Don't Blame Karma!

Don't Blame Karma! (¿Qué culpa tiene el karma?)

د Arabic ژباړه ډاونلوډ کړئ

د خپرونې معلومات

Dont Blame Karma 2022 1080p NF WEB-DL DUAL DDP5 1 H 264-SMURF
Dont Blame Karma 2022 1080p NF WEB-DL DUAL DDP5 1 HDR H 265-SMURF
Dont Blame Karma 2022 1080p WEBRip x264-YIFY
Dont Blame Karma 2022 DUBBED WEBRip x264-ION10
Dont Blame Karma 2022 SPANISH WEBRip x264-VXT
د لخوا تبصره alsugair
💢الرسمية 🅽🅴🆃🅵🅻🅸🆇 ترجمة💢 alsugair

تګونه

webrip
web
x264
BRip
1080
Web-DL
web-dl
WEB-DL
HD
په خپور شو: 2022-08-03
ډاونلوډونه: 31
د اوریدلو معیوبیت: No

د Arabic سرليکونو مخکتنه

لومړۍ 200 کرښې.

‫لم يبدأ سوء حظي في مقبرة مصرية.‬

‫ولم يبدأ في أحد معابد المايا.‬

‫بل بدأ في حفل عيد ميلاد طفلة.‬

‫كالعادة، بدأ كل شيء مع "لوسي".‬

‫أختي.‬

‫التي كانت تبتسم فقط، فتحصل على كل ما تريد.‬

‫كعكة "لوسي"!‬

‫لكن لتعويض ما سلبتني الجينات إياه،‬

‫كانت لديّ خطة انتهازية.‬

‫ماذا ستتمنى "لوسي"؟‬

‫لا!‬

‫سرقت أمنيتك.‬

‫إذًا سأسرق كل أمنياتك إلى الأبد.‬

‫وتغيّر كل شيء منذ ذلك اليوم.‬

‫كل شيء.‬

‫- أهلًا يا "لوسي".‬ ‫- أهلًا يا "سارة"!‬

‫- أتلك شقيقتها؟‬ ‫- أظن ذلك.‬

‫كانت مزعجة جدًا،‬ ‫توسلت إلى والديّ لتغيير مدرستي.‬

‫وداعًا يا "لوسي".‬ ‫وداعًا أيتها الكارما السيئة.‬

‫مرحبًا يا "آرون".‬

‫وكان كل شيء مثاليًا.‬

‫بالمناسبة،‬

‫لديّ مفاجأة.‬

‫حقًا؟‬

‫- حقًا.‬ ‫- هل صنعتها بنفسك؟‬

‫نعم.‬

‫أخيرًا، انتهت لعنة "لوسي".‬

‫يا "سارة"، أنت…‬

‫طرق الحب بابي.‬

‫أنت أعز صديقاتي.‬

‫أو لا.‬

‫لم تنته سلسلة سوء حظي بعد.‬

‫"عليكم الانطلاق بكل قوتكم!‬

‫بكل قوتكم!‬

‫عليكم الانطلاق بكل قوتكم!‬

‫بكل قوتكم!‬

‫عليكم الانطلاق بكل قوتكم!"‬

‫أجيبي، أنا واثق بأنها…‬

‫أختي.‬

‫انتقلوا إلى "مونتيري".‬

‫لم أره مجددًا.‬

‫"(آرون ستار) - اشتراك"‬

‫"آرون". حبي الحقيقي الأول.‬

‫"سألتهمك يا فتاة"‬

‫أصدر أول أغنية ناجحة له‬ ‫وتفوق على أكثر الأغاني مبيعًا.‬

‫أصبح مشهورًا جدًا وجاب العالم.‬

‫"أنت علكتي‬

‫- "سارة"؟ مرحبًا!‬ ‫- مرحبًا؟‬

‫وصارت "لوسي" مشهورة جدًا.‬

‫أسر جمالها ممرات عرض الأزياء‬

