لومړۍ 181 کرښې.
"شارع (بن)"
لأنك زوجتي وتحبين المسرح وهو عيد مولدك
رائع، لسوء الحظ...
المقاعد قرب الأوركسترا مليئة
إنما بقيت لديهم مقاعد شاغرة فوق الأوركسترا
لذا إن كنت تريدين أن أشتري التذكرتين الآن فسأشتريهما الآن
كيف الحال، صديقي؟ سأصل بعد ٥ دقائق
نعم حسناً، رائع لا، جمعيهم مغنون بارعون
نعم، بنيّ
لا، أنا أخبرك أوشك على اجتياز الشارع
لا، هناك شاب تحبينه مشارك فيها، نعم
- أرجوك، تعرف أنني سأصل - سأقلّك السادسة والنصف
- رائع - رائع، حسناً، نعم
موقف السيارة مجاني
يا إلهي، (كريستيان)! كدت أن أتعرض لاعتداء قبل لحظة
"الجنون الجنون، الفعل الفعل"
"الفعل هو الجنون"
"التعويض جنون وكأنك تبحث عن خطة"
"لكن لن تقلق"
"يا فتاة، أنا أريدك"
"لكن لا أحتاج إليك"
"يا فتاة، أنا أريدك"
"لكن لا أحتاج إليك"
أهلاً وسهلاً
أهلاً وسهلاً في الحلقة جميعاً أنا (كيغان)
- أنا (جوردان) - وهذا (كي أند بيل)
شكراً، نعم شكراً
أنا و(جوردان) من عرقين مختلفين
نعم، نصفنا أسود ونصفنا أبيض
ولذلك السبب، نجد نفسينا متكيفين جداً في الكذب
إذ، يومياً نضطر إلى تكييف سوادنا تفهمون قصدي؟
نفعل ذلك لأسباب عديدة لنرعب الناس البيض
نعم، ذلك من أبرز الأسباب
- من أبرز الأسباب - إذ بصوتينا، وأسلوبينا في الكلام
- لا نخيف أحداً - لا، لا، لا
- نتكلم كالبيض - نتكلم كالبيض
أكثر من الشاب الأسود في كورس الجامعة الذي يغني بدون موسيقى
نعم، أكثر من (ميت رومني) في عاصفة ثلجية
تفهمون ما أقصده؟
لكن ذلك...
لذلك السبب، عندما نكون مع السود ستروننا، لا بد...
يجب أن نزيد الدرجة قليلاً
رأيت؟ تفهم ما أتكلم عنه، أخي
تعرف أنني أعرف ما تتكلم عنه
- تعرف أنني أعرف أنك تعرف - تعرف أنني أعرف ما تعرف...
- أرجوك! - لا شك، لا شك...
لا شك، لا شك، لا شك...
لأنك لا تريد أن تكون الشاب الأسود الأكثر شبهاً بالبيض في غرفة
تضع ٥ شبان سود يتكلمون كالبيض في الغرفة نفسها
تعود بعد ساعة فيكون الجو كما في (ليديسميث بلاك مامبازو)
صحيح
- مرحباً! - مرحباً...
- مرحباً، عزيزتي! تلك لك - مرحباً، (تريس)
- شاهدي البيت! - عجباً!
- يجب أن تري المغطس - يجب أن أراه...
- استمتعا بوقتكما... - استمتعا بوقتكما
- أعتذر عن التأخر، صديقي - هذا يحصل، صديقي
قالت إننا يجب أن نكون في السيارة السابعة إلا ربعاً فقلت "حسناً!"
أنا الغبي جلست في السيارة منتظراً حتى السابعة والربع
- لا! - حسناً
عندما ذهبت لأرى أين هي بعد ٢٠ دقيقة
كانت تخرج من حجرة الاستحمام وتقول "هل يمكنني أن أساعدك؟"
- ذلك جنون - نظرت إلى عينَي هذه المرأة وقلت
"أيتها السافلة! قلت لي: السابعة إلا ربعاً"
- قلت ذلك؟ - نعم! قلت...
- "سافلة"! عبّرت عن مشاعري - لكن قلت "سافلة"
قلت "سافلة"
- نعم - "عليك أن تري المدفأة"
- "في غرفة الجلوس السفلية" - "حسناً"
حسناً
لا تمارس ألاعيب، صديقي أخبرني ببساطة ما عليك إخباري إياه
بالضبط، كأن تقول ما تقصده وتقصد ما تقوله
- هل ذلك صعب جداً؟ - كما في الأسبوع الماضي
كنا ذاهبين إلى العشاء وقلت "إلى أين تريدين الذهاب؟"
فقالت "قرر بنفسك"
قلت "حسناً، (آوتباك ستيكهاوس)" فقالت "لا"
قلت "حسناً، (تشيليز)" فقالت "لا"
- لا، لا - (داريل)
- ذكرت ٧ مطاعم أخرى - لا (كريغ)، لا
أخيراً قلت "(تايلورز)"، وأعرف أنها تريد أن تذهب إليه أصلاً
نظرت إلي وقالت "إن كان ذلك ما تريد الذهاب إليه"
- لا! - "فإلى هناك أريد الذهاب"
(داريل)، نظرت إلى عينَي زوجتي! قلت لها صراحة، قلت...
قلت...
