لومړۍ 200 کرښې.
ويلبر، ها انا ذاهب!
اصبحت اعدو جيدا الان. ساقفز.
لديّ جانحان وأنا أحلّق!
ترايستار بيكتشورز، حيث يمكن لأيّ شيء الحدوث.
هل تعتمدي الوقاية؟
حسناً، الآن سأرى إن فهمت هذا.
بابا نويل حقيقيّ، لكنّ الأشباح ليست حقيقيّة.
رعاة البقر حقيقيّون، لكنّ الساحرات لا.
الديناصورات ليست حقيقيّة، والوحوش كانت حقيقيّة.
أم العكس هو الصحيح؟ عليّ الإصغاء بتمعّن أكثر.
الظلام لا يعني أنّ الوحوش ستظهر. هذه ألعابي.
الألعاب نفسها التي --
لا أذكر إن كانت مزوّدة ببطاريات، لكنني أعلم ان كل شيء على ما يرام.
بكلّ تأكيد هنالك...
يا إلهي!
...وحوش!
يوجد وحوش في غرفتي!
ربما عليّ الاختباء تحت الغطاء الآن.
- عليّ الاستجابة لهذا. - سيتوقّف.
- لا، لن يتوقّف. - حسناً.
- النجدة! وحوش! - سأهتمّ بالأمر.
لا، لا تقرئي كشوفات حسابك.
- ولِمَ لا؟ - هذا يعكّر مزاجك.
وحوش! وحوش!
لا تسيئي التصرّف.
حسناً، مايك، أنا قادم.
- وحوش! - وحوش؟
ما مِن وحوش. هل رأيت؟ هل مِن وحوش؟
حسناً، أجل.
كان بوباي. أجل، كان هو.
سآخذ الغامبي تلك وأوسعه ضرباً بها.
أعتقد أنّ والدي يحبّ هذه الألعاب أكثر ممّا أحبّها أنا.
مَن بعد؟ بي-وي؟ لا.
أتساءل إن سيقوم بمزحة البراز الطائر الآن.
إنتبه، مايكي، إنّه براز طائر!
- أخلد إلى النوم. - أنت مجنون.
- طابت ليلتك، عزيزي. - طابت ليلتك. سأخلد إلى النوم.
- هذا جيّد؟ - لِمَ ندهتك إلى هنا؟
هيّا، مولي!
طلبت منك عدم قراءة هذا. إنهضي الآن. إنهضي، عزيزتي.
- لا يمكنني. - لماذا؟
جعلته ينام. لم يعد يتسنّى لنا الوقت لفعل ذلك. أرجوك؟
أرجوك إستيقظي، عزيزتي.
- أنا نائمة. - أعلم.
لن تستمتع بفعل ذلك وأنا نائمة.
حسناً، هذا لم يردعنا قبلاً.
ماذا يحدث في الخارج؟ هل أسمع أشياء؟
هل من أحد في الخارج؟
- أعرف إلى اين سأذهب، إبقَ معي. - أجل، فكرة رائعة. ها قد تهنا الآن.
- لنذهب حيث يذهبون. - قصدت ذلك المكان قبلاً.
مَن؟ مَن هناك؟ ماذا تريد؟ إرحل!
أيّها الذيل، لا تخذلني الآن؟
- نحن المهمّون. نحن الرابحون. - أعتقد أنّ بإمكاني ذلك.
هيّا بنا. هيّا. هيّا.
دخلنا. نحن ننجح. ننجح في فعل ذلك!
هيّا، هيّا بنا. إستمرّوا بالتقدّم. إستمرّوا بالتقدّم، يا شباب. أرجوكم.
- لا أعتقد أنّ بإمكاني ذلك. - المهمّ أن يفعل أحدنا ذلك.
هيّا، يا صاح، ساعدني.
لا! إنّها فرقة فراخ ضفادع.
لا يمكنكم إخافتي. لا يمكنكم عبور هذا الحاجب.
ايها الشبان، وجدت منفذاً! بالقرب من الحافّة.
