It's Always Sunny in Philadelphia

It's Always Sunny in Philadelphia

د Arabic ژباړه ډاونلوډ کړئ

17 فصل

د خپرونې معلومات

Its Always Sunny in Philadelphia S17E07 The Gang Gets Ready for Prime Time 1080p AMZN WEB-DL DDP5 1 H 264-NTb
د لخوا تبصره TheFmC
𝐄𝐏.07 - TAG - 💢𝗗𝗶𝘀𝗻𝗲𝘆+ 𝗢𝗥𝗜𝗚𝗜𝗡𝗔𝗟𝗦💢

تګونه

webdl
په خپور شو: 2025-08-14
ډاونلوډونه: 193
د اوریدلو معیوبیت: No

د Arabic سرليکونو مخکتنه

لومړۍ 200 کرښې.

‫"6:40 مساءً"

‫"يوم السبت"

‫- "(فيلادلفيا)، (بنسيلفانيا)" ‫- في حلقة الأسبوع القادم من "العازب الذهبي"

‫أنا متحمس جدًا للعودة ‫إلى "فيلادلفيا" لزيارة مسقط رأسي.

‫أدير حانة مع ولديّ وصديقيهما.

‫وشريكي في السكن ‫الذي هو أيضًا أحد أصدقاء ولديّ

‫والذي ظننا أنه ابني.

‫لكننا رمينا والده الحقيقي من أعلى جرف. ‫كان قد صار جثة هامدة قبل ذلك.

‫على أي حال، أريد لنا جميعًا ‫أن نتعارف ونحظى بعشاء لطيف.

‫سيكون عشاء في قمة الرقي.

‫نتطلع إلى ذلك.

‫لذا انضموا إلينا الأسبوع القادم إذ سنسافر ‫إلى "فيلادلفيا" ليزور "فرانك" بلدته.

‫تعرفون ما يعنيه هذا يا رفاق.

‫- ماذا؟ ‫- يجب أن نجمع شتات حياتنا.

‫"الرفاق يستعدون للحظة النجومية"

سـحـب و تـعديـل TheFmC

‫"شارع (ماركت)"

‫"ملعب فريق (فيلادلفيا إيغلز)"

‫"حانة (بادي)"

‫- حسنًا. ‫- لا أعرف. لا أفهم الأمر.

‫لماذا يفعل هذا؟

‫من يدري؟ رغبةً في الشهرة ولفت الانتباه.

‫ربما يريد مضاجعة المسنّات. هذا لا يهم.

‫بل ما يهم هو الصورة التي نصدّرها للكاميرات.

‫هذا برنامج تلفازي يُعرض في ساعة الذروة.

‫إن ظهرنا في برنامج كهذا، ‫فقد تتحقق كل آمالنا وأحلامنا.

‫حتى إننا نعيش في بلد ‫حيث يمكن لتلفاز الواقع

‫أن يكون طريق المرء إلى الرئاسة.

‫نعم. لكن ما الغرض من النصوص؟

‫قال "فرانك" ‫إنه يريد إقامة عشاء في قمة الرقي.

‫وأعترف بأننا وجدنا صعوبة في ذلك ‫إلى حد ما في الماضي.

‫لذا كتبت حوارًا

‫وأحاديث بسيطة لنجريها على العشاء

‫كي نبقى بعيدين عن المواضيع المثيرة للجدل.

‫أرى أن أداءنا سيبدو مفتعلًا بشكل مبالغ فيه.

‫- أجل، أعني… ‫- إنه كذلك.

‫ألا يجب أن يكون ارتجاليًا أكثر؟

‫- لا. ‫- أجل، مثلًا…

‫قبل بضعة أيام، كنت مارًا ‫من جانب مبنى البلدية

‫ولاحظت أن هناك قيوطًا يتبعني.

