لومړۍ 136 کرښې.
ما الذي أحضرك هنا؟
لنذهب.
أظن أنك جئت إلى المنزل الخاطئ.
ذلك لن ينفع.
رباه... إنك لست ساذجة بعد الآن.
شركتنا.
هل انتهت؟ هكذا وحسب؟
إنها النهاية، لكنها أيضاً بداية جديدة.
إنها الساعة 2 بعد منتصف الليل.
هل يمكن أن يكون لديكم بعض الأدب رجاءً؟ - أنا آسف.
أبقي الأمر قصيراً. - أنا في (سول).
أريد مقابلتك.
ألا تعرفين أنّي في إجازة؟
جعلتُ الأمر واضحاً. لا ألتقط صورة كهذه بعد الآن.
أنا على دراية بهذا. لا يعتقد الكثير من الناس أنني رخيّة البال.
لا عجب...
أنه يبدو مألوفاً.
هل تعرف (سول) جيداً؟
هل تعرف مكاناً يمكنك الجلوس فيه والاسترخاء؟
أفكّر بشخص كلما آتي هنا.
معك (توماس).
لقد وجدت القلادة...
وتوأم روحي...
أيضاً.
أنت جميلة.
هناك. مازال يمكنني رؤيتها.
تبدو كامرأة مثيرة للاهتمام.
تقرّبت منها لأساعد... - كيف يمكنني مساعدتك؟
...
أنا وصي (كيم تشان).
ما الذي تريدني أن أفعله؟
هل تريد منّي تربتك الآن؟ هل هكذا هو الأمر؟
لأنني بحاجة لك.
لأنني بحاجة لك يا سيدي الآن.
أنت من قال لي أن أعتزل التصوير!
أجل، إنها مسؤوليتي.
لوميني واشتميني بأيّ طريقة ترغبين.
على أيّ حال، لسنا بحاجة لمقابلة بعض بعد الآن.
لقد تغيّرت...
كثيراً حقاً.
هل ظهرت نتائج المقابلة بعد؟
ما سبب هذا الجو العاطفي؟
إذاً، لم تجري جيداً؟
لقد جرت جيداً جداً!
هذا شراب احتفال.
شراب احتفال!
لكن هل حصل شيء ما في الخارج؟
أول ما فعلته كانت الشرب.
هل ذهبت إلى مركز الشرطة مرة أخرى بسبب (تشان)؟
أنت...
هل كنت بحاجة لي أبداً خلال حياتك؟
ما الذي تتحدّث عنه؟
أعلم ذلك، صحيح.
ليس لديّ أدنى فكرة...
كيف هو بحاجة لي.
هل تريدين أن نتقابل هنا مجدداً بعد عام؟
تعني عندما أصبح مصوّرة وتصبح أنت راقص؟
مهما أصبحنا.
مرحباً.
إنه أنا.
إنه أنا (تشا هيون اوه).
هل تسمعيني؟
أريد مقابلتك.
الآن.
لحسن الحظ.
لقد وجدت القلادة...
وأنا مع...
توأم روحي.
هناك.
مازال يمكنني...
رؤيتها.
يا (جنيفر)، هذه فرصتك الأخيرة.
أنا أعني ذلك.
لن أخذلك.
هو ليس هناك؟
بدأت أقلق.
أين ذهب؟
تدريب اليوم انتهى.
أظن أنها ستكون متشابهة حتى لو استمررت بالتقاط الصور.
احتسي بعض الشاي قبل أن تذهب.
سوف أصنعه جيداً. - حسناً، شكراً.
أشعر وكأنّي أكتب تتمّة رواية بفضلك.
الأمر ممتع.
هل تغيّرتُ كثيراً؟
لابد أنها تغيّرت.
رباه، لقد كنت ألتقط صورتك الشخصيّة للسنوات الأربع الماضية.
ألا يجب أن أعرف ذلك القدر؟
كيف كانت مقابلتها لأول مرة منذ زمن طويل؟
لا أعرف.
صادفتها للحظة.
كل شيء يستغرق وقتاً.
حتى في فنجان الشاي هذا.
شكراً لك.
أعده لي غداً أو اليوم التالي عندما تأتي.
ثمن الشاي الذي أحضرته.
شكراً.
الصيحة الحديثة هي أشياء سهلة القراءة.
قصائدك صعبة جداً ومعقّدة أيتها الآنسة (كانغ).
انسي الأمر. خذيها.
هل قرأتها بشكل لائق حتى؟
من يظنّ نفسه بحق الجحيم ليقّمني؟
أنت من...
قال لي أن أعتزل.
أنت من قال لي أن أعتزل التصوير!
كيف يمكنني مقابلتك مجدداً...
عندما تقولين أنك اعتزلت بسببي؟
أيتها المعلّمة...
لقد تغيّرت كثيراً حقاً.
كيف عرفت أنّي هنا؟
جئت لأن لديّ شيء يجب أن أقوله.
أحبّ صورك.
عندما تطوّعت...
قي ذلك الأستوديو، كان ذلك...
لأنك هناك.
لا تحاولي ترويج نفسك.
إنك تحاولين تغيير رأيي.
إنك فقط بحاجة لتوقيعي، صحيح؟
كنت بحاجة للمال.
لم أستطع كسب ما يكفي بصوري...
بعد أن تطلّق والديك...
كان عليك الاهتمام بأمك.
لهذا تقولين ما تقولينه.
قلت أنك تحبين صوري، صحيح؟
ما الذي تحبينه فيها؟
هل لأنها تجلب المربح للشركة؟
لقد رأيت صوري ذلك اليوم.
كان معرضاً سيحلم به أيّ مصوّر.
أيّ شخص يمكنه إقامة واحد إذا كان لديه المال.
أصلي أو مزيّف،
لا يهمّ ذلك مقارنةً بالمال.
الصورة التي رأيتها ذلك اليوم، ألتقطها أنا.
لكنها لم تكن صورتي.
كيف يمكن أن تكون ملكي إذا شُريت وعرضت تحت اسم المشتري؟
وما زالت تحبّين صوري؟
لا تهربي!
إنها ليست على عادتك.
No comments yet. Be the first to leave one.