لومړۍ 200 کرښې.
حصلا على لحظة مثالية.
كان ذلك أقصى ما يمكن أن يقدمه لهما ذلك الجرف.
أنا سعيد لأنها دخلت الى سيارتها وانصرفت.
لأنها لو بقيت مدة أطول،
كان ذلك وكأن الجبل برمته سينهال عليها.
ذلك الجرف كان غاضبا عليهما أو ما شابه.
لا أعرف ما السر وراء ذلك، انما لم تكن النهاية طيبة للزوجين بينش.
لا شيء يحدث بالصدفة.
كل شيء يحدث لسبب معين.
يحدث في سياق قوانين الكون. انه من واجبي
أن أحاول أن أسبر غور تلك القوانين وأنصاع لها.
أشعر عندما أقفز عن قمة جرف صخري بأنني أطيع قوانين الكون، بما فيها الجاذبية.
- مستعدة؟ - أجل، مستعدة.
حسنا. أربعة، ثلاثة، اثنان، واحد. هيا.
انتقلنا الى وسط غرفة الأخبار
لنبتعد عن الأخبار العادية لليوم
ونلقي نظرة على بعض من الأشياء غير المعتادة. بالطبع، أنا كنت
التي تحدث لها أمور غير معتادة خلال أغلب النهار.
أحد تلك الأمور تقليعة القفز المظلي من على ناطحات السحاب،
خاصة هنا في لوس أنجلس. وأنت تابعت ذلك بعد ظهر أمس.
وسط لوس أنجلس مكان ملائم لهذا الأمر.
بالأخص، يتركز الاهتمام حول أعمال البناء الشاهق المزدهرة.
كون البنايات غير المكتملة لا تحرس بشكل كاف غالبا،
فان المظليين يستطيعون التسلل الى أعلاها لتنفيذ قفزاتهم.
قبل بضع سنوات، ما كانت لوس أنجلس لتصلح لهذه الرياضة
لأنها كانت تفتقر الى البنايات الشاهقة حقا.
لكن يوجد الآن عدة بنايات يزيد ارتفاعها عن ٥٠ طابقا.
والقفز المظلي من على ناطحات السحاب رياضة كبيرة. انها كذلك مخالفة للقانون.
نكاد نشعر كأننا رواد فضاء نمشي على سطح القمر.
يمنحنا ذلك شعورا بالقوة وبالغبطة.
ونريد أن نشارك العالم، لكن كلما حاولنا ذلك،
لا يستطيع الناس فهم ذلك لأنه، نوعا ما، خارج نطاق عالمهم.
عندما بدأت العمل على هذا التقرير، فكرت بأن هذا عمل جنوني.
لماذا قد يرغب أحد بالقيام بهذا؟ لكن بعد أن كلمت أولئك القوم
وسمعت عن الاثارة التي يشعرون بها، لا بد لي من الاعتراف بأن هذا مغر قليلا.
- لا. - قليلا فقط، لكنه مغر حقا.
مغفل!
اسم ضيفي على نغمة "دينش". اسمه كارل بينش.
أنت مصور سينمائي، أولا، ولكنك ثانيا، مظلي يقفز عن جروف.
أريد أن أكرر هذا ليعرف الناس أنني قصدت ما قلته.
قافز جروف. تقفز من على جروف صخرية، كارل. هل تفعل ذلك حقا؟
نعم، أنا أفعل ذلك، بات.
"هاوثورن، كاليفورنيا، الولايات المتحدة"
"في عام ١٩٧٨ تقريبا"
"صنشاين سوبرمان"
أحد شعاراتي هو أن ليس هناك مستقبل بالنضج.
لا أريد أن أنضج.
معظم الناس يكبرون في السن. لا أريد أن أكبر في السن ولا أن أنضج.
لا أريد أن أكون صبيانيا.
لكن أعتقد أن هناك حسنات كثيرة في التشبه بالأولاد.
لأن اذا درست سلوك الطفل، ترى أنه لم يتعلم ماذا يحظر عليه عمله.
- نحن نصلي كثيرا. - أتصلون حقا؟
أعتقد أن الكثير من هذا ينبع من خلفية ميتافيزيقية حتى، أو روحانية.
أعتقد أن أكبر دوافع قيامي بهذا هو تجديد الشباب.
لأن اذا برعت في تحقيق هذه الأهداف، فحتما يحسن ذلك مجالات الحياة الأخرى كافة.
أعتقد أن اذا شاهدني حشد من الناس أقفز من على بناية
وأنجح بذلك، يمكنهم القول، "لا أود القيام بهذا،
"لكن ربما يمكنني أن أحرز الـ٣٠٠ نقطة بلعبة البولينغ."
كان رجلا يجتمع به كل شيء وكل مكان في آن معا.
وهو يتمتع بتلك الحماسة الجنونية المعدية وكان كثير الضحك
وكان يعزف على البيانو بشغف مقطوعات كلاسيكية
ثم يتحدث عن ميكانيكا الكم.
