لومړۍ 200 کرښې.
يمكننا أن نرحل من هنا الآن
ونكتشف ما حصل لوالدكما فعلاً.
أمامكما نحو 60 ثانية لتتخذا قراركما.
"نظام أمن (مونارك)"
فما قراركما؟
- انتظروا دقيقة. - لا نملك دقيقة.
تلك الشاحنة في باحة ركن السيارات؟
هذا ما ظننته.
"انتباه - تعطيل جهاز تتبع العقيد (ليلاند شاو)"
لن أذهب معك إلى أي مكان.
مهلاً، أنت قصدتني.
إن لم ترغبي في أن تعرفي
إن كان والدك حياً أو ميتاً، فهذا شأنك.
لكنني أريد أن أعرف.
إن كان حياً، فكيف نجده؟ من أين نبدأ؟
سنبدأ حيث اختفى أثره.
بالتوفيق.
فتشوا عن طائرته لأسابيع.
وغطوا مساحات شاسعة من "ألاسكا".
أجل، إذاً سنبحث حيث لم يبحثوا.
الآن، هذه "نيواكي"، وتتطلب عملية تشذيب مختلفة كلياً.
لذا طبعاً، مذهل جداً.
اسمع. كلّ ما أريده من أوغاد "مونارك"
هو ألّا يورّطوني في أي ما كان والدي متورطاً فيه.
هل أنت موافق على ذلك؟
- أريد أن أجد أبي. - أنا أيضاً.
لماذا تريد أن تجده؟
ما دافعك؟
كان "هيروشي راندا" بمنزلة ابن لي، وليس ابن أخ.
إنه عائلتي الوحيدة. هذا دافعي.
هذا جنون.
أكثر جنوناً من العثور على ملفات سرية في خزنة والدك السرية؟
أكثر جنوناً من أخ سري؟
عائلة سرية؟
اكتشفوا أمرنا. إلى الشاحنة.
حادث طارئ.
يُرجى التيقظ.
- سأقود. أعطني المفاتيح. - لا، هذه سيارة مستأجرة.
- لا يحق لك أن تقودها. - رباه! أنت فعلاً ابن ابيك. هيا.
حادث طارئ.
يُرجى التيقظ.
- حسناً، أين أضع المفتاح؟ - يا إلهي!
متى كانت آخر مرة قدت فيها سيارة؟
إن كانت تطفو أو تطير أو تسير على 4 عجلات، يمكنني تولي أمرها.
ضع قدمك على الدواسة واضغط على الزر.
- زر؟ - نعم!
إنه "لي شاو"!
يتجهون نحو البوابة الجنوبية!
أغلقوا البوابة الجنوبية!
توقّف!
احترس!
هل دفعت هامش التصليح؟
نعم.
ماذا تفعل؟ إلى أين...
احترس!
هل جُننت؟
لم تركبي سيارة مع جدتك قط.
تمسّكوا.
إنه يعود! المدخل الرئيسي!
يا إلهي!
لا يعجبني ذلك.
أجل، لكنك لم تتكتم على رأيك هذا يا "بيلي".
لطالما حافظنا على استقلاليتنا.
لأن لا أحد يأخذنا على محمل الجد.
اسمعا، إن أردتما الاستمرار
في نادي اصطياد الوحوش الصغير خاصتنا، فلا بأس بذلك. سنسحب الطلب.
لكن إن أردتما أن تحدثا فرقاً،
إن أردتما تحقيق إنجاز علمي حقيقي،
فنحن بحاجة إلى دعم.
أيمكننا أن نثق بهذا الرجل؟
ما دمنا لن نجعله يبدو كالمغفل.
حسناً.
- حسناً. - أجل.
أهلاً بك في "مونارك" أيها اللواء.
من كان ليظن أنك ستحول مهمة مرافقة إلى أولى المهمات التي تقودها؟
وبدأ هذان المثقفان يعجبانك فعلاً يا "شاو".
هذا أشبه بترويض قطط يا سيدي،
لو أن القطط تملك عدادات "غايغر" وتعتبر نفسها أذكى منك.
زميلاي، الدكتورة "ميورا" و"ويليام راندا".
تهانيّ على الترقية أيها اللواء.
- شكراً لك يا آنسة. - طبعاً. ولقبي "دكتورة".
سامحيني.
أظن أنك تريدين أن ترينا شيئاً يا دكتورة؟
"1954 - بعد سنتين من حادثة (الفلبين)"
ما هذا بحق السماء؟
قولي إن هذا أحفور.
لكان هذا تخميناً منطقياً،
لكننا أخذنا هذا الأثر في حقل موحل في "إندونيسيا".
منذ 3 أسابيع، قبل أن تملأه مياه العواصف الموسمية.
كيف يتجول شيء بهذه الضخامة من دون أن يراه أحد؟
أميل إلى احتمال التنقل الآني...
لدينا عدة نظريات قيد الدراسة يا سيدي.
سيتسبب لي هذا بالكوابيس.
لكن إلى أن نرى ما الذي ترك هذا الأثر، فإن أثر القدم بلا قيمة.
ألم تستطيعوا أن تلتقطوا صورة على الأقل؟
لم ترضى بصورة؟
ماذا لو كانت لدينا طريقة لنخرجه من مخبئه؟
كلّ ما يلزمنا هو 68 كيلوغراماً من الأورانيوم.
ودعني أشرح لك هذا يا سيدي.
هذه الكمية توازي ما أسقطناه على "اليابان".
