لومړۍ 196 کرښې.
"سكريمينغ فور فان جينس"
انتهى أمركما أيها الوغدان!
ما الأمر الآن؟
نحاول استعادة قطعة فنية لا تُقدر بثمن، وهي بالمناسبة،
يجب أن تكون... يا للهول!
لقد أفاق.
ماذا؟
هل أفاق "آرتشر"؟
يا إلهي!
أصبت بقولك هذا! إن ظننت أن ما سمعته كان رائعًا،
فانتظري حتى تسمعي هذا!
"وودهاوس".
"بعد 3 أشهر..."
"وودهاوس".
"مرحبًا بعودتك!"
"وودهاوس"!
صحيح... لا عليك. أنت ميت.
وهذه أنانية مفرطة من جانبك!
رباه! فهمنا أيها الهاتف! أنت ترن.
ما الأمر الآن؟
"سترلينغ"، أتوقع حضورك إلى العمل اليوم.
كنت أفكر أن أفعل ما فعلته بالأمس.
أن أحدق في الفراغ، والفراغ يحدق بي.
أمور متعلقة بالفراغ.
كف عن المماطلة! لم أربي شابًا كزهرة خجولة
- تذبل عند أقل... - 3 سنوات في غيبوبة يا أمي!
حسنًا يا مدرب. سأفرك بعض التراب على أعصابي التالفة.
بالمناسبة، سيأتي خادم جديد الساعة 9 ليرى إن كان بوسعه فعل أي شيء حيال...
ذلك المكان الذي ترتع فيه البكتريا والذي تسميه منزلك.
- لا أعلم. - يا عزيزي "سترلينغ".
أفعل هذا فقط لأنك غير قادر تمامًا
على الاعتناء بنفسك ودائمًا ما كنت كذلك.
كم هذا لطيف يا أمي. أعدك أن أمنحه فرصة عادلة.
طاب صباحك يا سيدي. أنا...
الساعة 9:02!
يا "وودهاوس". كم أتمنى لو استطيع أن أطعمك قسرًا
حصى أحواض السمك لمرة أخيرة.
اللون الفيروزي. كنت تمقت ذلك.
حسنًا، دعونا لا نضخم هذا... الأمر...
شكرًا لتلبيتكم طلبي بهذه السرعة.
هناك من يلوح.
إنه رد لائق جدًا لأعمالي البطولية.
مرحبًا بعودتك يا سيدي.
أهذا كل ما لديك؟
كنت أتوقع إضافة جنونية على طريقة الرجل الوطواط.
لا أعرف ماذا تقصد.
ها هو كتيب الإحاطة، وكتيب العاملين الجديد ومشروبك.
شكرًا. بدافع الفضول فحسب، متى أصبحت عقلانية هكذا؟
لا أعلم. أعتقد خلال وقت الغيبوبة؟
مهلًا، ماذا؟
إنها دعابة خاصة كنا نتداولها فحسب. بشأن غيبوبتك؟
كان يجب أن تكون حاضرًا لتفهمها. لا في غيبوبة.
لقد أتيت. تأخرت ساعتين، لكنك جئت.
هل يجب أن أحضر في ساعة معينة؟
سنقوم بمهمة الليلة، وأريدك أن تشارك بها.
مهمة؟ هل عدنا جواسيس مجددًا؟
منظمة تجسس دولية حرة وشبة مستقلة.
- لا تقلق حيال ذلك. - أشعر أنني يجب أن أقلق.
لا تقلق حياله رغم ذلك.
الآن وقد اجتمعنا جميعًا...
مهلًا، ماذا عن "لانا"؟
- إنها تقوم... باستطلاع مبكر. - رباه، لم أرها قط.
وكأنها تتجنب لقائي.
كفوا عن هذه التمتمة المشؤومة. تحدثنا بهذا الأمر سابقًا!
المهم، روايتنا الوهمية هي أننا سنقوم بتأمين
حفل في المتحف.
لكن مهمتنا الحقيقية أكثر تشويقًا.
- "سيريل"؟ - هدفنا الحقيقي هو...
مهلًا، لماذا يتحدث "سيريل"؟
ما هذا؟ أهو يوم تحدث أفضل عميل في العالم
واليوم المعاكس له تمامًا في آن واحد؟
لم نعد نفعل ذلك يا "آرتشر". يا للهول.
يحدث هذا باستمرار.
أظن أنه من مخاطر تضخم العضلات.
