لومړۍ 200 کرښې.
ترجمة أصلية من نتفليكس icnghn@
د."جونسون"، شكراً لأنك سمحت لي بمساعدتك هناك.
لم تساعديني فحسب يا "برونيل".
أنت أجريت الجراحة.
ولهذا أنت من يجب أن تتحدث مع العائلة.
زوجك انتهى من الجراحة. د."برونيل" ستخبرك بسير الجراحة.
كيف حال "آدم"؟ هل هو بخير؟
كل شيء سار جيداً جداً.
هل يمكننا رؤيته؟
ما اسمك؟
- "مادي". - مرحباً يا "مادي"،
يمكنك أن تناديني د."لورين". كنت محظوظة بما يكفي لأجري جراحة والدك.
هل أزلت زائدته الدودية؟
أجل، أزلنا زائدته الدودية تماماً،
لأنها كانت تجعله مريضاً.
استخدمنا كاميرا ضئيلة جداً.
كان نائماً لذا فاته كل هذا، لكن زائدته الدودية كانت تظهر في التلفاز.
هل يمكننا رؤيتها في التلفاز؟
كلا،
لكن يمكنك تناول المثلجات معه غداً.
لو أن أمك وافقت.
أجل، هذا مثالي.
سيمكنك الجلوس مع زوجك بعد بضع ساعات.
على الأرجح، سيكون مستعداً للعودة إلى المنزل غداً.
شكراً لك.
هل أنت متحمسة لـ"لوس أنجلوس" المشمسة؟
لو أمكنني الخروج. البرنامج مكثف.
"لورين"، إلى أين ستذهبين؟
تقدمت بطلب إلى مستشفى "تشارلزتاون" التذكاري في "بوسطن".
زمالة الجراحة العامة؟ إنها الأفضل في الوطن.
أبي كان زميلاً هناك.
عرفت قبل أن ألتحق بكلية الطب أنني سأتبع خطاه.
ماذا لو لم تلتحقي بها؟
ليس هذا جزءاً من الخطة.
لحسن الحظ، أبي لديه صديق في "تشارلزتاون"،
وهو يراقب الطلب لأجلي.
قال إن نجاحي مضمون، لذا...
ماذا سيفعل "سكوت" حين تذهبين إلى "بوسطن"؟
- حسناً... - مستحيل!
- ماذا؟ - هل تظنين أنه سيطلب الزواج منك؟
أظن ذلك.
تحدثنا عن خطتي لمستقبلي،
وأنا أراه.
كما أن هناك شركات محاماة كثيرة في "بوسطن" ويمكنه العمل فيها.
كل شيء سيكون مثالياً.
ود."جونسون" تركني أقوم بالجراحة كاملة. كان هذا مذهلاً.
مذهلاً، أجل.
"سكوت"، هل كل شيء على ما يرام؟
حسناً، الأمر هو...
أنني أفكر كثيراً مؤخراً...
- بشأننا، وبشأن عملك... - أجل.
- وبشأن الأشهر الثمانية الأخيرة. - والتي كانت رائعة جداً.
أجل، وكنت أفكر أن علينا...
أنا أيضاً أظن أن علينا الزواج.
هل ظننت أنني سأطلب منك الزواج؟
أعني...
لو كنا سنحيا معاً في "بوسطن"، ألا يجب أن نكون مرتبطين؟
في الواقع، أنا آسف يا "لورين"، ولكن أظن أن علينا أن ننفصل.
ولكننا تناقشنا في مستقبلنا.
كلا، أنت تناقشت في المستقبل. أنت خططت لمستقبلنا يا "لورين".
أنت تخططين لكل شيء.
لا أخطط لكل شيء.
بربك.
حسناً. لدي أهداف.
وهذا أكثر شيء أفضله بك. أنت مثابرة، ويمكن الاعتماد عليك،
أنت بارعة جداً فيما تفعلينه.
ولكن أشعر أنك تنجزين قائمة مهامّ.
ليس هذا هو الحب يا "لورين".
الحب شاق. إنه يشمل كل شيء. أريد الشعور بهذا مع شخص ما.
وأريد أن تحصلي عليه أيضاً.
أمي؟ أبي؟
"لورين"؟ مرحباً يا عزيزتي. لم أتوقع مجيئك الليلة.
هل يمكنني أن أسخن لك الطعام؟
كلا. عدت للتو من العشاء مع "سكوت".
- هل هناك مشكلة؟ - هل هذه "لورين"؟
هذه أنت يا "لورين"، أنت هنا.
كنت على وشك أن أتصل بك.
