لومړۍ 200 کرښې.
مساء الخير. هذه الانتفاضات
الثورات الشعبية التي نقوم بتغطيتها
من "الشرق الأوسط" إلى "شمال إفريقيا"،
أصبحت مشتعلة كعواصف رعدية.
"(مصر) في حالة طوارئ" "بداية الثورة المصرية"
الموقف ينكشف في "ليبيا".
"(القذافي) - إرهابي متوحش تعاني منه (ليبيا) منذ عام 1969"
شهود يسمعون إطلاق نار وانفجارات
من قذائف صاروخية.
هناك لحظات يموت فيها عالم قديم
وعالم جديد لم يولد بعد.
وهذه لحظة حرجة وخطيرة جدًا.
يبدو أن المنطقة مشتعلة بأكملها في الوقت الحالي.
- إنها "سوريا" الآن. - انفجرت "سوريا".
"الثوار السوريون يفجرون (فندق حلب) المتحول لقاعدة عسكرية"
آلاف السوريين فقدوا أرواحهم
في الصراع بين القوات الموالية
للرئيس "بشار الأسد" والمقاتلين المعارضين لحكمه.
اتخذ التمرد منعطفًا نحو
تطرف إسلامي أكثر خطورة.
"داعش".
مقاتلو "داعش".
أحدث الصراعات في "سوريا"
هو حرب داخل حرب.
"(زاك)"
منذ 3 سنوات ونحن نشاهد سفك الدماء في "سوريا".
نفس صور الحرب والعنف
يبدو أنها تنتشر في كل قناة وفي كل عنوان رئيسي.
"(كريس)"
النتيجة هي الخوف.
الخوف من الإرهاب، الخوف من الإسلام،
الخوف من "الشرق الأوسط".
تغطية خافتة لـ 3 ملايين سوري
أُجبروا على مغادرة بلدهم،
صانعين أكبر أزمة لاجئين منذ الحرب العالمية الثانية.
كصانعي أفلام، نحن نزج بأنفسنا في القضايا الإنسانية،
ونعيش الواقع الذي نحاول فهمه.
وفي عام 2010، أنشأنا منظمة غير ربحية
للمساعدة في إحياء هذه القصص.
نتمنى أن نفعل ذلك مع أزمة اللاجئين السوريين،
ونستطيع أن نسمع من اللاجئين مباشرة.
بينما يدير العالم ظهره
وفقدانهم لكل شيء،
كيف يبدو مستقبلهم؟
لقد استغرق الأمر أكثر من عام لتحقيقه،
لكن بموافقة "الأردن"،
وافقت "الأمم المتحدة" على تسجيلنا
ومنحنا خيمة داخل مخيم لاجئين في "الأردن".
كانت أول مرة يتم عمل فيها ذلك.
"(آندي) - موظف اتصالات - (وكالة الأمم المتحدة للاجئين)، (مفوضية شؤون اللاجئين)"
في أي منطقة نضعكما؟
لا نريد وضعكما في منطقة مزدحمة،
لأن ذلك سيكون جنونًا، لذا نقترح هنا.
لا أظن أن المشروع الذي تقومان به تم عمله
من قبل في أي مخيم لاجئين في أي مكان في العالم.
لعدم وجود مصطلح أفضل، تجربة اجتماعية
أو عينة بحث،
من حيث كيفية إدارة وتشغيل مخيمات اللاجئين،
أعتقد أنه سيكون مفيدًا جدًا
بشكل سيساعد "مفوضية شؤون اللاجئين" والوكالات الأخرى
في فهم ديناميكا وحياة وإيقاع أي مخيم.
تفاعلاتك مع الناس ربما لا تكون إيجابية وجيدة دائمًا.
كن عاقلًا فحسب.
كنا مسافرين إلى "الأردن"،
دولة استضافت لديها حوالي 1.4 مليون سوري
في 4 سنوات فحسب،
أي ما يعادل توفير "أمريكا" ملجأ
لنصف سكان "المكسيك".