ماذا تقصد؟
أيها اللواء، فيما كنت أجري أبحثي من أجل دراسة الدكتوراه،
اكتشفت آثار إشعاعات غير طبيعية في طبقة المتكور الدوار.
ونظن أن تلك الإشعاعات قد تكون مرتبطة مباشرة
بحركات "تايتان".
أتظنون أنها مشعة؟
لا تصدر الإشعاعات بقدر ما تمتصها وتتغذى عليها.
أظن أن علينا أن نقوم بالمبادرة في هذا الموضوع يا سيدي.
مواجهتها هناك أفضل بكثير من مواجهتها هنا.
- أليس هذا ما كان "أيك" ليقوله؟ - الرئيس "أيزنهاور"،
قائدنا الأعلى،
كان ليقول إننا نحتاج إلى كل ذرة من الأورانيوم من أجل الأمن القومي.
مع فائق احترامي يا سيدي، إن مخلوقاً كهذا،
بمثل حجمه،
يشكل تهديداً وجودياً للأمن العالمي.
نعم! حصلنا عليه!
هل تدركان مدى أهمية هذا الأمر؟
68 كيلوغراماً؟
ربما في المرة المقبلة، لا تبدأ بالحديث عن التنقل الآني.
إنها نظرية.
أجل، وكذلك نظرية "الأرض" المسطحة،
لكنها لن تأتيك بتمويل من "البنتاغون".
نحن نتحدث عن نقض قرون من العلوم المقبولة
في مجال التطور وعلم الحيوان والفيزياء.
هذا يتطلب ذهناً منفتحاً.
أجل، وعيوناً مفتوحة يا "بيلي".
يجب أن تستشف الأجواء.
هذه رحلة اكتشاف.
لذا لن أصمت لمجرد الحصول على دعم
من مجموعة عسكريين بدائيين.
لدينا عمل كثير.
اتفقنا؟
أراكما في المكتب.
تعرف طبيعته.
نعم.
لولاك، لما كان أي منا هنا.
وهذه ليست نظرية، بل أمراً واقعاً.
أتقولين إن ثمة مكاناً لعسكري بدائي؟
شكراً.
لكنه محق.
إذا أخفينا هويتنا وما نحاول فعله،
فما الجدوى من فعل ذلك أساساً؟
"مبني على شخصية (غودزيلا)"
بدأنا باستخدام وسائل بدائية كالقلم والورقة.
لم تتقدّم كثيراً.
لا أعرف كيف احتفظ "بيلي" بهذه اليوميات.
كان يدوّن كلّ تفصيل جنوني يصادفه
حتى لم يتبقّ أي شيء من أقلامه.
- كان أبي يفعل ذلك. - حقاً؟
كان يشحذها بسكين يحملها معه.
كان يترك قشوراً في كلّ مكان.
سئمت أمي تنظيف مخلّفاته.
ثمة شيء هنا لم يرغب "هيروشي" أن تعرف "مونارك" به.
وينبئني حدسي بأننا إذا وجدناه قبلهم، فسنجد "هيروشي".
بنت "ماي" شيئاً لقرائتها، لكنه في بيتها.
عظيم.
في الواقع... لا. لقد نسختها رقمياً.
أردت حفظها تحسباً.
حسناً يا مثقفة.
أريدك أن تبحثي في البيانات عن أي شيء مرتبط بـ"ألاسكا".
حسناً. التفتيش في بيانات مرئية بدائية عن كلمات أساسية
ليس بالأمر السهل.
لا يمكنني البحث في "غوغل".
هل تعرف ما هو "غوغل"؟
لم أكن في سجن انفرادي يا "ماي".
متى تأسست "مونارك"؟
في أواخر الأربعينيات تقريباً.
ألا يجعلك هذا في الـ90 من عمرك؟
ما عساي أقول؟ جيناتي قوية؟
ما كلّ هذه أساساً؟
آمال.
أحلام. طموحات.
هذا ما أردناه لـ"مونارك" قبل أن يضلوا طريقهم.
وانظروا إليهم الآن. إنهم يلاحقونكم وليس الوحوش.
هل كان والدنا يعمل لديهم فعلاً؟ لدى "مونارك"؟
إنها شركة عائلتكما.
عرف أن هذه المخلوقات موجودة.
كلّكم عرفتم ذلك.
لأمكنكم أن تحذّروا الناس وتحاولوا منعها.
مهلاً، هذا تماماً ما كنا نحاول فعله.
لكنك كنت موجودة. رأيت ما حصل.
أحقاً تظنين أنه يُوجد شيء على الأرض كان ليستطيع منعها؟
منع ماذا؟
إذاً لقد أهدر حياته عبثاً.
هذه ليست شركة عائلتنا...
هذه لعنة عائلتنا.
"(بيكيني أتول)، 1954"
هل وضبت الكاميرا الكبيرة؟
- نعم يا "بيلي". - حسناً.
- والعدسات الطويلة؟ الـ500 ملم؟ - لا.
تركتها مع جهاز قياس الزلازل والأفلام الإضافية.
هذا مؤسف جداً. وداعاً لصورة غلاف "ناشيونال جيوغرافيك".
ما هذا؟
قلت لك إنه لا يمكننا أن نثق بالوغد.
مهلاً، انتظري. دعيني أهتم بالأمر.
دعيني أهتم بالأمر.
أيها اللواء.
أيها اللواء.
سيدي، يبدو أن الأمور تأخذ منحى لم نناقشه.
ناقشنا حاجتكم إلى كمية كبيرة من الأورانيوم.
No comments yet. Be the first to leave one.