لومړۍ 200 کرښې.
"الراحل (فينكات ساب)"
"السينما هي الترفيه، إنها سحر خالص."
"أشكر كل من ساندني في السعي إلى تحقيق هذا الحلم."
"فيلمي الأول والوحيد الذي يقع في جزأين."
"مُخرج الأفلام (ديجو جوسي أنتوني)"
"يوليو 2014"
"ساتياميفا جاياتي".
وحدها الحقيقة تنتصر!
نُقشت هذه الكلمات الثلاث
في قلوب 1,3 مليار شخص في هذا البلد.
بعد محاكمة طويلة لأشهر عدة، في هذه القضية المثيرة للجدل،
محكمة "راماناغارا" توشك على إصدار الحكم النهائي.
الأمر يتعلق بإيمان أولئك الناس.
إنه أملهم، صلواتهم!
وحدها الحقيقة ستنتصر!
الحكم في واحدة من أكثر القضايا حساسية وأكثرها استقطابًا
من المؤكد أنه سيسبب صدمة في جميع أنحاء البلاد.
"الشرطة"
لكن سيأتي يوم…
اليوم الذي ستشهد ضدهم الحقيقة التي يؤمنون بها.
اليوم الذي سيفشلون فيه أمام أولئك الذين آمنوا بهم.
"آرافيند"!
هل انتصرت الحقيقة؟
يحيا قائدنا!
يوم يُغلق فيه باب الأمل الأخير أمامهم!
"السجن المركزي"
"الشرطة"
لكن مهما كان الحصن الذي يمكنك أن تحجزها فيه،
ومهما بذلت من جهد لإبقائها في الظلام، الحقيقة…
ستنتصر في النهاية!
"(راماناغارا)، 10 أغسطس 2019، الساعة 12:50 صباحًا"
نعم يا سيد "سوندار"! أخبرني، غادرت المكتب للتو.
كم مرة يجب أن أشرح؟
على العميل أن يوقّع على الصفحات الثلاث.
لا!
على الصفحات الثلاث كلّها، عندها فقط يمكن المطالبة بالتأمين.
عزيزي "سوندار"، هل أشرح لك باللغة الماليالامية
اجعل الطبيب "موكوندان" يوقّع الصفحات الثالثة والرابعة والخامسة.
حسنًا، صحيح؟ هل هذا واضح؟
هل فهمت؟
"مشفى (ألفا ميديسيتي)"
نحن في المشفى، إنه مشغول، لا يمكنك التحدث إليه الآن.
مضت أربعة أيام، ومع ذلك لم تنخفض الحرارة.
أظن أنها المرحلة الثانية من الالتهاب الرئوي.
سيدي، يجب أن تخضع لأشعة مقطعية.
حسنًا أيها الطبيب.
- انقلوها إلى المختبر من فضلكم. - حسنًا.
- "ريتو"، عزيزتي… - نعم يا أبي.
- هل نذهب؟ - احملي الطفلة بعناية.
- هيا، لنذهب. - أمي!
لا تقلقي يا عزيزتي، ستكونين بخير.
- لا يمكننا محادثته الآن. - مهلًا!
بحذر.
برفق.
لا تتصل بي من أجل أمور سخيفة.
ألا تعرف؟
خذ ذلك الملف.
سيدي.
ألو.
أظن أن هناك مشكلة يا سيدي.
"(إنديان ديلي)، الساعة 1:20 صباحًا"
مهلًا، حاول أن تفهم!
الصفحة الأولى لم تجهز بعد.
سيدي، هل هذا هو العنوان الرئيسي؟
"كيران"، ما هذا؟ الساعة 1:30 صباحًا أنجز الأمر بسرعة!
افعل هذا، استقلّ سيارة "أوبر" واذهب إلى المطار.
- وردنا هذا الخبر الآن. - حسنًا.
"(إنديان ديلي)، حرقًا حتى الموت"
اشرح لنا الوضع من فضلك يا سيدي.
سيدي، دعنا ندخل أرجوك.
ماذا يحدث؟
فريق الأدلة الجنائية في الموقع الآن.
- ماذا عن تشريح الجثة؟ - إنهم يحضّرون للأمر يا سيدي.
احترقت الجثة بالكامل،
لذا ما من شيء مفيد للتعرف على الضحية.
كل ما لدينا هي بقايا الأغراض.
كما أنني سألت عن تفاصيل حالات المفقودين الأخيرة.
سيدي، مفوض التحقيق العام على الخط.
سيدي!
اسمعوا، غطّوا الجثة بالكامل!
- فرقوا الحشود. - سيدي، أنا في موقع الجريمة.
نعم يا سيدي، قرب محطة وقود "فيديارانيابورام".
على بُعد 600 متر عنها، إلى اليسار.
سيدي، وفقًا لبيان فريق الأدلة الجنائية،
إنها سيدة طولها نحو 170 سنتيمترًا، وفي منتصف الثلاثينيات من عمرها.
لا يا سيدي، اكتملت كل الإجراءات الرسمية.
لا يا سيدي، منعنا الإعلام من الدخول.
مهلًا، ما هذا؟ صمتًا!
آسف يا سيدي، قمنا بكل الترتيبات من أجل تشريح الجثة.
"الشرطة"
تعالي من فضلك يا سيدتي، بحذر.
- أمي… - من هنا، دعهما يمران.
تعالي يا سيدتي.
أنتم، تنحّوا جانبًا!
جميعكم، تنحّوا جانبًا، أفسحوا الطريق!
تنحّوا جانبًا!
هيا.
- سيدي، لماذا نحن هنا؟ - لا داعي للقلق يا سيدتي.
- ما الأمر؟ - تعاليا رجاءً.