و"الأردن" دولة صغيرة في حجم ولاية "إنديانا" تقريبًا.
على حدوده الشمالية،
يوجد ثاني أكبر مخيم لاجئين في العالم.
"مخيم (الزعتري) للاجئين"
على بعد 11 كيلومترًا فقط من "سوريا"،
يوفر ملاذًا لـ 85 ألف لاجئ.
"(الأردن) - يناير 2014"
"(إبراهيم) - مترجم"
هلا أخبرتني ثانية كيف أقول صانع أفلام؟
"مخيم (الزعتري) للاجئين"
- هل أخذت رقمه أيضًا؟ - أجل.
"التسجيل في وكالة الأمم المتحدة للاجئين"
ألديكما أي بطاقات هوية؟
حسنًا، هذه هي الوثائق.
سنعيش في "الزعتري" طوال الشهر القادم.
بصرف النظر عن دفعنا مقابل ما تلقينا،
سجلنا بنفس الطريقة
وتم منحنا نفس المؤن التي يحصل عليها اللاجئون.
سيكون متروكًا لنا معرفة كيفية التجول في الحياة هنا.
سأضل طريقي بشدة حول هذا المخيم.
- أهذه وجهتنا؟ - أجل.
لا نريد أن نغضب أحدًا في أول يوم لنا. هل هناك مشكلة؟
فور أن بدأنا،
واجهنا غضب وارتباك بشأن تصويري أنا و"زاك" للنساء
وماذا نفعل بجانب المطبخ حيث تتواجد النساء.
لكن فور أن وعدنا أننا لن نصور أحدًا بدون تصريح منه،
هدأت الأمور بسرعة.
جاء الناس لمساعدتنا في إقامة خيمتنا على الفور.
لم نستطع تحديد ما إذا كانوا لاجئين أم عمال إغاثة،
لكن اتضح أنهم كانوا يعيشون في الخيم والمقطورات المجاورة لنا.
- الأمر مثل... - إذن، هكذا؟
هاك، امسك المجرفة.
- أتريد التجربة؟ - أجل.
أجل، جيد جدًا.
أعتقد أنهم يسخرون من مهارتي في استخدام المطرقة، تعلم...
حسنًا.
أجل، أخبرني.
- يحتاج إلى أسطوانة غاز. - أجل.
لديه حل من أجلك. يمكنه أن يحضر لنا شيئًا مثل...
يطلقون عليه اسم شمام. وهو يشبه الشمام.
إنه جارنا.
أجل، يقول أننا جيران وأننا يجب...
سيعطينا...
"(رؤوف)"
انظر لهذا.
كلنا نسينا إحضار معجون الأسنان. لذا هذا مفيد.
إنه يعلمك كيفية استخدامه.
أعرف كيف أستخدم هذا يا "رؤوف".
هذا برغل.
ملح.
عدس.
بإمكان الفئران أن تفتح هذا وتبدأ في الأكل.
دعنا نعد هذا إلى مكانه.
لنر ما الذي نعرفه.
هذا هو مخيم "الزعتري".
مساحته حوالي 4 كيلومترات في 2.5 كيلومتر،
ومقسم إلى 12 منطقة هنا.
وخيمتنا هنا في المنطقة 5.
توجد مخيمات مثل "الزعتري" في جميع أنحاء العالم
في 40 دولة مختلفة.
أينما كان المخيم،
لا بد أن يتبع قوانين الدولة المضيفة،
رغم أن أكثر المخيمات تم إنشاؤها وتُدار بواسطة "الأمم المتحدة".
"مفوضية شؤون اللاجئين" "وكالة الأمم المتحدة للاجئين"
في "الزعتري"،
تعمل "الأمم المتحدة" مع أكثر من 33 منظمة غير ربحية لأجل إدارة المخيم.
