You and I Are Polar Opposites

You and I Are Polar Opposites (正反対な君と僕)

د Arabic ژباړه ډاونلوډ کړئ

2 فصل

د خپرونې معلومات

You and I Are Polar Opposites S02E04 WEB-DL CR ara Crunchyroll
د لخوا تبصره Crunchyroll

تګونه

webdl
په خپور شو: 2026-07-26
ډاونلوډونه: 59
د اوریدلو معیوبیت: No

د Arabic سرليکونو مخکتنه

لومړۍ 180 کرښې.

‫حاجباك.

‫لِمَ قد تخطر ذكرى من العام الماضي فجأة...

‫أتّجه نحو البوابة الجنوبية للمحطة...

‫ثم أنزل من أقرب درج...

‫وأستقل القطار الذي أمامي ‫مباشرة على الرصيف الثالث...

‫هذا هو الطريق الأسرع.

‫لكنني أدخل كل صباح ‫من البوابة الشمالية...

‫وأمشي حتى أقصى نهاية الرصيف...

‫وأذهب إلى المدرسة في ‫المقطورة الأخيرة من القطار.

‫يتيح لي هذا الجلوس، وتجنّب لقاء المعارف.

‫وجدت نفسي أفعل هذا فحسب.

أنا وأنت

نقيضان تمامًا

‫أشعر أنني أملك المزيد ‫من المعلومات لأخبركم بها...

‫سأخبركم غدًا حين أتذكّر. ‫فليكن فصلًا دراسيًا جيدًا.

‫أهو راضٍ حقًا بإنهاء الأمر هكذا؟

‫عجبًا! السماء مظلمة جدًا!

‫كأننا في الليل!

‫تصادف أنني أحضرت مظلة.

‫ماذا؟ أمن المفترض أن تمطر اليوم؟

‫قالوا إنها قد تثلج، لكن...

‫قالت جدتي...

‫ها قد بدأنا! نشرة الجدة الجوية!

‫ انظر يا يوو-تشان!

‫هذا اللقب...

‫تايرا هناك بالفعل!

‫يميل تايرا للعودة إلى البيت ‫مسرعًا حين لا يملك مناوبة عمل.

‫أتساءل إن كان يحب البقاء في البيت فحسب.

‫حقًا؟ لم ألاحظ قط.

‫هذا بارد!

‫ثلج؟

‫ما هذا؟

‫لا أملك مظلة! لا يمكن ‫أن يزداد الأمر سوءًا!

‫تايرا!

‫تمشي بسرعة فائقة.

‫لمحتك ففكّرت في اللحاق ‫بك، لذا بدأت بالمشي،

‫لكنني لم أستطع اللحاق بك البتة!

‫ماذا؟ لماذا؟

‫تايرا، هل تملك مظلة؟

‫لا، لا أملك!

‫خذ.

‫سترتي مضادة للماء. أنا ‫بخير، لذا استخدمها أنت.

‫أراك لاحقًا.

‫ماذا؟!

‫لا، انتظر! انتظري! ‫ينبغي أن تستخدميها بنفسكِ!

‫لا أحتاجها! هيّا، أسرع وافتحها!

‫قلت إنني بخير!

‫ما المشكلة في ذلك؟

‫خذ.

‫ليس هذا ما أردته.

‫لا، حقًا. يمكنكِ تركي هنا فحسب.

‫لكن التبلّل في هذا البرد القارس ‫سيكون قاسيًا، أليس كذلك؟

‫إذًا، دعيني أحملها على الأقل.

‫ شكرًا لك.

‫هذا جنون يا تايرا! كسرتها على الفور!

‫لست من كسرها!

‫تبًا! لا أستطيع إعادتها كما كانت!

‫دعك منها. فلنركض!

‫هذا جنون. لا أزال أضحك!

‫أنتِ تضحكين أكثر من اللازم.

‫تايرا، ضحكت قليلًا أنت أيضًا، أليس كذلك؟

‫ يداي تتجمّدان.

‫عجبًا! إنهما شديدتا الاحمرار!

‫خذ كيس تدفئة. تفضّل.

‫ماذا؟ أنا بخير.

‫في الواقع، أُريد واحدًا بعد كل شيء.

‫مهلًا يا تايرا...

‫ما رأيك في صبغ شعرك ‫بالأسود وتصفيفه ليبدو مبلّلًا؟

‫ماذا؟ ما الذي دهاك؟

‫لأنه يبدو هكذا نوعًا ما الآن.

‫صدقًا؟

‫إن فعلت ذلك، فسيظن الناس ‫أنني فتى لا يغسل شعره.

‫أنت تقلّل من شأنك كثيرًا.

‫ينبغي أن تثق بنفسك الحالية أكثر.

‫تغيّرت لأنك مهتم بالموضة، صحيح؟

‫إن لم تستمتع بذلك فستندم، أليس كذلك؟

‫ماذا؟

‫ماذا؟!

‫أكمام ثلاثة أرباع.

‫لم يكن لسبب إيجابي كهذا.

‫أقصد، إنها مضيعة، أليس كذلك؟

‫أن تبذل كل هذا الجهد ولا تملك أي ثقة.

‫كنت أشجّعك طوال الوقت.

‫ماذا؟

‫تنعم ساقاي بالدفء في هذا ‫القطار. هذا يشعرني بالنعاس.

‫أيقظني حين نصل إلى المحطة.

‫ماذا؟ مهلًا، انتظري...

‫ماذا؟

‫حاجباك. لِمَ لا تجرّب تغييرهما؟

‫ماذا؟

‫جعلت شعرك أفتح، لذا حاجباك...

