د خپرونې معلومات

Tranquility in the Presence of Others 1972 Translated By Basel
د لخوا تبصره Baselkt

تګونه

webdl
په خپور شو: 2025-09-09
ډاونلوډونه: 35
د اوریدلو معیوبیت: No

د Arabic سرليکونو مخکتنه

لومړۍ 200 کرښې.

آمنه!

آمنه!

آتية يا سيدتي!

- اذا اتصل أحد و سأل عني , قولي أنني لست موجودة باستثناء علي - حاضر. هل أصنع لكِ بعض الشاي؟

افعلي!

السكون في حَضرة الآخرين

مقتبس عن قصة لغلامحسين سعيدي

بطولة: أكبر مشكين، ثريا قاسمي

ليلى بهران، علي نراغي

بارتو نوريعلا، محمدعلي سپانلو

مهري مهرنيا، منوشهر آتشي

رويا، ميشا، ومسعود أسداللهي

سيناريو وإخراج ناصر تقوائي

!ماهلاغا

بدأت أشعر بالبرد

بسبب الظلام أم الوحدة؟

لا أدري... فقط أشعر بالبرد.

- ضعه على الكرسي. - أين هو؟

- في نفس المكان كل يوم. - كل يوم أم كل ليلة؟

أما زلت تلهو بي؟

هكذا يكون الحال عندما يكون هناك امرأة واحدة فقطً.

تصبح كل النكات باهتة، وكل الألعاب قديمة.

لماذا على الرجال أن يلهوا دوماً؟ ألا يمكنكم أن تكونوا واعين قليلاً ؟

لمَ تدخل من النافذة بينما تمتلك مفتاح الباب؟

من دون اللهو،

حتى الحب يصبح روتيناً

يصبح مهذباً أكثر من اللازم، كأي زوجين

.سرعان ما يفعلون كل شيء إلا الحب

أتقصد أن الأزواج لا يمارسون الحب؟

لا... بل يكرهون الالتزام بواجب الاحترام المتبادل.

.الحب الحقيقي مرح

.حرٌّ كأول مرّة

- انتبهي، لا تكسري نظارتي. - لن أفعل

- ما بكِ اليوم؟ - تقصد الليلة؟

حسناً، ما بكِ الليلة؟

لا أعلم.

انتبه , ستكسر ذراعي

أشعر بضيق منذ الصباح

لماذا؟

لا أعرف.

قلق بلا سبب.

قلق ينهشني.

لا شيء يستحق القلق بشأنه

.جرس الباب يرنّ

- من يكون الطارق؟ - لا يهم. تجاهليه

- هل الفتيات في البيت؟ - عمّن تبحث؟

- أجبيني! هل الفتيات هنا؟ - ربما أخطأت العنوان

- نحن هنا من أجل مهلقا و مليحة. - هل يمكن أن أعرف من تكونون؟

- كفى هراء. أنا والدهم. - انتظر لحظة

- سيدتي، هناك شخصان يطلبانك. - طلبت منكِ أن تقولي إنني لست في البيت

- ! يقول إنه والدك , يجب أن تسرعي - أبي؟

- نعم، قال إنه أبوك. - ماذا هناك؟

- أبي هنا. - ماذا؟

- هيا عجّلي سيدتي. - ربما أسأتِ السمع؟

قالها بنفسه.

أدخليهما، سألحق بك

- حسناً قولي لهم إن ماهالاغا تذاكر.

كارثة... سيكتشف أمرنا.

أسرع! علينا ارتداء ملابسنا.

- ما الذي جاء به؟ - لا أدري... ربما ليرانا؟

أو ليُعرفنا بزوجته.

لم يعتد أن يُقدِم علينا فجأة.

هيا , أسرع !!

أتسخرون منّا؟ ما هذا؟ انظروا إلى هذه الأشجار!

ألا يوجد من يهتم بالحديقة؟ و من أنتِ على أي حال؟

أنا الخادمة هنا، أعمل عند بناتك

خادمة! وما نوع العمل هذا الذي تأخذين مقابلاً فيه؟

لِمَ أنتِ مرتبكة هكذا؟ قولي له إنني أستاذكِ

أين البنات؟

ماذا جرى لأبي؟ لِم يبدو هكذا؟

- ألم تقولي إنه عقيد؟ - متقاعد

وما الفرق؟

- أين ماهالاغا؟ - تذاكر... في غرفتها

.ينبغي عليّ النزول إليهم

- ماذا سأفعل؟ - لا تتصرف بغرابة، تعال بسرعة

- سأنادي على السيدة مليحة لتنزل فوراً - هيا أسرع

- أبي! أبي! - يا صغيرتي الحلوة.

