لومړۍ 200 کرښې.
"مسابقة مهرجان (برلين) الدولي الـ72"
"فيلم لـ(باولو تافياني)"
"(السويد)"
بحضور الملك
ومجموعة من الشخصيات الدبلوماسية والعلمية والفنية،
تم برصانة تسليم جوائز "نوبل" للعام 1934.
الجوائز في الكيمياء والفسيولوجيا والطب
مُنحت لثلاثة علماء أمريكيين لامعين.
جائزة الأدب مُنحت
للكاتب المسرحي الإيطالي "لويجي بيرانديللو".
رغم أن التنفيذ غير كاف،
إلّا أنني أدّيت المهمة بكلّ سرورو.
يمكنك الآن التقدّم
لتستلم من جلالة الملك،
جائزة "نوبل" في الأدب
التي تعتبرك الأكاديمية السويدية جديراً بها.
لم أشعر قطّ بوحدة وحزن كهذين.
حلاوة المجد لا تعوّض المرارة التي تكلّفها.
"(لــيــونــورا)، وداعـــاً"
"إلى أخي (فيتوريو)"
ترجمة "عبد الله علي"
هل انتهت حياتي؟
كيف يمكن هذا؟
هكذا؟ بهذه السرعة؟
إنهم أبنائي.
أبنائي.
أجده أمراً صادماً أن الأطفال قد وُلدوا مني.
لكن متى؟
لا بدّ أنني أنجبتهم البارحة.
كنت لا أزال شاباً البارحة.
أهذا حلم؟
كلا، هؤلاء هم فعلاً، أبنائي.
إنهم يقتربون!
إنهم يكبرون.
إنهم يأتون لي
لأنهم يعلمون أنني مريض، مرضي شديد.
لكن لماذا يطلع الشعر الأشيب على رؤوس أبنائي؟
إنهم يكبرون ويكبرون.
أشعر بحنان كبير تجاه أبنائي…
الكبار في السن.
أودّ النهوض ولكنني لم أعد قادراً.
"مات (بيرانديللو)"
"الأدب الإيطالي في حداد"
سيتم تقديمه بقميص أسود.
جنازة فاشيّة، جنازة للذكرى.
أعلام احتفالية وكرادلة وفرقة وإلخ.
لقد منحوه جائزة "نوبل".
كدت أنسى… لقد فاز بجائزة "نوبل".
لقد منحوه الطوق.
ضعوها في التقديم.
"دعوا موتي يمرّ بصمت.
دعوني أُلف بقماشة.
عربة من الطبقة الأدنى، لفقير.
احرقوني.
واتركوا جثتي، المحترقة، لتتناثر.
فلا يبقى مني شيء، ولا حتى الرماد.
ولكن إن تعذّر القيام بهذا،
فعسى أن تُوخذ آنية الرماد إلى (صقلية)
وأن تُحاط بحجر خشن
في الريف حيث وُلدت."
"أبله".
"وفقاً للمروسم الملكي رقم 1265
المُؤرخ 27 يوليو 1934 فيما يتعلّق بقوانين الصحة…"
"وزارة الداخلية"
"وافقت السُلطات على الحرق في محرقة الجثث.
الآنية برماد الكاتب المسرحي
وُضعت في مقبرة (فيرانو) في (روما)
وستُحفظ هناك وفقاً لرغبات الأسرة."
"(لويجي بيرانديللو)، 1867 - 1936"
"بقيت الآنية في مقبرة (روما) لعشر سنوات"
"عشر سنوات من الحرب والخوف والهمجية والكفاح"
صلّوا بصوت أعلى، صلّوا!
"(بيترو كاروسو) رئيس شرطة (روما) يُحاكم على مجزرة (أردياتيني)"
"إجراءات المحكمة بحق (كاروسو بيترو)،
تجد (كاروسو بيترو) و(أوكيتو روبيرتو)
مذنبين بالتهم الموّجهة إليهما.
وتحكم على (بيترو كاروسو)
بالموت، رمياً برصاص فرقة الإعدام من الخلف."
"كاروسو" يترجل من العربة.
"عودة أسرى الحرب إلى (ريميني)"
"مطلوب زوجة، حتى لو مُستعملة"
"(نيويورك)"
"(لويجي بيرانديللو)"
"مندوب من دار بلدية (أغريجنتو)"
- تشعر بالقلق، صحيح؟ - لا.
"مسؤول دار بلدية (روما)"
- بلى، لم أنم اللية الماضية. - فوضى "روما".
كلا، أنا قلق بشأنهم.
أنتما، برويّة.
برويّة.
ماذا تخالنا نفعل؟
أحبّ السجائر الأمريكية "كامل".
