لومړۍ 200 کرښې.
– ﻻفتة جميلة. كم؟ – أريد أن أرى هويتك.
– تركتها في البيت. كم؟ – لن تأخذ الـ"بيرة" إن لم أر الهوية.
توقف عن التصرف بحقارة. احتفظ بالباقي.
لن أحتفظ بالباقي. وأرني هويتك.
ليس معي هوية. أنا أشتري من هنا منذ ٣ أشهر.
- "فرانك" لم يطلب مني الهوية أبدا. إنه يعرف... – نعم، "فرانك" طرد
ﻷنه لم يكن يطلب الهوية عندما يبيع البيرة للناس.
لماذا أنت سافل هكذا؟ خذ المال ببساطة،
ضعه في الصندوق، ودعني أذهب.
اسمع، هذا هو القانون في الدولة، وهذه هي سياستنا.
تبا لك ولقوانينك،
هل تفهمني؟ خذ المال اللعين!
- اترك الـ"بيرة." – ﻻ تكن سافلا. – اترك الـ"بيرة."
- أحمق. – سافل. – أحمق.
ﻻ شكر على واجب.
رأيتك في الصباح.
- أحقا؟ – هل معك حشيش؟ – ﻻ.
ادخل. أعرف أين نحصل على الحشيش.
إلى أين نذهب؟
إلى بيت "فيك."
رائع.
لقد فعل لها شيئا سيئا. أنا متأكدة.
- سوف نجدها. أين أخاك؟ – أين "ميسي"؟
- لقد قتلتها. – ﻻ!
- أغرقتها. – أحاول أن أنام!
- "كيم"، أرجوك. – أيها القذر. – قلت إنني أحاول النوم!
أرجوك، "كيم." سنجبره أن يشتري لك دمية جديدة.
لن تكون مثلها. أنا أفتقد "ميسي."
لماذا أنت سيئ معها هكذا؟
- إلى أين تعتقد نفسك ذاهبا؟ – أحاول أن أنام هنا!
إن أردت الهدوء أدخل رأسك في مؤخرتك.
"تيم"، انزل إلى هنا! "تيم"!
اهدأ اﻵن. "تيم."
- تذكر كم عمري. – ﻻ يكفي أنك تمارس هذه الخدعة،
بل تأتي وتتباهى بذلك؟
افتح الباب!
- تعال بسرعة! – أنا قادم!
- لقد جاء مبكرا. خارجون لشراء الحشيش؟ – ليس شأنك.
"ماط"!
- ماذا عن دميتك الثانية؟ ماذا عن "تريسي" الجميلة؟ – ﻻ.
سأجبر السافل الصغير أن يشتري لك دمية جديدة.
ﻻ أريد من السافل الصغير أن يشتري لي دمية، أريدك أن تضربه.
- آه، يا حلوتي. "تيم"؟ "تيم"! – "ماط"!
- هل أنتم ذاهبون إلى بيت "فيك"؟ – ماذا تعرف عن "فيك"؟ – انصرف.
دعوني أذهب معكم. سأريكم جثة ميتة.
ماذا؟ هل عندك صديقة؟
أنا ﻻ أمزح. رجاء، أتوق لسيجارة حشيش.
عد إلى البيت حاﻻ! "تيم"! "تيم"!
ما هذا؟ "فيك" ﻻ يطلب نقودا.
أنا أطلب. أتعتقد أن هذه السيارة تستهلك وقودا طبيعيا من عند الله؟
ﻻ أعرف.
أين كنت البارحة؟
- متأكد. من كان هناك أيضا؟ – "جيمي."
"جيمي"؟ إذا، لم يفتني شيء. ربما فاتني، لو كانت "كلاريسا" هناك.
ابتعد عن "كلاريسا"، يا صديقي.
هراء، وماذا يهمني؟
"فيك"!
ماذا؟ هل تحتضر في الداخل؟
"فيك"!
"فيك"!
"فيك"!
- الصك في البريد. – هذا أنا يا "فيك"، أنا "ﻻين." ﻻ تطلق النار، حسنا؟
- كان يمكن أن أفجر رأسك. – أعرف. – أطلقت النار مرة على فتاة.
أعرف. أخبرتني من قبل، "فيك."
هﻻ وضعت المسدس؟ نحن أصدقاء.
ماذا تقول؟ أنت صديقي؟
- حسنا، ربما. لكن ﻻ تحاول شيئا. – حسنا.
لم ﻻ تدخل أنت و"ماط" وتقابلا "ايلاي"؟
أود ذلك، لكننا تأخرنا قليلا عن المدرسة.
نعم.
حسنا. إذن، كم تريد؟
أرجوك، يا صديقي. جئت فقط ﻷراك. أصدقاء، أنت تعرف.