‫- حقًا؟ ‫- في شارع "ماركت"

‫- في وضح النهار. ‫- شارع "ماركت"؟

‫استدرت لمواجهة القيوط وجلست على أعقابي

‫كما ينبغي،

‫فيجب أن أنزل إلى مستوى نظره، ‫ثم قلت، "لماذا تتبعني؟"

‫- نعم! ‫- قلت، "تراجع،

‫وإلا فسأغرز إبهاميّ في عينيك." ‫وهذا ما قلته لك من قبل.

‫لا، لا أستحسن تسلية الجمهور ‫بقصص عن الإساءة إلى الحيوانات.

‫- كان يتبعه. ‫- لسنا نفعل ذلك.

‫- كنت أنا الفريسة وهو المفترس. ‫- حسنًا.

‫"دينيس"، لماذا ليس لديّ أي حوار؟

‫بل لديك.

‫"مرحبًا، أنا (دي). (فرانك) والد رائع." ‫هذه جملتي الوحيدة.

‫- وهي كافية وافية. ‫- لا، ليست مثيرة للاهتمام.

‫كيف يُفترض أن ألمع بحوار كهذا؟ ‫بل يجب أن ألقي النكات.

‫لديّ نكتة جديدة عن رجل صيني ‫وطبيب العيون الخاص به…

‫بئسًا. لا يا "دي"، كفاك. ‫لا نكات عنصرية وفكاهة مثيرة للجدل.

‫- بل لا فكاهة على الإطلاق. ‫- ماذا؟

‫تجاوزنا الفكاهة كمجتمع.

‫لم نعد نريدها، هذا ما قررناه.

‫الفكاهة تجعلنا نفكر أكثر من اللازم ‫في وضعنا الحالي.

‫ونحن لا نريد التفكير في أنفسنا

‫لأن هذا يجعلنا نشفق عليها.

‫- هذا مربك. ‫- لذا نعكس ذلك

‫على أولئك الذين يجعلوننا نفكر، وننبذهم.

‫- هذا يغضبنا. ‫- أتفق مع "دينيس".

‫- الصحوة كبوة، صحيح؟ ‫- نعم، طبعًا.

‫في الواقع، لا. هذا عكس ما أقوله.

‫- بل هذا ما يبدو أنك تقوله. ‫- هذا ما تقوله إلى حد كبير.

‫ليس كذلك. لا، هي قالت…

‫- نحن في كبوة أصلًا. ‫- أجل.

‫لا، بل أقصد أننا إن تبعنا حركة الصحوة…

‫- فستكون كبوتنا؟ ‫- …سيلمع نجمنا.

‫أريد أن أعرف ‫ماهية هذه المستحضرات والزجاجات.

‫- ماذا نفعل بها؟ ‫- نعم. يسرني سؤالك يا "تشارلي".

‫هذه أنواع مختلفة ‫من غسول الشعر ومستحضرات السُمرة.

‫إضافةً إلى مزيل الشعر "نير" ‫للتخلص من أي شعر غير مرغوب فيه.

‫هل تقصدني بكلامك؟

‫- على الأرجح. ‫- بالطبع. نعم، أقصدك.

‫لكن هذا ينطبق على جميعكم.

‫- خطرت لي فكرة. ‫- لا، ليس عليّ أنا.

‫ماذا إن ازددت قذارة بدلًا من أن أتجمّل؟

‫ليتعجب "فرانك" من مدى قذارتي

‫- ويقلق عليّ. ‫- لستم تفهمون.

‫أنتم لا تفهمون. ‫الأمر أكبر من مجرد الظهور بمظهر جيد.

‫الأهم هو ألّا نبدو بمظهر سيئ.

‫لدى "هوليوود" نظام يخدم هذا الغرض بالفعل.

‫تُسمى عملية الاختبار، ‫حيث يتم جمع مجموعة تركيز

‫مثل التي شاركنا فيها ‫لفيلم "ثاندر غان" الأخير

‫- إن كنتم تتذكرون. ‫- أجل.

‫وستقيّمنا المجموعة ‫على مقياس من واحد إلى 100.

