His Girl Friday

His Girl Friday

د Arabic ژباړه ډاونلوډ کړئ

د خپرونې معلومات

His Girl Friday 1940 Criterion 2160p UHD Blu-ray DV HDR HEVC FLAC2 0-4k
د لخوا تبصره Q8AKIRA

تګونه

bluray
په خپور شو: 2026-07-11
ډاونلوډونه: 8
د اوریدلو معیوبیت: No

د Arabic سرليکونو مخکتنه

لومړۍ 200 کرښې.

‫حصل ذلك كلّه في "العصور المظلمة" ‫للعبة الصحف...

‫...عندما كان المراسل ‫يستبيح كلّ شيء "للحصول على القصّة"...

‫...إلاّ الجريمة.

‫لن تروا في هذا الفيلم ‫شبهاً...

‫...لصحافة اليوم.

‫في الزمن القديم --

‫أيّها الخادم!

‫- بسرعة. ‫- أين بقيّة القصّة؟

‫مورنينغ بوست.

‫مكتب المدينة؟ لحظة.

‫إن سأل أحد عنّي، ‫أنا في المحكمة.

‫- المصعد! ‫- نحن ننزل.

‫- مرحباً، هيلدي. ‫- مرحباً، سكيني.

‫مرحباً، روث، مايزي.

‫- هل سيّد الكون هنا؟ ‫- نعم، ومزاجه عكر.

‫سرق أحدهم ‫الحلى الملكيّة.

‫- هل نعلمه بحضورك؟ ‫- لا، سأفعل بنفسي.

‫بروس، إنتظر. ‫سأعود بعد 10 دقائق.

‫حتّى العشر دقائق ‫وقت طويل بعيداً عنك.

‫ماذا قلت؟

‫هيّا.

‫هيّا.

‫حتّى العشر دقائق ‫وقت طويل بعيداً عنك.

‫أعجبني هذا. لهذا طلبت منك تكراره.

‫أحبّ أن أدلّل. الرجل الذي سأراه ‫الآن لم يكن يُكثر من ذلك.

‫أوّد تدليله. ‫أتريدين أن أدخل معك؟

‫- يمكنني الاهتمام بالأمر. ‫- إن ساءت الأمور، أنا هنا.

‫سآتي مسرعة، يا شريك.

‫- مرحباً، جيم. ‫- مرحباً، هيلدي!

‫- كيف الحال؟ ‫- أهلاً بك.

‫مرحباً، هيلدي، كيف الحال؟

‫بياتريس، ما أخبار ‫"نصائح للمحرومين من الحبّ"؟

‫- لا بأس. وضعت هرّتي مجدّداً. ‫- هذه غلطتك.

‫تسرّني رؤيتك. مرحباً، جيم.

‫ميلدريد، أما زلت هنا؟

‫القليل بعد تحت الذقن، أيّها الرئيس.

‫- ماذا تريد؟ ‫- زوجتك السابقة هنا.

‫مرحباً، هيلدي.

‫- مرحباً، والتر. ‫- مرحباً.

‫مرحباً، لوي. ‫ما أخبار ملك الماكينة الشقبيّة؟

‫لم أعد أفعل هذا. ‫تقاعدت. أفهمت؟

‫- والتر. ‫- أنا منشغل!

‫لم يوقّع الحاكم ‫على الإرجاء.

‫غداً، سيموت إيرل ويليامز ‫وسنبدو كالسفلة.

‫ماذا ستفعل؟

‫- إتّصل بالحاكم. ‫- لا يمكنني.

‫- لِمَ لا؟ ‫- خرج للصيد.

‫- ما عدد أماكن الصيد؟ ‫- إثنان. الأطلسي والهادئ.

‫هذا يبسّط الأمر.

‫- إتّصل به. ‫- وماذا سأقول له؟

‫أصمت، دافي. ‫إنّه يفكّر.

‫قل له إن أرجأ حكم إعدام ويليامز، ‫سندعمه ليدخل مجلس الشيوخ.

‫قل له إنّ المورنينغ بوست ستدعمه.

‫- لا يمكنك. ‫- لماذا؟

‫لأنّنا صحيفة ديمقراطيّة.

‫بعد الحصول على الإرجاء، ‫سنعود ديمقراطيّين.

‫هيّا. تتوقّع المورنينغ بوست ‫من كلّ محرّر القيام بمهامه.

‫وأنت كذلك، لوي. ‫أخرج من هنا.

‫والتر، لاحظت ‫أنّك لم تتغيّر.

‫أغشّ حاكماً للمرّة الأولى. ‫كيف أخدمك؟

‫هل تمانع أن أجلس؟

‫ثمّة مصباح يضيء ‫عند النافذة لك. إجلسي.

‫قفزت من تلك النافذة ‫منذ زمن بعيد، والتر.

‫هل لي بواحدة من هذه؟

‫شكراً.

‫وعود ثقاب؟

‫شكراً.

