The Hatchet Wielding Hitchhiker

The Hatchet Wielding Hitchhiker

د Arabic ژباړه ډاونلوډ کړئ

د خپرونې معلومات

The Hatchet Wieldingtchhiker 2023 720p NF WEB-DL DDP5 1 Atmos H 264-SMURF
The Hatchet Wielding Hitchhiker 2023 WEBRip x264-ION10
The Hatchet Wielding Hitchhiker 2023 1080p WEB H264-CUPCAKES
The Hatchet Wielding Hitchhiker 2023 1080p WEBRip x264-YIFY
د لخوا تبصره alsugair
💢الرسمية 🅽🅴🆃🅵🅻🅸🆇 ترجمة💢 alsugair

تګونه

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
720p
720
webrip
x264
BRip
1080
په خپور شو: 2023-01-12
ډاونلوډونه: 66
د اوریدلو معیوبیت: No

د Arabic سرليکونو مخکتنه

لومړۍ 200 کرښې.

‫"وثائقيات NETFLIX"‬

‫هل سمعتم عن "كاي"،‬ ‫الرحّالة صاحب الفأس البطل؟‬

‫إن لم تسمعوا عنه، فستفعلون.‬ ‫إنه أكثر فيديو انتشارًا على الإنترنت الآن.‬

‫- عمّ تريد التحدّث؟‬ ‫- ماذا حصل اليوم؟‬

‫لم تكن هذه قصة إخبارية نموذجية.‬

‫ربما بدأت كذلك، لكن سرعان ما تطوّرت‬ ‫لتصبح أكثر من ذلك بكثير.‬

‫لا شكّ في أنّ "كاي" كان بطلًا في ذلك اليوم.‬

‫أراد الجميع حول العالم مقابلة هذا الفتى.‬

‫كان بإمكانه الحصول على كل ما يريده.‬

‫كان بإمكانه الحصول على المال والشهرة.‬

‫لكنّ هذا الشاب الذي قدّمته إلى العالم،‬

‫انتقل في غضون ثلاثة أشهر،‬

‫من شخص جميل مذهل وبطولي‬

‫إلى مطلوب من قبل السلطات بتهمة القتل.‬

‫إنها قصة مضطربة للغاية.‬

‫إنه يتصل الآن.‬

‫- من؟‬ ‫- "كاي".‬

‫- مرحبًا؟‬ ‫- لديك مكالمة مسبقة الدفع.‬

‫كلفتها ليست على عاتقك.‬

‫هذه المكالمة من سجين‬ ‫في سجن ولاية "نيو جيرسي".‬

‫ستكون المكالمة مراقبة ومسجّلة.‬

‫عندما بدأنا نسمع عن القصة التالية‬ ‫في غرفة الأخبار‬

‫بعد الساعة الـ2 بقليل من بعد ظهر اليوم،‬

‫بدت غريبة جدًا.‬

‫كما سيُرينا المذيع في محطة "كيه إم بي إتش"،‬ ‫"جيسوب رايزبك"،‬

‫فقد ازدادت جنونًا فحسب.‬

‫إنه الأول من فبراير عام 2013.‬

‫كنت قد عُيّنت لنقل الأخبار في ذلك اليوم.‬

‫وورد على جهاز المسح اللاسلكي،‬

‫"وقع حادث سيارة. يبدو الوضع سيئًا جدًا.‬

‫ثمة شخص عالق بين السيارة ومركبة نقل.‬

‫والسائق يصرخ بأشياء جنونية.‬

‫مثل (أنا المسيح)‬ ‫و(كل السود يستحقون الموت.)"‬

‫أشياء عنصرية فظيعة.‬

‫مشهد غريب هنا في غرب "فريسنو"‬ ‫عند زاوية شارع "ماكينلي" و"ماركس".‬

‫كنت مذيعًا رياضيًا ومراسلًا،‬

‫ولسبب ما، كان لدينا نقص في مذيعي الأخبار.‬

‫لذا، كان هذا أول يوم لي في نقل الأخبار،‬

‫وتبيّن أنه…‬

‫استثنائي.‬

