D@bbe 2 (Dabbe 2)

D@bbe 2 (Dabbe 2) (D@bbe 2)

د Arabic ژباړه ډاونلوډ کړئ

د خپرونې معلومات

Dabbe 2 WEBRip Netflix ar srt
Dabbe 2 (2009) WEBRip Netflix ar srt
د لخوا تبصره icnghn
💢 🅽🅴🆃🅵🅻🅸🆇 الترجمة الأصلية💢 [email protected]

تګونه

webrip
web
BRip
په خپور شو: 2020-09-08
ډاونلوډونه: 40
د اوریدلو معیوبیت: No

د Arabic سرليکونو مخکتنه

لومړۍ 200 کرښې.

💢 🅽🅴🆃🅵🅻🅸🆇 الترجمة الأصلية💢 icnghn@

‫"الفيلم الذي أنتم على وشك مشاهدته‬ ‫هو مجرّد تفسير شخصيّ للأحداث.‬

‫تصوير لرعب تبثّه مخلوقات مجهولة‬

‫قد يؤثر على العقول سريعة التأثر.‬ ‫(حسن كاراجاداغ)"‬

‫أنا "دجية العربي"،‬

‫ابن "نسرد بن ظاهر" أنحدر من نسب "كوفا".‬

‫قراءة التحذير‬ ‫الذي كتبته على جلد الغزال هذا‬

‫بينما تلاحقني ضباع الصحراء‬ ‫وما زلت مُغطى بالدماء،‬

‫قد تكون خطيرة.‬

‫إن اعتراك الارتياب، ابق بعيدًا.‬

‫عزيزي القارئ المجهول، أتحدث إليك‬

‫من سراديب المجهول المنخفضة‬ ‫المُنارة بنور الشفق برائحتها النفاذة،‬

‫من الزنزانات المُحرمة في أرض "أزاكرا"‬

‫إن الجن أخفوني على عجل منذ غابر الأزمان.‬

‫أعرف أن جسدي العاجز‬ ‫سيتعفن في هذا الطريق المظلم،‬

‫مُقيدًا بتعويذات الأرواح الماكرة والمجذومة‬

‫والتي لا يمكن لأيّ شخص عاقل استيعابها حتى.‬

‫إن لم تقضم جرذان "أزاكرا" الجائعة‬ ‫بأسنانها الحادة‬

‫والتي لا تشبه أيّ مخلوق آخر هذه المخطوطة،‬

‫أو إن لم ينتقل إليها العفن من أحجار‬ ‫الزنزانة المتعفنة التي أختبئ وراءها...‬

‫اقرأ واسمع وشاهد.‬

‫عالمنا تمزّق جسده وتعرّض لأهوال مرعبة.‬

‫ألق نظرة على الظلال‬

‫المخبأة في زوايا هذا العالم المنسية‬

‫الفاسدة بما يكفي لتستدعي اللعنات.‬

‫أمعن النظر إلى الجن الكافر المتربص‬ ‫في الفجر المتلون بلون الزعفران،‬

‫والذي يجب ألّا يُنطق اسمه.‬

‫ذكرياتنا تشرّبت العذاب الأليم،‬

‫ستغزوها من جديد أرواح الأقدمين.‬

‫يوم عودتهم قريب.‬

‫سيُمزق الحجاب الذي يخبّئ أرواح الأقدمين،‬ ‫عبيد الشيطان،‬

‫وستستيقظ كل تلك المخلوقات الشائنة‬ ‫والكوابيس التي يملؤها الكره‬

‫وستهاجمنا بأفاعيها السامة الفاسدة.‬

‫أيها الشخص الرحيم الذي يقرأ هذه الكلمات،‬

‫أقسم إن الساعة قريبة.‬