‫- منذ متى؟ ‫- منذ متى ماذا؟

‫تعرفين ماذا.

‫منذ متى لم نلتقِ؟

‫حسناً، لنرَ.

‫أمضيت 6 أسابيع في رينو، ‫بعدئذٍ قصدت برمودا. لـ 4 أشهر تقريباً.

‫كما لو كان البارحة.

‫ربّما كان البارحة، هيلدي. ‫هل ترينني في أحلامك؟

‫والدتي لا تحلم بك. ‫لما عرفتها لو رأيتها الآن.

‫بلى، لفعلت. ‫أعرفك في أيّ وقت.

‫"في أيّ مكان."

‫أنت تكرّر ما تقوله. ‫قلت لي هذا عندما طلبتني للزواج.

‫ما زلت تذكرين.

‫لو لم أكن أتذكّر ذلك ‫لما طلّقتك.

‫أتمنّى لو لم تفعلي نوعاً ما.

‫- ماذا؟ ‫- الطلاق.

‫هذا يجعل المرء يخسر ثقته. ‫يشعر بأنّه لم يكن مرغوباً فيه.

‫هذا نفع الطلاق.

‫ترّهات، تعتقدين ‫أنّ الطلاق يدوم إلى الأبد.

‫"إلى أن يفرّقنا الموت." ‫لا يعني الطلاق شيئاً.

‫مجرّد كلمات على لسان قاضٍ.

‫لدينا شيء ‫لا يمكن تغييره.

‫- أعتقد أنّك محقّ، نوعاً ما. ‫- بالطبع.

‫- أنا مغرمة بك، كما تعرف. ‫- هذه فتاتي!

‫لطالما تمنّيت ‫لو أنّك لم تكن حقيراً.

‫عليك أن تقابلي أمّي. ‫لأحبّت هذا.

‫لِمَ وعدت ألاّ تقاوم الطلاق ‫وفعلت كلّ ما يلزم لإعاقة العمل؟

‫وددت أن أدعك ترحلين، لكن...

‫...لا نفتقد الماء ‫إلاّ عندما تجفّ البئر.

‫غبيّ مثلك، ‫يستأجر طائرة ليكتب:

‫"هيلدي، لا تكوني متهوّرة. ‫تذكّري غمّازتي. والتر."

‫تأخّر طلاقنا 20 دقيقة ‫إذ أنّ القاضي خرج للمشاهدة.

‫ما زالت لديّ الغمّازة، ‫في المكان نفسه.

‫تصرّفت كزوج ‫لا يريد أن يرى منزله ينهار.

‫- أيّ منزل؟ ‫- أتذكرين المنزل الذي وعدتك به؟

‫بالطبع. المنزل الذي ‫كنّا سنحصل عليه بعد شهر العسل مباشرة.

‫شهر العسل ذلك!

‫هل كانت غلطتي؟ هل كنت أعرف ‫أنّ منجم الفحم سينهار؟

‫كنت أنوي أن أكون معك ‫في شهر العسل.

‫عوض تمضية أسبوعين ‫في أتلانتيك ستي مع عريسي...

‫...أمضيت أسبوعين في منجم ‫مع جون كروبسكي.

‫هل تنكر ذلك؟

‫أنا فخوربذلك، سبقنا الجميع ‫بتلك القصّة!

‫لم أتزوّج لفعل هذا!

‫ما النفع؟ ‫إسمع، والتر.

‫جئت لأقول لك أن تكفّ ‫عن الاتّصال بي عشرات المرّات يومياً...

‫...وعن إرسال 20 برقيّة--

‫- برقيّاتي جميلة. ‫- هل ستصغي إليّ؟

‫ما نفع القتال؟ ‫سأقول لك ما عليك فعله.

‫عودي للعمل في الصحيفة، ‫وإن لم نتّفق...

‫...سنتزوّج من جديد.

‫- ماذا؟ ‫- لا ضغينة لديّ.

‫والتر، أنت رائع، ‫بطريقة حقيرة.

‫- أصمت لأقول ما لديّ. ‫- أخبريني ذلك على الغداء.

‫لديّ موعد للغداء.

‫- ألغيه. ‫- لا يمكنني.

‫أبعد يديك عنّي! ‫هل تمارس تقويم العظام؟

‫إهدئي، إهدئي.

‫لم تعد زوجي ‫أو رئيسي.

‫ولن تصبح رئيسي.

‫- ما معنى هذا؟ ‫- ما قلته.

‫ألن تعودي للعمل في الصحيفة؟

‫أنت محقّ ‫للمرة الأولى اليوم.

‫- هل حصلت على عرض أفضل؟ ‫- بالفعل.

‫هيّا، إعملي لحساب شخص آخر! ‫هذا الشكر الذي أحصل عليه.

‫كفّ عن المبالغة.

‫منذ 5 سنوات، كنت طالبة في الجامعة. ‫أخذت ريفيّة جميلة!

