لومړۍ 200 کرښې.
أهلاً بكم! أهلاً بكم! أهلاً بكم في حلقة اليوم من البرنامج
أدعى (جون أوليفر) شكراً جزيلاً على انضمامكم إلينا
وقد كان هذا الأسبوع حافلاً بالفعل
لذا لا وقت لدينا لنتكلم عن توقيع (الولايات المتحدة) اتفاقاً مع منظمة (طالبان)
أو فوز (جو بايدن) في (كارولاينا الجنوبية)
أو حتى نهاية ترشح المليونير (طوم ستاير) للرئاسة
بالرغم من أن الأيام الأخيرة من حملته كانت غريبة
هذا رجل الأعمال (طوم ستاير) مع (جوفنايل) على المسرح
"يرقصان على ألحان أغنية (باك ذات آس أب)"
أود طرح بعض الأسئلة هنا أولاً، ما هذا بحق الجحيم؟
ثانياً، أنفقت ربع مليار دولار على حملتك، هل استحق الأمر العناء؟
وثالثاً، تدعى هذه الأغنية (باك ذات آس أب)
فلماذا لا تتراجع كما يشير عنوان الأغنية؟
لم يطلب إليك أحد الانحناء إلى الأمام
ثم التظاهر بلف الحبل رقصاً على أنغام هذه الأغنية
يقف (جوفنايل) إلى جانبك وكان واضحاً في مطلبه
دفعة كاملة على هذا الظهور الغريب في حملتك الانتخابية
ثم التراجع إلى الخلف!
لا عجب في أن حملتك الانتخابية قد فشلت
لكن اسمعوا، الليلة سنضطلع بالأمور بطريقة مختلفة
لأننا سنتطرق مباشرة إلى الموضوع الرئيس للحلقة
ويتعلق بالخبر الذي سيطر على نشرات الأخبار طوال الأسبوع
"بؤر أمراض عالمية انتشار فيروس (كورونا)"
"زادت المخاوف من تحول هذا الفيروس إلى وباء عالمي"
"ارتفاع ملحوظ في عدد الإصابات في (إيطاليا)"
"مئات الحالات في (كوريا الجنوبية) وظهور حالات جديدة في (أوروبا)"
"حذر مركز السيطرة على الأمراض الأمريكيين بالتحضر هنا على أرض الوطن"
"لأننا لم نعد أمام مسألة احتمال وصول الفيروس إليه بل توقيت وصوله"
نعم، فيروس (كورونا)!
قال مركز السيطرة على الأمراض يوم الثلاثاء إن انتشاره هنا
ليس مسألة إمكانية وصوله بل توقيت وصوله
وهذا ليس خبراً مطمئناً هنا خصوصاً حين يتعلق الأمر بانتشار فيروس مميت
ليس مطمئناً إلا إن كنا نتكلم عن احتمال فوز (سيرشا رونان) بجائزة (أوسكار)
أو موت (هنري كيسينجر) في يوم من الأيام
لا تقلقوا! ليس هذه مسألة احتمالية بل توقيت
ولم يكن مركز السيطرة على الأمراض مخطئاً
إذ تأكدنا من ظهور عشرات الحالات هنا في (الولايات المتحدة)
مع ورود خبر الوفاة الأولى جراء هذا المرض البارحة
في هذه الأثناء، شهدت البورصة على أكبر انهيار لها خلال أسبوع واحد منذ العام 2008
ويتساءل العديد من الأمريكيين بشأن كيفية الحفاظ على سلامتهم
"بعث لنا (جوي جونسون) رسالة إلكترونية سأل فيها"
"هل يمكن أن أصاب بفيروس (كورونا) جراء طرد سأستلمه من (الصين)؟"
سؤال وجيه!
لنتكلم عن هذه الأقنعة: هل نشتريها أم لا؟
"تساءل البعض إن يمكنهم حماية أنفسهم من الفيروس بغسل حلقهم بالمبيض"
- "ماذا؟" - "أو تعاطي الستيرويد"
هل يمكننا الإصابة بفيروس (كورونا) عن طريق تناول الطعام الصيني؟
كلا! كلا، لن تصابوا به!
