لومړۍ 200 کرښې.
💢 🅽🅴🆃🅵🅻🅸🆇 الترجمة الأصلية💢 icnghn@
"الفيلم الذي أنتم على وشك مشاهدته هو مجرّد تفسير شخصيّ للأحداث.
تصوير لرعب تبثّه مخلوقات مجهولة
قد يؤثر على العقول سريعة التأثر. (حسن كاراجاداغ)"
أنا "دجية العربي"،
ابن "نسرد بن ظاهر" أنحدر من نسب "كوفا".
قراءة التحذير الذي كتبته على جلد الغزال هذا
بينما تلاحقني ضباع الصحراء وما زلت مُغطى بالدماء،
قد تكون خطيرة.
إن اعتراك الارتياب، ابق بعيدًا.
عزيزي القارئ المجهول، أتحدث إليك
من سراديب المجهول المنخفضة المُنارة بنور الشفق برائحتها النفاذة،
من الزنزانات المُحرمة في أرض "أزاكرا"
إن الجن أخفوني على عجل منذ غابر الأزمان.
أعرف أن جسدي العاجز سيتعفن في هذا الطريق المظلم،
مُقيدًا بتعويذات الأرواح الماكرة والمجذومة
والتي لا يمكن لأيّ شخص عاقل استيعابها حتى.
إن لم تقضم جرذان "أزاكرا" الجائعة بأسنانها الحادة
والتي لا تشبه أيّ مخلوق آخر هذه المخطوطة،
أو إن لم ينتقل إليها العفن من أحجار الزنزانة المتعفنة التي أختبئ وراءها...
اقرأ واسمع وشاهد.
عالمنا تمزّق جسده وتعرّض لأهوال مرعبة.
ألق نظرة على الظلال
المخبأة في زوايا هذا العالم المنسية
الفاسدة بما يكفي لتستدعي اللعنات.
أمعن النظر إلى الجن الكافر المتربص في الفجر المتلون بلون الزعفران،
والذي يجب ألّا يُنطق اسمه.
ذكرياتنا تشرّبت العذاب الأليم،
ستغزوها من جديد أرواح الأقدمين.
يوم عودتهم قريب.
سيُمزق الحجاب الذي يخبّئ أرواح الأقدمين، عبيد الشيطان،
وستستيقظ كل تلك المخلوقات الشائنة والكوابيس التي يملؤها الكره
وستهاجمنا بأفاعيها السامة الفاسدة.
أيها الشخص الرحيم الذي يقرأ هذه الكلمات،
أقسم إن الساعة قريبة.
لا مفرّ من "دابيتولارز"
في اليوم التي تهبط فيه السماء كالموت الأسود
وتراقبك وأنت تدنّس المقدسات بعينها الثاقبة.
اعلم أنك بقراءتك لهذه المخطوطة قد تحصلت على معلومات محظورة.
انقل هذه المعلومات إلى الجميع قبل أن تعلقوا في شباك "دابة"،
كي تكونوا آمنين.
"(0@388) اتصال وارد"
ما هذا بحق السماء؟
اعمل بشكل طبيعي لمرة!
أيها الأحمق.
"وضعية الاستعداد - إيقاف التشغيل إعادة التشغيل
إيقاف التشغيل"
أوقف التشغيل!
هيا، أوقف التشغيل!
يا إلهي، هذا يثير أعصابي!
ما هذا بحق السماء؟
"دابة الأرض".
0@388.
0@388.
ماذا يجري؟
"ميليس".
ماذا أصاب الإنترنت؟ يتصل المودم في مكان ما ويُقفل.
أدفع مبالغ طائلة ولا يمكنني إرسال بريد إلكتروني حتى.
لم أحمّل أيّ شيء. لا أفهم ما يجري.
ربما يكون فيروسًا من المواقع الغريبة التي تتصفحها يا "إلهان".
أنا أتصفح مواقع غريبة؟ ليس هذا صحيحًا البتة.
لا أستعمل الإنترنت بقدر ما تستعمله.
