لومړۍ 200 کرښې.
تم سحب الترجمة بواسطة Muhmd_Mustafa
تم تعديل التوقيت بواسطة TheZ
"صباح الخير أنا الموقّر (بيفرلي إيتش هوكر)"
"سيكون اليوم حاراً في (سنترال فالي)"
"درجة الحرارة وصلت إلى 99"
"والآن، فلنبدأ بهذه الأغنية"
(باد)، وصلتنا رسالة مِن أختك صباح اليوم
- لن أقرأها - حسناً، أنا سأقرأها
- لن أصغي إليك - لا بأس بذلك أيضاً، ليس عليك الإصغاء
"أخي العزيز (إن راينيل)"
"(باد)، توقّعتُ رؤيتك في القدّاس يوم الأحد"
"لكنّي أظنّ أنّه كان يُعرض شيء جيّد على التلفزيون... ثانية"
- "أدري كم تحبّ مشاهدة برنامج المصارعة" - هذا صحيح
"أتساءل إن كان هناك تلفزيون في الجحيم"
"سمعتُ عن فشل مشروع (جونيور) و(شيريس)"
"متى سيتعلّم ابنك؟"
يحقّ لها أن تتكلّم، أحد ابنيها في السجن والآخر في الطريق إليه
"أظنّ ابنينا يمكنهما أن يتعلّما درساً مِن (تايني) ابن (باستر كينكيد)"
"جاء إليّ يوم السبت، وجزّ عشب الحديقة الأمامية والجانبية والخلفية"
"إضافة إلى الأكرات الـ3 التي تقع خلف منزلي"
"ولأنّ عيد ميلاده سيحلّ الأسبوع المقبل..."
"أعطيتُه 3 دولارات بدلًا مِن دولارين كما هي العادة"
"هذه هي كلّ الأخبار الآن"
"قرّرتُ الحضور لزيارتكم الأحد القادم بعد القدّاس"
"أحدكما، ولن أقول أيّكما يا (باد)..."
"عليه إصلاح علاقته بالدين وأنا السيدة المناسبة للمهمّة"
"سنمضي اليوم كلّه بالصلاة ومناقشة الكتاب المقدّس"
"وغناء الأناشيد حتّى نرهقك"
"كما يقول الكتاب المقدّس..."
"يوم واحد مِن العبادة يساوي ألف عام"
"أختك المحبّة (مارغريت)"
حسناً يا (باد)، ما رأيك بهذا؟
(باد)!
- ألو - يا للطمأنينة المباركة أنّ الرب معي
مع القوى المجيدة الإلهية
تباً! لا بالتأكيد
لن تنجو بهذه السهولة
ربّاه!
- بربّك يا أمّي! - أتنطق اسم الرب بطريقة غير لائقة؟
- ماذا تريدين بحقّ السماء؟ - لا تقل كلاماً قذراً
ولِمَ ما زلتَ في السرير؟
الساعة السابعة صباحاً لِمَ لستَ مستيقظاً للبحث عن عمل؟
لستُ أبحث عن عمل لأنّ الساعة السابعة صباحاً!
أيمكن أنّك مصاب بصداع ما بعد الثمالة؟
أأنت مستلقٍ قرب أحداهن؟
- كفّي عن هذا يا أمّي - استيقظ، كم الساعة؟
- أيمكنك سماعي؟ - أمّي، كفّي عن هذا، ماذا تريدين؟
ظننتُك تريد أن تعرف...
خالك (باد)... توفّي صباح اليوم
آسف لسماع ذلك يا أمّي
- كيف حال عمّتي (رينيل)؟ - كيف تظنّ حالها؟
سقط زوجها ميّتاً على مائدة الإفطار في منتصف قراءة إحدى رسائلي
- يا للعجب! - لذا، علينا الذهاب إلى هناك...
وتقديم المواساة والمساندة
ماذا تقصدين بـ"علينا"؟
أتقصد أنّك ستترك عائلتك في هذا الوقت المأساوي؟
أمّي، كلّ مَن سيذهبون إلى بيتهم وتقولين إنّه لا أحد يستطيع اصطحابك؟
اتصلي بـ(جونيور) أو (راي باد)
لديهم الكثير مِن الأعمال
وسأموت خجلًا إن عرف الناس أنّ ابني...
