لومړۍ 200 کرښې.
"في الحلقات السابقة..."
ستمكثين مع (تيفاني) لتدرسا، صحيح؟
- لأنني سأبقى على اتصال - لديك رقم هاتفي أيها الآمر
ماذا ينتظرك في (بوسطن)؟
حبيبي
يريدون إعادة إنتاج نسخة جديدة من (ذا ماني) يا (كيفن)، وستمثل دور الأب
سترعى عائلتك في (لوس أنجلوس) وتصبح ثرياً
يقولون إن انتقالي إلى مرآبك جنون
لأبقى قريباً من التوأمين من الممكن أن يكونوا محقين
"أكره أنني أفعل هذا عبر (فيس تايم) اشتقت إليك"
اشتقت إليك أيضاً
أتدركين أن (كيفن) في غرفة الضيوف؟
سأمثل في النسخة الجديدة من (ذا ماني)
"سيداتي وسادتي، (جاك دايمون)"
أشعر بقلقك
شاب ضرير، مشواة ساخنة...
لكنني أطمئنك، فعلت هذا مئات المرات وما زلت محتفظاً بحاجبَيّ
- مهلاً، أما زلت محتفظاً بهما؟ - الوضع جيد إلى الآن
هل أنت بخير؟
نعم
أعلم أن هذا يبدو جنونياً لكن بين الحين والآخر
أشم تلك الرائحة فتذكرني بذلك اليوم
أعلم
لا تقترب كثيراً يا صغير، لا، لا، لا
(جاك)! (جاك)؟
- (جاك)؟ - أنا بخير
- ذكرى أولى غريبة، صحيح؟ - نعم
آمل أن تكوني جائعة لأنني أعددت كمية تكفي لجيش صغير
- رباه! فوتّهم مجدداً - آسفة
حاولت إبقاءهم مستيقظين أطول مدة ممكنة لكنهم كانوا متعبين
لن يتذكروني
آسفة، لا أحد ينسى ذلك الوجه
تستطيع أن تغطيه بلحية وشارب ولن يشكل ذلك أهمية
كيف أصبحت هذا الأب؟ الرجل الذي يغادر قبل الفطور
ويعود بعد العشاء
عمل أبي كثيراً وما زلت أحبه
نعم، مقارنتي بأبيك لا تساعدني
ما رأيك لو قارنتك بأمي؟
حسناً، فهمت
عزيزي، لمَ لا...
لا أعلم، لمَ لا تخصص لهم من وقتك في عطلة نهاية هذا الأسبوع
وتقضي معهم وقتاً خاصاً؟
فكرت فيما ستفعلونه معاً؟ حسناً، تكلم
أتعرفين مركز التسوق الجديد الذي بنوه مؤخراً ويتضمن مسرح عرض أفلام داخلياً؟
سيكون أول فيلم يشاهدونه على الشاشة الكبيرة
هذا ممتاز، سيحبونه، ستستمتع كثيراً
- ألن تأتي؟ - يوم سبت بأكمله
مع ثلاثة أطفال كثيري الحركة تحت تأثير الحلويات؟ لا تعتمد على ذلك، حبيبي
حسناً، سأذهب لأجني المال
بدأ العد التنازلي للأيام الأربعة إلى أن أراكم مجدداً
- حسناً - حسناً
- نحبك - نحن، نحبك
- نحبك - يا إلهي! أحبك أيضاً
أحبك
- سنشتاق إليك - لا تبكي اليوم
- أعلم - سأعود، سأعود قريباً
إلى اللقاء!
مرحباً يا عزيزي، لنرسل قبلاتنا ونقل "أحبك"...
- مهلاً... - "آسفة، أتعلم؟"
- "إنه يشعر بالنعاس، آسفة" - لكنه لم يحظ بفرصة
- ليسمعني أقول له إنني أحبه! - "(جاك)، قل لأبيك "طابت ليلتك""
"نعم، لم أستطع التملص من حفل عشاء الغد"
"آمل ألا يطول وسآتي في أول رحلة طيران صباح الغد"
ذلك مؤسف
أملت أن تكون هنا لتساعدني في رعاية الطفلين
عندما تحل نهاية الأسبوع أكون منهكة
نعم، أبذل قصارى جهدي، (كايت)
"أعلم، وسفرك ذهاباً وإياباً و..."
