لومړۍ 200 کرښې.
"في الحلقات السابقة…"
تعرفت إلى "نيكي"، ذلك الفتى الحساس كان يعمل في مغسلة عائلته
ويؤلف الشعر إلى جانب عمله.
كان يشبّه كل شيء بنهار الصيف.
طعنة في الصدر بساطور لحم.
كانت في فم "نيكي" قرطاسية "أركونيا".
"(أركونيا)"
"لستر" لم يكن راضيًا عن عمله،
لكنه كان يأمل أن يدخر ما يكفي من المال لتحقيق حلمنا، شراء شقة في "أركونيا".
تلك كلماته الأخيرة.
"بهية."
إن لم تُرد زوجتي أن أضيّع إرث عائلتها،
فقد كان عليها ألّا تضاجع رجلًا آخر.
- كيف عرفت؟ - رأيتها. رأيتهما.
- الساعة 12:15. انتهت الإجراءات. - "أركونيا" ضاعت.
أتريد أن تجعل العالم مكانًا أفضل؟ توقّف عن جعله أسوأ.
لا بد أن هذه هي الطريقة التي هُرّبت بها جثة "نيكي".
اللعنة. السلّم يؤدي إلى مغسلة "كاتشيميليو".
وجدت الشرطة هذه معه. إنها إحدى صفّارات الطيور خاصته.
لم أستطع السماح لذلك المجرم بهدم بنايتي.
أنا غضضت البصر بما فيه الكفاية.
أريدك أن تأخذ روبيان الزفاف إلى السيد "بوتنام".
إذًا، إن كان "لستر" قد قتل "نيكي"، فمن قتل "لستر"؟
لا أعرف.
أخذت الروبيان إلى شقتك، ووجدته ميتًا عندما عدت.
رأيت ذراع المصعد، فهلعت.
وجود هذه الإصبع معك يعرّضك لخطر أكبر مما تتصورين.
لن تتصوري كم دفعا في مقابلها.
- لمن دفعا؟ - رأيت أثر الخدش هذا.
نظن أن من سرق الإصبع قد خلّف هذا الأثر.
لقد سرقت إصبعنا!
تبًا.
تطنّ الزيزيات، وطنينها يعلو. جوقة في عز الحر.
ضحكتك يانعة كفاكهة الصيف.
بقضمة واحدة، أمتلئ قلبًا وقالبًا.
الهواء الدافئ يأمرنا بالتعري، ونحن نطيع.
جاذبيتك حامية.
حامية حمو نهار الصيف.
"نيكي"، لا أطيق صبرًا على انتقالنا إلى "بسطانة".
ستنالين مرادك أيًا كان.
هذه لتذكّرنا بمستقبلنا الجميل.
الحب هو أعظم لغز.
وأعظم رهان.
عندما يكون رهانًا رابحًا، يُكسب المرء كنوز الدنيا.
- 69! حسنًا! - نعم!
- 70! - 68.
- 71. - 69.
لكن عندما لا يكون رابحًا،
عندما يخسر الرهان وتخسر كل شيء،
فهل ستنسحب أم ستضاعف الرهان؟
مهلًا. ماذا تعنين بأن علاقتنا انتهت؟
أعني ذلك حرفيًا.
أنا اكتفيت.
ماذا حدث؟
- لا شيء. - لا شيء؟
لا بد أن هناك ما حدث،
فكل ما أعرفه هو أنني وفرت لك المسكن والمأكل
وأنني أحبّك بشدة.
بل كنت تحبّني.
والآن تعوّدتني فقط. تعوّدت صبري عليك.
لا. لا يا حبيبتي. اسمعيني، أنا آسف.
أنت محقة.
أنا… كانت لدينا خطط كثيرة، ولعلي ضللت الطريق، أليس كذلك؟
لكنني أستطيع أن أكون أفضل.
أيُوجد رجل آخر؟
لا، هذا لا يهم. الأمر يخصّنا نحن.
- من هو؟ - هو نكرة.
ومن المضحك أن يصدر هذا الكلام منك يا من عاشر كل من في المدينة.