بالتأكيد أنكم لن تصابوا بفيروس (كورونا) عن طريق تناول الطعام الصيني
في الواقع، إن كنتم تأكلون في مطعم (باندا إكسبريس)
فعلى الأرجح أنكم لن تصابوا بالطعام الصيني بتناول الطعام الصيني هناك
بالرغم من أنني سأقول التالي
من غير المرجح أن تصابوا بفيروس (كورونا) إن غسلتم حلقكم دورياً بالمبيض
إذ صحيح ما يُقال: "الموت هو أفضل علاج"
اسمعوا، قد يكون من المفيد اللجوء إلى قواعد الوقاية الأساسية هنا فوراً
ما نحن بصدده هو مرض أطلق عليه اسم (كوفيد 19)
ونشأ عن سلالة جديدة من فيروس (كورونا)
تشمل العوارض الحمى والسعال وانقطاع النفس
وتشير التقديرات المبدئية إلى أن نسب الوفيات منه تبلغ 2 بالمئة
وأكثرهم عرضة للخطر هم الكبار في السن وأصحاب الحالات المسبقة
وأعرف أن البعض لا يعتقد أن نسبة 2 بالمئة سيئة إلى هذه الدرجة
كما أخبرنا (تشاك تود) في أغرب طريقة ممكنة
فاجأت ابني المراهق ليلة البارحة
حين أخبرته أن 2 بالمئة من جميع المصابين بفيروس (كورونا) قد لقوا حتفهم
فتفاجأ وقال لي: "اعتقدت أن الأمر أسوأ من هذا بكثير"
وأتفهم رد فعله فحين نتشبع من أخبار وسائل التواصل الاجتماعي وعناوين الصحف
نشعر بأن هذا الفيروس فتاك أكثر مم يبدو عليه
حسناً، أولاً ونيابة عن ابنك المراهق:
"اخرج من غرفتي يا أبي وكف عن نقل الأخبار لي"
وثانياً، تصبح نسبة 2 بالمئة نسبة عالية حين تتكلم عن عدد الموتى
فكروا في الأمر بهذه الطريقة
كان اختفاء 2 بالمئة من الناس موضوع مسلسل (ذو لافتوفرز)
أي البرنامج الذي لم تتمثل حلقته الافتتاحية بـ(جاستن ثورو) يقول:
"كان هذا قاسياً لكن بصراحة أمكن أن يكون أسوأ بكثير"
ثم انتهى البرنامج!
في الواقع، فإن نسبة وفيات تناهز 2 بالمئة إن صح هذا التقدير
ستكون أعلى بعشرين مرة من الزكام الموسمي العادي
وبالرغم من الخبر السعيد الذي يفيد أن 80 بالمئة من المصابين بهذا الفيروس
يظهرون عن عوارض طفيفة
غير أن الخبر السيئ هو أنه يرجح أن ينشروه بدون أن يعوا ذلك حتى
وهذا ما يجعل هذا المرض خطيراً إلى هذا الحد
وبالرغم من أن نسبة الوفيات بهذا المرض متدنية أكثر بكثير
من فيروسي (سارس) و(مورس)
لكن هذا الفيروس قتل ثلاثة أضعاف المصابين به مقارنة بالآخرين
في الواقع، تكهن أحد الخبراء قائلاً إن 40 إلى 70 بالمئة من الكثافة السكانية العالمية
ستكون قد أصيبت بهذا الفيروس بحلول العام المقبل وهذا مزعج للغاية
لأن ثلثي العالم يجب أن يكون مصاباً بمرض واحد الآن
ألا وهو حمى (آدام درايفر)!
حطم ركبتي أيها الأصهب المحبب!
اكسر أصابع قدمي أيها الجاموس الضخم القذر!
