لومړۍ 200 کرښې.
أمسكت به.
تمهّل. هدئ من روعك يا فتى.
- سحقاً. - تباً، كذبتما عليّ.
لا تنفعل، فقد بذلنا قصارى جهدنا.
أبذلتما قصارى جهدكما؟ تباً لذلك!
- توقّفا! - أيها اللعين! فاض قلبي بكرهك!
- أتريد المساعدة… إياك… - "ماكس" هنا.
- ماذا؟ - "ماكس" هنا.
إن اكتشف أن "أنا" هربت منّا، لا أدري ماذا سيفعل.
بحقك، تمالكي أعصابك.
مرحباً، أين هي؟
حقيقةً، معاملتك جافة للغاية، أليس كذلك؟
ألن تلقي التحية أولاً؟
أين "أنا"؟
عجباً!
أستغرب بشدة رؤيتك هنا.
أتذكّر حين كنت تتمشى بمحاذاة النهر بينما أتبعك أنا، أتتذكر؟
ليست في حوزتكم.
كانت…
كانا يتشاجران، فلم أستطع التحفّظ عليها وهربت.
قفزت إلى المياه.
كنت سأبحث عنها، لكنهما كانا يتشاجران.
لم يمرّ سوى بضع دقائق.
لا تلمسها.
من أنت أيها اللعين؟
أنا "لوك".
إنما أردت فقط التعبير لك عن أسفي.
كنت أعاملك بدناءة شديدة.
لم تكن تستحق ذلك.
لكنك كنت دنيئاً بدورك.
صرنا متعادلين الآن، صح؟
صرنا متعادلين.
سأسامحك إن سامحتني.
لا!
"لوك"!
يا إلهي.
سحقاً.
أنت رُميت برصاصة في أحشائك.
تحتاج إلى المساعدة على الفور. لكن بما أنك هنا، فأنت هالك لا محالة.
- مرحباً يا أختي الصغرى. انظري إليّ. - ماذا؟
انظري إليّ. وأنت تُحتضرين، لا تنسي هذا الوجه.
لا تنسي وجه الولد الصغير الذي نغّصت عليه حياته على مدار فترة طويلة.
أترين الأمر مضحكاً الآن؟
مت.
مرحباً يا أبي.
وحده الشيطان
من يمكنه أن يقتل أخته بيده.
إن كنت أنا الشيطان، فما أنت؟
سأريك يا ولدي.
أتفهم معنى هذه العبارة؟
بالطبع لا، فأنت لم تكلّف نفسك عناء التعلم قط.
تعني "كلب مدلّل."
ستدفع ثمن ما تفعله هنا.
لا أظنني سأدفعه.
إياك! اللعنة!
يا للهول!
حسناً. والآن أستميحك عذراً، فعليّ الذهاب لافتتاح مطعم.
مهلاً. عد الآن.
لقد طفح الكيل.
افتح هذا القفص اللعين، مفهوم؟
إياك أيها الوغد!
لقد طفح الكيل! أخرجني من هنا!
لا!
"مقتبس من رواية (ذا إكسيكيوشنرز) لـ(جون دي ماكدونالد)"
"مقتبس من فيلمي (كيب فير)"
"سيناريو (ويسلي ستريك) و(جيمس آر ويب)"
هذا ليس اختباراً.
سيكون إعصار "ويزلي" ضخماً يا قوم.
من المتوقع أن يصل إلى الفئة الخامسة حينما يبلغ اليابسة
مع رياح مستمرة تفوق سرعتها 274…
هلّا استخدمت محدد المواقع فحسب!
- سكّان "جورجيا" و… - "هولي" نائمة.
إنما أقصد أنه ربما ما كان ينبغي لك الخروج عن الطريق السريع.
إذاً، ربما ما كان ينبغي لك مجامعة مدرب "هولي" في كرة القدم.
كان ذلك منذ نحو سنتين.
نعم، لكن التسامح يستلزم وقتاً يا "هايدي".
بحقك، ما زلت تحمل ضغينة إثر ذلك.
أحاول…
سحقاً!
يا إلهي.
ماذا حدث للتو؟
- خرجت مندفعة! - سيدتي، أأنت بخير؟
- حسناً. - أمي؟
سأشتري لك واحداً جديداً.
هلّا توصّلونني إلى سيارتي.
يا "بودن"، خبر سارّ.
تقرر إخراجك بكفالة للتو، فيمكن أن تخرج من هنا في غضون ساعات قليلة.
توقيت موات، فالعاصفة على الأبواب.
"مطبخ باسكيّ (ميليسا وآدم)"
"(سافانا) بـ(جورجيا)"
غرفة التجارة في مدينة "سافانا" ترحّب بـ"ماكس كيدي".
مرحباً.
شكراً جزيلاً على حضوركم.
كان مطعمي القديم على اسم زوجتي،
ثم خطر ببالي تساؤل: "كيف لي إرجاعها وهي ليست حاضرة معنا؟"
"كان (ماكس) ضحية"
لكنني أتصوّر أن منظوري كان قاصراً
لأنني أدركت بعدئذ أنه يمكن لهذا أن يكون تكريماً لها ولابننا.