- قلت "سا..." - مرحباً أيها الصديقان
مرحباً يا فتاة، كيف الحال؟ تستمتعان بوقتكما؟
- رأيت غرفة النوم - شاهت الغسالة؟
- إنها ضخمة! - شاهدي هذا السقف
- تتسع للكثير من الملابس - حبيبي، سأعيدها إلى المطبخ
وأريها غسالة الأطباق
- (داريل)؟ - نعم، حبيبتي
أريد منضدة وسطية في المطبخ كالتي في الأعلى
ستحصلين عليها أيضاً
- أحبك - أحبك
قلت "سافلة!"
"إن كنت تريدين الذهاب إلى (تايلورز) فاطلبي ذلك ببساطة!"
- قلت ذلك؟ - طبعاً، عبّرت عما أريده
قلت... قلت...
قلت "سافلة!"
- "أنا رجل البيت" - لكنك قلت "سافلة"؟
ناديت زوجتك بالسافلة؟
نعم، نعم
- "(كريغ)؟" - "(داريل)!"
- "أين هما؟" - "لا أعرف، هيا"
قالت "لمَ لا تستأجر فيلماً نحبه كلانا؟"
- لم تقل ذلك! - بعد ٢٥ دقيقة أمضيتها في المتجر
نظرت إلى أعصاب عينَي هذه المرأة وقلت...
قلت "سافلة!"
- قلت ذلك؟ - طبعاً
لكنك قلت "سافلة"
- نعم - رأيت؟
مرحباً حبيبتي، أخذني (كريغ) في جولة في الحي
قالت بعدئذ "لم أعرف أننا سنمشي إلى هذه الدرجة"
- لا! - قلت لها
"لم أطلب منك أن تنتعلي ذلك الحذاء" قالت "لا ترفع صوتك علي"
- ماذا؟ - (داريل)!
نظرت إلى نافذتَي روح هذه المرأة
وقلت...
قلت...
قلت "سافلة!"
أنا أحب جداً برامج الواقع
- وأنا لا أجدها مفيدة - نعم
لكن نتفق على أمر واحد وهو أن برامج الواقع أصبحت جنونية
- إنها سخيفة جداً - فعلاً، فعلاً
كانت في الماضي بسيطة جداً "اسكنوا في بيت وسنصور ذلك"
"ثم سنفعل الشيء نفسه في السنة التالية"
- كان ذلك يتكرر ١٠ سنوات - وفجأة أصبحت الحال
"يمكنكم أن تسكنوا في البيت لكن قد نطردكم"
"إن لم تعرضوا تعاونية طعام الحمية بشكل صحيح"
صحيح، ثم "لا بيت لكم عيشوا على شاطىء وتضوروا جوعاً"
"واعقدوا تحالفات مع بعضكم البعض"
عندما أنتجوا ذلك البرنامج حل الجنون المطبق...
فجأة "كن رجلاً مثلياً يصمم أشياء"
"واغضب على رجال مثليين آخرين يصممون أشياء"
نعم
- أو المثليات المجنونات في مطبخ - نعم
"من فضلك، ركّب تلفازاً في وسيلة نقلي"
"كل حشرة، تربح سيارة"
"صيد السمك الخطر!"
أو "كنت فقيراً دائماً لكن الآن تملك طاولة بليارد"
أو "أنت مصاب بمرض عقلي دعنا نعيد ترتيب أثاثك"
"مطبخ (غيديون)"
(درو)، تقدم
نعم أيها الطاهي، هذه فطيرة الدجاج مع الفطر والسبانخ والجبنة
غير معقول!
(درو)، أواجه مشكلة ضخمة مع هذا الطبق
هي أنك لم تطهه لي سابقاً
شكراً أيها الطاهي
لأنك لو فعلت ذلك لعرفتُ كم أنت بارع في طهو الطعام السيىء
أنا آسف أيها الطاهي
وعندما أقول "السيىء" أقصد "سيىء" (مايكل جاكسون)
شكراً أيها الطاهي
تعرف كيف بدا سيئاً جداً في آخر حياته؟
أيها الطاهي، أنا آسف لا أعرف إن كان الطبق يعجبك أو لا
لا تعرف إن كان يعجبني أم لا؟
فلنعبّر بهذه الطريقة وضب سكاكينك اللعينة واخرج
أنت خارج البرنامج
آسف أيها الطاهي
لأنك...
يجب أن تكون تعمل في أفخر المطاعم في العالم
- شكراً أيها الطاهي - لكن ليس عالمي
- آسف أيها الطاهي - إذ بصراحة، (درو)
- أشعر بالغيرة منك - شكراً أيها الطاهي
وقدرتك على ألا تهتم لِما تطهوه
هذا...
ليس ملائماً للاستهلاك البشري
لا، هذا يجب أن يأكله كائن أسمى يملك ذوقاً أكثر تعقيداً
لكن أيضاً لديه دافع خيري إلى إنقاذ البشر من أطباق مماثلة
أنا أمزح، لا! أنت تستحق الموت
حتى لا تحتمل حياة لن تتخطى فيها أبداً ما حققته هنا اليوم
شكراً أيها الطاهي
ختاماً...
(ليل واين)!
(كارتر)
نعم، نعم أكلمكم مباشرة من سجن (رايكرز)
سمعتم؟
أيها الكارهون في الخارج تظنون أنني ألهو؟ أنني مهزلة؟
الغني الصغير!
شاهدوا هذا هنا
أنا أسوأ سافل في السجن كله هنا نعم، سمعتم؟
شاهدوا هذا، هيا! أنا الأسوأ...
No comments yet. Be the first to leave one.