انظري اليها كم تبدو جميلة

ألم أقل لكِ إنها ملاك؟

أبي، هذا السيد نراغي. يعلّمني الإنكليزية ثلاث مرات في الأسبوع.

الإنجليزية؟ لا بأس.

مرحباً بك في بيتك، حضرة العقيد!

لم أكن أعلم أن لوالدي ذوقاً رفيعاً هكذا!

- هي تمدح والدي، لا أنت! - لا بأس، لا مشكلة.

- أنت خجولة جداً يا منیژه. - عذراً، لا أدري لماذا.

- بالكاد تنطقين بكلمة. - لا أعلم، هكذا طبعي.

لا تزعجوها.

أنا لا أزعجها، أريدها أن تشعر بالارتياح معنا.

ماذا تفعلن بها أنتنّ البنات؟

لا شيء. فقط نتعرّف إليها.

هل هناك خطب ما؟

لا، أنا بخير. لمَ تسألين؟

ماذا تفعل وحدك هناك؟ تعال اجلس معنا!

وماذا أفعل؟ ليس لدي ما أفعله.

تبدو شارد الذهن.

شاردة؟ لا. في الحقيقة، كل انتباهي منصب عليكم.

أنت تكذب.

لا. وماذا عساه الأب أن يفكر فيه غيركم؟ أفكّر وأقول...

في الواقع لم أكن أباً سيئاً لكم.

أو ربما كنت كذلك حقاً.

والآن، لبضع ساعات، كنت كعلَقة تمتص حياتكم.

لم يخطر ببالي بعد كل جهدي، أن تبقى الحياة صعبة عليكم هكذا.

عمل متواصل... تمريض... تنظيف وراء المرضى.

ما الذي تقوله يا أبي؟

أعرف ما أقول، لست عجوزاً خرفاً بعد.

حتى في هذا العمر،

لا أستطيع العيش بلا شيء من المتعة على الأقل.

وأفكّر فيكما أنتما الاثنتان، شابتان وجميلتان، تعيشان بلا أي متعة...

- - اعتدنا على ذلك.

خطّطا لمستقبلكما قبل أن يفوت الأوان.

لا يمكننا شرح كل شيء للأب.

ليس لدي ما أتركه في حياتي. لا إرث، لا أثر.

ها هو يدخل في حنين الماضي!

كنت آمل أن أجيء فأجد حياتكما قد استقرت.

كان سيكون جميلاً لو كان هناك أطفال صغار يركضون حولنا.

ألن يكون جميلاً؟

ألن يكون أفضل من هذه الحياة الملوثة؟

ألن يكون أفضل من التمريض خلف المرضى؟

لا أحب بيتاً بلا أطفال.

أجمل زمن في الحياة

كان طفولتكن.

كنت دوماً سعيداً مبتسماً في تلك الأيام.

أنتنّ شابات وجميلات، لا تهدرن أعماركن.

إن كنت تحب الأطفال هكذا يا أبي،

فلِمَ لا تبدأ أنت و منیژه بالعمل على ذلك؟

زوجتك شابة وجميلة أيضاً.

ماذا تريدينني أن أفعل؟

أما زلت لا تعرف من أين يأتي الأطفال؟

قولي لي، أأنتِ حامل أصلاً؟

هذه الأمور تجاوزتني. أنا في نهاية حياتي.

لقد قمت بما عليّ في زماني. من أين تظنين جئتُنّ أنتنّ أصلاً؟

الآن وقتي أن أكون عجوزاً ضعيفاً؛

زمن الوهن...

وأفكار متعبة متشرّدة.

منیژه، أهو من الكِبَر بحيث لا يستطيع حتى...

مليحه! لا تقولي ذلك، هذا مخجل.

لا عيب في الأمر. النساء خبراء بهذه المسائل!

قولي لنا الحقيقة، منیژه.