‫صدم رجل أحد عمّال‬ ‫شركة "باسيفيك" للغاز والكهرباء‬

‫وثبّته إلى شاحنته، لأنّ العامل كان أسود.‬

‫وهبّ المارة البريئون لإنقاذه.‬

‫لا بدّ أنه قام بذلك عمدًا.‬ ‫حاول قتل هذا الرجل.‬

‫هرعت أمي إلى السائق للتأكّد من أنه بخير،‬

‫لأننا ظننا أنه مجرّد حادث.‬

‫ظل يردّد أنه "يسوع" المسيح،‬

‫وأنه سينقذنا جميعنا، لكن علينا أن…‬

‫استخدم كلمة "ز"، أي السود،‬ ‫وقال إننا يجب أن نخلّص الأرض منهم.‬

‫كان السائق رجلًا ضخمًا‬ ‫طوله 193 سنتيمترًا ووزنه 136 كيلوغرامًا.‬

‫ثم التفت إلى تلك المرأة‬ ‫التي حاولت أن تقدّم المساعدة‬

‫وبدأ يؤذيها جسديًا وقام بتثبيتها،‬

‫وكان يخنقها.‬

‫فجأةً، قالت إنّ الراكب،‬

‫الذي بدا أنه رحّالة، شاب متشرّد،‬

‫أتى وهاجم السائق وأنقذها.‬

‫وفيما كنت أجري هذه المقابلة،‬

‫نظرت إلى الجهة المقابلة‬ ‫للطريق الزراعي ذي المسارين،‬

‫وكان يسير على الجانب الآخر من الطريق‬

‫شاب طويل الشعر يضع منديل رأس‬ ‫ويحمل حقيبة ظهر كبيرة،‬

‫ولا أقصد التنميط، لكنه بدا كرحّالة متشرّد.‬

‫- أيمكنني التحدّث إليك؟ أتمانع؟‬ ‫- عمّ تريد التحدّث؟‬

‫ماذا حصل اليوم؟‬

‫أتيت مباشرةً من "دوغتاون".‬

‫كنت أتزلّج وأركب الأمواج…‬

‫أول ما أراد فعله ‬

‫هو إرسال رسالة حب لمن يشاهد هذه المقابلة.‬ ‫وهذا قوي ويُشعرني بالقشعريرة.‬

‫فقد خاض للتو موقفًا جنونيًا،‬

‫وقد يعتبره معظم الناس صادمًا،‬

‫- لكنه نظر إلى الكاميرا مباشرةً…‬ ‫- قبل أيّ شيء، أريد أن أقول‬

‫إنكم مهما فعلتم، فأنتم تستحقون الاحترام.‬

‫حتى لو ارتكبتم الأخطاء، أنتم محبوبون.‬

‫ولا يهمّ مظهركم أو مهاراتكم‬ ‫أو عمركم أو حجمكم أو أيّ شيء،‬

‫أنتم جديرون بالاهتمام.‬ ‫لا يمكن لأحد أن يسلبكم هذا أبدًا، الآن…‬

‫كانت لديه وجهة نظر مختلفة‬ ‫عمّا كان يُفترض أن يفعله في تلك اللحظة.‬

‫نظرت ورأيت الرجل مثبّتًا هناك.‬

‫ترجّل وكانت المرأتان تحاولان المساعدة.‬

‫فهرع وأمسك بإحداهما.‬

‫رجل بهذا الحجم‬ ‫قد يكسر عنق امرأة كأنه قلم رصاص.‬

‫لذا ركضت من خلفه مع فأس.‬

‫ضرب! ضرب! ضرب!‬

‫أجل.‬

‫من قد يتوقّع من رحّالة صاحب فأس‬

‫أن يهبّ لإنقاذ الموقف؟‬

‫كنت مذهولًا بالكامل.‬

‫نظرت إليه وكانت هيئته مبعثرة،‬

‫ثم ترى الكنز الذي كان عليه حقًا.‬

‫كانت تلك المرأة في خطر.‬

‫وبدا في ذلك الوقت‬ ‫أنه انتهى لتوّه من قتل أحدهم.‬

‫ولو لم أفعل ذلك، لكان قتل المزيد من الناس.‬

‫هل بدا لك غريبًا أنه كان يحمل فأسًا؟‬

‫ليس حقًا. فقد فكّرت…‬

‫بما أنه متشرّد عابر،‬ ‫فإنّ امتلاك فأس هو أمر جيد.‬

‫رأى امرأة في خطر. وقال، "سأساعدها."‬