إنها عملية واسعة النطاق تشمل توفير الخيام والمقطورات،
وشاحنات مياه الشرب،
والتوزيع اليومي للغذاء،
والمستشفيات والمراكز الاجتماعية،
وأيضًا مدارس حتى الصف الـ 12.
"الزعتري" يتم الإشراف عليه بواسطة الشرطة الأردنية،
وأمن المخيم مسؤوليتهم بالكامل.
لماذا يخبرونا الآن فقط أن الوضع خطير؟
أولئك كانوا رجال الأمن،
وقد مروا على خيمتنا فحسب.
ويقولون أن هناك خطورة شديدة علينا في حالة مبيتنا هنا.
لذا...
الشخص الذي يمكننا التحدث إليه هو الزعيم المحلي للمنطقة.
علينا فقط أن نجمع متعلقاتنا ونذهب إلى خيمته.
"(أبو أحمد) - زعيم المنطقة السورية"
هل يمكنك أن تطلب من الأمن أن يسمح لنا بالمبيت في المخيم بأي طريقة؟
هل تعرف سبب إصرارهم على الرفض؟
بعد كل ما خططنا له، غيَّر الأمن رأيه،
ولم نستطع المبيت في المخيم.
وداعًا أيتها المنطقة 5.
كان ذلك لأجل سلامتنا.
لذا تحتم علينا التوجه إلى بلدة "المفرق"،
على بعد 11 كيلومترًا تقريبًا من "الزعتري".
كان أمرًا محبطًا، لكنه في الحقيقة وضح لنا
جانبًا مختلفًا تمامًا من أزمة اللاجئين في "الأردن".
80 بالمئة من اللاجئين هنا يعيشون خارج المخيمات في المدن المتحضرة،
معتمدين على الكرم الأردني.
لكن في دولة لديها معدل بطالة مرتفع وموارد محدودة،
إلى متى سيكون في إمكانهم الترحيب بلاجئين جدد؟
واجهتنا صعوبة كبيرة في إيجاد مكان نقيم فيه.
المدينة كانت مزدحمة بالسوريين،
أسعار الإيجار تضاعفت 3 مرات منذ اندلاع الحرب قبل 3 سنوات.
لحسن الحظ، عثر لنا "إبراهيم" على غرفة تخزين
في الجهة الخلفية من مبنى إداري
حيث يمكننا المبيت فيها طوال الشهر القادم.
"مخيم (الزعتري) للاجئين"
- شكرًا لك. - نحن نعد لكم بعض الشاي.
لم يمر وقت طويل حتى بدأ الناس في القدوم إلى خيمتنا
لطرح علينا بعض الأسئلة
أو لإلقاء التحية فحسب.
في الوقت الحالي، أصبحنا مصدر تسلية جديد لـ "رؤوف" وأصدقائه.
أجل!
- رائع. أجل. - أجل.
"(شون) - مصور"
أصبحنا نشعر أن الأمر صار رتيبًا.
نغادر كل يوم ليلًا إلى "المفرق"،
ونعود ثانية إلى المخيم الساعة 6 صباحًا.
"(إسماعيل)"
من أوائل الناس الذين تقربنا منهم
كان شخصًا يدعى "إسماعيل"، وكان...
كان الأمر غريبًا لأن "إسماعيل" كان يشبه أبي كثيرًا أيام الجامعة
بل وكان يماثله في الطباع.
كلاهما يحب الطهي.
ماذا؟
أنت أستاذ.
رائع.
كان لديه حس دعابة مماثل أيضًا.
لا، أنت "روز"، أنا "جاك".
قبل الحرب، "إسماعيل" كان يدرس في جامعة
في "دمشق" لكي يصبح معلم لغة فرنسية.
وفور اندلاع الحرب، اضطر لمغادرة البلد،
تاركًا وراءه كل ما يعرفه.
كان من أوائل اللاجئين في "الزعتري"
عندما تم افتتاحه منذ عامين.
لماذا قررت أن تغادر "سوريا"؟
كان خائفًا على عائلته.
No comments yet. Be the first to leave one.