اسمعي وعي. سأتوصل إلى هويته، وعندما أجده، سيكون في عداد الموتى.
اسأل الجدة عمّا دفعها إلى سرقة إصبعنا.
واشرح لها أن بواب بنايتنا أرسلها إلينا قبل موته.
وكذلك أننا نظن أنه أراد إرسالها إلينا لتساعدنا في التوصل إلى قاتله.
صحيح.
مرحبًا، أنا في المستوى السادس فقط من تطبيق "دوولينغو".
أنا أجيد الإنكليزية أيضًا.
حمدًا للرب.
لم أرد أن أخيّب أمل بومة "دوولينغو".
أين "صوفيا"؟
رحلت أمي قبل بضعة أيام.
أجل، الجدة ترعانا.
يا أولاد، اتركونا بمفردنا لبرهة.
- ماذا؟ لا، هذا غير آمن. - نحن نحميك يا جدة.
"فيني"، هلّا تريني آلة النشاء.
ماذا؟
أخطئ دائمًا في استخدامها.
يصعب تصديق ذلك، فإن قميصك يبدو خلابًا عليك.
عجبًا.
ماذا؟
أجل، تعال معنا. لدينا آلة.
- يا هذا. - ماذا يجري؟
لماذا تجتمعون عليّ؟
لا أريد أن أسيء إليك، لكن…
ابنتي عرفت تلك الإصبع
بمجرد أن كببتموها على طاولة طعامي.
إصبع من كانت؟ نظن أنها قد تكون للقاتل.
كل ما أعرفه هو أنها عرفت تلك الإصبع.
كأنها إصبع شخص تعاشره؟
عرفت الإصبع.
فهمت.
لست أفهم.
هل أعطانا "لستر" إصبع عشيق "صوفيا"؟
هل افترض أنها في حد ذاتها طرف خيط؟
لماذا لم يرسل إلينا اسم القاتل في رسالة نصية فحسب؟
لأننا حينها لن نحظى بموسم.
أرى أنكم لا تزالون هنا.
رحل معظم السكان،
لكن من الجيد أنكم تلقون نظرة أخيرة على البناية قبل زوالها.
ماذا تقصد بزوالها؟
بعد المؤتمر الصحفي الذي سيُعقد اليوم للإعلان عن الكازينو،
ستُهدم البناية.
اتضح أن هدمها والبدء من الصفر سيكون أرخص.
وداعًا يا "أركونيا".
"وداعًا يا (أركونيا)"؟
سـحـب و تـعديـل TheFmC
"قسم شرطة (نيويورك)"
"الحلقة العاشرة من الموسم الخامس: الكازينو دائمًا…"
لا أصدّق أن "كاميلا" ستهدم بنايتنا.
سنوات من الذكريات والتاريخ ستذهب أدراج الرياح.
ما زال لدينا بضع ساعات قبل انعقاد المؤتمر الصحفي.
استعراض أخير للوحة تحقيق؟
لا، المعذرة. نحن نستخدمها. شكرًا.
ونعم الاستخدام. لا أرى عليها إلا أسئلة بلا إجابات.
لديّ ثلاثة دولارات، لكنها لن تخرج من جيبي الآن.
حسنًا. هذا ما نعرفه.
تلك الإصبع كانت لأحد الموجودين في الغرفة تلك الليلة.
لم يكن أحد موجودًا تلك الليلة مع "لستر" و"نيكي"
غير المليارديرات، والإصبع ليست لأي منهم.
- سبق أن تحرينا ذلك. - إلا إذا…
ماذا إن كانت لأحدهم بالفعل؟ أتذكران قولي إنني كنت ساحرًا في صغري؟
ها قد بدأنا.
كنت أؤدي خدعة قائمة على استخدام الأصابع الزائفة،
فما أدرانا بأن أحد المليارديرات النافذين
لم يستحصل على بضع أصابع زائفة؟
وماذا عن "كاميلا"؟
ما قصة قفازات جدتها؟ ربما تخفي شيئًا.
وكذلك "باش". يلبس خاتم "أورا" على إصبعه السبّابة.