بما أن البورصة قد انهارت وبدأ الناس يفكرون في غسل حلقهم بالمبيض
فكرنا في أن هذا الوقت المناسب للتكلم عن فيروس (كورونا)
كيف وصلنا إلى هذه المرحلة؟ ماذا تفعل السلطات الآن؟
وكيف كشف هذا الفيروس عن نقاط ضعف الحكومات بانتشاره حول العالم؟
ولنبدأ بالطريقة التي ظهر فيها هذا الفيروس
ظهرت الحالات الأولى الموثقة في نهاية العام المنصرم في (وو هان) في (الصين)
ولم تكن الحكومة الصينية بطيئة في التعامل مع هذا الفيروس في البدء فحسب
بل جرّب المسؤولون إسكات الخبراء الطبيين الذين حاولوا دق ناقوس الخطر ومعاقبتهم
الأمر الذي ساعد بدون أدنى شك على انتشار المرض
وحين قررت السلطات الصينية أخيراً أن تتصرف بهذا الشأن
أتت على حلول عدائية مطبقة الحجر على 50 مليون نسمة
"بعد مرور شهر على إقفال الحدود مع (وو هان)"
"نرى شوارعها خاوية ومواقع البناء فيها مهجورة"
"يسمح للسكان بمغادرة مجمعاتهم السكنية مرة كل سبعة أيام"
"لكن وضعت مكبرات الصوت في زوايا الشوارع هذا الأسبوع"
"وأعلم السكان من خلالها بالتغييرات"
"من الآن فصاعداً، لا يُسمح لأحد بالخروج من منزله"
اللعنة! يبدو استعمال صندوق متكلم لمنع الناس من مغادرة منازلهم واقع أليم
بصراحة أفضّل واقعنا المرير
حيث ينصت صندوق متكلم إلى حديثنا كله
ويخبر (جيف بيزوس) متى سأحتاج إلى السراويل الداخلية المرة المقبلة
يا لها من طريقة مؤاتية للتخلي عن كل شيء
وجد الناس الخاضعين للحجر المنزلي في (الصين) أنفسهم في موقف صعب
لكنهم حاولوا جهدهم الترفيه عن أنفسهم
مثل هذا الرجل الذي ابتكر قناعاً رائعاً
"أو وجد طريقة مقبولة اجتماعياً أخيراً للتمتع برغبة محددة للغاية"
"صنع سكان آخرون بدلات واقية من شجر عيد الميلاد القابل للنفخ"
"وأزياء الديناصورات التنكرية"
"بينما ما زال الآخرون عالقين في منازلهم واعتادوا ابتكار سبل ترفيهم الخاصة"
"بلعب البيليارد بواسطة عيدان الأكل والطماطم الكرزية الصغيرة"
واسمعوا، لا بد لي من القول إن هذه وسع الحيلة الأروع التي رأيتها في حياتي
منذ أن صنعت (كلير) من (بون أبيتيت تيست كيتشن) منتج (كومبوس) من مواد أساسية
أجهل لماذا تفعلين هذا بنفسك يا (كلير)
إذ نادراً ما نجدها في المتاجر
لكن بالرغم من الجهود الحكومية في احتواء هذا المرض
غير أن هذا الفيروس حصد أرواح 2700 شخص حتى الآن في (الصين)
ومن بينهم الدكتور (لي وينلياغ) أحد الأطباء الذين دقوا ناقوس الخطر باكراً
وأسكتته السلطات المحلية
وأصبح مذاك رمزاً لغضب المواطنين إزاء رد فعل حكومتهم
هذه هي طريقة ظهور فيروس (كورونا)
ومذاك انتشر هذا الفيروس إلى أكثر من 60 دولة
تعاملت معه بنسب متفاوتة من النجاح
تحركت (الفيتنام) مثلاً بسرعة
وعمدت من بين أمور أخرى إلى نشر فيديو توعية عام
عن طريق الحد من انتشار هذا الفيروس بالحفاظ على النظافة الشخصية
"اغسلوا أيديكم وافركوها بالكامل"
"لا تلمسوا العينين أو الأنف أو الفم"
"ولا تكثروا من زيارة المواقع المزدحمة"
"لتتفادوا الإصابة بداء (كورونا)"
نعم، نعم، نعم، نعم، نعم
أنتجت (الفيتنام) أغنية عن غسل اليدين لتفادي الإصابة بفيروس (كورونا)
والأغنية رائعة بالفعل! هذه أغنية نوادي ضاربة
في الواقع، أعجب الناس بهذه الأغنية لدرجة أنها أصبحت تحدي رقص على (تيك توك)
الأغنية مذهلة!
وتجعل الأغاني كلها المتعلقة بالاغتسال تبدو رديئة
وأتكلم معك يا (إرني)، اسمع!
تتصدر اللائحة منذ وقت طويل لكنك أصبحت قانعاً، أليس كذلك؟
وبينما يبتكر فنانون آخرون أغانٍ جديدة لم تنفك تغني الأغنية الظريفة ذاتها
خسرت تعطشك بني!
غفوت عند المقود وأكملت الموسيقى طريقها بدونك
لكن اسمعوا! لم تستجب الدول كلها بهذه الطريقة الجيدة
فقد انتشر خبر تعامل (اليابان) الرديء مع طاقم سفينة (دايموند برينسيس)
عن طريق وضع أكثر من 3500 راكب وطاقم عمل في الحجر الصحي على متنها
وكان لهذا العمل نتائج وخيمة!
