لومړۍ 200 کرښې.
"قبل شهرين"
"(لوس أنجلوس)، (كاليفورنيا) اليوم الأخير من البروفات"
هذا هو اليوم الأخير من بروفاتنا.
كنا نجري بروفات طوال أسبوعين في هذا المكان.
نعمل على الفقرات التي سنقدمها...
يوجد دوماً القليل من الصدأ الذي يتعين إزالته.
البروفة هي مرادف أكبر للتقارب.
عندما تجلس وتعزف أول أغنية،
أشعر بنفس الإحساس الذي راودني في بداية انضمامي إلى الفرقة.
لم نر بعضنا منذ فترة طويلة والمشاعر طازجة،
مثل التئام الشمل وهي متدفقة على نحو سحري.
تشعر في اليومين الأخيرين من البروفات،
- أن كل ما تحتاج إليه هو جمهور. - أجل.
سنزور في هذه الجولة 9 مدن في "أمريكا اللاتينية"،
ونأمل أن تكون المدينة العاشرة التي لم نزرها بعد
هي "هافانا" في "كوبا".
إن محاولة تقديم عرض كبير هناك أمر صعب حقاً،
لكننا سنحاول بذل قصارى جهدنا لإتمامه.
أن ترى العالم من وجهة نظر "رولينغ ستونز"،
فلا أحد آخر يرى العالم كما نراه.
أظن أن السبب هو روح المستكشف الذي في داخلنا.
"كريستوفر كولومبوس" الذي في داخلنا جميعاً
الذي يتطلع إلى رؤية المجهول
وما إذا كان مستديراً أم مسطحاً؟
"(تشيلي)"
ليستعد الجميع.
في بداية الجولة تشعر كما لو أنك على حبل مشدود
بمجرد أن تضع قدمك عليه
يتسع شيئاً فشيئاً ويصبح جسراً يمكنك العبور عليه.
إطفاء أنوار المكان رجاءً.
سيداتي وسادتي، "ذا رولينغ ستونز"!
الكثير من بلدان "أمريكا اللاتينية"
في الستينات والسبعينات كانت خاضعة لحكومات ديكتاتورية عسكرية.
كانت تفرض رقابة على الأغاني
وبالأساس أنماط الموسيقى التي لم تكن تروق لها.
"ذا رولينغ ستونز"، كونها جزءاً من هذه الحركة المتمردة في الستينات،
هذه الفكرة عن حرية التعبير والتوجه الجنسي
كانت محرمة لدى الكثير من تلك الأنظمة.
في عدة بلدان، كان الـ"روك آند رول" محظوراً.
بمجرد أن تحظر شيئاً ما،
ستخلق حركة حوله.
أي شيء تُشتم منه رائحة التمرد، يأخذونه بجدية واهتمام نوعاً ما.
شكراً!
"مجمع (هافانا) الرياضي - (كوبا) 85 يوماً قبل العرض"
عندما بدأ "أوباما" في تحرير العلاقات،
بدت زيارة "كوبا" في جولة في "أمريكا اللاتينية" مسألة بديهية.
لذا بدأنا نتحرى الأمر.
لكن فكرة القيام بذلك والتنظيم الفعلي له
هما أمران مختلفان نوعاً ما.
"كوبا".
في كل يوم. كل شيء يدور حول "كوبا".
"مدير الإنتاج"
أستيقظ في منتصف الليل وأقول، " اللعنة، لقد نسيت. تباً!"
قدّم الناس أعمالاً مسرحية، قدّم الناس أموراً صغيرة.
لكن تقديم "ذا رولينغ ستونز" هناك وإقامة عرض مجاني،
هو شيء لم يسبق أن حدث في "كوبا" من قبل. مطلقاً.
"مدير الجولة"
دعوني فحسب... هذا "آدم". سيقود هذا المشروع.
يمتلك خبرة كبيرة في التعامل مع الحكومات الشيوعية.
"منتج عرض (كوبا)"
فتح "الصين" أمامنا والآن سيفتح "كوبا" أمامنا.
هذا مكان حيث لا يديرون الأمور كما نفعل،
لا سيما الرسائل الإلكترونية والمكالمات الهاتفية ومثل تلك الأمور، الوضع مختلف.
لا بد أن يصل هذا إلى أعلى المستويات. "رؤول كاسترو".
يكاد يعتبرونه جزءاً من السياسة الحكومية.
