لومړۍ 200 کرښې.
حصل ذلك كلّه في "العصور المظلمة" للعبة الصحف...
...عندما كان المراسل يستبيح كلّ شيء "للحصول على القصّة"...
...إلاّ الجريمة.
لن تروا في هذا الفيلم شبهاً...
...لصحافة اليوم.
في الزمن القديم --
أيّها الخادم!
- بسرعة. - أين بقيّة القصّة؟
مورنينغ بوست.
مكتب المدينة؟ لحظة.
إن سأل أحد عنّي، أنا في المحكمة.
- المصعد! - نحن ننزل.
- مرحباً، هيلدي. - مرحباً، سكيني.
مرحباً، روث، مايزي.
- هل سيّد الكون هنا؟ - نعم، ومزاجه عكر.
سرق أحدهم الحلى الملكيّة.
- هل نعلمه بحضورك؟ - لا، سأفعل بنفسي.
بروس، إنتظر. سأعود بعد 10 دقائق.
حتّى العشر دقائق وقت طويل بعيداً عنك.
ماذا قلت؟
هيّا.
هيّا.
حتّى العشر دقائق وقت طويل بعيداً عنك.
أعجبني هذا. لهذا طلبت منك تكراره.
أحبّ أن أدلّل. الرجل الذي سأراه الآن لم يكن يُكثر من ذلك.
أوّد تدليله. أتريدين أن أدخل معك؟
- يمكنني الاهتمام بالأمر. - إن ساءت الأمور، أنا هنا.
سآتي مسرعة، يا شريك.
- مرحباً، جيم. - مرحباً، هيلدي!
- كيف الحال؟ - أهلاً بك.
مرحباً، هيلدي، كيف الحال؟
بياتريس، ما أخبار "نصائح للمحرومين من الحبّ"؟
- لا بأس. وضعت هرّتي مجدّداً. - هذه غلطتك.
تسرّني رؤيتك. مرحباً، جيم.
ميلدريد، أما زلت هنا؟
القليل بعد تحت الذقن، أيّها الرئيس.
- ماذا تريد؟ - زوجتك السابقة هنا.
مرحباً، هيلدي.
- مرحباً، والتر. - مرحباً.
مرحباً، لوي. ما أخبار ملك الماكينة الشقبيّة؟
لم أعد أفعل هذا. تقاعدت. أفهمت؟
- والتر. - أنا منشغل!
لم يوقّع الحاكم على الإرجاء.
غداً، سيموت إيرل ويليامز وسنبدو كالسفلة.
ماذا ستفعل؟
- إتّصل بالحاكم. - لا يمكنني.
- لِمَ لا؟ - خرج للصيد.
- ما عدد أماكن الصيد؟ - إثنان. الأطلسي والهادئ.
هذا يبسّط الأمر.
- إتّصل به. - وماذا سأقول له؟
أصمت، دافي. إنّه يفكّر.
قل له إن أرجأ حكم إعدام ويليامز، سندعمه ليدخل مجلس الشيوخ.
قل له إنّ المورنينغ بوست ستدعمه.
- لا يمكنك. - لماذا؟
لأنّنا صحيفة ديمقراطيّة.
بعد الحصول على الإرجاء، سنعود ديمقراطيّين.
هيّا. تتوقّع المورنينغ بوست من كلّ محرّر القيام بمهامه.
وأنت كذلك، لوي. أخرج من هنا.
والتر، لاحظت أنّك لم تتغيّر.
أغشّ حاكماً للمرّة الأولى. كيف أخدمك؟
هل تمانع أن أجلس؟
ثمّة مصباح يضيء عند النافذة لك. إجلسي.
قفزت من تلك النافذة منذ زمن بعيد، والتر.
هل لي بواحدة من هذه؟
شكراً.
وعود ثقاب؟
شكراً.
- منذ متى؟ - منذ متى ماذا؟
تعرفين ماذا.
منذ متى لم نلتقِ؟
حسناً، لنرَ.
أمضيت 6 أسابيع في رينو، بعدئذٍ قصدت برمودا. لـ 4 أشهر تقريباً.