"أكد على 620 إصابة بين الركاب وأفراد طاقم العمل على متن القارب السياحي"
"الأمر الذي نشر المخاوف من سرعة انتشار الفيروس"
"بين أشخاص يفترض أنهم خاضعين للحجر الصحي"
سأخبركم عن سبب انتشاره بهذه السرعة كانوا على متن قارب سياحي
في ظل الظروف الأفضل، القارب السياحي هو عبارة عن صحن باكتيريا طافٍ على الماء
ما كان الأمر ليكون مختلفاً لو وضعتموهم في حفرة كريات في (تشاكي تشيز)
انتشر الفيروس على متن القارب بسرعة فائقة لدرجة توفي سبعة ركاب على متنه
وقد خصصت منظمة الصحة العالمية في لائحة الإصابات بداء (كورونا) بحسب البلدان
عموداً خاصاً لقارب (دايموند برينسيس) وهذا أمر مرعب!
لكنه ليس الأسوأ بالنسبة إلى القوارب السياحية مجدداً
إن انحصرت خياراتي بين (دايموند برينسيس) وقارب (كارنافال) السياحي الفعلي
حيث كانت الحمامات مقيتة لدرجة أنها سالت من الجدران
لاخترت قارب (أس أس فيروس كورونا) بدون تردد
بدون تردد!
وقد أسأت بعض الدول التعامل مع هذا الفيروس
لدرجة أمكنكم رؤيته ينتشر في بث مباشرة على التلفزيون
حاول مسؤول حكومي في (إيران) طمأنة العامة بأن الفيروس تحت السيطرة
في حين بدأ نائب وزير الصحة الواقف إلى جانبه يمسح عن جبينه عرق الحمى
كما لو كان واعظاً في (ألباما)!
أكد في ما بعد أن هذا الرجل مصاب فعلاً بفيروس (كورونا)
لكن ليس قبل أن ظهر على التلفزيون مجدداً ليشرح أعراضه
وهو يسعل على الاستوديو بأكمله
وإن لم يكن هذا سيئاً بما فيه الكفاية وهو كذلك
اتضح أن ثقة الشعب الإيراني تضاءلت إلى حد في حكومتهم
لدرجة شككوا في أن هذا الأمر كله كان مدبراً
يقول الشعب إنهم يكذبون بشأن إصابته بفيروس (كورونا)
- ويعتقدون أنها مجرد إشاعات - ألا يعتقدون أنه مصاب به؟
كلا، يقولون إنه يكذب وسيخرج بعد ثلاثة أيام ويقول إنه شفي من المرض
ليطمئن الشعب أن المرض ليس جدياً ولا حاجة بهم إلى القلق
تفاقمت نسبة انعدام الثقة في رجال السياسية الإيرانيين
لدرجة أن الشعب بات لا يصدق أي كلمة يتفوهون بها
صحيح، يرفض الإيرانيون تصديق أي كلمة يتفوه بها رجال السياسة لديهم
حتى لو كان هذا الشيء فيروس (كورونا) بحد ذاته
وهذه مشكلة ضخمة إذ ستواجه أي حكومة صعوبة في منح النصح الفعال لشعبها
إن كان هذا الأخير لا يثق بها
الثقة في المؤسسات حاسم عند محاولة السيطرة على وباء محتمل
ولسوء الحظ، يعيدنا هذا إلى استجابة (الولايات المتحدة) على هذا الفيروس
وبالتحديد إلى هذا الرجل
لأن الرسائل الصادرة عن (البيت الأبيض) كانت محيرة للغاية هذا الأسبوع
في الواقع، يوم الثلاثاء أي في اليوم ذاته الذي أعلن فيه مركز السيطرة على الأمراض
أن انتشار فيروس (كورونا) في (الولايات المتحدة) لم يكن مسألة احتمالية بل توقيت
ظهر أحد أكبر مستشاري (ترامب) على التلفزيون ليقول التالي:
احتوينا هذا الفيروس! احتوينا هذا الفيروس!
لن أقول إننا احتويناه بشكل محكم لكن فعلنا ذلك إلى حد بعيد
أيهما هو الاحتمال الصحيح؟
فبين "المحكم" و"القريب من المحكم" فرق شاسع
No comments yet. Be the first to leave one.