ ‫– أنت غريب، "‏جون.‏"‏

‫ماذا فعلت؟ ‫هل جلست عليها؟

‫إنهم ﻻ يصدقونني.‏

‫قصة مجنونة مثل هذه، ‫من تريد أن يصدقها؟

‫‏-‏ إن كنت تخدعنا.‏.‏.‏ ‫– تعالوا اﻵن.‏

‫هذه نكتة.‏ ‫يا للهراء.‏

‫أنت مجنون، "‏جون.‏"‏

‫‏-‏ هل ترى هذا؟ – نعم، أرى.‏ ‫– يا لك من مجنون.‏

‫‏-‏ لماذا قتلتها؟ ‫– ﻷنها أغاظتني بكلامها.‏

‫‏-‏ سيسلخون جلدك بسبب هذا.‏ ‫– نعم.‏

‫هذا ليس حقيقيا.‏ ‫ليس حقيقيا أبدا.‏

‫‏-‏ "‏ماط"‏!‏ ماذا يحدث لك؟ ‫– يجب أن نذهب، أليس كذلك؟

‫"‏جون"‏!‏

‫أشعر أنني في فيلم.‏

‫كلنا أصدقاء مدرسة، ‫هكذا تماما.‏

‫واحد منا تورط بمشكلة كبيرة، ‫وعلينا أن نعالج اﻷمر.‏

‫هذا امتحان لإخلاصنا، ‫أمام كل الخيارات اﻷخرى.‏

‫هذا مؤثر.‏ أشعر وكأنني ‫"‏تشاك نورس"‏، أتعرف؟

‫وماذا استنتجنا؟

‫وكأن هذا هو السؤال.‏

‫كل الهيبيين أصبحوا مدراء اليوم، ‫كلهم باعوا مبادئهم.‏

‫لكن اسمعني، "‏توم"‏.‏.‏.‏ ‫انتظر "‏كيفن"‏،

‫لقد حدثت تغييرات جذرية مهمة.‏ ‫نتعامل معها اليوم كحقيقة واقعة.‏

‫حركة حقوق المواطن، ‫وفيما بعد حركة حقوق المرأة.‏

‫سيداتي، إن كنتن راغبات أم ﻻ، ‫عليكن أن تعملن،

‫وفيما بعد تحصلن على زوج ‫وأطفال.‏

‫"فيتنام.‏"