‫ثم نستمر ‫في تحسين مشهد العشاء مرارًا وتكرارًا

‫حتى نصل أخيرًا إلى النسخة المثلى لأنفسنا

‫التي ستعجب أكبر جمهور ولا تسيء إلى أحد.

‫هكذا يُصنع الفن العظيم.

‫"بروفة العشاء الأولى"

‫حسنًا. شكرًا على قدومكم جميعًا.

‫بعضكم قيّم أفلامًا من قبل.

‫وأعلم أن هذه التجربة الأولى لبعضكم الآخر.

‫لكننا على غير العادة سنشاهد عرضًا حيًا اليوم

‫للتحضير لحلقة "العازب الذهبي".

‫حسنًا، لنبدأ العرض إذًا.

‫- اطلب منهم ألّا يصفقوا. ‫- عفوًا؟

‫هذه ليست مسرحية، لذا لا يجوز أن يصفقوا

‫أو يقهقهوا أو يتأوهوا ‫أو أي شيء من هذا القبيل.

‫لا، كيف يُفترض أن نميز ما يجدونه مضحكًا؟ ‫دعهم يضحكون.

‫حسنًا. يمكنهم الضحك، لكن لا تصفيق.

‫أرى أن نسمح لهم بالتصفيق ‫حتى نعرف ماذا يحبون.

‫غير معقول. ‫أنت بالغت حقًا في التسمير يا صاح.

‫- هكذا تكون سمرة المزارعين. ‫- لست مزارعًا.

‫لكن شخصيتي كذلك.

‫شخصيتك؟ أي شخصية؟

‫ابدأ فحسب.

‫حسنًا. لنبدأ إذًا.

‫حسنًا.

‫حسنًا، ها نحن أولاء.

‫أتشوق إلى رؤية "فرانك".

‫وأنا متشوقة للقاء سعيدة الحظ.

‫ما دام "فرانك" يحبّها، فسأحبّها.

‫إذًا، أين هما؟

‫صديقنا العزيز "تشارلي" يصحبهما ‫في الطريق إلينا الآن.

‫اذكر الشيطان يحضر.

‫ها قد وصلوا. ادخلوا يا رفاق. الباب مفتوح.

‫إنه أقرع تمامًا.

‫مرحبًا جميعًا.

‫"فرانك" ورفيقته، تفضّلا.

‫شكرًا يا "تشارلي". أتضور جوعًا.

‫وأنا أيضًا، لأنني ساقطة تحبّ ملء فمها.

‫صحيح.

‫إذًا…

‫يا له من يوم.

‫لن تصدّقوا ما حدث لي يا رفاق.

‫أنا واثق بأنها قصة مثيرة جدًا للاهتمام،

‫لكننا لا نريد سماعها ‫لأننا هنا للتحدث إلى "فرانك".

‫أريد سماع قصة "تشارلي" لأن هيئته غريبة.

‫لا. لا تريد سماع قصته،

‫بل كنت ستحدّثنا عن نفسك.

‫- ماذا حدث لك؟ ‫- كنت ستحدّثنا عن…

‫- أجل. ‫- كنت ستحدّثنا

‫- عن نفسك. ‫- أنا "ماك". أحب "يسوع"،

‫وبالتالي لست مثليًا.

‫- ماذا؟ ‫- أنا مزارع، وأحرث الحقول.

‫لذلك اكتسبت سُمرة المزارعين المحببة ‫في الولايات المهمشة.

‫- رائع. ‫- وأعيش مع "دينيس" إذ تجمعنا صداقة

‫غير مثلية بين رجل وآخر.

‫- حسنًا. دعنا لا… ‫- أليس كذلك يا "دينيس"؟

‫كلما حاول التشديد على ذلك، ‫أوحى أكثر بأننا في علاقة جنسية.

‫- لا يُوجد مثلي هنا. ‫- هذا لا يعنينا. هو مثلي وأنا مغاير.