تحدثت مع "ريتشارد" في مستشفى "تشارلزتاون" التذكاري.
- أجل. - و...
في آخر لحظة تفوق طلب مرشح آخر على طلبك يا عزيزتي.
ماذا؟ كلا... فعلت كل شيء ممكن. سيرتي الذاتية كانت مثالية.
أعرف. الزميل الآخر التحق بمنظمة "أطباء بلا حدود".
واللجنة أحبت هذا التفكير الإبداعي.
عزيزتي، لدي أصدقاء وزملاء في كل مستشفى كبير في الوطن.
سأجري بعض الاتصالات. وسنجد لك زمالة تستحق مواهبك.
أبوك محقّ. بالتأكيد هناك زمالات أخرى.
ليس عليك أن تتبعي أثر أبيك بدقة.
سأذهب. لا يمكنني خوض هذا النقاش بعد الليلة التي مررت بها.
ما مشكلة أن تتبع ابنتنا أثر أبيها؟
- أنا فخور بها. - وكذلك أنا.
ولكنني أريدها أن تحيا حياتها يا "هنري" وليس حياتك.
- "لورين"... - أمي، أحتاج أن أكون وحدي.
أعرف، لكن أريد التأكد أنك بخير.
بخير؟ أجل، أنا رائعة. كل شيء عملت لأجله طيلة حياتي قد انتهى.
ربما خسارة هذه الزمالة سيجعلك تتقبلين احتمالات جديدة مثيرة.
ربما خططت لحياتك أكثر من اللازم.
هذا ما قاله "سكوت" لي قبل أن ينفصل عني مباشرة.
"لورين".
أتمنى لو أنك و"سكوت" تفهمان أهمية كل هذا لي مثلما يفعل أبي.
صدقيني يا عزيزتي، أنا أفهم. لكن هناك أمور أخرى في الحياة.
وكيف ستكتشفينهم لو لم تكوني مستعدة للتفكير في شيء خارج خطتك الأصلية؟
أتذكرين ماذا كانت جدتك تخبرني دائماً؟
يمكنك أن تصغي لعقلك، لكن يجب أن تتبعي قلبك.
أعرف.
شكراً يا أمي.
أمك قلقة عليك.
لماذا دعمتك كثيراً في عملك طيلة هذه الأعوام،
ولكن فيما يتعلق بي، إنها لا تفهم الأمر فحسب.
- أنت ابنتها. - أجل، لكنني لست طفلة.
أنا امرأة ناضجة وطبيبة، ولدي مسيرة مهنية أبنيها.
ماذا سأفعل يا أبي؟
أنا لست مستعداً لقبول أن الباب مغلق في "تشارلزتاون".
أعرف الكثيرين هناك. وأيضاً، بدأت في الاتصال ببرامج أخرى.
شكراً، أقدر لك هذا، لكن لا يمكنني الجلوس والانتظار.
- إلى أين تذهبين؟ - لا بد أن هناك خياراً آخر.
"مركز العمل"
كما ترين هناك، تخرجت الأولى على صفي.
و"غولدن غيت" هي نموذج مثالي لبرامج الإقامة.
أنا مندهشة لأنك لم تحصلي على عرض لأكثر من زمالة.
تقدمت إلى واحدة فحسب.
- ماذا يمكنني فعله الآن؟ - لن أكذب. تجاوزت موعد التقديم.
مرشحون لديهم أوراق اعتماد أقل إبهاراً منك شغلوا الأماكن
التي كان بوسعك الحصول عليه بسهولة لو كنت تقدمت قبل بضعة أشهر.
لم يتبقّ شيء. ما سيكون عليك فعله هو الحصول على وظيفة لتنتظري الفرصة
حتى يمكنك التقدم إلى زمالة العام القادم.
هذا غريب. هناك فرصة زمالة واحدة متوفرة في النهاية.
يبدو أنها توفرت للتوّ.
- "غارلاند" في "ألاسكا"؟ - إنها بالقرب من "أنكوريدج".
ستديرين البرنامج كله، ستكون فرصة رائعة لتتألقي.
ولكن هذا طب عامّ وليست جراحة عامة.
هناك حاجة دائماً لأطباء العائلات. لن تفقدي العمل أبداً.
أعرف. مدينة صغيرة في "ألاسكا" ليست ما تفكرين فيه.
معظم الناس لا يتخيلون حياة في بيئة مختلفة عن بيئتهم التقليدية.
مهلاً.
مستشفى مدينة صغيرة في "ألاسكا" ستكون تجربة غريبة.
أجل، أظن ذلك.
إذاً أودّ التقدم.