لهذا يُدعى "ميليسا وآدم"، وهذا هو السبب.
شكراً لكم.
مرحباً يا "أنا".
حسناً.
يسرّني… حضورك.
لكن…
أي خلافات بيننا يمكن تسويتها لاحقاً، اتفقنا؟
ليس هنا ولا الآن.
لا، سأسرع.
جرحتني أختك جرحاً عميقاً، فعليّ الذهاب إلى المستشفى.
ابنتي في إحدى ديار احتجاز الأحداث…
نعم، لأنها رمتني بالرصاص. صحيح.
…مع ابنته.
نعم، لديه طفلة.
وهما هناك معاً، وهو أمر…
وخاطرت ابنتي بحياتها لتأتي لي بهذا.
حسناً.
حسناً، أي إنك أتيت لتقدّمي إلينا استعراضاً…
لا، إنما مجرد محادثة بسيطة بين ابنتينا.
حسناً يا "أنا"…
هل دفعك "ماكس" إلى فعل كل ذلك؟
نعم. هو حثّني على اقتحام منزلك
وخلط الشاي بالحمض المخدّر
وإغواء أخيك
ودفعه إلى قضم إصبع قدمه وبتره.
ماذا يريد منك أن تفعلي الآن؟
يريد أن أقتلك.
ولن يتوقف إلى أن يدمّر أسرتك بأكملها.
حسناً، شكراً جزيلاً لك على إحضار هذا التسجيل.
من أي أصناف البشر أنت يا "أنا"؟
لماذا جئت؟ لإهانتي بهذه الأكاذيب التافهة؟
بهذه الأصوات الزائفة؟ بحقك.
أتحسب أن هذا كل ما لديّ؟ إطلاقاً.
من أي أصناف البشر أنت يا "ماكس"؟
"ماكس"، أنا لست متأكدة.
لا أدري ما إن كنت أقوى على ذلك فعلياً.
بلى، تقوين. إنه إلى جانبك مباشرةً.
اكتبي الرسالة واسحبي الزناد.
- لا يا "ماكس". - أطفئيه.
نعم يا "إيمي"، حرّرينا نحن الاثنين.
هذه حقيقته.
- هذه حقيقته. - نعم. معاً.
أريد لك أن تتحرر.
هيا، اعترف فحسب يا "ماكس".
أعلم أنها رغبتك. "إيمي"، لا بأس.
"إيمي برانكاتو" اعترفت، لكنك قتلت زوجتك.
تعلمين أن ذلك ليس صحيحاً. اتفقنا؟
دعي قلبك يرشدك.
"ماكس"، كانت "ميليسا"…
لا، لم تكن كذلك.
أتتذكرين حين تضاجعنا على سريرها؟
أطفئيه!
لم تكن تعني لي شيئاً.
أنت انهلت بالانتقادات اللاذعة على "ميليسا"
لتقنع عشيقتك بتفجير رأسها.
إذاً، مؤكد أنك كنت ترغب صدقاً في موت "ميليسا".
وكان عليك قتلها قبل ميلاد الجنين.
لا سمح الرب أن تُضطر إلى التظاهر بالصلاح زوجاً وأباً.
"أنا"!
تباً لك.
لا تتحرك، مفهوم؟
ابق منبطحاً.
حسناً، طيّب، انهض.
مهلاً!
هيا. لنصحبك إلى مستشفى.
"(داني) مكالمة (واتساب)"
- مرحباً. - "نات"، أأنت في البيت؟
أنا في منزل "بول". لماذا؟
مررنا من أمام منزلك بالسيارة للتو في طريقنا للخروج من البلدة
ورأينا "زاك" واقفاً هناك لا يحرّك ساكناً.
أليس من المفترض أن يكون في المستشفى أو ما شابه؟
أيضاً، إن أردت المجيء للانتظار حتى انقضاء العاصفة
في منزلنا الريفي، فلدينا متسع كبير.
بمعنى أنني أودّ…
- أودّ أن تأتي. - عليّ الذهاب.
"سجن بلدة (تشاتهام)"
"توم".
أنا جعلت القاضي "ليفين" يعيد النظر في كفالتك.
أقنعته بأنك غنيمة للمدّعي العام.
أكتبت مذكّرة طلب كفالتي؟
لا تزال وغداً،
لكنك لست قاتلاً.
شكراً يا "ليكس".
أتصوّر أنك لم تر ما فعلته زوجتك بعد.
ماذا؟
يجدر بك مشاهدة الفيديو.
إنها شجاعة.
"زاك"!
"زاك"!
"نات".
آسف.
- عجباً يا "زاك"! - مرحباً.
- تسرّني رؤيتك من جديد. - أطير فرحاً لرؤيتك.
أأنت بخير؟
- إنني بخير. - أأنت مصاب؟
- لا. - حقاً؟
كيف وصلت إلى هنا؟
جئت مشياً. المفاتيح ليست في حوزتي.
أين الجميع أصلاً؟
سأخبرك في الداخل، اتفقنا؟ لقد حدث الكثير.
- حسناً. - سأخبرك بكل شيء.
مرحباً.
No comments yet. Be the first to leave one.