لومړۍ 160 کرښې.
أطفال عائلة شيونجي
أطفال عائلة شيونجي
أطفال عائلة شيونجي
!جميل! لم يتغيّر هذا المكان البتّة
أليس كذلك؟
كوتونو، هل يمكنكِ المُساعدة في حمل عدّة الشّواء حالما تنتهين من ذلك؟
أكيد
لدينا المزيد من المناشف في السيّارة أيضاً
يجدر بنا تبريد البطّيخ في النّهر
!هذا بارد
ماذا... هل هناك جلسة تصوير؟
إنّهن لسنَ من هنا؟ كأنّهن من المدينة
كنّا كثيراً ما نأتي إلى هنا بالفعل
،آخر مرّة كانت في 11 أغسطس قبل ثلاث سنوات
كيف تذكّرتِ ذلك؟
احرصي على ألّا تُجرَفي بعيداً ثانية يا كوتونو
!أحبّ عزلة هذا الموقع
من يرغب في التّعامل مع حشود في مُنتجعه الصّيفيّ الخاصّ؟
أتعتقدين بأنّ صخرة القفز تلك ما زالت موجودة؟
!أجل! أريد الذّهاب إلى هناك
كانت أوكا تحبّ القفز منها
تذكّرت، أراد زميلي في الصفّ خوض رحلة ،شاطئيّة باستماتة مع أخواتنا
كان مُستعدّاً للمُساهمة بـ 50 ألفاً
،قد يكون نهراً بدلاً من ذلك
لكن نحن محظوظان حقّاً لحصولنا على فُرصة مُميّزة للخروج إلى هنا، حتّى كأخوين لهُن
ما المُميّز في ذلك؟ رأينا هذا كثيراً من المرّات
أتعتقد ذلك؟ لم تكُن البُنية مُتقَنة هكذا
بئساً، ما الّذي يتحدّث عنه أخي؟
هذه كارويزاوا الدّاخليّة القديمة نفسها
!اللّعنة! هذه مُجرّد نزهة عائليّة
!مُجرّد نزهة عائليّة
!كان ذلك شعوراً رائعاً
لطالما أحببتِ القيام بذلك
أجل، أجل. أحبّ هذا الشّعور الّذي يجعل عقلي ينسى كلّ شيء
الأشخاص الّذين يميلون للرّياضات المُجهِدة لديهم مُعدّل ذكاء مُنخفض عادة
هل قلتِ شيئاً؟
لكن ألم تكوني تنضمّين لأوكا في الماضي؟
كنتُما ظريفتين وأنتما تقفزان وتمسكان بأيدي بعضكما الآخر
هذا لأنّ الأطفال أغبياء
ماذا عنك يا أراتا؟ ألن تفعلها؟
!لـ-لا، أرفُض
لِمَ تتلعثم فجأة؟
...ليتكِ تعلمين ما كنتُ أمرّ به
وأنت يا مينامي؟ ألم تكوني تحبّين فعل هذا؟
...ماذا؟ أ-أجل
سأفعلها إذا انضمّ شين-ني معي
!لـ-ليس عليك فعلها إذا لم تُرِد
لا أُمانع إطلاقاً
مرحى
هذا أعلى ممّا كنتُ أتذكّره
...حـ-حسناً
ما رأيك؟
!كم كان ذلك مُمتعاً
...في الواقع
كأنّنا عدنا إلى الأيّام الخوالي
لعلّنا كبرنا، لكن ضمنيّاً، نحن ...كما كنّا تماماً فحسب
لستُم أشقاء حقيقيّين
وكأنّ ذلك اليوم لم يحدث ابداً...