- مرحباً. - د."لورين برونيل"؟
- أجل. - مرحباً، طاب صباحك.
أنا "بيلي" مديرة المستشفى في مستشفى "غارلاند" العامّ في "ألاسكا".
- كان هذا سريعاً. - تلقينا طلبك المبهر جداً
ولم نستطع الانتظار طويلاً بدون عرض منصب عليك.
- هذا إطراء منك. - وبما أنك قادمة من خارج الولاية،
سيسرنا أن نرتب وندفع قيمة انتقالك وسكنك هنا في البلدة.
ما رأيك؟ نحتاج إلى طبيب بموهبتك هنا.
"غارلاند" مكان مميز، أليس كذلك؟
إنها كذلك بالتأكيد.
إذاً، أجل. أنا أقبل.
رائع يا د."برونيل". حسناً، دعيني أحصل على بعض معلوماتك.
لا تقلقي، سأجعلك تغادرين "ألاسكا" في غضون بضعة أسابيع.
لو ظننت أن بضعة أسابيع وبيئة غير تقليدية كافية لتحسين سيرتي الذاتية، فهذا رائع.
سيرتك الذاتية مثالية كما هي.
"لورين"، حاولي التفكير بعقل متفتح في هذا.
لأول مرة منذ زمن طويل، أنت تجرّبين شيئاً جديداً وغير متوقع.
هذا مثير للاهتمام. وعلينا أن نصطحبك لشراء ملابس شتوية.
أمي، سأغادر بعد أقلّ من أسبوع. لدي الكثير لأقوم به.
سأبتاع كل ما أحتاج إليه حين أصل إلى هناك.
لا تبتاعي الكثير لأنك ستعودين إلى هنا قريباً.
"هنري"، حاول دعمها في هذا. أظن أنه جيد لأجلها.
إنه جيد لكما.
حسناً يا أمي. "ألاسكا" رائعة.
أجل، "ألاسكا" هي أفضل ولاية رقم 49 لدينا.
أنتما لا تصدقان.
مرحباً بكم في "أنكوريدج". الحرارة حالياً معتدلة وهي 7 درجات.
"د.(برونيل)"
- مرحباً، أنا د."لورين برونيل". - مرحباً بك في "ألاسكا".
أنا "أندي"، أنا من سيقلك إلى "غارلاند".
- هل آخذ هذه؟ حسناً. - أجل. كم تبعد السيارة؟
300 ميل شمالاً.
- من هنا؟ - أجل.
أظن أن "غارلاند" ليست قريبة من "أنكوريدج" بقدر ما ظننت.
لأن "قريبة" تعني أن أستقل القطار أو السيارة.
- هذا ليس ما وافقت عليه. - هذه هي "غارلاند".
- ماذا يعني هذا؟ - حين تنشئين هنا،
تتعلمين أن وضع الخطط مضيعة للوقت.
هذا مذهل. لقد سخرت من فلسفتي طيلة الحياة بعد 5 دقائق من لقائي.
حسناً، لم تكن هذه نيتي بالتأكيد.
هل نقترب أكثر من "غارلاند"؟
فكري في الطائرة كحافلة أو عربة قطار. أنت تستقلين مواصلة.
ما عدا أنني لو غيرت رأيي في وطني يمكنني الهبوط في المحطة التالية.
لا أنصحك بالخروج الآن، لكن لا أحد يمنعك.
- ها قد وصلنا. - لقد ظهرت فجأةً.
"مرحباً بكم في (غارلاند)، (ألاسكا)"
هذا مطعم "هاتي". أفضل مطعم في البلدة.
هذا متجر "غارلاند جينرال"،
حيث يمكنك شراء كل شيء من معجون الأسنان إلى الطعام المعلّب والملابس.
إنها... عتيقة جداً.
أجدها مريحة. لدينا ما يكفي مما نحتاج إليه.
ولا نقلق على أي شيء أكثر من هذا.
وما هذا المبنى؟ ليس صغيراً.
إنها شركة "هوليداي شيبنغ". توفر الكثير من الوظائف في البلدة.
انظر إليها. كنت أحب تلك الزينة في طفولتي.
فقط كطفلة؟ لطالما ظننت أن الكريسماس يبرز طفولتنا،
حتى بعدما نصير بالغين.
أظن أن الطفلة بداخلي مشغولة جداً كبالغة أكثر من أن تتحمس بشأن الكريسماس.
أراهن أنكم تأخذونه بجدية شديدة.
تحتفلون كثيراً.
هذه هي "غارلاند".
بالطبع.
ها قد وصلنا.
No comments yet. Be the first to leave one.