اسمع. المنشطات ليست الحل، مهما كنت تشعر بعدم كفاءتك
حتى وإن كنت كذلك حقًا.
الشيء الوحيد الذي أتعاطاه هو العمل الشاق، وأستخدم إبرة...
لا. فقدت سلسلة أفكاري. بأية حال.
هدفنا هو "بيريغرين"، أبرز لصوص الأعمال الفنية في العالم.
سيحاول سرقة هذا التمثال لـ"أورفيوس" الباكي.
سرقناه من أحد مستودعاته لنستخدمه كطعم.
هدفنا: إلقاء القبض على "بيريغرين" وتسلميه إلى "الإنتربول".
رباه، لا حيلة لكم من دوني. سيعرف أنه فخ.
ولهذا سيأتي.
تحليلنا لشخصيته يظهر رغبة مرضية لإظهار تفوقه.
- أيبدو هذا مألوفًا؟ - سيأتي.
- ليحاول التفوق علينا. - جلسة إحاطة جيدة، "سيريل". دقيقة للغاية.
ماذا، هل أصبحتما صديقين؟
حسنًا، أنا مُرهق جدًا. وأفضل وسيلة للاحتفال بعودتي
هي مرافقتي لكم جميعًا إلى مطعم "شي تروب شير"،
حيث سأسمح لكم بكل كرم بدعوتي على غداء مبكر.
- لا، شكرًا. - هلا تتحدثون في مكان آخر؟
"شيريل الجديدة والأفضل" تحاول إنجاز عملها.
- كنت مرحة في الماضي. - نعم، وكانت ساقاك سليمتين.
نستهدف "بيريغرين" منذ أشهر. هذا أمر مهم جدًا لنا.
أمر مهم مثل تعافي صديقك من غيبوبة،
أم هل هو مثل سرقة قطعة فنية؟ وهو يُعد جريمة بلا ضحية!
نحن... لدينا أمور علينا القيام بها.
بحقك يا رجل، سنتسكع قريبًا. أقسم لك.
لكن حتى ذلك الحين، فلتتحلى بالهدوء قليلًا.
أنا في غاية الهدوء، اتفقنا؟
لكن إن كنتم جميعًا مشغولين أو بالغباء الذي يمنعكم من مرافقتي إلى الغداء،
سأكون في مكتبي متى أردتم الاعتذار.
لست واثقة إن كان هذا سيقلل من حدة الموقف، لكن لم يعد لديك
- مكتب. - أين يُفترض بي أن أمضي وقتي إذًا؟
في الاستراحة.
بمفردي، كالمنحرفين.
حيث يغمرني سديم ضار من سمك الكاري المُسخن في جهاز الميكروويف
وما يتبعه من إطلاق الريح.
- نفرط أحيانًا في شراء سمك السلمون. - لماذا؟ لتجتذب الدببة؟
هل فهمت الدعابة؟ لها معنى مزدوج.
نعم، لطيفة. بأية حال، لأنني لن أظل على قيد الحياة إلى الأبد،
- يريد "كريغر" رؤيتك. - الشخص الوحيد الذي يريد التسكع معي
مطلوب القبض عليه لمخالفات أخلاقية في 9 دول.
- أصبحت 10 دول الآن. - بذكر الجرائم ضد البشرية،
كيف يمكنك وضع أي شيء في البراد مع ما فيه من بروتينات "سيريل"؟
وكأنها آخر طائرة للهرب من "سايغون" لشدة ازدحامها، لكن مليئة بمخفوق البروتين.
إذًا...
العقل المتعافي حديثًا من غيبوبة غامض تمامًا بالنسبة إلى العلم،
مثل المادة المظلمة أو
سبب ثورة السناجب العارمة حين تراني عاريًا.
- أومئ برأسي، لا حاجة لك بالتوضيح. - لذا،
ما أريده منك هو أن تسترجع جميع أحلامك خلال فترة الغيبوبة.
ضعها في ذهنك. والآن... تحدث.
هناك الكثير منها.
- أولًا، كنت تحريًا خاصًا. في... - هذا يكفي.
- حقًا؟ لأن لدي الكثير. - أجل.
كنت بحاجة إلى ما يكفي لأعاير موجات دماغك.
لكن إن كنت تريد أن تسبر أغوار عقلك
بتجارب مشكوك في صحتها الأخلاقية على غرار "فلات لاينرز"،
- فلن أمانع العبث بها بالمرة. - هذا مغر، لكن لا.