هل من مُشكلة؟
...صدريّتي
يبدو أنّ صدريّتي قد جرفها الماء
ماذا؟
لكن أراها هناك
الجزء الدّاخليّ
كنتُ أرتدي صدريّة أخرى تحتها
هذه الكشكشة هي للزّينة فقط
كلِباس سباحة، إنّها لا توفّر أي حماية
.هذا النّوع من القفز ليس من هواياتي لقد تعلّمتُ درسي
هل تراها في أي مكان؟
لا، لا أرى شيئاً
مهلاً، خُلِع زي سباحتها؟
!أي أنّها عارية من الأعلى جوهريّاً؟
رأيتُها
انظر هناك
كانت هناك! كيف لم تستطع رؤيتها؟
!الرّؤية الضيّقة مُخيفة
سأذهب لإحضارها
...حـ-حسناً
!توقّفي مكانكِ أيّتها الحمقاء
!أنتِ الّتي تفتقرين تماماً للحماية
تفضّلي
شكراً
!كان ذلك زي سباحة أختي فحسب !زي سباحة أختي فحسب
لننطلق إذاً
صحيح. أعتقد ينبغي أن أقول، "شكلك "وأنت مُرتبك ظريف جدّاً
وتتصرّف كأخت كبرى لعوب هنا؟
حسناً، هذا يجعلني أفقد تركيزي حقّاً
ماذا؟ هكذا هو الأمر إذاً؟
اربطيها في علب صغيرة وبداخلها جرائد
وسيتبخّر الأرزّ جيّداً بعد طبخه
هذه هي بانري-تشان الّتي عهِدناها
حسناً. والآن سننتظر 15 دقيقة فقط
هل يمكنني الذّهاب والسّباحة أثناء ذلك؟
ماذا؟
أجل، بالتّأكيد. كنتِ تُحضّرين الطّعام طوال الوقت
حسناً يا أراتا. سوف تأتي معي
لماذا أنا؟
!سأشعر بالوحشة بمُفردي
ماذا؟ أردتِ السّباحة إذاً أثناء القيام بهذا؟
لستُ أمّك. أنا طالبة كلّية يافعة جريئة
أتقول عن نفسها جريئة؟
يا له من شعور مُذهل
انضمّ لي يا أراتا
نلتُ كفايتي من المرح قبل قليل
بربّك، أين روح الشّباب؟
انظر إلى تلكما العوّامتين
يا رجل... هل هي عارضة أزياء نجمة أو ما شابه؟
توقّعت
إنّها حسناء وتتمتّع بقوم ممشوق
من الطّبيعيّ أن تجذب الانتباه في كلّ مكان
وأيضاً، من يرتدي زيّ سباحة كهذا في نزهة عائليّة؟
دعني أستعير ظهرك قليلاً
ما-ما الّذي
هيّا، اسبح
!أنتِ ثقيلة جدّاً
!عفواً؟ يا للوقاحة
...وأيضاً
!أشعر بكثير من الضّغط
.لا تقل هذا أبداً لحبيبتك سوف لن تُسامحك
لطالما حلمتُ بالسّباحة بينما يحملني حبيبي على ظهره
ا-الكلام أسهل من الفعل
أحسنت في تدمير أحلامي
أشعر وكأنّه بمقدوركِ الحصول على أيّ فتاة ترغبينه
هذا صحيح
حاولي إنكار ذلك على الأقلّ
هل يدور شيء في ذهنك مؤخّراً؟ يمكنك الاستناد عليّ دوماً
هذا ليس كلاماً ينبغي لفتاة تركب على ظهر أحدهم أن تقوله
هذا صحيح. لكن أنا قلقة عليك
فأنا أختك الكبرى
حسناً، لا أستطيع حتماً التحدّث معها حول ذلك
إذاً سأبذل قصارى جهدي لأكون أخاً صغيراً ليس عليكِ القلق بشأنه
سأحميه معكِ. لأنّني الأخ الصّغير
!أريد أن أتزوّج من أراتا-أونيتشان
هذا الشلّال شديد حقّاً عن قرب
حاول أن تقترب أكثر
ماذا؟
!بسرعة
!مهلاً! توقّفي عن التّمايل
هل يكفي إلى هنا؟
!اقترب أكثر
ألا ترين؟
!هيّا، أقرب
...أحبّك
ماذا ستفعل لو قلتُ ذلك؟
!ماذا؟ لا أستطيع سماعك
!ليس بالأمر المُهمّ
!ما زلتُ لا أستطيع سماعكِ
!خذ هذا
!توقّفي
أوني-تشان
كوتونو
ماذا تفعل هنا؟
بدأ الجوّ يبرد, لذا أتيتُ لإحضار سترتي
وأنتِ؟
نفد الشّراب لدينا، لذا أنا ذاهبة إلى آلات البيع
هكذا إذاً
هل ستكونين بخير بمفردكِ؟
أجل
...فـ-في الواقع
هل يمكنك المجيء معي؟
No comments yet. Be the first to leave one.