‫لا مفرّ من "دابيتولارز"‬

‫في اليوم التي تهبط فيه السماء‬ ‫كالموت الأسود‬

‫وتراقبك وأنت تدنّس المقدسات‬ ‫بعينها الثاقبة.‬

‫اعلم أنك بقراءتك لهذه المخطوطة‬ ‫قد تحصلت على معلومات محظورة.‬

‫انقل هذه المعلومات إلى الجميع‬ ‫قبل أن تعلقوا في شباك "دابة"،‬

‫كي تكونوا آمنين.‬

‫"(0@388)‬ ‫اتصال وارد"‬

‫ما هذا بحق السماء؟‬

‫اعمل بشكل طبيعي لمرة!‬

‫أيها الأحمق.‬

‫"وضعية الاستعداد - إيقاف التشغيل‬ ‫إعادة التشغيل‬

‫إيقاف التشغيل"‬

‫أوقف التشغيل!‬

‫هيا، أوقف التشغيل!‬

‫يا إلهي، هذا يثير أعصابي!‬

‫ما هذا بحق السماء؟‬

‫"دابة الأرض".‬

‫0@388.‬

‫0@388.‬

‫ماذا يجري؟‬

‫"ميليس".‬

‫ماذا أصاب الإنترنت؟‬ ‫يتصل المودم في مكان ما ويُقفل.‬

‫أدفع مبالغ طائلة‬ ‫ولا يمكنني إرسال بريد إلكتروني حتى.‬

‫لم أحمّل أيّ شيء. لا أفهم ما يجري.‬

‫ربما يكون فيروسًا من المواقع الغريبة‬ ‫التي تتصفحها يا "إلهان".‬

‫أنا أتصفح مواقع غريبة؟‬ ‫ليس هذا صحيحًا البتة.‬

‫لا أستعمل الإنترنت بقدر ما تستعمله.‬

‫لا يهم. لا أستطيع إيجاد هاتفي.‬ ‫هلّا تتصلين به؟‬

‫أتساءل إن اتصلت.‬

‫لكنت سمعت.‬

‫ولم تصبح الساعة الـ8 مساءً بعد.‬

‫لكنها قالت إنهم سيصلون إلى هنا‬ ‫في الـ8 أو الـ8:30.‬

‫ربما يجب أن أذهب.‬

‫افعل ما يناسبك.‬

‫- هل من خطب يا "ميليس"؟‬ ‫- كلا.‬

‫- أخبريني يا "ميليس".‬ ‫- ما من خطب يا "إلهان"!‬

‫أنا متوترة قليلًا فحسب. لا أعرف. أنا قلقة.‬

‫- هل تحدثنا مطولًا بلا طائل؟‬ ‫- لا تصعّب الأمر عليّ.‬

‫اذهب وأوصلهم.‬ ‫لا بد أنهم وصلوا بحلول هذا الوقت.‬

‫هل ستستقبلينهم هكذا؟‬

‫حتى ولو كنت أبتسم،‬ ‫كلّي ثقة أن ابنتك العزيزة‬

‫ستبذل قصارى جهدها كي تحدث جلبة.‬

‫لم تفكرين بسلبية يا "ميليس"؟‬ ‫إنها مجرد طفلة.‬

‫وتشتاق إلى أمها الميتة.‬

‫هل بوسعك تخيل أن تكوني مكان "فوندا"؟‬

‫إنها في الـ18 من العمر يا "إلهان"!‬ ‫ليست طفلة.‬

‫"فوندا" ابنتي يا "ميليس".‬

‫إن كنت لا تستطيعين تقبّل‬ ‫مجيئها لرؤية والدها في العطل...‬

‫أنا من لا تستطيع التقبّل؟‬

‫قلت ذلك بنفسك. قادمة لرؤيتك.‬

‫ولا تعاملني كما لو كنت زوجة الأب الشريرة.‬

‫أحاول مصادقتها.‬

‫أحاول أن أفهمها وأن أتفق معها.‬ ‫لكن ماذا تفعل هي؟‬