لَمْ يرد اصطحابي لمواساة أرملة أخي الحزينة
ربّما تريدني أن أسير 20 ميلًا درجة الحرارة 110 في الظل
أو ربّما تريدني أن أسقط ميّتة بسبب ضربة شمس
حسناً يا أمّي، حسناً متى تريدين الرحيل؟
متى تظنّني أريد أن أذهب؟ الشهر المقبل؟
تعال إلى هنا فوراً أيّها التافه عديم الفائدة
لن يبقى (باد) طويلًا في هذه الحرارة الشديدة
أيّها الموقّر، أأنت متأكّد أنّك لا تريد قطعة لحم؟ لديّ 3 قطع، ولَمْ يحلّ الظهر بعد
لا، شكراً لك، هذا لطف منك
لا بدّ أنّها نعمة، أن تكون ابنتك مقيمة هنا معك في هذا الوقت العصيب
نعم، هل التقيتَ بابنتي (ديلايتفل)؟
نعم، أظنّ ذلك
إنّها غالية جداً عليّ
يمكنني فهم السبب
أختاه، بما أنّ الأخ (باد) لَمْ يكن مواظباً على حضور الكنيسة...
كنتُ آمل أن تخبريني بالقليل عن زوجك الراحل
يمكنني ذكره في ملاحظاتي
لا يجب أن يكون شيئاً كبيراً
أخبريني بكلماتك الخاصة أيّ نوع مِن الرجال كان الأخ (باد)؟
حسناً... كان لئيماً
- لئيماً؟! - كالأفعى
- فهمت - وفظّاً
فظ!
أختاه، لَمْ أعرف الأخ (سلوكام) جيّداً
لكنّه بدا في نظري رجلًا هادئاً
رجل ذو قوّة داخلية
رجل عرف ما يريده وكان مسالماً مع العالم
رجل محترم حكيم ونبيل
هذا لأنّك لَمْ تعرفه حتّى أصبح مسنّاً ومريضاً
لكنّه كان لئيماً وفظّاً جداً
أختاه، وفق خبرتي الأفضل أن نتذكّر الأوقات السعيدة
كانت قليلة ومتباعدة
دعني أفسّر لك شيئاً أيّها الموقّر
بعد ولادة ابنيّ قرّرتُ أنّي أريد العودة إلى الكنيسة
ويوماً ما ذهبنا إلى اجتماع لإيقاظ الروح الدينية، ووجدتُ خلاصي
كنتُ سعيدة جداً
عدتُ مسرعة لإخبار (باد)
غضب غضباً شديداً وشتمني بطريقة لَمْ يشتمني بها أحد قط
فقلتُ له "(باد)، نتحدّث عن حياتك الأبدية"
"وإن لَمْ تذهب إلى هذا الاجتماع ستكون روحك في خطر إلى الأبد"
لَمْ يقبل المشاركة بذلك أبداً
فقلتُ له "إن كان هذا هو شعورك نحو الأمر..."
"فسأقاطعك تماماً"
- المعذرة؟ - ولا حتّى مصافحة حارة طوال 20 عام
باستثناء مرّة واحدة
حسناً... أظنّني عرفتُ كلّ المعلومات التي سأحتاج إليها
حسناً
لا أدري ماذا سأقول
لا أعرف كيف ساذهب إلى هناك
يا لشعورنا بالإذلال لمعرفة أنّ (باد) مات...
وهو يعرف أنّك لَمْ تنجز شيئاً لنفسك يا (جونيور)
لا شيء
حتماً سيكون مِن المحزن الجلوس والتفكير أنّ (باد) مات...
وهو يعرف أنّنا اضطررنا لبيع كلّ شيء للانتقال إلى تلك المقطورة المريعة
لدفع تكاليف حلمك الكبير
ربّما عليك غناء ذلك على أنغام الموسيقى يا (شيريس)
ذلك سيجعل الجميع يبكي حتماً
أظنّني كنتُ أذكر حقائق فقط يا (جونيور)
لقد أحببتُه أيضاً كان بمثابة والدي
أتدري شيئاً آخر يا (جونيور)؟
كنتُ جالسة أفكّر في أنّ عائلتك لَمْ تحبّني قط
أبداً
إنّهم ينظرون إلينا بتعالي الآن ويضحكون علينا
مَن يمكنه التفكير في آلة تنظّف مواقف السيارات؟!
بربّك! كلّ نقودنا ضاعت هباءً
اختفت ببساطة
تباً! حذاء لعين سر بفردة واحدة الآن
أتدري؟ كان يمكن أن تكون لي مهنة
- كنتُ أملك مواهب - مواهب؟!
دعني أقول لك شيئاً آخر أيّها المضحك...
كان يمكنني أن أكون مع قريبنا (تيدي وين سلوكام)
وأن أكون زوجة محامي
- أنت تتجاوزين حدودك يا (شيريس) - لكن لا، لَمْ أستطع التفكير بنفسي
كان عليّ اتّباع قلبي الأحمق والزواج برجل غبي
حالم أنفق كلّ نقودنا على حلمه
- سأقتلنا يا (شيريس) - بربّك!