لا يهم. لا أستطيع إيجاد هاتفي. هلّا تتصلين به؟
أتساءل إن اتصلت.
لكنت سمعت.
ولم تصبح الساعة الـ8 مساءً بعد.
لكنها قالت إنهم سيصلون إلى هنا في الـ8 أو الـ8:30.
ربما يجب أن أذهب.
افعل ما يناسبك.
- هل من خطب يا "ميليس"؟ - كلا.
- أخبريني يا "ميليس". - ما من خطب يا "إلهان"!
أنا متوترة قليلًا فحسب. لا أعرف. أنا قلقة.
- هل تحدثنا مطولًا بلا طائل؟ - لا تصعّب الأمر عليّ.
اذهب وأوصلهم. لا بد أنهم وصلوا بحلول هذا الوقت.
هل ستستقبلينهم هكذا؟
حتى ولو كنت أبتسم، كلّي ثقة أن ابنتك العزيزة
ستبذل قصارى جهدها كي تحدث جلبة.
لم تفكرين بسلبية يا "ميليس"؟ إنها مجرد طفلة.
وتشتاق إلى أمها الميتة.
هل بوسعك تخيل أن تكوني مكان "فوندا"؟
إنها في الـ18 من العمر يا "إلهان"! ليست طفلة.
"فوندا" ابنتي يا "ميليس".
إن كنت لا تستطيعين تقبّل مجيئها لرؤية والدها في العطل...
أنا من لا تستطيع التقبّل؟
قلت ذلك بنفسك. قادمة لرؤيتك.
ولا تعاملني كما لو كنت زوجة الأب الشريرة.
أحاول مصادقتها.
أحاول أن أفهمها وأن أتفق معها. لكن ماذا تفعل هي؟
كان يمكنها أن تدرس هنا، لكنها انتقلت إلى "إزمير".
- لأنها تكرهني. - أنت تتصرفين بسخافة.
عزيزتي.
تحدثنا في هذا الشأن. سيكون كل شيء على ما يُرام.
لو كنت أكثر زوجة أب مكروهة، هل كانت لتحضر أصدقاءها إلى هنا؟
- لكن... - عزيزتي... ابذلي مجهودًا رجاءً.
ستقابلك بالمثل لاحقًا. سيكون كل شيء على ما يُرام، أعدك. اتفقنا؟
حسنًا.
أنا آسفة.
لكن...
حدث الشيء نفسه منذ بضع دقائق.
ألو؟ هل وصلت يا عزيزتي؟
وصلوا.
حسنًا، سأصطحبكم من قرب الجسر. ألو؟
انقطع الاتصال.
سيكونون قرب الجسر عند التقاطع. سيستغرق ذلك 10 دقائق على الأكثر. تعالي معي.
- عليّ أن أحضّر الطاولة. - واثق أن كل شيء شهي.
أعتقد ذلك.
سيكون كل شيء على ما يُرام. ثقي بحدسي. سيكون كل شيء رائعًا.
لا تتأخر. أرجّح أنهم وصلوا.
ألو؟
أهذا أنت يا "إلهان"؟
ألو؟
أظن أنني أفقد عقلي.
ما هذا بحق السماء؟
ما الذي يجري؟
من الطارق؟
النجدة!
النجدة!
من الطارق؟
أدخليني.
ساعديني.
هلّا تذهب؟ لا يمكنني أن أفتح الباب.
إنهم قادمون.
إنهم قادمون!
"إلهان"!
ثمة أحد أمام الباب يا "إلهان".
لا أستطيع سماعك.
ثمة خطب يحدث هنا يا "إلهان". أنا أرتعد خوفًا.
عد إلى المنزل على الفور يا "إلهان"! أيمكنك سماعي؟
يحاول أحدهم الدخول يا "إلهان".
"ميليس"؟
سنذهب غدًا إلى حوض السباحة، ثم إلى الشلال.
- "ميليس"! - سأضع الحقائب هنا.
"ميليس"!
