لومړۍ 144 کرښې.
أتعقدون مصيركم على إله وغد؟
إله لم تقابلوه قط، ولم تروه بأعينكم؟
مستحيل.
سأحارب.
"ليونيداس"، هل تتمرد على المجلس المقدس؟
حتى الملك لا يمكنه شن حرب من دون موافقة المجلس!
آنذاك، رغم أن الملك كان قائد الجيش،
فإن الحق في شن الحرب كان للمجلس.
والتحدث عن الإله "أبولو" بهذه الطريقة لا يُغتفر يا "ليونيداس"!
لا يُغتفر؟ ومن لن يغفر لي؟
بأي حق تتصرف كأنك أرفع من الجميع؟
- "ليونيداس"! - ما الذي…
إن كان العقاب الإلهي سيحل من هذا، فليصبني وحدي.
أما زالت لديكم شكاوى؟
إلى اللقاء.
انتظر! لن يتبعك أحد،
بما أنك خالفت الرسالة التي اتّبعها شعب "إسبرطة" منذ قرون!
لماذا يجب أن تذهب الآن وتتمرد على الآلهة؟
هل أنت متشوق للقتال؟
لا، القتال مزعج.
كما أنني لا أريد أن أموت.
أفضّل شرب الخمر والنوم طوال اليوم.
لماذا إذًا؟
لأن الوقت وقت حرب.
متى أقاتل، أكون من يقرر ذلك.
هذا ما يعنيه أن يكون المرء إسبرطيًا.
"معركة (راغناروك)، الموسم الثالث"
"كبرياء ضدّ كبرياء"
بصراحة، حسبته أحمق.
أن يحارب بمفرده ويتمرد على الرسالة لم يكن منطقيًا لي.
فلماذا فعلتُ ما فعلتُ؟
بصراحة، أنا نفسي لا أعرف الجواب.
لكن…
ساقيّ تحركتا من تلقاء نفسهما.
أيها الملك "ليونيداس"!
لم يسع روحي إلا أن تطارد ذلك الرجل.
لكن…
أيها الملك "ليونيداس"!
انتظر من فضلك!
لم يكن "هاغيس" الوحيد.
أيها الملك "ليونيداس"! سأتبعك!
- وأنا أيضًا! - وأنا أيضًا سآتي!
دعني أقاتل أنا أيضًا!
أسرت جاذبية هذا الرجل 300 رجل.
تعرفون ما تعنيه هذه المعركة، صحيح؟
طبعًا!
"العودة محمولين على دروعنا."
هذه المرة لن نعود أحياءً، صحيح؟
أنا مرعوب حقًا.
لكننا…
إسبرطيون!
افعلوا ما تشاؤون.
وهكذا، المتمرد على القدر…
لا، بل المتمرد على الآلهة "ليونيداس"
وقوّته المكونة من 300 رجل زحفوا نحو ساحة المعركة.
"معركة (ترموبيل)"
يا له من منظر!
حسنًا،
لنُر هؤلاء الجبناء الذين يعتمدون على عددهم
كيف يقاتل الإسبرطيون!
هذا الرجل مجنون حقًا.
مواجهة 300 ألف عدو بـ300 رجل فقط؟
بصراحة، لقد تبولت على نفسي قليلًا آنذاك.
لكن بسبب ذلك،
لأول مرة في حياتي،
شعرت بأنني حي حقًا.
صحيح أن الملك ونحن الـ300 متنا في تلك المعركة،
لكن معركتنا ألهمت "اليونان" كلها.
لقد تصدوا للجيش الفارسي وأنقذوا بلادنا.
يمكنكم القول إننا فزنا، صحيح؟
"ما الرائع في الملك (ليونيداس)؟"
دعوني أرى.
لا بد أنه…
ظهره.
إنه ظهر رهيب للغاية…
وتقشعر له الأبدان!
ما أروعه!
هيا أيها الملك "ليونيداس"!
هل فهمت؟
بالنسبة إلى الإسبرطيين، أوامرك التافهة أصبحت لعنة تُسمى "رسالة".
بصراحة، كانت مزعجة جدًا.
أكره أن يأمرني أحد أصلًا!
لا أصدّق أنني كنت أصلًا كريمًا بما يكفي
لأصدر أمرًا مسالمًا رائعًا لـ"تجنب الصراع".
أيها الإله السافل المتعجرف!
الدرع!
إنه يتحول!
ذلك الدرع هو كنزه المقدس.
قوّته تُسمى…
"الرمّاحة المندفعة".
"الرمح السلامي"!
إليك درسًا أيها الأحمق.
إن أردت أن تعيش طويلًا، فإياك أن تقف أمام إسبرطي.
ضربة "ليونيداس" بكامل قوّتها
أصابت "أبولو" إصابة مباشرة!
"الرمح السلامي المندفع"!
هجوم لاحق فوري على "أبولو"، الذي ما زال يترنّح من الضرر!
يا للجمال!
لقد تفاداه بجمال!
ألم تؤثّر فيه تلك الضربة المباشرة مطلقًا؟
لا شك في أن هجوم الملك "ليونيداس" قد أصابه إصابة مباشرة.
كيف يتحرك بهذه الطاقة؟
وما هذا؟
يبدو أن يدي "أبولو" تتلألآن.
هذا كنز "أبولو" المقدس.
يُسمى "خيط (أرتميس)".
الكنز المقدس الغامض المعروف باسم "خيط (أرتميس)" ملك لإله الشمس.
أحيانًا ما يكون كنارة تعزف ألحانًا إلهية.
في أوقات أخرى، يكون درعًا قويًا يصد هراوات العمالقة.
وأحيانًا، يتحول إلى سهم مشع يخترق الصخور الهائلة.
هذا ما تنبئنا به أساطير "دلفي".
خيط؟
ذلك الخيط اللامع كنز مقدس؟
يبدو واهيًا نوعًا ما.
ليس مجرد خيط عادي.
إنه خيط من نور منسوج من الطاقة المشعة
المنبعثة من إله الشمس "أبولو".
بدت تلك الضربة كضربة مباشرة
لكنه على الأرجح صدها بذلك الخيط.
"خيط (أرتميس)" يمكن أن يكون سلاحًا ودرعًا.
إنه أحد أقوى الكنوز المقدسة في "فالهالا".
كيف يهاجم بخيط؟
شاهدي وسترين مدى قوّته.
"كنارة (فويبوس)".
"(كنارة "فويبوس")"
حسنًا، هذان سيفيان بالغرض.
"أحبك"
إنه يتلألأ أكثر من المعتاد!
ما أروعه!
حسنًا يا جميلاتي!
راقبنني.
ذلك الخيط اللعين الذي صد هجومي
ملفوف حول ذراعيك كقفازين؟
أنت مزعج جدًا، صحيح؟
وذاك البريق يؤذي العينين.
كل ما تفعله يثير غضبي!
هيا بنا!
حسنًا!
سأسحقك!
"الخلود السلامي"!
يطلق "ليونيداس" وابلًا عنيفًا!
"أبولو" يتفاداه!
هذا ما يُسمى تفاديًا بفارق شعرة!
كل هجمات الملك "ليونيداس" لا تصيبه.
No comments yet. Be the first to leave one.