لا أدري. اسألوه هو.

لماذا هذه المدينة مظلمة هكذا؟

- أعتقد أن أبي بدأ ينعس. - الليل ما زال في بدايته!

انظروا، حقاً يغلبه النعاس.

- مرحباً، أين كنت البارحة؟ - كنت مريضاً، أصابني زكام.

- هل تشعر بتحسن الآن؟ - قليلاً... نوعاً ما.

سلامتك، بارك الله فيك.

- سيدتي، لماذا استيقظتِ باكراً؟ - لم أستطع النوم جيداً.

سأحضّر لكِ الفطور حالاً.

لا أشتهي الطعام، لكن إن كان هناك شاي، آخذ فنجاناً.

بالطبع! سأحضره حالاً.

لقد استيقظتِ باكراً جداً سيدتي، بعد سفر طويل كهذا...

أنا مستيقظة منذ منتصف الليل.

ولماذا ذلك؟

لو علمت أنكِ تشربين الشاي حلواً، لأحضرت مع السكر.

- هل تشعرين بعدم راحة في البيت؟ - لا. لا أعلم لمَ لم أستطع النوم.

سيدتي... لا تجلسي هنا طويلاً. الشمس ستزعجك بعد قليل.

لا بأس، سأكون بخير.

- لماذا ينام زوجك بتلك الطريقة؟ - هكذا هو دوماً.

- أنفاسه غريبة. - لا بأس عليه.

- ساقاه تبدوان غريبتين. أعوذ بالله... - قلت لكِ إنه بخير.

آسفة.

- كم الساعة الآن؟ - ما زال الوقت مبكراً.

ليست حتى السابعة. أتريد العودة للنوم؟

- أعود للنوم؟ - ظننت أنك ترغب في بعض الراحة.

أسوأ أوقاتي قضيتها نائماً. لم أنم بارتياح قط.

إنه جحيم، مليء بكوابيس غريبة.

يأتون ويجلسون أمامي في الظلام.

يجلسون فقط ويتطلعون إليّ في العتمة.

هل تنهضان دائماً مبكراً هكذا في الصباح؟

مرحباً أبي! كيف حالك؟

آمنه حضّرت الفطور في الحديقة.

- أتحب أن تأكل؟ - لنذهب إلى...

لست جائعاً!

أنا جالس هناك مع مهلقا. تعالوا حين تشعرون بالجوع.

أتظنين أنني أخطأت؟ بتدمير حياتنا هناك،

ببيع مزرعة الدجاج والمجيء إلى المدينة؟

المتقاعد يحتاج هواية كهذه.

كانت ستشغلني عن التفكير في الحياة.

الماضي جار عليه الزمن؛ لا جدوى من اجتراره.

تقولين لا جدوى؟

ألا تندمين؟ ألا تريدين العودة؟

لطالما قلتِ إنه لا ينبغي لنا أن ننظر إلى الوراء.

قلتِ إن ذلك مبدؤك في الحياة.

ربما من الجيد أن نكسر القاعدة أحياناً.

لا تبدأ من جديد.

سأذهب لأتناول الفطور. هل تأتي معي؟

- تفضلي، أنا لست جائعاً بعد. - حسناً، سأذهب للبنات.

القرى الصغيرة لها مشاكلها، والمدن الكبيرة لها مشاكلها.

هناك، لا تجرؤين حتى أن تكلمي رجلاً أو تخرجي معه.

أتظنين أننا نستطيع العيش هكذا؟

حتى في مدينة مريحة كهذه، الناس لا يكفون عن الكلام من وراء ظهرك.

وفي أسوأ الحالات، المالكون يطردونك لأي سبب.

- نحن محظوظات أن بيتنا ملك لأبي. - نعم.

- أهلاً منیژه! - أهلاً.

- أين أبي؟ - ليس جائعاً. سيظهر لاحقاً.

هل يشعر بتحسن؟

ألستِ مضطرة للذهاب إلى المستشفى اليوم؟

إجازة. في أيام عطلتنا، يأتي مرضى مليحه إليها.

ومن سيأتيك يا مليحه؟

انتظري حتى تريها بعد أن تضع مساحيقها.

حينها ستعرفين من يزورها.

Tranquility in the Presence of Others subtitles in other languages

تبصرې

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left