ربما يغطي غرزة من خياطته إصبع زائفة مطورة تقنيًا.
و"جاي" له إصبع مفقودة بالفعل.
إنما استبعدناه لأنها تميل في الاتجاه المعاكس،
لكن أيُعقل أن هناك استثناء لتلك القاعدة؟
إذًا، بما أن الإصبع قد تكون لأي منهم،
يصبح السؤال الأهم هو، أيهم كان يضاجع "صوفيا"؟
بصفتي عشيقها السابق، هذا سؤال يخصّني.
"تشارلز"، علام اتفقنا بخصوص كلمة "عشيق"؟
على ألّا أستخدمها أبدًا للإشارة إلى نفسي.
أشكرك.
من يمكننا أن نتصوره مع "صوفيا"؟
"جاي" شابّ مليء بالحيوية، لكنني لا أستبعد "باش".
إنه قوي بشكل مفاجئ بالنسبة إلى رجل في سنّ يقارب الـ95، أو قد تكون "كاميلا".
- علاقة نسائية. - على رسلك.
المعذرة. هذه قمامة، صحيح؟
ليكن في علمك أن تلك المسرحية دخلت التاريخ كونها المسرحية الوحيدة
التي تلقت شكوى رسمية من ولاية "نيو جيرسي".
"(نيوارك! نيوارك!) مسرحية غنائية جديدة"
لكن قد يكون هذا مفتاح خطتنا.
"أوليفر"، تقديم إحدى مسرحياتك لا يُعقل أن يكون الحل دائمًا.
لا، بل أقصد كيف أُنتجت المسرحية في المقام الأول.
بالاعتماد على المافيا القديمة.
هل جئنا مبكرًا؟
مكتوب في الرسالة 12:30.
جئتما في الوقت المناسب.
ألا ينبغي أن تكونوا قد انتقلتم من هنا؟
نحن لا نتبع القوانين، بل ننتهكها. كما ننتهك الأعراض.
نريد أن نسألكما بضعة أسئلة فحسب و…
ولن نتوقف حتى نحصل على إجابات.
- أعجز عن تقمّص الشخصية. - بلا شك.
ماذا يحدث هنا؟
وصلتنا رسالة تفيد بأن مناقصة الكازينو لا تزال قائمة.
وصلتني الرسالة أيضًا، وهي بعيدة كل البعد عن الحقيقة.
نحن من أرسلنا الرسالة، نعم.
ماذا يفعلون؟
لعبة ارتجالية عن المافيا.
ليست لعبة يا هذا. إنها حقيقة ملموسة.
ولدينا حارس في الأعلى
يحرص على ألّا ينزل أحد لإنقاذكم.
أتقصد الرجل ذو السترة؟ كان لطيفًا جدًا. تقاربنا بالحديث عن كلابنا.
اسمه "هاورد"، وهو مرعب.
والآن لدينا أسئلة لكم. أرجو ألّا تمانعوا،
- فقد دعونا بضعة أصدقاء. - مرحبًا يا رفاق.
- نحن على وشك أن نطيح بكم جميعًا. - عجبًا.
- مرحبًا! - تافهون.
مرحبًا أيها السيدان…
والسيدة.
المافيا الجديدة، نعرّفكم بالمافيا القديمة.
إذًا، علام تنوون؟
هل ستقتلوننا؟
بالطبع سنقتلكم.
- أنا حيوان متعطش للدماء. - نحن مختلّون.
حسنًا يا رفاق، هذا يكفي. شكرًا.
ألم تقل إننا نستطيع المساعدة؟
براعة الأداء في بساطته. الجو هو الأهم.
عفوًا، أتحتاجون إلى دقيقة للتفاهم فيما بينكم؟
- نعم. - لا، لا داعي.
ضعوا أيديكم على الطاولة.
توقّف.
يبدو أنها جادّة.
إمّا أن تتكلموا وإمّا أن تُفتتوا. لمن الإصبع التي وجدناها؟
سنحل لغز هذه القضية قبل أن تُهدم البناية.
لذا، اعترفوا.
حسنًا. غير معقول.
No comments yet. Be the first to leave one.