لومړۍ 200 کرښې.
"ميل"؟
أين أنت؟
هنا؟
"البطارية منخفضة متبقي 10 بالمئة"
"ميل"؟
أجل.
ماذا تفعلين عندك؟
"مسلسلات NETFLIX الأصلية"
أكان شخيري عاليًا لهذه الدرجة؟
لا، لم يكن كذلك.
إن نومي خفيف فحسب. شكرًا لك.
إن كان صوت شخيري عاليًا، فلماذا لم توقظينني؟
لأنك كنت مرهقًا جدًا، وكنت غاطًا في النوم.
فبدلًا من إيقاظي، ذهبت للنوم في سيارتك؟
أنا لم أنم كثيرًا بأي حال.
قُضي الأمر. سأمكث الليلة في النزل.
لا تكن سخيفًا. سأحضر سدادات الأذن.
لا. لا أريد لوجودي أن يضيّق عليك الخناق.
مهلًا، أهذا ما تشعر به بسببي؟
إطلاقًا. أنت مذهلة.
الأمر يتعلّق بي فحسب، فأنا…
ماذا؟
أنا لست معتادًا على العيش مع أحد.
على عكسك.
حسنًا، فهمتك.
ماذا أفعل لأقنعك بأنني أريدك أن تعيش هنا؟
لا أعرف.
أشعر بأنني أقتحم مساحتك الخاصة.
لست كذلك.
هكذا يبدو الأمر.
بحقك. أمن الطبيعي أن تنامي في سيارتك؟
لا.
الطبيعي أنه عندما تعيش مع شخص ما، حتمًا ستقدّم تنازلات.
حسنًا.
لكن هلا توقظينني عندما أشخّر في المرة القادمة؟
لك هذا.
لكن لعلمك، عندما يتعلق الأمر بك، لا آبه بشأن المساحة الشخصية.
حقًا؟
مثل الآن؟
اشتقت إليك أيضًا يا "فيرنون".
أنا في غاية السعادة لأنه لم يمسّك أذى.
كيف حال خالتك "نانسي"؟
لم يقتلها الإعصار، لكنني كدت أفعل.
عجبًا! لماذا؟ ماذا جرى؟
أولًا، رفضت مغادرة المنزل.
لحسن الحظ، جاء جارها "بيت"
وعرض علينا أن نمكث في غرفته المحصّنة.
لم أكن متأكدة من أن ثلاثتنا سنتمكن من الوصول إلى منزله.
لم لا؟
لأنه بينما كنا ندفع كرسي خالتي المتحرك
في مهب رياح تبلغ سرعتها 160 كم بالساعة،
أصابها الذعر من ترك وعاء تغذية طيورها.
ظلّت تطالب بأن نأخذها إلى المنزل
وفي مرحلة ما، اتهمتنا باختطافها.
حسنًا، يبدو أننا مدينون لـ"بيت" ببالغ الامتنان.
أجل.
أظن أن عليّ البقاء لبعض الوقت.
فباحة "نانسي" مترعة بأغصان الشجر،
وترفض استئجار عامل تنظيف.
أترغبين أن آتي إليك وأساعدك؟
لا، فالمطار في حالة من الفوضى.
سأقلق عليك،
ولم يعد قلبي يقوى على التحمل.
حسنًا، اسمعي، ما دمت لن تعرّضي نفسك للأذى
يمكنك البقاء قدر ما تشائين.
ثمة شي أريدك أن تفعله لأجلي حاليًا.
أجل، أنا طوع أمرك.
أرسل ليّ مجلة "فيرجن ريفر" الربع سنوية.
حسنًا. كم العدد؟
3982.
أنت تمازحينني.
وأرسلها عبر البريد بأسرع وقت ممكن.
لم العجلة؟
يحتوي هذا الإصدار على تذكير أخير بفاعليات ألعاب "لامبرجاك" القادمة.
ألا يمكنني تعليق بعض الملصقات فحسب؟
"فيرنون"، كل الأموال التي نجمعها تذهب إلى بنك الطعام.
نريد أن تأتي البلدة بأكملها.
سأكلمك بوضوح شديد. أنا لست مؤهلًا
لتولي إدارة ألعاب "لامبرجاك" في غيابك.
لا تقلق.
ستكون "كارول فليمينغ" المسؤولة هذا العام. أنا رئيسة صورية فحسب.
جيد.
رغم أنك قد تضطر إلى الترحيب…
ماذا؟ "هوب".
أين "جيمي"؟
لقد أحضروه هذا الصباح. إنه محتجز في زنزانة.
هل استجوبته؟
ليس بعد. لكنني حجزت غرفة الاستجواب لهذا المساء.
حسنًا، أريد رؤيته.
وجهًا لوجه.
لا يمكنني السماح لك بفعل ذلك يا "جاك".
لم يطلب محاميًا بعد، لكنه قد يفعل،
ولا أريده أن يُطلق سراحه لأنني خرقت البروتوكول.
حسنًا يا "مايك"، دعني أتحدث إليه، وسأعرف إن كان هو الفاعل.
"جاك"، سأتولى هذا الأمر.
تعرف أنني محق.
أجل، أعرف، لكن ما بيدي حيلة.
سأتصل بك بعد الاستجواب، اتفقنا؟
بالطبع. شكرًا لك.
"بريتش". اسمعني.
سأقوم بمهمة ما بعد ظهر اليوم.
أريدك أن تحلّ مكاني، اتفقنا؟ عاود الاتصال بي.
مرحبًا.
مرحبًا، لم أستطع الاتصال بك.
حتى إنني تركت رسالة على جهاز الرد الآلي في العيادة.