- سأقتلنا، سأقتلنا - لن تقتل أحداً
سأقتلنا، سأقتلنا
سأقتلنا
اخرسي، اخرسي
اخرسي، أغلقي فمك فحسب، حسناً؟
لقد مات أبي للتو، أتفهمين ذلك؟
مات أبي وعمري 33 عاماً وأنا مفلس تماماً ولا أملك نقوداً أو عملًا أو آمالًا
لديّ 3 أطفال، وأسوأ مِن كلّ ذلك أنا متزوّج بك
فاخرسي، اخرسي فحسب
أقسم إن قلتِ كلمة أخرى عن مواقف السيارات...
سأقتلك وسأقتل نفسي أيضاً أفهمتِ؟
أفهمت؟
عليك إيجاد عمل وشراء بعض الرصاصات أوّلًا يا (جونيور)، أبعده
أبعده
كيف تجرؤ على إشهار مسدس أمام أطفالنا؟
تعرفون أنّ والدكم كان يلهو فهو يحبّنا جداً
إنّه يحبّنا كثيراً، لكنّ والدكم يفقد صوابه أحياناً، أليس كذلك يا حبيبي؟
العبوا بهدوء
(راي باد)، أحاول ترتيب جنازة والدك
حسناً، أظنّ أنّ والدة (راي باد) وأخته ستركبان السيارة مع الجثّة
- لذا، أخبري (أنطوان)... - (لوسيل)
حقاً؟
ماذا لو قادها أحدنا؟ (راي باد) سائق بارع جداً
أخبريها بأنّنا سنلقيه في مؤخرة شاحنة
عزيزتي، عليّ تركك، حسناً؟
ستأتي العائلة للزيارة وليس لديّ أيّ طعام
سآتي لاحقاً عصر اليوم، حسناً؟
وسنتكلّم في بقية التفاصيل حينئذٍ، حسناً؟
حسناً
حسناً
حسناً
شكراً (مارلين)
لِمَ يريدون كلّ هذا المبلغ؟ يا لهم مِن لصوص!
(راي)
مَن ابتكر عبارة "سارق قبور" كان يفكّر في (أنطوان) و(مارلين)
حافظ على هدوئك يا (راي) سأجد قميصك
ماذا يفعل أبي في دار (بيوز) للدفن؟ هذا ما أريد معرفته
لطالما ذهب أفراد عائلة (سلوكام) إلى دار (باترسون)
أنا أيضاً استغربتُ مِن ذلك لكنّ أمّك تريد عائلة (بيوز)
إنّه يريد الانتقام، لقد نال ما يرد
- ماذا تعني؟ - لقد تمكّن منّي
"(أنطوان) القذر"، أتذكرين حين تبوّل في ملابسه في الصف الرابع؟
- "(أنطوان) القذر" - أأنت أطلقتَ عليه ذلك؟
نعم، وقد لازمه حتّى الثانوية
- (راي)، بدأتَ تتكلّم بجنون - اسمعي...
تعرفين شعوري نحو الجنازات يا (لوسيل)، لا أحبّها
يتقدّم إليك الناس ويريدون معرفة مشاعرك والمشاعر لا تحدث فرقاً
حبيبي، اسمعني، فقط... لا بأس، حسناً؟
استرخي
أعرف مدى صعوبة هذا عليك وأعرف أنّك واجهتَ مشاكل مع والدك
لكنّنا عائلة واحدة وسنتخطّى هذا معاً، حسناً؟
حسناً
أحسنت
بمناسبة الحديث عن العائلة
تطوّعت عمّتك (مارغريت) بقضاء الليلة مع أمّك، أليس ذلك جيّداً؟
- نعم - جيد
و... (جونيور) و(شيريس) والأطفال سيمكثون معنا هنا
- لا، لا - (راي باد)، إنّه أخوك
لا، لن أسمح بوجود (جونيور) ليعبث هنا، يمكنكم الإقامة في نزل
- تدري أنّهم لا يستطيعون دفع تكاليفه - أهذه غلطتي؟
هل هدّدتُه بالمسدس ليرهن بيته ويضيّع نقوده على مشروعه؟
عليك ألّا تتكلّم هكذا عن أخوك يا (باد) لقد بذل جهداً كبيراً
واجهي الواقع يا (لوسيل) إنّه أحمق، حسناً؟
ولن أجلس هنا للإصغاء إلى ثرثرة (شيريس) وأطفالهم أشقياء جداً
No comments yet. Be the first to leave one.