‫واليوم هي العارضة المفضلة‬ ‫لبعض أكبر العلامات التجارية.‬

‫كلاهما مشهور جدًا وأنا…‬

‫هأنذنا.‬

‫في "ميريدا".‬

‫ولديّ متجر رائع يدرّ…‬

‫1،500 بيزو.‬

‫بذلك، يمكننا شراء المزيد من القمصان‬ ‫وطباعة كلام مقفّى أكثر.‬

‫انظري.‬

‫إنها قافية.‬

‫قنبلة؟‬

‫لا، ليست القنبلة التي تنفجر.‬

‫وعلامتك التجارية؟‬

‫ذلك خيال يا "ساكني".‬

‫أنت مستقرة يا "ساريتا".‬

‫مستقرة؟ كيف يا "ساكني"؟‬

‫أعيش حياة مستقرة‬

‫وهادئة…‬

‫- في منزل على الأطلال.‬ ‫- …لأتخلص من الكارما السيئة.‬

‫"سارة"؟‬

‫"سارة"؟‬

‫"سارة"!‬

‫افتحي! أنا "لوسي"!‬

‫أختاه!‬

‫أختي المثالية. تقاطع الأمور دومًا.‬

‫ها هي ذي.‬

‫هذا زبرجد من جبال الهيمالايا.‬

‫يجلب الحظ الجيد.‬

‫الذي سرقته مني بلا خجل؟‬

‫يا لطيبة قلبك. شكرًا.‬

‫أعلميني بالمستجدات يا "ساري".‬ ‫أريد معرفة كل شيء.‬

‫كيف تسير الأمور مع "غيلبرتو"؟‬ ‫كيف حال متجر الثياب؟‬

‫"روبيرتو".‬

‫مرحبًا!‬

‫- سأفتح.‬ ‫- مرحبًا يا ابنتيّ!‬

‫- أمكما وأبوكما وصلا!‬ ‫- هذا رائع يا أمي.‬

‫سيكون رائعًا جدًا بسبب الحرارة هنا.‬

‫يا "ساريتا".‬

‫أفعلت شيئًا حيال منزل جدتك؟‬

‫كل شيء ينهار. قلت إنك ستجددينه.‬

‫حسنًا. ألم تكونا على وشك الانفصال؟‬

‫سأتزوج.‬

‫- أنت؟‬ ‫- أنت متزوجة؟‬

‫أستنفصلان؟‬

‫- لا.‬ ‫- لدى أمكما عشيق.‬

‫- تريد علاقة مفتوحة.‬ ‫- ماذا تعنين بمفتوحة؟‬

‫ليس لديّ عشيق!‬

‫بل فكرة وجود عشيق.‬

‫نزوة عبر الإنترنت.‬

‫فكّري في الأمراض الجنسية التي قد تصيبك.‬

‫حسنًا، هل أنت حبلى؟‬

‫- لا، أنا مغرمة.‬ ‫- ستلتقي به في "ميريدا".‬

‫سيرتدي قميصًا أخضر.‬

‫اسمعوا. لماذا…‬

‫بمن ستتزوجين يا "لوسيا"؟ امرأة أم رجل؟‬

‫أمي، لا…‬

‫لم لا تدعين أختك الكبرى تتزوج أولًا؟‬

‫كفى!‬

‫ما رأيكم أن أرشدكم جميعًا إلى غرفكم‬

‫وسنتحدث عن كل هذا غدًا؟‬

‫- حسنًا.‬ ‫- هيا بن.‬

‫لا أريد الطلاق.‬

‫شكرًا على ترك غرفتك لي يا "ساري".‬

‫ما بين موضوع أمنا وأبينا وإرهاق السفر،‬

‫أحتاج إلى الراحة.‬

‫- أتحتاجين إلى ملاءات إضافية؟‬ ‫- لا. أي ملاءات؟‬

‫أنام عارية هنا. الحرارة لا تُحتمل.‬

‫سأتزوج!‬

‫كم هذا رائع!‬

‫الآن أنت؟‬

‫ماذا تفعل يا أبي؟‬