من هنا.
إلى هنا.
سيدتي، هذا للتأكد فحسب، لا تتوترا.
اتفقنا؟ تعاليا رجاءً.
- اسمعوا! أخلوا المكان! - سيدي؟
جاءتا لتتعرفا على الجثة، أخلوا المنطقة!
بسرعة!
طفلتي…
أمي!
أمي!
أمي!
"محطة (سي إيه 4)، أخبار على مدار الساعة"
انتظر وشاهد يا أخي!
سيفوز "مومباي إنديانز" بالكأس هذه المرة!
توقف "دوني" عن اللعب فقط من أجل "الهند"، لذا سيفوز "تشيناي" مجددًا.
نعم، صحيح!
"ماثيو"!
السيد "سريني" يطلبك.
- سيدي؟ - أجل.
تعال يا "ماثيو".
هل سمعت عن الجثة المحترقة التي وُجدت على طريق "بانغاربيت" السريع؟
- نعم يا سيدي، سمعت عن ذلك في الكشك. - حسنًا.
تصدّرت هذه الأخبار عناوين صحيفة "إنديان ديلي" اليوم.
إذًا يا "ماثيو"، تولّ تغطية القصة.
طلب مني السيد "رانجان" تغطية تصفيات الدوري الهندي الممتاز.
اسمع، إن القتيلة سيدة!
ووفقًا لمعلوماتنا، تعرّضت للاغتصاب والحرق حتى الموت.
لذا علينا بثّ هذا الخبر في وقت الذروة.
- سأتحدث إلى "رانجان"، أنت جهّز نفسك! - حسنًا يا سيدي.
أفلت الدوري الهندي الممتاز من يدي إذًا.
"(سرينفاسا راو)، رئيس التحرير"
كانت إحدى أعضاء هيئة التدريس الأكثر تفانيًا
في هذه المؤسسة.
فقدنا واحدة من أهم أفراد عائلتنا.
ليس عندنا فحسب…
فقدان "سابا" خسارة كبيرة لهذا الحرم الجامعي بأسره.
حزنّا جميعًا بعمق.
كما تحدث المحترم السيد "غوبال ريدي" في وقت سابق،
"جامعة (راماناغارا) المركزية"
وحده نائب رئيس الجامعة المحترم من يستطيع التحدث عن "سابا" بصدق.
وكما قال نائب رئيس الجامعة المحترم الطبيب "باوان شيتي"،
نفخر بالتعاون مع جامعة "ميشيغان"
ونأمل المزيد من التعاون في المستقبل.
شكرًا لكم جميعًا، شكرًا لك يا سيدي.
سيداتي وسادتي، أهلًا بكم مجددًا.
شكرًا لك.
سيكون أسبوعًا ممتعًا تقضونه في الجامعة، اعتبروا أنفسكم في دياركم!
لأننا نؤمن بمقولة…
"أتيتي ديفو بافا"،
والتي تُترجم إلى "احترام الزوار يوازي احترامنا للرب."
شكرًا لك!
- شكرًا لك. - سيدي…
جميعهم ينتظرونك
في اجتماع تأبين الأستاذة "سابا".
"جامعة (راماناغارا) المركزية"
نيابة عن الجامعة، أقدّم تعازيّ الحارّة بوفاة…
ما اسمها؟
"سابا"!
أجل، الأستاذة "سابا".
أنضمّ إليكم لأشارككم الحزن.
سمعت الأستاذ يقول إن الكليّة عانت خسارة كبيرة.
يمكن استبدال شخص بمئة شخص آخر.
- ماذا يقول؟ - لكن الخسارة…
هي خسارة لسمعة جامعتنا.
تلك التي لا يمكن تعويضها، صحيح؟
- ماذا… - ماذا يقول؟
أجل، اغتُصبت بوحشية وأُحرقت حتى الموت.
جميعنا نعرف ذلك.
لكنني ما زلت لا أفهم
سبب بقائها هنا حتى الساعة 10:30 من تلك الليلة.
الأستاذة "سابا" ليست مسؤولة تحديد المستوى في هذه الكليّة.
لاحظوا ذلك رجاءً، وليست منسقة شؤون الطلاب أيضًا.
لم تكن حتى عضوة في هيئة التدريس في القسم المقابل.
إذًا لماذا كانت هنا؟
وبعض الناس يحاولون إثارة بلبلة عبر وسائل التواصل الاجتماعي بسبب هذا.
دعوني أُريكم شيئًا.
هذه صحيفة اليوم، انظروا إلى هذا!
"احتجاجات تنطلق إثر مقتل أستاذة"
يمكن تحديد نواياهم من خلال ملابسهم، أليس كذلك؟
وبالطبع أيضًا…
كانت "سابا" منهم، صحيح؟
صحيح، لن ينساها أحد، ستبقى "سابا" في أذهاننا دائمًا.
ليست كقدوة، بل كتحذير!
تحذير شديد الوضوح.
لذلك سننهي قصة "سابا" الآن.
ما هذا يا صاح؟
مجددًا،
تعازيّ الحارة.
ماذا قال للتو؟
يا صاح!
مهلًا! أحدهم…
ما قاله صحيح.
لم تكن مسؤولة تحديد المستوى.
هي لم تكن منسقة شؤون الطلاب.
لم تكن حتى تابعة لذلك القسم.
لكنها كانت تبقى معنا حتى وقت متأخر من الليل.
ذلك بسبب أن اسمها "سابا".
"سابا مريم".
قد رحلت!
قد يأتي الآلاف كبدلاء لها.
لكن أحدًا منهم لن يستطيع أن يحلّ محلّ الآنسة "سابا".
No comments yet. Be the first to leave one.