وإن ذلك الحدث سيكون مؤشراً،
إيجابياً جداً، على أن البلاد تنفتح على العالم.
"صوت (جوي سميث)" "مدير (ذا رولينغ ستونز)"
"آدم"، أعرف أنهم يقولون الأمور الصحيحة التي يريدون حدوثها.
لكن بصورة غير مباشرة. نعرف. ونحن نريد حدوثه أيضاً.
سيتعين علينا في غضون مساحة زمنية قصيرة جداً
أن نشكل رؤية حول ما إذا كان العرض ممكناً أم لا.
فيما يتعلق بالخطوات التالية، نحن أمام جدول زمني ضيق جداً.
ربما يكون ذلك عامل الضغط الأكبر الذي ندركه.
لذا ينبغي اتخاذ بعض القرارات بصورة عاجلة.
لا يمكننا التحدث في الأمر، ولا حتى مع موظفينا بعد.
عندما يحين الوقت لإعلانه لبقية الجميع، سنفعل ذلك.
وإلا فإن الشائعات وكل شيء آخر سيسحقنا.
كل يوم نفقده في هذا، يصعّب الأمور.
"(الأرجنتين)"
"الأرجنتين" أول بلد في "أمريكا الجنوبية" قدمت فيها الـ"ستونز" موسيقاها،
وفي هذا المكان تواصلنا حقاً مع هذه القارة.
خلال حقبة الديكتاتورية العسكرية ومن بعدها حرب "الفوكلاندز"،
لم نستطع تقديم موسيقانا هناك.
وفي غيابنا، ظهرت طائفة، أو صرعة من نوعاً ما،
كانت تُدعى "رولينغز"، وكانت مكرسة لـ"ذا ستونز".
"ذا ستونز" بمثابة دين هنا.
إنهم أكثر من مجرد فرقة موسيقية.
إنهم أشبه بقبيلة حضرية.
ثقافة "رولينغا" هي أرجنتينية خالصة.
لا أستطيع حقاً تفسيرها، إنها تجري في عروقك.
هذه طريقة حياتنا، لن يعفي عليها الزمن أبداً.
اسمه "جاغر".
يُدعى "جاغر" على اسم جلالته.
الشخص الذي علمنا كيف نكون كذلك.
عندما كنت في سن الـ11، كنت أنظر إلى شعارات اللسان على الجدران.
كنت أسأل، "ما هذا؟"
وعندما كشفوا عنه،
كان ذلك أفضل شيء حدث لي في حياتي.
أفتخر بما أنا عليه وحقيقة أن الناس ينظرون إليّ ويقولون،
"انظروا، ها هي الـ(رولينغا)" أعشقها!
- أعشقها! - أعشقها!
في أول مرة جئنا إلى هنا، كان الأمر لا يُصدق.
كان أشبه بنسخة كبيرة من الستينات. كان جنونياً.
وكان هكذا منذ ذلك الحين.
نحن في فندق "فورسيزونز".
سنشاهد أفضل فرقة موسيقية في العالم، "ذا رولينغ ستونز".
نحن هنا لأن الجميع يقولون إنهم يقيمون هنا دوماً.
لنأمل أن يخرجوا، هذا هو سبب تواجدنا جميعاً هنا.
أنا متواجد هنا منذ نحو 3 أيام. مذهل. نمت هنا بالأمس.
"تشارلي واتس" في النافذة الأخيرة، في تلك الشرفة.
وأُُبلغنا بأن "كيث ريتشاردز" موجود في هذه، هذه النافذة.
أيها السادة، تفضلوا بالدخول. كنت أرجو أن تكون خدمة الغرف.
دارنا المتواضعة.
بالنسبة إليّ، عندما أكون في "الأرجنتين"، فهذه داري.
الدار المؤقتة، التي ليست متواضعة قط في الواقع.
"السيد "وندرفول"
ادخلوا.
أصابني الأرق الليلة الفائتة.
أظن أن هذه هي النوافذ التي ننظر منها.
لنر ما يسعنا فعله. لنر.
"ريتشاردز"!
مكالمة الاستيقاظ هي، "(ريتشاردز)، (أوليه أوليه أوليه)".
وأنت، "حسناً، حان وقت الاستيقاظ، على ما أظن".
لسبب ما، كانوا دوماً داعمين رائعين لنا.
وقت تناول الطعام.