‫لما أخذتي ‫لو لم أكن جميلة.

‫كان من الجيّد جلب وجه ‫جديد يمكن النظر إليه بدون ارتعاش.

‫جعلت منك صحافيّة ممتازة. ‫لن تكوني بهذه البراعة في صحيفة أخرى.

‫نحن فريق. ‫تحتاج الصحيفة إلى كلينا.

‫بيعت أيّها الأميركي!

‫- حسناً، هيّا. ‫- إسمع والتر، أرجوك.

‫على الصحيفة المتابعة بدوني. ‫وأنت كذلك.

‫لم ينجح الأمر.

‫لنجح لو اكتفيت بأن تكوني ‫محرّرة ومراسلة.

‫لكن وجب أن تتزوّجي بي.

‫لم أكن راضية؟ ‫أفترض أنّني أنا طلبت منك الزواج؟

‫فعلياً! ‫كنت تلقين إليّ نظرات مثيرة إلى أن استسلمت.

‫"والتر!" ‫كنت ثملاً عندما طلبت منك الزواج.

‫لو كنت رجلاً نبيلاً، ‫لنسيت الأمر.

‫كنت أفضل. ‫ألو. ماذا؟

‫سويني؟ كيف أخدمك؟

‫ماذا؟ ‫لست سويني. أنا دافي.

‫لا يمكنك فعل هذا. ‫ليس اليوم!

‫ما خطبك؟ ‫هل أنت مجنون؟

‫الآن، إسمع، سويني. ‫ليس الوقت المناسب--

‫حسناً، أعتقد ذلك. ‫إن عليك ذلك.

‫- كان مضطراً. ‫- كلّ شيء يحدث معي.

‫365 يوماً في السنة، ‫ولا بدّ من أن يحصل ذلك اليوم.

‫ما الخطب؟

‫- سويني. ‫- مات.

‫لا فرق. ‫إختار هذا اليوم لينجب طفلاً.

‫هل فعل ذلك عمداً؟

‫يُفترض أن يغطّي قضيّة ‫إيرل ويليامز، وأين هو؟

‫في المستشفى. ‫أما من شرف؟

‫أما من مراسل آخر؟

‫لا أحد غيره في الصحيفة يجيد ‫الكتابة. سيدمّرني هذا. إلاّ--

‫هيلدي.

‫- يمكنك مساعدتي. ‫- محال.

‫- أخرج، دافي! ‫- وفّر جهدك.

‫- سيجمعنا هذا من جديد. ‫- هذا ما أخشاه.

‫هذا أهمّ من أيّ شيء. ‫إفعلي ذلك لأجل الصحيفة.

‫توقّف، سفينغالي.

‫إن لم يكن لأجل الحبّ، ما رأيك بالمال؟ ‫سأزيد لك 25 دولاراً في الأسبوع.

‫إسمع، أيّها الحقير--

‫- 35 دولاراً لا أكثر. ‫- إسمع!

‫- كم ستدفع الصحيفة الأخرى؟ ‫- ما من صحيفة أخرى.

‫ألغيت الزودة. ‫ستحصلين على راتبك القديم.

‫حاولت ابتزازي.

‫- أنا منشغل. ‫- أنظر.

‫أتعرف ما هذا؟ ‫إنّه خاتم خطوبة.

‫خاتم خطوبة؟

‫حاولت إخبارك على الفور، ‫لكنّك لم تكفّ عن تذكّر الأحداث.

‫سأتزوّج وأبتعد ‫عن الصحف قدر الإمكان.

‫- ماذا؟ ‫- إنتهى الأمر.

‫- يمكنك الزواج، لا يمكنك التوقّف عن العمل. ‫- لا؟ لماذا؟

‫أعرف ما ستكون النتيجة.

‫- ماذا؟ ‫- سيؤدّي ذلك إلى موتك.

‫- لا أصدّق هذا. ‫- أنت صحافيّة.

‫أريد أن أقصد مكاناً ‫أكون فيه امرأة.

‫- تعنين خائنة. ‫- ماذا خنت؟

‫الصحافة. ‫أنت صحافيّة!

‫صحافيّة؟ ‫ما معنى هذا؟

‫إختلاس النظر من ثقب الباب ‫ومطاردة السيّارات...

‫...وإيقاظ العالم ‫لطرح الأسئلة عليهم...

‫...وسرقة صور العجائز؟ ‫أعرف كلّ شيء عن المراسلين.

‫فضوليّون بدون مال، ‫ولماذا؟

‫سيعرف الملايين ما يحدث. ‫حسناً، أنا--

‫ما النفع؟

‫لا تعرف ما معنى أن يرغب ‫المرء...

‫...في أن يكون محترماً ‫وأن يحظى بحياة طبيعيّة.

‫ما أعنيه ‫هو أنّني كففت عن هذا.

‫- أين التقيت هذا الرجل؟ ‫- في برمودا.

More Arabic subtitles for His Girl Friday

تبصرې

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left