ثم يغلب عليه الحزن قليلا
ثم يتحدث بحنين للماضي عن عمل ما كان يقوم به.
ثم نخرج فيذهب للقفز على الترامبولين.
كان مثل تيار من الوعي.
نصفه من الجحيم ونصفه، تعرف، من عالم أفضل في مكان ما.
أعني، كانت حقا تجربة مميزة التواجد بجوار هذا الرجل.
اسم والدنا كان كارل.
وروني أيضا كان كارل، لذا في البيت، كنا نسميه روني دائما.
أصيب أخي بشلل الأطفال بسبب تلقيه لقاح شلل الأطفال.
لم يكونوا واثقين من أنه سينجو.
لكنه نجا.
وخلال فترة الشفاء كان على كرسي مقعدين ولم يستطع المشي.
كانت ساقاه ضعيفتين جدا. لذا أمضى معظم أوقاته بالعزف على البيانو.
عندما أصيب بشلل الأطفال، خسر سنة كاملة في المدرسة الابتدائية.
لكن ما أن شفي وعاد الى المدرسة،
تحدى جميع الأولاد في صفه الواحد تلو الآخر،
وقال انه يستطيع أن يتفوق عليهم بالركض. وقد تفوق عليهم جميعا.
كلمني كثيرا عن هجران والدته الطبيعية لهم.
أعتقد أن ذلك أثر به عميقا.
ثم درس في الثانوية وكان
ذكيا جدا وطالبا نجيبا ومواظبا.
أنهى دراسته الجامعية قبل ولادتي بقليل
وباشر بالعمل لدى "هيوز ايركرافت" كمهندس كهرباء.
لكنه منذ أن بدأ بممارسة القفز المظلي تغير.
دائما يشدونك الى ذلك، تكون جزءا من مجموعة وتطيرون معا.
لذا فقط تغير كليا.
كنت تعمل مهندسا. مهنة آمنة ومضمونة.
متى قررت أن تتخلى عن كل ذلك
وتتفرغ تماما لممارسة هذه الهواية؟
هذا مضحك. رب عملي في "هيوز ايركرافت" قال لي،
"كارل، الرجل الذي يعرف كيف يجد عملا دائما."
"الرجل الذي يعرف لماذا يكون رب عمله دائما."
في ذلك الحين كنت أعرف كيف أصمم دارات كهربائية.
كنت أعرف كيف أقوم بالقفز المظلي. لكن عرفت لماذا أقوم بالقفز المظلي
أكثر مما عرفت لماذا تعمل الدارات الكهربائية.
حسنا، ورقة جديدة. عنوان جديد، "ذي جيبسي موثس".
كان يعمل في "هيوز ايركرافت"
وحصل على فرصة تصوير "ذي جيبسي موثس".
كان فيلما كبيرا من انتاج "ام جي ام".
طلب مني من طرف "ام جي ام" أن أتولى التصوير أثناء السقوط الحر.
جون فرانكنهايمر، المخرج الذي ابتكر اثارة الـ"غراند بري"،
يلتقط الآن الدراما والمشاهد المشوقة
لرياضة لا تخلو من تحدي الموت تدعى القفز المظلي في "ذا جيبسي موثس".
قبل وظيفة التصوير في "ذا جيبسي موثس"
وكانت تلك نهاية سيرته المهنية كمهندس كهرباء.
لم أكن أعرف تحديدا كيف أريد تصوير المشاهد التي في الجو.
اضطررت الى اجراء تجارب واختبار عدة امكانيات.
وكان علي أن أجد الشبان المستعدين للقيام بذلك.
اسحبها! اسحبها!
كارل كان مبتكرا. ربما كان الأوحد في هوليوود
أو المنطقة الذي عرف بالتصوير خلال السقوط الحر.
خلفية عن كارل بينش وأفلامه. بدايات كارل بينش المبكرة.
لقد تمكن من تأجيل العودة للعمل لشهرين كل مرة،
الى درجة أنه خلال السنوات العشر الأخيرة، لم يضطر للعودة الى العمل،
وقد اعتاد دفع الأقساط على صناعة الأفلام بدلا من دفعها ثمنا لسيارة.
كما تبين من الأعمال الماضية،
كارل بينش يمضي غالبا نحو سنتين
لكي يعد فيلما واحدا مدته ١٥ دقيقة.
اذا كنت تقفز مع بينش، فكان من المتوقع
أن تقفز مع كاميرا مثبتة على خوذتك أو ربما اثنتين.
كارل كان يركز على مشاركة الثروة، مشاركة ذلك الاحساس.
مشاركة هذا الشعور مع أناس لم يفهموه
واعتقدوا أننا مجانين لقيامنا بشيء كهذا.
لكن عندما ترى ذلك وترى كم ذلك جميل،
أعتقد أن الناس يميلون الى ادراك المحفز.
أنا أمارس القفز المظلي منذ ١٨ عاما
وأعمل بصناعة الأفلام المدة ذاتها.