‫أمك.‬

‫لا تريدني أن أنام معها.‬

‫حقًا؟‬

‫حقًا يا أمي؟‬

‫هل طردت أبي من الغرفة؟‬

‫ذلك فظيع يا أمي.‬

‫المشكلة أن أباك غاضب.‬

‫بسبب موضوع العلاقة المفتوحة هذا،‬ ‫صار لا يُحتمل.‬

‫بربك، عليكما تخطّي الأمر.‬

‫- ستتزوج ابنتكما.‬ ‫- أجل.‬

‫ذلك أهم.‬

‫أجل، وبذلك الجمال والشخصية الجذابة،‬ ‫فقد تأخرت أصلًا.‬

‫لم تتأخر بقدر الأخريات، صحيح؟‬

‫طابت ليلتك يا أمي. نومًا هنيئًا.‬

‫نومًا هنيئًا يا حبيبتي. شكرًا.‬

‫- ألا يمكنك سماعي؟‬ ‫- هنئيها.‬

‫ماذا؟‬

‫سحقًا، ثمة تأخّر.‬

‫لكن أيمكنك سماعي يا حبيبي؟‬

‫نعم، بوضوح. كنت أقول…‬

‫إن…‬

‫…والديك.‬

‫والداي؟‬

‫نعم.‬

‫في الواقع…‬

‫لا أعرف.‬

‫إنه من الطبيعي مع شخصيتها الجذابة وجمالها‬

‫أنها قد تأخرت وكل هذا الهراء…‬

‫سخافة.‬

‫ماذا قلت؟‬

‫ماذا…؟‬

‫أسرعي!‬

‫سيصل قريبًا.‬

‫مرحبًا.‬

‫أنت شقيقة "لوسي"؟‬

‫أنا خطيبها.‬

‫كيف حالك؟‬

‫- "آرون"؟‬ ‫- "سارة"؟‬

‫"سارة"!‬

‫أهذه أنت حقًا؟‬

‫حقًا؟‬

‫"ساريتا"!‬

‫- "سارة"!‬ ‫- لا أصدّق هذا.‬

‫أهذا حقيقي؟‬

‫أنكما حقًا…‬

‫هل أنتما حقًا…‬

‫خطيبي!‬

‫عزيزي!‬

‫عزيزي!‬

‫أنا متحمسة جدًا لأنك هنا!‬

‫اللعنة حقيقية.‬ ‫ستحظى بكل ما أريد في النهاية.‬

‫هذه لحظة مهمة جدًا بالنسبة إليّ.‬

‫صدّقني، ليست لديك فكرة…‬

‫يا "ساري". شكرًا.‬

‫"ساري"، هذا "آرون".‬

‫- "آرون"، هذه "ساري".‬ ‫- لن تصدّقي هذا.‬

‫أريدكما أن تصبحا صديقين عزيزين.‬

‫كنا صديقين عزيزين بالفعل!‬

‫- ماذا؟‬ ‫- "ساري" السردين!‬

‫ماذا؟‬

‫- تعالي يا "ساريتا".‬ ‫- أتعرفان بعضكما بعضًا؟‬

‫أهذه مزحة؟‬

‫صباح الخير!‬

‫- حضرة الجنرال.‬ ‫- حقًا؟‬

‫- ألا تتذكرينني؟‬ ‫- صباح الخير.‬

‫- أليس هذا أعز أصدقائك من…‬ ‫- بلى!‬

‫الثانوية!‬

‫- بلى!‬ ‫- أنت محقة.‬

‫ألم تكن ذاك الفتى السيئ؟‬

‫نعم، لكنني المشهور الآن!‬

‫أتريد البقاء لتناول الفطور؟‬

‫لهذا أتيت.‬

‫ما رأيك أن تستحمي وتصففي شعرك؟‬

‫ماذا تشرب؟‬

‫سأعدّ شراب ميموزا.‬

‫- بالطبع.‬ ‫- هذا فطوري المعتاد.‬

‫"(ساري) السردين!‬

‫(ساري) السردين!"‬

‫ألن تأكلي يا "سارة"؟‬

‫"سارة"!‬

تبصرې

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left