‫كان يمكنها أن تدرس هنا،‬ ‫لكنها انتقلت إلى "إزمير".‬

‫- لأنها تكرهني.‬ ‫- أنت تتصرفين بسخافة.‬

‫عزيزتي.‬

‫تحدثنا في هذا الشأن.‬ ‫سيكون كل شيء على ما يُرام.‬

‫لو كنت أكثر زوجة أب مكروهة،‬ ‫هل كانت لتحضر أصدقاءها إلى هنا؟‬

‫- لكن...‬ ‫- عزيزتي... ابذلي مجهودًا رجاءً.‬

‫ستقابلك بالمثل لاحقًا.‬ ‫سيكون كل شيء على ما يُرام، أعدك. اتفقنا؟‬

‫حسنًا.‬

‫أنا آسفة.‬

‫لكن...‬

‫حدث الشيء نفسه منذ بضع دقائق.‬

‫ألو؟ هل وصلت يا عزيزتي؟‬

‫وصلوا.‬

‫حسنًا، سأصطحبكم من قرب الجسر. ألو؟‬

‫انقطع الاتصال.‬

‫سيكونون قرب الجسر عند التقاطع. سيستغرق‬ ‫ذلك 10 دقائق على الأكثر. تعالي معي.‬

‫- عليّ أن أحضّر الطاولة.‬ ‫- واثق أن كل شيء شهي.‬

‫أعتقد ذلك.‬

‫سيكون كل شيء على ما يُرام. ثقي بحدسي.‬ ‫سيكون كل شيء رائعًا.‬

‫لا تتأخر. أرجّح أنهم وصلوا.‬

‫ألو؟‬

‫أهذا أنت يا "إلهان"؟‬

‫ألو؟‬

‫أظن أنني أفقد عقلي.‬

‫ما هذا بحق السماء؟‬

‫ما الذي يجري؟‬

‫من الطارق؟‬

‫النجدة!‬

‫النجدة!‬

‫من الطارق؟‬

‫أدخليني.‬

‫ساعديني.‬

‫هلّا تذهب؟ لا يمكنني أن أفتح الباب.‬

‫إنهم قادمون.‬

‫إنهم قادمون!‬

‫"إلهان"!‬

‫ثمة أحد أمام الباب يا "إلهان".‬

‫لا أستطيع سماعك.‬

‫ثمة خطب يحدث هنا يا "إلهان".‬ ‫أنا أرتعد خوفًا.‬

‫عد إلى المنزل على الفور يا "إلهان"!‬ ‫أيمكنك سماعي؟‬

‫يحاول أحدهم الدخول يا "إلهان".‬

‫"ميليس"؟‬

‫سنذهب غدًا إلى حوض السباحة، ثم إلى الشلال.‬

‫- "ميليس"!‬ ‫- سأضع الحقائب هنا.‬

‫"ميليس"!‬

‫ماذا جرى يا عزيزتي؟ حبيبتي...‬

‫- اصحي. ما الخطب؟‬ ‫- "إلهان".‬

‫ثمة كائن ما في المنزل يا "إلهان".‬

‫- أقسم إنه كان هنا. رأيته.‬ ‫- عم تتحدثين يا "ميليس"؟‬

‫لا أعرف ما هو أو كيف دخل.‬ ‫كان غريبًا جدًا وأسود اللون.‬

‫سمعت الجدران والأبواب تتخبط.‬ ‫انظر إلى المكان. هذا ما فعله.‬

‫تقدّم نحوي من هناك، من الظلمة.‬

‫اهدئي يا عزيزتي "ميليس".‬

‫تطلب أن أهدأ؟ أخبرك أن ثمة من هاجمني!‬

‫انظر إليّ. ما زلت أرتعش.‬

‫فقدت صوابها.‬

‫تعالي، اجلسي.‬

‫لا بأس. لا عليك.‬

‫تنفسي بعمق.‬

‫أحضري لها شربة ماء يا "فوندا".‬

‫- من أين؟‬ ‫- من المطبخ. من أين إذًا؟‬

‫اذهبي!‬