آسفة يا عزيزتي. الاستقبال هنا ضعيف بعض الشيء.
"جوي"، هل أنت بخير؟
"جو"، تحدثي إليّ.
تم تحديد جلسة إنهاء طلاقي.
رباه يا عزيزي!
حسبتك أن هذا مرادك.
أريد الطلاق.
أريده. لكن لا أريد أن أكون مطلّقة.
وهل تعرفين ما أسوأ شيء في ذلك؟
سأعيش ما تبقى من حياتي بمفردي،
بينما حظي هو بصديقة جديدة بالفعل.
كنت أحسب أنها مجرد أزمة منتصف العمر.
أجل، لقد أخذها إلى جزيرة "ماوي".
كيف تعرفين ذلك؟
لأن هناك صورًا لا حصر لها على "إنستغرام"،
من تصوير أميرته الصغيرة، والتي تفرط في وضع ملمّع الشفاه.
حقًا؟
هذا ليس شيئًا من نسج خيالي.
حسنًا، بادئ ذي بدء أريدك أن تتوقفي عن تفقّد "إنستغرام".
إنه يريدها أن تقابل الأولاد.
أقصد أولادي.
عجبًا.
لا أظن أنني أستطيع مواجهته لوحدي.
ليس عليك ذلك. سأحضر معك جلسة الاستماع، اتفقنا؟
وبعد ذلك، سنذهب ونحتسي قدرًا كبيرًا من شراب ساكي في مطعم "روكو".
سأكون إلى جانبك طوال الوقت.
حسنًا. شكرًا.
- رباه! كم أرى نفسي جبانة! - لا.
هذا تحوّل جذري بحياتك.
لكنه الأفضل لك ولأولادك.
اسمعي، لقد وصل "بيل". إنه هنا ليأخذ الأولاد. يجب أن أذهب.
بالطبع. تفضلي.
اصمدي قليلًا، اتفقنا؟ أحبك.
أحبك أيضًا.
مرحبًا أيها الطبيب "مولينز". أنا "جوليا".
أعلم أنك طلبت ألا أتصل بهذا الرقم، لكنني تركت رسالة على هاتفك،
وما زلت لم أتلق منك اتصالًا.
يؤسفني إبلاغك، لظروف اضطرارية أُلغيت مقابلة الساعة الثانية،
لكنه ما زال مهتمًا لشغل هذا المنصب.
أرجو الاتصال بي لأعيد جدولة الموعد ولأعلم أنك تلقيت رسالتي.
شكرًا.
لف الخيط.
- أجل. - يا إلهي.
يبدو هذا جيدًا.
شاحنة المخبوزات قيد الصيانة، لذا ستنضم إلينا "ليزي" اليوم.
آنست. تسرني رؤيتك يا عزيزتي.
- أتجيدين الحياكة؟ - لا.
ولا أبتغي تعلّمها.
إن استطعت أن تؤكدي لي أن الإشاعة
التي تفيد بأنك و"ريكي" ذهبتما إلى فندق خاطئة،
فيمكنك الذهاب.
أخبرتك أنني كنت في منزل صديقتي.
يا "كوني"، إن قالت "ليزي" إنها كانت مع صديقة، فأنا أصدقها.
ليتني ساذجة هكذا مثلك.
سأذهب إلى الحمام.
بمفردي.
ماذا؟
أنا الوحيدة التي تبقيها على سراط مستقيم.
"كوني"، يا عزيزتي،
أتعرفين ما يحدث عندما تشديّن لجام الفرس بقوّة؟
سيقاومك بشدة.
"دوك"! مرحبًا.
مرحبًا أيتها السيدات.
مرحبًا يا "ليلي"، شكرًا مجددًا لأنك جئتني بهاتفك ليلة أمس.
شعرت بسعادة غامرة لأنها تمكنت من الاتصال بأحدنا.
كانت تحاول طوال اليوم.
يبدو أن العاصفة أحدثت فوضى.
صحيح. حتى إنها ستمضي أسبوعًا أو اثنين هناك
لتساعد خالتها على التنظيف.
والآن سأضطر إلى جلب جريدة الأخبار بنفسي.
لا. يمكننا مساعدتك في ذلك. أليس كذلك يا فتيات؟
- أجل. بالطبع. - بالطبع.
سنتناوب على منزلك،
وبهذه الطريقة، لن تضطر إلى نقل كل شيء.
حسنًا، أأنتن متأكدات أنني لا أثقل عليكنّ بطلبي؟
إنها متأكدة.
لا عليك. هذا واجب الأصدقاء.
شكرًا. شكرًا يا سيداتي.
مرحبًا!
- أنت لم ترد على أي من رسائلي. - ماذا تفعلين هنا؟
جلبتني "كوني" إلى مجموعة الحياكة لأن شاحنة المخبوزات قيد الصيانة.
جميل.
إذًا، أما زال صديقك "باركر" في المدينة؟
فهمت الآن. هذا ما يزعجك.
لا. استغربت أنه جاء لزيارتك من دون سابق إنذار فحسب.
هذا من شيم "باركر". إنه عفوي.
- هل أنتما مقربان؟ - تسكعنا مع بعضنا لمدة.
كم هذه المدة؟
لا أعرف. 3 سنوات مثلًا؟
حقًا؟
اهدأ. نحن مجرد صديقين الآن.
هل يعرف "باركر" ذلك؟
على أي حال، هلا نلتقي هذا المساء؟
على "كوني" أن تقل "كريستوفر". ثم تساعد "بريتشر" في إعداد العشاء.
فلن تعود إلى المنزل حتى وقت متأخر.
No comments yet. Be the first to leave one.