- نعم، نعم، كم تريد؟ – بعض السجائر فقط. – انتظر هنا.
- أنت صديقي. – طبعا.
كانت تستحق ذلك، يا صديقي.
أعرف يا "فيك." النساء شريرات. كنت مضطرا أن تقتلها.
- نعم، ما زالوا يبحثون عني، أنت تعرف. – نعم، نعم.
- إلى اللقاء. – حسنا، إلى اللقاء. شكرا على "العشبة".
يا أصدقاء...
أنت صديقتي.
- "ايلاي"، ها؟ والمسدس؟ هل أمسك بالمسدس؟ – طبعا.
وأنت صديقي.
- أعطني سيجارة. – اعتقدت أنك توقفت عن التدخين.
توقفت البارحة، ﻻ اليوم.
أنا توقفت عن الإعارة. تعلم أن تسيطر على نفسك. خذ. أنت تقاطعنا. اذهب.
ﻻ أعرف، أعتقد أنه يمكننا أن ننسى أمر هذا المكان.
نذهب إلى الشمال، وإن أعجبنا، نبقى هناك وﻻ نعود.
- ولماذا "بورتلاند"؟ – ﻷن أحدا ﻻ يعرفنا هناك.
وهل يعرفنا أحد هنا؟
– أنا أعرفك، يا عزيزي. - هذا مزعج، "ﻻين."
إذن ماذا؟ هل سنعمل بقطع اﻷشجار؟
- حسنا، يمكن العمل بأشياء أخرى. – مثل ماذا؟
- مثل أن ندخن الحشيش. – ويبدو هذا مخططا،
ثم أننا ﻻ نملك المال، وأنا لدي هذه السيارة فقط.
يمكننا أن نأخذ كل أموال والدينا،
ونهرب، نكتشف "أمريكا"، مثل فيلم "رجل يتبع قدره".
يجب أن أعود. سيجن "باركوفيتش" إن تأخرت.
إنها تحب أحمقا من القرون الوسطى.
ليس من القرون الوسطى، أيها الغبي. مرحبا، "جون."
لم أعتقد أنك ستصل اليوم. أين "جيمي"؟
- قتلتها. – ستقع في المتاعب إن ظلت تهرب هكذا من المدرسة.
- ماذا فعلت؟ – قتلتها. – أنت غريب، "جون."
ماذا فعلت؟ هل جلست عليها؟
إنهم ﻻ يصدقونني.
قصة مجنونة مثل هذه، من تريد أن يصدقها؟
- إن كنت تخدعنا... – تعالوا اﻵن.
هذه نكتة. يا للهراء.
أنت مجنون، "جون."
- هل ترى هذا؟ – نعم، أرى. – يا لك من مجنون.
- لماذا قتلتها؟ – ﻷنها أغاظتني بكلامها.
- سيسلخون جلدك بسبب هذا. – نعم.
هذا ليس حقيقيا. ليس حقيقيا أبدا.
- "ماط"! ماذا يحدث لك؟ – يجب أن نذهب، أليس كذلك؟
"جون"!
أشعر أنني في فيلم.
كلنا أصدقاء مدرسة، هكذا تماما.
واحد منا تورط بمشكلة كبيرة، وعلينا أن نعالج اﻷمر.
هذا امتحان لإخلاصنا، أمام كل الخيارات اﻷخرى.
هذا مؤثر. أشعر وكأنني "تشاك نورس"، أتعرف؟
وماذا استنتجنا؟
وكأن هذا هو السؤال.
كل الهيبيين أصبحوا مدراء اليوم، كلهم باعوا مبادئهم.
لكن اسمعني، "توم"... انتظر "كيفن"،
لقد حدثت تغييرات جذرية مهمة. نتعامل معها اليوم كحقيقة واقعة.
حركة حقوق المواطن، وفيما بعد حركة حقوق المرأة.
سيداتي، إن كنتن راغبات أم ﻻ، عليكن أن تعملن،
وفيما بعد تحصلن على زوج وأطفال.
"فيتنام."
نحن أنهينا الحرب.
نحن خرجنا للشوارع وأحدثنا التغيير.
نحن من غير رأي الجمهور
وجعلنا الجميع يرون الحقيقة.
هذا لا يعني أن أفكارنا كانت دائما طاهرة.
رجال الشرطة حولنا حطموا الجماجم، في الوقت الذي رفعنا فيه ﻻفتات احتجاج،
في تلك اللحظة لم تفكر بانهاء الحرب.
كنت تفكر كيف تفجر وجوه "الخنازير".