‫إن جعلتهما متطابقين، فأظن ‫أنهما سيبدوان أفضل حتمًا، لكن...

‫ماذا؟ ما الذي دهاك؟

‫أيمكنني العبث بهما؟

‫بالطبع لا!

‫ صفّفت شعرك!

‫ حقيبة ظهر جميلة!

‫لِمَ تشيرين إلى كل صغيرة وكبيرة؟

‫أنا متيقّنة تمامًا أنها تسخر مني في سرّها.

‫لا...

‫لكن طريقتكِ في تشجيعي كانت...

‫كنت أملك فكرة خاطئة طوال الوقت.

‫ صفت السماء!

‫هذا رائع. أنا سعيدة.

‫أزوما.

‫آسف.

‫على ماذا؟

‫أَلِأنك غفوت أنت أيضًا وفوّتنا محطتنا؟

‫ حسنًا، على هذا أيضًا، لكن...

‫لا، مهلًا. أهذا خطأي بالكامل حقًا؟

‫على أشياء كثيرة. المظلة، ‫وكيس التدفئة... وكل شيء آخر.

‫كل شيء؟!

‫ حسنًا، لا أفهم حقًا، لكن...

‫بدلًا من أن يكون الناس ‫متكتّمين بغرابة، أو يعتذرون...

‫سماع "مرحى"، أو "شكرًا"، ‫وأشياء كهذه تناسبني أكثر...

‫إن كنت أنت من يقولها لي يا تايرا.

‫يمكنك أن تكون أكثر عفوية. ‫نحن أصدقاء، أليس كذلك؟

‫حقًا؟

‫أجل.

‫حين أكون وحدي...

‫حين يعمّ الهدوء، تدور الذكريات في رأسي.

‫كل ما يقلقني هو نظرة الآخرين لي،

‫لكنني لا أُريد إيذاء أحد،

‫لذا أضع مسافة غير ضرورية بيننا.

‫طريقتي في التقليل من شأني... ‫وتسرّعي في الاستنتاج...

‫لم أدرك ذلك سوى اليوم، ‫والآن يغمرني الندم، لكن...

‫أكثر من ذلك،

‫اليوم، فعل أشياء كالركض ‫بأقصى سرعة كالحمقى...

‫كان الموقف برمّته سخيفًا، ‫والحقيقة أنه كان مضحكًا نوعًا ما.

‫وكان هناك أمر اعتباري ندًا لها.

‫لسبب ما، التفكير في كل هذه ‫اللحظات السعيدة الصغيرة...

‫لا أعلم إن كنت سعيدًا، أم مثيرًا ‫للشفقة، أم أشعر بالارتياح...

‫أنا نفسي لا أفهم...

‫لكنني بكيت قليلًا.

‫ما هذا؟

‫مهلًا. من النادر أن تتداخل ‫أوقات ذهابنا للمدرسة، أليس كذلك؟

‫صحيح؟

‫تزدحم هذه المحطة دائمًا، أليس كذلك؟

‫أظن أنني سأعود لمقطورتي ‫القديمة بعد كل شيء.

‫تاني-كن، تملك مناوبة في ‫المكتبة هذا الأسبوع، صحيح؟

‫أجل.

‫حقًا؟ عُلم.

‫ما الأمر هذه المرة؟

‫ما الأمر؟ هل من خطب؟

‫لا، لا شيء البتة.

‫في كل مرة، حتى حين ‫ألاحظ أنها تفكّر في أمر ما،

‫لا أزال عاجزًا عن قراءة أفكارها بدقة.

‫وحين أتخيّل شيئًا، ينتهي به المطاف ‫أحيانًا ليكون شيئًا مختلفًا تمامًا.

‫مرّ وقت طويل.

‫أتطلّع للعمل معك مجددًا هذا الفصل.

‫وأنا كذلك.

‫لسبب ما، مع أنني لم ‫أتحدّث مع تاني-كن كثيرًا،

‫ولأن يامادا-كن يشاركني ‫شتى الأمور كل يوم،

‫أشعر أنني أقرب إليه من ذي قبل!

‫إن استرخيت بغرابة، ‫فقد أبوح بأشياء كثيرة.

‫مع أنني من منظور ‫تاني-كن، شخص لا يعرفه جيدًا!

‫ما الذي تفعله؟

‫أتشعرين بالمرض؟

‫لا! أنا بخير! آسفة!

‫لا، ليس وكأنني أوبّخك.

‫هيّا. لا بأس! يامادا، ‫ينبغي أن تأتي أنت أيضًا!

‫فلنذهب للقراءة في المكتبة!

‫لا أمانع، لكنني أعلم أنكِ ‫ستكونين مكشوفة جدًا.

‫سيكون الأمر بخير! لا تقلق!

‫أستطيع التصرّف بطبيعية أكثر مما تتوقّع.

‫إنه يظهر على وجهكِ بالفعل.

‫لا، أنا...

‫نيشي-سان، طال الغياب.

‫نعم، مرّ وقت طويل.

‫حسنًا، لا يوجد أحد هنا ‫الآن، لذا لا داعي للهمس.

‫حقًا؟ هذا مريح.

‫حسنًا إذًا! أظن أنني سأختار كتابًا لأقرأه!

‫حديث رسمي.

‫ماذا؟

‫تستخدمينه مجددًا.

‫لكنني كنت أتحدّث إلى سوزوكي-سان للتو.

‫لكنها في نفس سنتكِ الدراسية أيضًا، صحيح؟

‫هذا صحيح.

‫لا أعلم لماذا...

‫لِمَ تتحدّثين برسمية هكذا؟

More Arabic subtitles for You and I Are Polar Opposites

تبصرې

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left