"نقدر لك ذلك حقاً"
عمل الأب لا ينتهي مطلقاً
- صباح الخير - صباح الخير
هذا لك، (ماتشا) مع فاكهة "الراهب" وحليب الجوز
- كما تحبين تماماً - ادخل
سنشحنهما بفطور الأبطال، الـ(يام)
حمداً للرب أنك هنا، خرج الأمر عن السيطرة
حسناً، الـ(يام)
صباح الخير
كانت ليلتنا عصيبة، عادا إلى النوم لكنك تستطيع اختلاس النظر إليهما
- عجباً - شكراً
ينبغي أن تصبح مشاركتي برعايتهما أكثر سهولة، صحيح؟
آمل ذلك
يوم مهم
أنا وابنتي الكبرى على الطريق المفتوح نؤدي وقوفاً تاماً
نلتزم بقواعد الطرق
وستبقى عالقة بجانب أبيها لساعة على الأقل
مما يعني أنها ستضطر إلى التواصل معي
خطة خبيثة جداً، أوافق عليها
علمت أنك ستفعلين
أمستعدة؟
حسناً
- لنر - انظروا إلى هذا! إنه تطور
- أعلم - أحسنت، ذلك مذهل!
- شكراً - أتعلمين ما الخبر المحمس؟
تناولت (فراني) جزراً ليلة أمس
اكتشفت ذلك لأن (ماديسون) بعثت إلي رمز جزرة في رسالة نصية
وليس لأنني كنت هناك لأشهد الأمر بنفسي
أعلم أن من الصعب ألاّ تعيش معهم لكنني ممتنة جداً لوجودك هنا
صدقاً، لا أعلم كيف كنت سأنجو من دون مساعدتك لي
وربما هذا جيد لك أيضاً، صحيح؟
لأنه يشغلك بين رؤيتك لطفليك وعملك
نعم، هذا جيد، أنا بخير، أنا...
لا تقلقي علي، أذهب للاجتماعات و...
أفكر في البدء بممارسة هواية في الواقع
نعم، خياري بين عزف الغيتار أو التطريز
- لا أستطيع أن أقرر... - أحبائي، لقد عدت!
- أذلك أبوك؟ - نعم
مرحباً! أين صغيراي؟ أحتاج إلى قبلاتهما!
- مرحباً! - وقبلة لك
وقبلة لك
- ماذا؟ لا؟ - لا، أنا بخير هكذا
بربك! أيمكننا أن نكون نسيبين يتبادلان القبل؟
- (كايت)، لا تغاري - أنا...
- هذا سيحدث - حسناً، حسناً
رباه! شكراً، لحيتك طويلة
يا إلهي! بقي لدي ٣٦ ساعة من النعيم
إلى أن أضطر إلى الاستماع إلى مضيفات طائرات (ساوثويست)
تحوّلن إجراءات السلامة إلى أغنية مجدداً
مهلاً، تحب ذلك ذلك الجزء المفضل لك من الرحلة
أعلم، أصبحت ميتاً من الداخل
حسناً، دعاني أساعدكما
سأذهب إلى المتجر وأشتري مقادير خاصة
ثم أعود وأطهوها وسنتناول العشاء
في الحقيقة يا (كيفن) أنا و(توبي) سنخرج الليلة
واستأجرنا جليسة أطفال لتعتني بالطفلين
وسنذهب لحضور عرض موسيقي في مدرستي
نعم، يؤدون مقاطع مختارة من (ذا ليون كينغ)
إن عزفوا أغنية (هي ليفز إن يو) سأفقد صوابي، سأفقد صوابي
- كما سنذهب إلى (مينشيز) - أستذهبان إلى (مينشيز)؟
تجيدان الاحتفال فعلاً
نفعل في الحقيقة، سنتذوق كل نكهات اللبن المثلج الخالية من الدسم
حسناً، افعلا ذلك، لا تقلقا بشأني إذ يجب أن أذهب إلى تدريب تصفح الأدوار
ماذا قلت؟ نسخة المسلسل الجديدة؟ كيف يجري الأمر؟
إنه تشتيت جيد للأفكار بينما نتأقلم أنا و(ماديسن)
كما أنني لست مضطراً إلى نزع قميصي بين المشاهد
ولذا سأسرق بعضاً من خبز (جاك) المحمص
شكراً جزيلاً، (جاك)، حسناً، إلى اللقاء
حسناً، السؤال هو التالي، كم عدد القبلات التي يمكنني الحصول عليها في ٣٦ ساعة؟
لأنني أعتقد أنني أستطيع تحطيم الرقم القياسي أيجدر بي البدء بيدك؟ أمستعد؟
واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة خمسة، ستة، مليون
- قبلات كثيرة جداً - نعم، ذلك سريع جداً، صحيح؟
أيجدر بي تقبيل يدك؟
- أبي! - استمعوا يا صغاري!