نحن في حانة "40 في 5 تريبوتو".
نحن برفقة أصدقاء في هذا اليوم شديد الخصوصية.
نحن ذاهبون إلى ما قد يكون آخر حفل لفرقة "رولينغ ستونز" في بلادنا.
لذلك دعونا أصدقاءنا لمشاركتنا "مأدبة الشحاذين"
هذه من أجلنا جميعاً.
لا يحب الأرجنتينيون أن يملي أحد عليهم تصرفاتهم.
أظن أن موسيقى "ذا رولينغ ستونز"
هي شيء أمسكنا به وجعلناه يخصّنا.
تربطنا بهم علاقة جميلة.
إنه أشبه بسيرك.
إنه سيرك صنعناه، بالمناسبة.
بنينا الحلبة والخيمة،
ومن دونه لكنا مجرد 8 أشخاص جالسين هناك.
بعد 50 سنة، اعتادوا نوعاً ما على
بعض الجماهير والمعجبين المهووسين.
لكنك تتوقع بعد الزيارة الرابعة أو الخامسة،
أن يخفت الصخب.
رأى "ميك" لتوه في السيارة وهو أمر مدهش.
لا يستطيع تصديق ذلك.
الأمر مفعم بالمشاعر.
انظروا إلى الأضواء.
انظروا إلى الأضواء.
هيا!
هيا!
مرة أخرى!
افعلوها مرة أخرى.
نحن محظوظون جداً لأنه في بداية انضمامي إلى "ذا ستونز"،
كان لدينا نحو 20 شخصاً في النادي.
وها نحن ذا، مهما بلغنا من العمر،
لدينا كل هؤلاء الناس يصيحون.
لا تستطيع مقاومة الذوبان مع الجمهور.
إنه أمر آسر وأحياناً،
يكونون أعلى صوتاً من الفرقة وإن كانوا يتقافزون،
أجد نفسي أتقافز معهم فحسب.
أستخدم عضلات لم أكن أعرف حتى أنني أمتلكها.
يخرجون جزءاً آخر من نفسك.
10 سنوات مدة طويلة جداً.
أخيراً نلتقي ثانيةً.
لا أعرف كيف استطاع الأرجنتينيون إدماجنا
في نسيجهم العجيب.
ونحن جزء منه.
ويشعرني ذلك بالتواضع حقاً.
نحن "بلوز موتيل".
نحن فرقة مرتبطة بـ"رولينغا" أو موسيقى الـ"روك" التي تقدمها "ستونز".
لسوء الحظ، أثناء الحقبة الديكتاتورية في "الأرجنتين"،
لم يكن مسموحاً للإذاعة ببث الموسيقى الإنجليزية.
عندما عادت الديمقراطية،
سُمح ببث الموسيقى الأجنبية.
وقد سهّل علينا ذلك الاستماع إلى تلك الأصوات.
في عام 1995، وللمرة الأولى
وصلت "ذا رولينغ ستونز" إلى "الأرجنتين".
كانت تلك اللحظة محورية
لأنها كانت تمثل أول اتصال يتم بين "رولينغز"
وبين "ذا رولينغ ستونز".
بعد وصول "ذا رولينغ ستونز"،
بدأت تظهر المزيد من الفرق.
الكثير من الفرق أخذت راية الـ"روك" من "ستونز"
وبدأت في نشره.
نحن فخورون بأننا نمثل ذلك النوع من الموسيقى.
موسيقى "ستونز".
ادخلا.
- مرحباً يا شباب. - مرحباً.
- كيف حالكما؟ - مرحباً يا "ميك".
- كيف حالكما؟ مرحباً - كيف حالك؟
- حضرتما العرض في 1995. - أجل. وكان عرضاً رائعاً.
- في "ريفر بلات". - في ملعب "ريفر بلات".
وعندما بدأت أغنية "نوت فيد أوي"، كان الأمر بمثابة...
- "الأرجنتين". اشتعلت حماسة. - أجل، كان عظيماً.
عندما وصلنا إلى المطار، كان الأمر جنونياً جداً.
كان الناس يتبعوننا في السيارات. يطلقون النفير.
- كما في الستينات. - هكذا قليلاً.
مثل الستينات. بالضبط.
وعندما قدمنا العرض الأول،
عندما كان كل الجمهور يقفز هكذا معاً.
No comments yet. Be the first to leave one.