إنهم يُقلقونني، و"أغريجنتو" أيضاً.
"أغريجنتو"؟
جميعهم قلقون هناك.
السُلطات والجامعة والسكّان أيضاً.
إنهم ينتظرون رفات "بيرانديللو". من أجل الاحتفاء.
أفهم ذلك، فعلاً.
لكن قليلٌ من الصبر.
رحلة العودة ليست سهلة.
الجو بارد اليوم في "روما".
وسنحتسي بعض القهوة، هل سترفض؟
أوافق.
عندي سؤال.
أأنت مقرّب من الرئيس "دي غاسبيري"؟
لست مقرّباً بالضبط، كلا.
أعلم أنه يساعدك في هذه الرحلة.
نعم، قطع وعداً.
قال لي، "يجب ألّا تقلق."
"سأهتم بكلّ شيء. سأذهب لمقرّ القيادة الأمريكي."
مقرّ القيادة الأمريكي؟
سيطلب رحلة طائرة خاصة من "روما" إلى "صقلية".
- فقط من أجل الرفات؟ - تماماً.
لنأمل ذلك.
أنت لا تثق بهم، صحيح؟
يجيد الأمريكيون قطع الوعود،
لكن معنا نحن الإيطاليون، يتصرّفون وكأنهم غزاة.
إنهم ليسوا مُخطئين تماماً.
للتذكير فحسب،
نسيتَ أن السيّد "بيرانديللو" من الفائزين بجائزة "نوبل"،
والأمريكيون يقدّرون ويحترمون النجاح.
لقد وصلت للتو إلى "واشنطن".
"رئيس الوزراء (دي غاسبيري)"
أجد نفسي بين أصدقاء.
هذا الإظهار للصداقة والأخوّة
يُلهم أيضاً المحادثات
التي ستجري بين حكومتينا.
- عندنا الكثير من هؤلاء الحمقى! - ابتعدوا!
ابتعدوا عن الطريق، تحرّكوا!
أبطئ سرعتك.
- ببطء، ببطء. - ببطء، ببطء.
- أبطئ سرعتك. - فهمت، طيب.
- أبطئ سرعتك. - طيب.
بحق السماء!
قبعتي!
شكراً.
أيها السافل!
اللعنة عليك!
أحمق!
- صباح الخير. - صباح الخير.
لكن…
أهذه رفات "بيرانديللو"؟
سأذهب لأسأل.
طاب صباحك، أتسمح لي؟
هل رفات السيّد "بيرانديللو" في الصندوق؟
أجل.
معذرةً.
هل هذه رفات السيّد "بيرانديللو"؟
هذا هو.
نعم، إنها رفات "بيرانديللو".
هل ثمة رجل ميّت في الطائرة؟
مهلاً، سنغادر.
- أليس كذلك؟ - بلى، لنذهب.
معذرةً يا سيّدي؟
- سأغادر. - ونحن أيضاً.
لماذا تذهبون؟
إلى أين تذهبون؟
سنقلع.
معذرةً.
- سأغادر. - اجلس رجاءً.
معذرةً يا سيّدي.
اجلس.
معذرةً يا سيّدتي.
اجلسي رجاءً.
معذرةً يا سيّدي.
اجلس، سنقلع بعد دقيقتين.
كلا، سأنزل.
لن نسافر رفقة رفات رجل ميّت.
لماذا؟
نحن رفقة رجل ميّت…
سيّدي…
سيّدي…
لم يبق أحد. ماذا نفعل الآن؟
المروحة، تعطّلت.
الطائرة لا تشتغل.
آسف، محرّك المروحة…
رجاءً أيها الربّان. رجاءً.
فهمت ما كان يومئ به ذلك النصف صقلّي لطيّارك.
هل تتساءل عن سبب نزول الجميع من الطائرة؟
سأخبرك بالسبب.
لأنهم لا يريدون أن يطيروا،
أن يسافروا رفقة رجل ميّت في الطائرة.
مع رفاته.
وأنت أيها الربّان،
أصغيت لهذه الحماقة، لهذه الخرافات السخيفة.
أنت أطفئت المحرّكات.
عار عليك.
سمعتك.
لا أؤمن بخرافاتك التي عفا عليها الزمن.
لكن مع كامل احترامي لك،
لن أسمح لك أن تدعوني بالكاذب.
عليك أن تثق بي،
بأمانة ربّان في القوّة الجوية الأمريكية.
سحقاً!
الحرب.
يا آنسة، فيكي فيكي؟
- يشير لممارسة الجنس -
يا آنسة، فيكي فيكي!
يا آنسة، فيكي فيكي…
أعتذر، إنه سكران.
No comments yet. Be the first to leave one.