كما لو كان البارحة.
ربّما كان البارحة، هيلدي. هل ترينني في أحلامك؟
والدتي لا تحلم بك. لما عرفتها لو رأيتها الآن.
بلى، لفعلت. أعرفك في أيّ وقت.
"في أيّ مكان."
أنت تكرّر ما تقوله. قلت لي هذا عندما طلبتني للزواج.
ما زلت تذكرين.
لو لم أكن أتذكّر ذلك لما طلّقتك.
أتمنّى لو لم تفعلي نوعاً ما.
- ماذا؟ - الطلاق.
هذا يجعل المرء يخسر ثقته. يشعر بأنّه لم يكن مرغوباً فيه.
هذا نفع الطلاق.
ترّهات، تعتقدين أنّ الطلاق يدوم إلى الأبد.
"إلى أن يفرّقنا الموت." لا يعني الطلاق شيئاً.
مجرّد كلمات على لسان قاضٍ.
لدينا شيء لا يمكن تغييره.
- أعتقد أنّك محقّ، نوعاً ما. - بالطبع.
- أنا مغرمة بك، كما تعرف. - هذه فتاتي!
لطالما تمنّيت لو أنّك لم تكن حقيراً.
عليك أن تقابلي أمّي. لأحبّت هذا.
لِمَ وعدت ألاّ تقاوم الطلاق وفعلت كلّ ما يلزم لإعاقة العمل؟
وددت أن أدعك ترحلين، لكن...
...لا نفتقد الماء إلاّ عندما تجفّ البئر.
غبيّ مثلك، يستأجر طائرة ليكتب:
"هيلدي، لا تكوني متهوّرة. تذكّري غمّازتي. والتر."
تأخّر طلاقنا 20 دقيقة إذ أنّ القاضي خرج للمشاهدة.
ما زالت لديّ الغمّازة، في المكان نفسه.
تصرّفت كزوج لا يريد أن يرى منزله ينهار.
- أيّ منزل؟ - أتذكرين المنزل الذي وعدتك به؟
بالطبع. المنزل الذي كنّا سنحصل عليه بعد شهر العسل مباشرة.
شهر العسل ذلك!
هل كانت غلطتي؟ هل كنت أعرف أنّ منجم الفحم سينهار؟
كنت أنوي أن أكون معك في شهر العسل.
عوض تمضية أسبوعين في أتلانتيك ستي مع عريسي...
...أمضيت أسبوعين في منجم مع جون كروبسكي.
هل تنكر ذلك؟
أنا فخوربذلك، سبقنا الجميع بتلك القصّة!
لم أتزوّج لفعل هذا!
ما النفع؟ إسمع، والتر.
جئت لأقول لك أن تكفّ عن الاتّصال بي عشرات المرّات يومياً...
...وعن إرسال 20 برقيّة--
- برقيّاتي جميلة. - هل ستصغي إليّ؟
ما نفع القتال؟ سأقول لك ما عليك فعله.
عودي للعمل في الصحيفة، وإن لم نتّفق...
...سنتزوّج من جديد.
- ماذا؟ - لا ضغينة لديّ.
والتر، أنت رائع، بطريقة حقيرة.
- أصمت لأقول ما لديّ. - أخبريني ذلك على الغداء.
لديّ موعد للغداء.
- ألغيه. - لا يمكنني.
أبعد يديك عنّي! هل تمارس تقويم العظام؟
إهدئي، إهدئي.
لم تعد زوجي أو رئيسي.
ولن تصبح رئيسي.
- ما معنى هذا؟ - ما قلته.
ألن تعودي للعمل في الصحيفة؟
أنت محقّ للمرة الأولى اليوم.
- هل حصلت على عرض أفضل؟ - بالفعل.
هيّا، إعملي لحساب شخص آخر! هذا الشكر الذي أحصل عليه.
كفّ عن المبالغة.
منذ 5 سنوات، كنت طالبة في الجامعة. أخذت ريفيّة جميلة!
لما أخذتي لو لم أكن جميلة.
كان من الجيّد جلب وجه جديد يمكن النظر إليه بدون ارتعاش.