أعلم أننا متحمسون جميعاً تعال إلى هنا، (كيف)، أعلم أننا متحمسون
- لكن يجب أن ننتظر دورنا - لكن، ماذا لو نفدت السكاكر؟
لن تنفد السكاكر يا عزيزي
استمعوا، لنشتر وجبات خفيفة ثم نذهب ونعثر على مقاعدنا، مرحباً
- مرحباً، أأستطيع مساعدتك؟ - نعم، أيمكنني شراء
ثلاث عبوات فشار صغيرة، القليل...
ثلاث عبوات زبيب بالشوكولاتة
- وهل لديك قهوة؟ - بالتأكيد
- رائع، كان أسبوعاً حافلاً - أبي
- نعم؟ - أستعيش في وظيفتك للأبد؟
لا أعيش في مكان عملي، (كايت) أعيش معكم، أتتذكرين؟
عمل أبي كثيراً، كرهت الأمر في البداية لكن انظر إلي الآن
- كم الثمن؟ - ثمانية دولارات
رائع، ثمانية دولارات، حسناً هذه ثمانية، لدينا قهوة وفشار
لنذهب الآن، هيا بنا! أسرعوا! أسرعوا!
سنأكل ذلك في الداخل، سنأكله في الداخل
- حسناً، هل نبدأ بالبروفات؟ - لنفعل هذا!
حسناً، سيكون معنا التوأمان يوم التصوير ليكن الرب في عوننا
ولكن، الآن، سنستخدم دميتي (جيلي بيبيز)
(كيفن)، أكانت الأطفال مخيفة عندما كنت أنت (ذا ماني)؟
حسناً، كانت عيونها أكثر إخافة
وكانت رائحتها كرائحة اللحم المشوي، لذا، نعم
حسناً، لم لا نبدأ بالنخب؟
لنبدأ من النخب، حسناً، ذلك دوري
- "اليوم يوم جيد، أنا..." - وابدؤوا بالتصوير
شكراً، اليوم يوم جيد
أنا محظوظ بوجودكم جميعاً في حياتي
زوجتي الجميلة، ابنة زوجتي المدهشة
- أيمكنني ثقب أنفي؟ - مستحيل
طفلاي الظريفان، فلذتا كبدي
وأنت
إنها مثل هذه اللحظات، صحيح؟ عندما نكون معاً
مستمتعين برفقة بعضنا البعض لا يعود شيء آخر مهماً
أنتم عالمي، حياتي، تجعلونني مكتملاً
آسف، نعم، آسف بشأن ذلك
"معكم، أشعر بأنني أستطيع فعل أي شيء"
ثم أقول، "اشرب يا صغير"
ونأمل بأن الطفل (آرتشي) سيقول "نخبك" ويُسقط حليبه
- فيحين دور (ذا ماني) ليقول... - سأتولى الأمر
لهذا السبب أجلب دائماً قميصاً إضافياً إلى العمل
لا نعلم ما قد يحدث مع هذا الصغير
ضحك، ضحك، ضحك، وانتهى المشهد
رائع، لننتقل إلى غرفة المعيشة وسنتدرب على المشهد رقم ١٢
أعتقد أنها ستكون لحظة لطيفة حقاً
تعني...
نعم، شكراً، آمل ذلك، آمل ذلك
- أأنت بخير؟ - نعم، الأمر فقط...
شعرت بأنه موقف غريب عندما قلت كل ذلك للدمى
أتعلم...
لم أحظ بقضاء وقت مع طفلَي اليوم
استمع، ستخرج مجموعة منّا بعد البروفة
يجدر بك القدوم معنا
حسناً، لهذا أربع حواف، واحد، اثنان، ثلاثة...
- أحسنت عملاً! - حسناً! حان وقت الهدايا!
- عزيزي، أنمت (هايلي) للتّو - حسناً، حان وقت الهدايا
- أتريدين رؤية ما اشتريته لـ(جاك)؟ - نعم
حسناً، انظري إلى هذه إنها كرة قدم تصدر صوتاً
تشغلينها فتصدر صوتاً
No comments yet. Be the first to leave one.