‫لكن مدى استعداده وقدرته‬ ‫على استخدام الفأس على جمجمة شخص آخر،‬

‫فربما، أجل. هذا صادم نوعًا ما.‬

‫- كيف ركبت في سيارته؟‬ ‫- كنت أرتحل.‬

‫من الجيد أنني كنت أرتحل.‬

‫يقول الناس، "لا ترتحلوا، فهذا ما يحدث."‬

‫- أجل، على الأقل كنت هنا.‬ ‫- ما اسمك؟‬

‫- أنا "كاي".‬ ‫- هلّا تهجّيه.‬

‫- أتيت مباشرةً من "دوغتاون". "ك ا ي".‬ ‫- هل لديك اسم عائلة؟‬

‫لا. ليس لديّ شيء.‬

‫مع أنّ الأمور كانت جنونية هنا،‬ ‫فأفضل خبر أنه بطريقة ما، لحسن الحظ،‬

‫ما من إصابات خطرة،‬

‫والرجل الذي يقود تلك السيارة‬ ‫موجود حيث ينتمي، في عهدة الشرطة.‬

‫في غرب "فريسنو"، أنا "جيسوب رايزبك"،‬ ‫محطة "كيه إم بي إتش".‬

‫بعد أن أنهيت المقابلة،‬

‫اتصل به صحفيون من محطات أخرى.‬

‫وبالطبع قالوا، "أيمكننا التحدّث إليك؟"‬

‫كان الشخص الأكثر جاذبية على الإطلاق.‬

‫سيتحدّث إلى الجميع. يريد أن يراه الجميع.‬

‫مهما كان السبب، قال،‬ ‫"لا. لن أتحدّث إلى أيّ شخص آخر" وغادر.‬

‫وعندما حدث ذلك، عرفت.‬

‫اللعنة! حصلنا على شيء مميّز للغاية.‬

‫لأننا سنكون الوحيدين‬ ‫الذين أجروا هذه المقابلة.‬

‫عندما تنظر إلى قصة مهما كانت،‬ ‫إن كنت ستخبر قصة،‬

‫فأنت تحتاج إلى شرير،‬

‫وتحتاج إلى بطل غير متوقّع،‬

‫تحتاج إلى سيناريو مذهل،‬ ‫وتحتاج إلى شخص في محنة،‬

‫وكانت هذه القصة تضمّ كل ذلك.‬

‫أجل، كان الأمر مذهلًا.‬

‫اللعنة! كانت أكبر موجة ركبتها في حياتي.‬

‫علمنا أننا نملك محتوى ناجحًا.‬

‫في تلك الليلة، قررت أنني أريد‬ ‫أن يشاهد العالم المقابلة بأكملها،‬

‫المقابلة التي تدوم أكثر من ست دقائق،‬

‫لأنه حتى تلك اللحظة،‬ ‫كان الناس قادرين فقط على مشاهدة‬

‫مقطع الدقيقة والنصف‬ ‫الذي عرضته في نشرة الأخبار.‬

‫لذا حمّلت المقابلة إلى موقع "يوتيوب"‬ ‫وضغطت على "رفع"،‬

‫ثم أخلدت إلى النوم.‬

‫استيقظت في الصباح التالي‬ ‫وكان عالمي مختلفًا.‬

‫لقد تغيّرت حياتي، بالتأكيد،‬ ‫بمجرّد تحميل ذلك الفيديو.‬

‫كانت لديّ قناتي الخاصة على "يوتيوب"،‬

‫وكان لديّ 20 متابعًا تقريبًا.‬

‫ورفعت المقابلة عندما عدت إلى المنزل،‬ ‫وتفقّدتها تلك الليلة،‬

‫وقلت، "لقد حصدت 20 مشاهدة تقريبًا.‬

‫هذا جيد، إنه المعدّل. رائع."‬

‫اتصل بي "جيسوب" في اليوم التالي.‬ ‫وقال، "(تيري) يا صديقي!"‬

‫فقلت له، "نعم يا (جيسوب)؟ ماذا؟"‬

‫أجاب، "هل رأيت الفيديو خاصتك؟"‬

‫قلت، "أجل، كان يُبلي بلاءً حسنًا.‬ ‫أظن أنّ 20 أو 30 شخصًا شاهدوه."‬

‫ظننت أنّ ذلك جيد، لكنه قال،‬ ‫"يا صديقي، ثمة نصف مليون مشاهدة."‬

‫عرفت في ذلك اليوم‬