جعلت منك صحافيّة ممتازة. لن تكوني بهذه البراعة في صحيفة أخرى.
نحن فريق. تحتاج الصحيفة إلى كلينا.
بيعت أيّها الأميركي!
- حسناً، هيّا. - إسمع والتر، أرجوك.
على الصحيفة المتابعة بدوني. وأنت كذلك.
لم ينجح الأمر.
لنجح لو اكتفيت بأن تكوني محرّرة ومراسلة.
لكن وجب أن تتزوّجي بي.
لم أكن راضية؟ أفترض أنّني أنا طلبت منك الزواج؟
فعلياً! كنت تلقين إليّ نظرات مثيرة إلى أن استسلمت.
"والتر!" كنت ثملاً عندما طلبت منك الزواج.
لو كنت رجلاً نبيلاً، لنسيت الأمر.
كنت أفضل. ألو. ماذا؟
سويني؟ كيف أخدمك؟
ماذا؟ لست سويني. أنا دافي.
لا يمكنك فعل هذا. ليس اليوم!
ما خطبك؟ هل أنت مجنون؟
الآن، إسمع، سويني. ليس الوقت المناسب--
حسناً، أعتقد ذلك. إن عليك ذلك.
- كان مضطراً. - كلّ شيء يحدث معي.
365 يوماً في السنة، ولا بدّ من أن يحصل ذلك اليوم.
ما الخطب؟
- سويني. - مات.
لا فرق. إختار هذا اليوم لينجب طفلاً.
هل فعل ذلك عمداً؟
يُفترض أن يغطّي قضيّة إيرل ويليامز، وأين هو؟
في المستشفى. أما من شرف؟
أما من مراسل آخر؟
لا أحد غيره في الصحيفة يجيد الكتابة. سيدمّرني هذا. إلاّ--
هيلدي.
- يمكنك مساعدتي. - محال.
- أخرج، دافي! - وفّر جهدك.
- سيجمعنا هذا من جديد. - هذا ما أخشاه.
هذا أهمّ من أيّ شيء. إفعلي ذلك لأجل الصحيفة.
توقّف، سفينغالي.
إن لم يكن لأجل الحبّ، ما رأيك بالمال؟ سأزيد لك 25 دولاراً في الأسبوع.
إسمع، أيّها الحقير--
- 35 دولاراً لا أكثر. - إسمع!
- كم ستدفع الصحيفة الأخرى؟ - ما من صحيفة أخرى.
ألغيت الزودة. ستحصلين على راتبك القديم.
حاولت ابتزازي.
- أنا منشغل. - أنظر.
أتعرف ما هذا؟ إنّه خاتم خطوبة.
خاتم خطوبة؟
حاولت إخبارك على الفور، لكنّك لم تكفّ عن تذكّر الأحداث.
سأتزوّج وأبتعد عن الصحف قدر الإمكان.
- ماذا؟ - إنتهى الأمر.
- يمكنك الزواج، لا يمكنك التوقّف عن العمل. - لا؟ لماذا؟
أعرف ما ستكون النتيجة.
- ماذا؟ - سيؤدّي ذلك إلى موتك.
- لا أصدّق هذا. - أنت صحافيّة.
أريد أن أقصد مكاناً أكون فيه امرأة.
- تعنين خائنة. - ماذا خنت؟
الصحافة. أنت صحافيّة!
صحافيّة؟ ما معنى هذا؟
إختلاس النظر من ثقب الباب ومطاردة السيّارات...
...وإيقاظ العالم لطرح الأسئلة عليهم...
...وسرقة صور العجائز؟ أعرف كلّ شيء عن المراسلين.
فضوليّون بدون مال، ولماذا؟
سيعرف الملايين ما يحدث. حسناً، أنا--
ما النفع؟
لا تعرف ما معنى أن يرغب المرء...
...في أن يكون محترماً وأن يحظى بحياة طبيعيّة.
ما أعنيه هو أنّني كففت عن هذا.
- أين التقيت هذا الرجل؟ - في برمودا.
No comments yet. Be the first to leave one.