‫نحن أنهينا الحرب.‏

‫نحن خرجنا للشوارع ‫وأحدثنا التغيير.‏

‫نحن من غير رأي الجمهور

‫وجعلنا الجميع يرون الحقيقة.‏

‫هذا لا يعني أن أفكارنا ‫كانت دائما طاهرة.‏

‫رجال الشرطة حولنا حطموا الجماجم، في ‫الوقت الذي رفعنا فيه ﻻفتات احتجاج،

‫في تلك اللحظة لم ‫تفكر بانهاء الحرب.‏

‫كنت تفكر كيف تفجر ‫وجوه "‏الخنازير"‏.‏

‫لكن رغم أن كل الناس ‫بدوا مجانين أحيانا،

‫كان هناك توجه للجنون، ‫توجه واضح وواقعي.‏

‫‏-‏ أﻻ تعتقد أن العنف شيء سيئ؟ ‫– بحق الجحيم، "‏كيفن.‏"‏

‫أن تفجر "‏الخنازير"‏ ليس سيئا!‏

‫أنت لم تفهم النقطة.‏

‫أرجوك، "‏كلاريسا"‏، ‫هيا نذهب لندخن.‏

‫‏-‏ اذهبي أنت.‏ سآتي بعد قليل.‏ ‫– أنت مدمنة.‏

‫‏-‏ فعلا.‏ – هراء.‏ ‫– لماذا أكذب عليك؟

‫‏-‏ أنت فعلا.‏.‏.‏ – فعلا ماذا؟ ‫– ﻻ يمكن.‏

‫لقد رأيتها أمامي تماما.‏ ‫وقمت بوخزها بالعصا.‏

‫‏-‏ ﻻ يمكن.‏ – ماذا وخزت؟ ‫– أهي بجانب النهر؟

‫يمكنني أن آخذك الى هناك ‫وأريك إياها، صحيح يا "‏ماط"‏؟

‫‏-‏ لا تتكلم باسمي، حسنا؟ ‫– ﻻ أتكلم باسمك بشأن ماذا؟

‫ماذا يوجد بجانب النهر؟ ‫عم تتكلمون؟

‫‏-‏ "‏ﻻين"‏ يقول إن "‏سامسون"‏ قتل "‏جيمي.‏"‏ ‫– ﻻ يمكن.‏

‫‏-‏ وهل صدقتهم؟ ‫– سيذهب بعضنا الى هناك للتأكد.‏

‫ﻻ أعرف، ‫ﻻ بد أن هذه مجرد نكتة.‏

‫‏-‏ نعم، يحاولون اغراءك بالذهاب إلى ‫هناك ليغتصبوك.‏ – أتعتقدين ذلك؟

‫‏-‏ ﻻ يوجد طعام مجاني، "‏ﻻين.‏"‏ ‫– بربك "‏مايك"‏، جئت ﻷلقي التحية فقط.‏

‫‏-‏ مرحبا.‏ - مرحبا.‏ ‫– آه، لا

‫‏-‏ ﻻ يمكنك استخدام سيارتي، "‏ﻻين.‏"‏ ‫– بربك "‏مايك"‏، هذا مهم.‏

‫ماذا يحدث هنا؟

‫نحن حرس الهاربين من المدرسة.‏

‫نحن نبحث عن حثاﻻت صغيرة ‫أمثالك ونقضي عليهم.‏

‫‏-‏ أنتم ذاهبون لتروا الفتاة الميتة.‏ ‫– ماذا تعرف عن ذلك؟

‫أنا و"‏جون"‏ أصدقاء، ‫صحيح يا "‏جون"‏؟

‫‏-‏ بالطبع.‏ – أعتقد أننا سنأتي معكم.‏ ‫– ﻻ مجال، انصرفوا.‏

‫"‏جون"‏ يريد أن نبقى، ‫صحيح يا "‏جون"‏؟

‫محاولة رائعة، "‏ﻻين"‏، ‫لكن انس ذلك.‏

‫وعدت نفسي أﻻ أدعك ‫تفعل ذلك معي ثانية.‏

‫‏-‏ ﻻ، ﻻم ألف، أبدا.‏ ‫– "‏مايك.‏"‏

‫‏-‏ "‏مايك.‏"‏ ‫– لا يقود سيارتي غيري.‏

‫‏-‏ إذن أنت ستقودها.‏ ‫– شكرا جزيلا لك.‏

‫لطيف جدا.‏ سيقتلني مديري ‫إن رآني أتكلم معك،

‫وأنت تريدني أن أترك العمل ‫ببساطة، وأن يطردوني.‏

‫سيستغرق ذلك يوما كاملا.‏

‫‏-‏ أعرف ذلك، "‏مايك.‏"‏ ‫– بعض منا لديه عمل، "‏ﻻين.‏"‏

‫‏-‏ أهذه الجثة هناك؟ ‫– هذا جذع شجرة، "‏ماغي.‏"‏

‫هذا؟

‫هذه دمية.‏ إنها نكتة.‏ جئنا جميعا ‫إلى هنا من أجل نكتة غبية.‏

‫يا إلهي!‏

‫يا إلهي!‏

‫‏-‏ أنت في ورطة، يا صديقي.‏ ‫– نعم.‏

‫ﻻ يجب أن يعرف أحد بهذا.‏

‫أنصتوا، جميعا.‏

‫معنا أشخاص كثيرون هنا.‏

‫تعالوا ندفنها ‫كي ﻻ يجدوها.‏

‫هل سيساعدني أحد؟

‫‏-‏ إلى أين تذهب، "‏مايك"‏؟ عد إلى هنا.‏ ‫– يجب أن أعود إلى العمل.‏

‫قلت لك عد إلى هنا، ‫بحق الجحيم!‏

‫‏-‏ "‏ﻻين"‏، دعني وشأني.‏ دعني!‏ ‫– نحن نتكلم.‏.‏.‏ – دعني!‏

‫‏-‏ عن مستقبل صديقنا.‏ ‫– لقد قتل فتاة.‏

‫وهل يمكنك إعادتها للحياة؟ ‫انتهى اﻷمر.‏ أعطني المفاتيح.‏

‫لقد أحضرنا إلى هنا ‫وكأن هذا استعراض لعين.‏

‫‏-‏ أعطني المفاتيح!‏ ‫– اذهب إلى الجحيم!‏

‫‏-‏ يا ابن العاهرة.‏ ‫– "‏ﻻين"‏!‏

‫‏-‏ اتركه، "‏ﻻين.‏"‏ ‫– ماذا تفعل؟

‫هو ليس مضطرا للبقاء ‫إن لم يكن يريد ذلك.‏

‫إذن، هل علينا أنا و"‏جون"‏ ‫أن نفعل هذا وحدنا؟

‫ماذا تعتقد نفسك فاعلا؟

‫‏-‏ إنها ثقيلة، لنذهب.‏ ‫– هل ستأتي، أم ماذا؟

‫أنتم تثيرون جنوني، أقسم.‏

‫لقد أسأت إليه!‏

‫‏-‏ هل أنت متأكد أنك ﻻ تريد المجيء.‏ ‫– نعم، أنا متعب.‏

More Arabic subtitles for River's Edge

تبصرې

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left