ماذا جرى يا عزيزتي؟ حبيبتي...
- اصحي. ما الخطب؟ - "إلهان".
ثمة كائن ما في المنزل يا "إلهان".
- أقسم إنه كان هنا. رأيته. - عم تتحدثين يا "ميليس"؟
لا أعرف ما هو أو كيف دخل. كان غريبًا جدًا وأسود اللون.
سمعت الجدران والأبواب تتخبط. انظر إلى المكان. هذا ما فعله.
تقدّم نحوي من هناك، من الظلمة.
اهدئي يا عزيزتي "ميليس".
تطلب أن أهدأ؟ أخبرك أن ثمة من هاجمني!
انظر إليّ. ما زلت أرتعش.
فقدت صوابها.
تعالي، اجلسي.
لا بأس. لا عليك.
تنفسي بعمق.
أحضري لها شربة ماء يا "فوندا".
- من أين؟ - من المطبخ. من أين إذًا؟
اذهبي!
أصدر أصواتًا مفزعة وغريبة يا "إلهان".
أقسم إنه كان هنا.
قرع أحدهم الباب بعد مغادرتك مباشرةً...
وطلب المساعدة.
بدا مريضًا. قال، "إنهم قادمون."
خفت ولم أفتح الباب، ثم...
خذي، اشربي أولًا.
انتظروا هنا. سأتفقّد الدور العلوي.
أعتذر جدًا يا أصحاب، لكن كائنًا ما كان هنا.
لم صورتي أنا وأمي على الأرض؟
"فوندا".
- أتظنين أنني غبية؟ - ماذا؟
تختلقين هذا لأنك لا تريدينني هنا.
هل أبدو غبية؟
ماذا؟ لم قد أفعل شيئًا كهذا؟
اسمعي، لا أحبك أيضًا. فهمت؟
لا تتصرفي بجنون لأنني هنا فحسب. يمكنني قراءة تعابير وجهك.
هذا يكفي يا "فوندا"!
ماذا يجري؟ لم تصرخين يا "فوندا"؟
إنها تكذب يا أبي. لا يوجد أحد هنا! تتصنع الأمر!
أظهري قليلًا من الاحترام لها يا "فوندا".
علّمها الأخلاق أولًا.
إنها تهينني أمام صديقيّ.
"فوندا" كفي عن ذلك وإلا...
- هل ستضربني يا أبي؟ - كلا يا "إلهان"!
قلت لكما.
كانت لطيفة معي في المرة الماضية أيضًا، عندما كان أبي موجودًا،
لكنها تصرفت وكأنني غير موجودة عندما لم يكن.
والآن تفعل هذا!
لا بد أن أمي تبكي في قبرها
لأنك جئت بهذه المختلة لتحلّ محلها. عار عليك يا أبي!
"إلهان"!
لست منصفة في كلامك. تحبك كما أحبك.
وأرادت تواجدك هنا.
والآن، أري صديقيك غرفتيهما. سنتحدّث في هذا الشأن لاحقًا.
رجاءً.
سأغادر. ولن أعود حتى يوم مماتي!
ماذا؟ لا تغضبيني!
- سنغادر يا رفيقاي. هيا يا "إيجي". - تتصرفين بقلة تهذيب. تعالي!
لا أريد أن أكون في هذا المنزل.
لا أريد أن أراك أنت أو هذه المرأة. كل هذا بسببك!
دمرت حياتنا لأجل متعتك. أيّ أب أنت؟
اهدئي وبعدها يمكنك الذهاب حيثما تشائين.
أريد أن أخرج من هنا الآن.
ولن أسامحك أبدًا.
هل سار كل شيء كما خططت له؟ هل أنت سعيدة؟ أخبريني أيتها الحثالة!
كفى!
- ما الخطب؟ - ماذا جرى يا "إيجي"؟
رأيت مخلوقًا خارج النافذة عندما أزحت الستائر.
- ما هو؟ - كان غريبًا.
No comments yet. Be the first to leave one.