لكن رغم أن كل الناس بدوا مجانين أحيانا،
كان هناك توجه للجنون، توجه واضح وواقعي.
- أﻻ تعتقد أن العنف شيء سيئ؟ – بحق الجحيم، "كيفن."
أن تفجر "الخنازير" ليس سيئا!
أنت لم تفهم النقطة.
أرجوك، "كلاريسا"، هيا نذهب لندخن.
- اذهبي أنت. سآتي بعد قليل. – أنت مدمنة.
- فعلا. – هراء. – لماذا أكذب عليك؟
- أنت فعلا... – فعلا ماذا؟ – ﻻ يمكن.
لقد رأيتها أمامي تماما. وقمت بوخزها بالعصا.
- ﻻ يمكن. – ماذا وخزت؟ – أهي بجانب النهر؟
يمكنني أن آخذك الى هناك وأريك إياها، صحيح يا "ماط"؟
- لا تتكلم باسمي، حسنا؟ – ﻻ أتكلم باسمك بشأن ماذا؟
ماذا يوجد بجانب النهر؟ عم تتكلمون؟
- "ﻻين" يقول إن "سامسون" قتل "جيمي." – ﻻ يمكن.
- وهل صدقتهم؟ – سيذهب بعضنا الى هناك للتأكد.
ﻻ أعرف، ﻻ بد أن هذه مجرد نكتة.
- نعم، يحاولون اغراءك بالذهاب إلى هناك ليغتصبوك. – أتعتقدين ذلك؟
- ﻻ يوجد طعام مجاني، "ﻻين." – بربك "مايك"، جئت ﻷلقي التحية فقط.
- مرحبا. - مرحبا. – آه، لا
- ﻻ يمكنك استخدام سيارتي، "ﻻين." – بربك "مايك"، هذا مهم.
ماذا يحدث هنا؟
نحن حرس الهاربين من المدرسة.
نحن نبحث عن حثاﻻت صغيرة أمثالك ونقضي عليهم.
- أنتم ذاهبون لتروا الفتاة الميتة. – ماذا تعرف عن ذلك؟
أنا و"جون" أصدقاء، صحيح يا "جون"؟
- بالطبع. – أعتقد أننا سنأتي معكم. – ﻻ مجال، انصرفوا.
"جون" يريد أن نبقى، صحيح يا "جون"؟
محاولة رائعة، "ﻻين"، لكن انس ذلك.
وعدت نفسي أﻻ أدعك تفعل ذلك معي ثانية.
- ﻻ، ﻻم ألف، أبدا. – "مايك."
- "مايك." – لا يقود سيارتي غيري.
- إذن أنت ستقودها. – شكرا جزيلا لك.
لطيف جدا. سيقتلني مديري إن رآني أتكلم معك،
وأنت تريدني أن أترك العمل ببساطة، وأن يطردوني.
سيستغرق ذلك يوما كاملا.
- أعرف ذلك، "مايك." – بعض منا لديه عمل، "ﻻين."
- أهذه الجثة هناك؟ – هذا جذع شجرة، "ماغي."
هذا؟
هذه دمية. إنها نكتة. جئنا جميعا إلى هنا من أجل نكتة غبية.
يا إلهي!
يا إلهي!
- أنت في ورطة، يا صديقي. – نعم.
ﻻ يجب أن يعرف أحد بهذا.
أنصتوا، جميعا.
معنا أشخاص كثيرون هنا.
تعالوا ندفنها كي ﻻ يجدوها.
هل سيساعدني أحد؟
- إلى أين تذهب، "مايك"؟ عد إلى هنا. – يجب أن أعود إلى العمل.
قلت لك عد إلى هنا، بحق الجحيم!
- "ﻻين"، دعني وشأني. دعني! – نحن نتكلم... – دعني!
- عن مستقبل صديقنا. – لقد قتل فتاة.
وهل يمكنك إعادتها للحياة؟ انتهى اﻷمر. أعطني المفاتيح.
لقد أحضرنا إلى هنا وكأن هذا استعراض لعين.
- أعطني المفاتيح! – اذهب إلى الجحيم!
- يا ابن العاهرة. – "ﻻين"!
- اتركه، "ﻻين." – ماذا تفعل؟
هو ليس مضطرا للبقاء إن لم يكن يريد ذلك.
إذن، هل علينا أنا و"جون" أن نفعل هذا وحدنا؟
ماذا تعتقد نفسك فاعلا؟
- إنها ثقيلة، لنذهب. – هل ستأتي، أم ماذا؟
أنتم تثيرون جنوني، أقسم.
لقد أسأت إليه!
- هل أنت متأكد أنك ﻻ تريد المجيء. – نعم، أنا متعب.
No comments yet. Be the first to leave one.