‫أنّ "كاي" الرحّالة صاحب الفأس قد وُلد.‬

‫هذه هنا، كنت أقود…‬

‫ضرب! ضرب! ضرب!‬

‫- ضرب!‬ ‫- ضرب!‬

‫يحمل فأسًا في يده حرفيًا.‬

‫أنا مهووسة بهذا الشاب.‬

‫هذا الرجل هو بطلي!‬

‫"كاي" الرحّالة صاحب الفأس.‬

‫أجل!‬

‫كلما حدّثت الصفحة،‬

‫وجدت أنّ شخصًا آخر أخذ الفيديو وأعاد نشره،‬

‫وذلك حصد عشرات بل مئات آلاف المشاهدات.‬

‫لذا كان الأمر أشبه بكرة ثلجية‬ ‫استمرّت في التدحرج،‬

‫والإنترنت غذّتها.‬

‫أنا "كاي".‬

‫هناك العشرات من النغمات المختلفة‬ ‫والأغاني المختلفة. كان الأمر جنونيًا.‬

‫"ضرب! ضرب! ضرب!"‬

‫المشاهد الساخرة؟ بحقك!‬ ‫ذلك الشاب هو مشهد ساخر متنقّل.‬

‫قد يكون من أطلق تلك البدعة.‬

‫"يقول الناس، (لا ترتحلوا)‬

‫من الجيد أنني كنت أرتحل‬

‫كانت تلك المرأة في خطر‬

‫لذا ركضت من خلفه مع فأس‬

‫ضرب! ضرب! ضرب!‬

‫أجل!‬

‫لو أنه عاود قيادة تلك السيارة‬

‫لكان هناك مزيد من الجثث بالتأكيد‬

‫يا صديقي، كان ذلك الرجل مجنونًا‬

‫رجل بهذا الحجم‬ ‫قد يكسر عنق امرأة كأنه قلم رصاص‬

‫لذا بدأت بتحطيم رأسه‬

‫ضرب! ضرب! ضرب!"‬

‫الرحّالة أصحاب الفأس.‬

‫لا يمكنني إخباركم كم مرة رفعت نافذتي‬

‫وأسرعت لتجاوز متشرّد يشحذ فأسًا.‬

‫عندما رأيت "ستيفن كولبير"‬ ‫يؤدي فقرته الفكاهية،‬

‫لم أكن أشاهد "كولبير" كثيرًا حتى ذلك الوقت،‬

‫ثم أصبحت من المعجبين ببرنامجه.‬

‫لأول مرة في تاريخ البشرية، يقول الناس،‬

‫"نحن محظوظون‬ ‫لأنّ ذلك المتشرّد كان يحمل فأسًا."‬

‫كان "كاي" يعني زيادة نسبة المشاهدة‬ ‫لأنه كان جديدًا ومثيرًا للاهتمام.‬

‫أحبه الناس ونسب المشاهدة تعني المال.‬

‫لذا أراد الجميع مقابلته،‬ ‫ليستقلّوا قطار "كاي"، إذا جاز التعبير.‬

‫اسمي "براد مولكاهي".‬

‫في عام 2013،‬ ‫كنت باحثًا في الاهتمامات البشرية‬

‫لبرنامج "جيمي كيميل لايف" الليلي.‬

‫مستعدون أم لا، ها هو "جيمي كيميل"!‬

‫يقتضي عملي العثور على قصص مثيرة للاهتمام‬

‫أو فيديوهات مشوّقة وعرضها في تجارب الأداء،‬

‫أو إرسالها بالبريد الإلكتروني إلى "جيمي"‬ ‫أو البحث عمّا يحبه "جيمي".‬

‫ثم أحاول إيجاد ذلك الشخص‬ ‫لاستضافته في البرنامج خلال 36 ساعة.‬

‫أولًا، نحب بثّ أشياء مضحكة.‬

‫دعوا "بريتني" وشأنها!‬

‫نحب الأشخاص الصادقين خصوصًا‬

‫والذين يكون ردّ فعلهم صادقًا‬ ‫تجاه شيء غير متوقّع.‬

‫وأفضل مثال يخطر في بالي حاليًا‬ ‫هو "بول فاسكيز"، رجل قوس القزح المزدوج.‬

‫كان هذا السيد في منتزه "يوسيميتي"،‬

‫وذات يوم في المنتزه، كان يصوّر قوس قزح،‬

تبصرې

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left