بالأخص لأنه بالنسبة إليك،
سيكون أسلوب عبثك أشبه بأسلوب القاتل المتسلسل "جون واين غايسي".
بالضبط!
نعم، لدي عصا بالفعل.
- إنها في يدي الآن. - ليست كهذه.
استخدمت المسح الذي أجريته لك لأعاير
جهازك التكتيكي الجديد للحركة والمستشعر للموجات الدماغية.
- أو اختصارًا، "بي دبليو إس تي إم دي". - "كريغر"، عليك أن تبدأ
بإيجاد اختصارًا أفضل من ذلك. لنسميها "عصا الاستشعار" فحسب.
لها شعور رائع جدًا.
تتوقع تحركاتك وتعززها،
وتعمل مع جهازك العصبي لتعيد إليك اتزانك.
بالإضافة إلى منظار بأشعة تحت الحمراء وأداة للخنق وعبوة غاز منوم.
هذه! هذه هي اللحظة التي سيتغير فيها كل شيء!
صعودي المحتوم إلى مكاني المستحق في قمة...
صحيح، نعم، لا تمسك بها هكذا.
تشير كل استخباراتنا إلى أن "بيريغرين" سينفذ هجومه الليلة.
- "سيريل". - شكرًا يا "مالوري".
يتسلل هذا الرجل بخفاء ودهاء لحظة دخوله،
ويستخدم العنف والرصاص أثناء الهرب.
سيطلق النار ليهرب إن اضطر إلى ذلك. لدينا أفضلية.
هو لا يعرف أننا نعرف كيف يبدو.
رباه، إنه مثير جدًا، صحيح؟
- لم نعد نفعل ذلك. - ماذا تقصد؟
تُثاري؟ لا بد أن تُثاري.
تشعرون جميعًا بالإثارة! الجميع يُثارون!
- أنا لا أشعر بالإثارة. - أشكرك أيتها المحققة "الهادمة للمتعة".
- أهناك أي شيء آخر تودين إفساده لنا؟ - لديّ الكثير.
هذه العميلة "بروكستاين"، من "الإنتربول"، وصلت للتو من "بلجيكا".
جاءت إذًا لتتجول ولتفسد الأمور بقدر استطاعتها.
أعطيتكم الصورة.
لنظل نتفاخر بهذا لبقية حياتك.
انتشروا وانتبهوا.
يتولى "كريغر" قنوات الاتصال.
ظننت أننا بحاجة إلى الصوت فقط.
نعم!
ألم تحضر الأشياء الممتعة؟
"آرتشر"، أريدك أن تظل هنا، بالقرب من التمثال.
- ستحظى بعنصر المفاجأة... - اصمت، ها هي "لانا".
أفترض أنكم ستخبرونني أنه ليس هكذا عادة؟
- هذا طبعه المعتاد. - إنه هكذا دائمًا.
"لانا".
مرحبًا! أنا...
أنا آسف، دائمًا ما أنبهر لأنك تبدين هكذا.
"آرتشر". تسرني عودتك للمشاركة في المهام.
نعم. أعني، لا، ليس بعد.
أعلم أنك كنت تتجنبينني. لذا يجب أن أخبرك بشيء الآن
- قبل أن تهربي مجددًا. - رويدك، أنت مندفع جدًا.
أيًا ما كان الأمر، هذا ليس وقتًا ملائمًا.
كلا، لا يمكنني الانتظار يا "لانا".
عشت عدة حيوات بينما كنت في غيبوبة.
بعدة أنماط مختلفة كما أظن. كان كل شيء يتغير.
لم أستطع فهم من أنا أو ماذا يعني كل شيء.
لكنك كنت الحقيقة الوحيدة الدائمة.
يبدو أن احتياجي إليك يكمن في صميم أعماقي.
أعتقد أنني لا أعرف ماذا أقترح، لكن...
ابتعد يا صديقي.
أنا في وسط إلقاء خطاب مؤثر سيغير من حياتنا.
تلقي به إلى زوجتي الجميلة.
نعم، أفهم ذلك.
مرحبًا، "سترلينغ".
- أنا "روبرت". - لكن... ماذا؟
أصلع!
يمكننا مناقشة فقدي لشعر رأسي وسببه لاحقًا.
أعلم أن هذا أمر صادم.
No comments yet. Be the first to leave one.