‫أصدر أصواتًا مفزعة وغريبة يا "إلهان".‬

‫أقسم إنه كان هنا.‬

‫قرع أحدهم الباب بعد مغادرتك مباشرةً...‬

‫وطلب المساعدة.‬

‫بدا مريضًا. قال، "إنهم قادمون."‬

‫خفت ولم أفتح الباب، ثم...‬

‫خذي، اشربي أولًا.‬

‫انتظروا هنا. سأتفقّد الدور العلوي.‬

‫أعتذر جدًا يا أصحاب،‬ ‫لكن كائنًا ما كان هنا.‬

‫لم صورتي أنا وأمي على الأرض؟‬

‫"فوندا".‬

‫- أتظنين أنني غبية؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫تختلقين هذا لأنك لا تريدينني هنا.‬

‫هل أبدو غبية؟‬

‫ماذا؟ لم قد أفعل شيئًا كهذا؟‬

‫اسمعي، لا أحبك أيضًا. فهمت؟‬

‫لا تتصرفي بجنون لأنني هنا فحسب.‬ ‫يمكنني قراءة تعابير وجهك.‬

‫هذا يكفي يا "فوندا"!‬

‫ماذا يجري؟ لم تصرخين يا "فوندا"؟‬

‫إنها تكذب يا أبي.‬ ‫لا يوجد أحد هنا! تتصنع الأمر!‬

‫أظهري قليلًا من الاحترام لها يا "فوندا".‬

‫علّمها الأخلاق أولًا.‬

‫إنها تهينني أمام صديقيّ.‬

‫"فوندا" كفي عن ذلك وإلا...‬

‫- هل ستضربني يا أبي؟‬ ‫- كلا يا "إلهان"!‬

‫قلت لكما.‬

‫كانت لطيفة معي في المرة الماضية أيضًا،‬ ‫عندما كان أبي موجودًا،‬

‫لكنها تصرفت‬ ‫وكأنني غير موجودة عندما لم يكن.‬

‫والآن تفعل هذا!‬

‫لا بد أن أمي تبكي في قبرها‬

‫لأنك جئت بهذه المختلة لتحلّ محلها.‬ ‫عار عليك يا أبي!‬

‫"إلهان"!‬

‫لست منصفة في كلامك. تحبك كما أحبك.‬

‫وأرادت تواجدك هنا.‬

‫والآن، أري صديقيك غرفتيهما.‬ ‫سنتحدّث في هذا الشأن لاحقًا.‬

‫رجاءً.‬

‫سأغادر. ولن أعود حتى يوم مماتي!‬

‫ماذا؟ لا تغضبيني!‬

‫- سنغادر يا رفيقاي. هيا يا "إيجي".‬ ‫- تتصرفين بقلة تهذيب. تعالي!‬

‫لا أريد أن أكون في هذا المنزل.‬

‫لا أريد أن أراك أنت أو هذه المرأة.‬ ‫كل هذا بسببك!‬

‫دمرت حياتنا لأجل متعتك. أيّ أب أنت؟‬

‫اهدئي وبعدها يمكنك الذهاب حيثما تشائين.‬

‫أريد أن أخرج من هنا الآن.‬

‫ولن أسامحك أبدًا.‬

‫هل سار كل شيء كما خططت له؟‬ ‫هل أنت سعيدة؟ أخبريني أيتها الحثالة!‬

‫كفى!‬

‫- ما الخطب؟‬ ‫- ماذا جرى يا "إيجي"؟‬

‫رأيت مخلوقًا خارج النافذة‬ ‫عندما أزحت الستائر.‬

‫- ما هو؟‬ ‫- كان غريبًا.‬

D@bbe 2 (Dabbe 2) subtitles in other languages

تبصرې

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left