‫- يعيشان معًا فحسب. ‫- نعم، وهذا طبيعي تمامًا

‫- لرجلين في منتصف العمر. ‫- صحيح.

‫- يحبّون أن أمزح. ‫- لا تتحدثي عنهم.

‫يحبّون مزاحي.

‫- هل لاحظت ذلك؟ ‫- لا.

‫يا جماعة، ‫أتريدون سماع نكتة طبيب الرجل الصيني؟

‫- لا. مهلًا. ‫- لا يريدون ذلك.

‫هذه عنصرية شديدة.

‫أنا صرخت على قيوط قبل أيام. ‫هل يود أحدكم رؤية مشهد تمثيلي لذلك؟

‫نعم.

‫- هذه قصة شائقة. ‫- أجل. هاجمني القيوط، فقلت…

‫- أخبرهم بما قلته. ‫- كنت رائعًا جدًا.

‫قلت، "إلى اللقاء يا صاح."

‫لا، بل صرخت عليه.

‫كان أداؤكم كارثيًا. ماذا حدث يا "تشارلي"؟

‫أنا خلطت بين غسول الشعر ومزيل الشعر "نير".

‫فتساقط شعري.

‫غير معقول. وهل عدت تنكر مثليتك يا "ماك"؟

‫أردت أن أستميل الولايات المهمشة.

‫الصحوة كبوة. هذا ما تقوله دائمًا.

‫لا أقول ذلك، بل أنت من يقول ذلك.

‫وقد أربكت الناس. يظنون أننا حبيبان.

‫إذًا لعل "أمريكا" مستعدة لتقبّل علاقتنا.

‫لا علاقة بيننا. ‫"ماك"، هلّا توقفت عن محاولة غسل دماغي.

‫وأرجوك أن تكفّ عن قول، "الصحوة كبوة."

‫ما تقييمنا؟ ما الدرجة التي أحرزناها؟

‫- 22. ‫- من أصل كم درجة؟

‫من أصل 100!

‫- أهذه نتيجة متدنية؟ ‫- نعم، متدنية جدًا.

‫هذا بالضبط ما حذّرت منه يا رفاق.

‫لهذا السبب كتبت نصًا.

‫مع ذلك، أجد بعض هذه التعليقات مربكة قليلًا.

‫لم يعجبهم قولي، "اذكر الشيطان يحضر."

‫لم يعجبني ذلك أيضًا. لا يجوز ذكر الشيطان.

‫- وأنت قلت، "اذكر الشيطان." ‫- كان يذكر الشيطان.

‫- سمعت ذلك أيضًا. ‫- هذا تعبير مجازي.

‫- بل كنت تذكر الشيطان. ‫- نعم.

‫هذا لا يروق "أمريكا" ولا يروقني.

‫- لا يروقني تمثيل… ‫- بل كنت أقصد الشخص…

‫إذًا من حقق أعلى نتيجة؟

‫في الواقع… ‫"ماك" و"دي" حققا أعلى نتيجة، وهذا جنون.

‫مرحى!

‫- أحسنتما. ‫- لم أقل إن نتيجتكما عالية.

‫إنما قلت إنها أعلى النتائج.

‫ما لا يُصدق هو أنهم وجدوا "دي" مضحكة، ‫باستثناء تعليقها على الرجل الصيني.

‫وقد كان غير لائق البتة يا ساقطة.

‫أنا أقبل النقد. سأتّبع حركة الصحوة ‫وأنتقل إلى الفكاهة النظيفة.

‫بل لنمتنع عن الفكاهة إطلاقًا. ‫هذه هي الصحوة.

‫صحوة إدراك أنك لست خفيفة الظل.

‫- لا. "دينيس"، ما الذي أعجبهم فيّ؟ ‫- نعم.

‫هذا المشاهد أراد ‫أن يسمع المزيد عن نزعتك التمردية.

‫- لا بد من أنها غلطة. ‫- أنا متمرد بالفعل.

تبصرې

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left