مبدئيا، أعتبر نفسي صانع أفلام بالدرجة الأولى ومظليا بالدرجة الثانية.
مهما كان يفعل، كان يرغب بتوثيقه في فيلم على أفضل نحو ممكن.
أعتقد أنه أراد أن يري البشرية الحرية التي تشعر بها
عندما تتحدى المخاطر لاظهار ما يمكن للروح البشرية تحقيقه.
"وادي يوسيميتي، كاليفورنيا، الولايات المتحدة"
يوسيميتي منطقة جميلة وخلابة.
يبكي الكثيرون عندما يرونها.
انها تتجاوز توقعاتهم وتتجاوز خبرتهم.
كنت حارس الغابات الرئيس في متنزه يوسيميتي الوطني.
وكانت وظيفتي الحماية.
كنت أحمي المتنزه من الناس والناس من المتنزه
والناس من الناس.
من أين هذا الجنوح للقفز عن حافة جرف؟
هذا ينبع من القيام بـ٥٠٠،١ قفزة مظلية على مدى ١٥ عاما
وبلوغ درجة احتراف تدفعك للتساؤل،
ماذا يمكن عمله بعد؟
"ال كابيتان". ٩٠٠ متر من الغرانيت الصقيل
الذي يرتفع من قاع وادي يوسيميتي في كاليفورنيا.
يشكل هذا المنحدر العامودي بالنسبة للمتسلقين
أحد أكبر التحديات في أمريكا الشمالية.
قدمت مجموعة من محترفي القفز المظلي
الى هذه البقعة المميزة لتجربة الطيران.
عندما نظمت الفريق الأول للذهاب الى "ال كابيتان"،
أمضينا كل الصيف تقريبا هناك، قمنا بأربع أو خمس رحلات،
استكشفنا الجغرافيا بحثا عن أماكن مناسبة للقفز.
ثم صادفنا هذا المكان المثالي.
انه مكان يرقى الى ارتفاع ٩٠٠ متر
حيث يوجد في القمة نتوء يصل لعشرات الأمتار.
ما أن رأيت ذلك، صحت، "وجدتها!"
رواد هذه المحاولة الفريدة من نوعها هم المظليون كينت لاين وتوم ستارك،
بالاضافة الى كيني غوسلين، مايك شيرين والمعاونة سالي وينتزل.
قائد البعثة هو كارل بينش بمساعدة دايف بلاتيل.
كارل قام بالكثير من الدراسة لمنطقة "ال كابيتان" بنفسه.
من ثم طلب مني أن أساعده بتصوير ذلك.
أردت أن أجد طريقة، اذا أمكن،
لتصوير شخص يقفز عن جرف.
لكن من موقع مشرف للخلف على الجرف.
القفزات الأولى كانت ستتم عن "ال كابيتان"
وأراد كارل تصوير فيديو
للمظليين الأوائل يركضون نحوه ويقفزون عن الجرف
وهكذا يتمكن من متابعة تصويرهم أثناء سقوطهم الحر.
في الواقع، صنعت سلما منزلي الصنع
طوله ستة أمتار ومصنوع من الألومينيوم.
جلست على طرف هذا السلم لأستطيع أن أصور باتجاه الجرف.
كان عامودا طويلا
تم تثبيت قطع عرضية عليه
ليبدو شبيها بالسلم.
عندما تم تثبيته على يد متسلقي الصخور على قمة "ال كابيتان"،
كان عبارة عن عامود ناتئ عن الجبل
مثبت عليه مقعد دراجة هوائية صغير.
واذا جلست على مقعد الدراجة
فلا يوجد شيء بينك وبين الأرض ٩٠٠ متر تحتك.
لم يكن هناك شيء.
تسلق السلم، ثم كان عليه أن يستجمع شجاعته
ويستدير ١٨٠ درجة ليتمكن من الجلوس على ذلك المقعد.
كان مجنونا.
كان مجنونا تماما. ثم راح يضحك
فيقطع ذلك الشك باليقين بأنه مجنون.
وقد أقنعنا بأن نقفز عن ذلك الجرف.
لذا فجميعنا كنا مجانين.
كنا في ريعان الشباب ومغامرين. كنا مستعدين للانطلاق.
كينت لاين، القافز الأول في الرحلة الأولى.
خبرة سنتين ونصف السنة في القفز، ٦٠٠ قفزة.
اسمي كينت لاين. عندما سمعت عن ذلك للمرة الأولى،
بدت لي فكرة رائعة. كنت خائفا حد الموت.
عندما استقر بي الحال على السلم، حرصت على أن يكون الجميع مستعدين.
ثم بدأت العد التنازلي.
خمسة، أربعة، ثلاثة، اثنان، واحد. انطلق!
رأيت حائطا، حائط غرانيت ضخم يتسارع بمحاذاتي.
عندما تقفز عن حافة جرف، لا يوجد رياح لتستفيد منها.
لذا فشكل انطلاقك
No comments yet. Be the first to leave one.