هيّا، إتبعوني!
أجل!
أيّها الحقير، كيف دخلت؟ هذا سكني.
- أخرج من هنا! - ها أنا.
- تعرفين لما أنا هنا. - كفّ عن هذا!
- إستسلمي. - كفّ عن هذا!
دعيني أدخل، عزيزتي. دعيني أدخل.
هيّا، يا امرأة. هيّا، أيّتها المثيرة!
أنت امرأة مثيرة!
إمرأة مثيرة!
أجل! أجل!
حسناً، ها أنا. تم تكويني وما من مكان أذهب إليه.
أخطأت. حاول من ناحية اخرى!
إنتبه! أخطأته.
مرحباً، حلوتي.
مرحباً، صغيري.
مرحباً، عزيزي.
- ماذا أحضرت لي؟ - هذه ليست لك.
هذه لك. إنّها --
- ألا تعقدين أنّه صغير بعض الشيء؟ - لن يناسبني هذا أبداً.
- أخبريه. - لن أخبره بذلك.
- أنت الرجل. - دعك من هذا.
لا. عندما ننجب فتاة، سأشرح لها.
يا إلهي! حسناً. لنبدأ.
مايك، هذه نونيّة، حسناً؟ عندما تريد التبوّل تفعل --
لا تقُل تبوّل.
عندما تريد دخول الحمّام، تفعل --
تسأل رجلاً عن حصان؟ تعصر الحيّة؟ ماذا أقول؟
بي بي.
- كلمة بي بي للضعفاء. - لا، يسهل عليه قول بي بي.
عندما تريد أن تفعل بي بي، تفعل ذلك هنا.
وتفعل هذا. تخرجه، حسناً؟
- هيّا. - ماذا؟
أبي، من يخدع من؟
ومن المنطلق عينه، عندما تريد التبرّز--
بو بو.
هذه مزحة، لا؟
أعلم أنّ هذا يبدو مقرفاً، لكن ثِق بي، حسناً؟
تريد أن أتبرّز خارج حفاضي؟
- لا يعجبه الأمر. - بلى.
- لا يعجبه الأمر. - علينا أن نجعل الأمر ممتعاً.
هيّا كوني نونيّتي
هل هذا موضوع ملائم للغناء؟
- لا يعجبه الأمر. - بلى.
لا آبه. لن أتبرّز في هذا الشيء. لديّ مبادئي.
- مفاتيحك! - إرمها.
شكراً، عزيزتي.
- أتصدّقين؟ - حالفك الحظّ مع المفاتيح.
بدأت بالتفكير في أنّ بإمكاني حقاً الوقوع في غرام براد.
بعدئذٍ لاحظت سحنته. كان أشبه --
إذا قلت، "ماذا تريد أن تفعل؟" يكون تعبير وجهه هكذا.
أو، "ما رأيك بالفيلم؟" يبدو على وجهه كما لو يودّ القول:
"لا أعلم. ماذا تريدين؟"
بعدئذٍ تخيّلت أنّني أنجبت أولاداً وكان لهم التعبير نفسه على وجوههم.
وعندئذٍ عرفت أنّ علاقتنا انتهت.
أنت مضطربة عقلياً. تعرفين ذلك، أليس كذلك؟
تعرفين؟ إن أردتِ إنجاب صبيّ عليك تناول الطعام الغنيّ بالصوديوم.
- إن أردتِ فتاة، كلي منتجات اللبن. - حقاً؟ ومَن قال ذلك؟
- قرأته. - في الـ ناشونال إنكوايرر؟
أعتقد أنّني قرأته في الـ ستار.
إذا تفضّلين أحد الجنسين، تصرّفي الآن. فالأعضاء التناسليّة ستتكوّن قريباً.
لنرَ، ذراعان، رجلان وثغران؟
كاف وماذا يظهر؟ كلب.
أجل، أجل. أعرف كلّ شيء عن الحاسوب. تنحّيا، يا فتاتان.
لديّ الكثير من العمل هنا. لنرَ. سأجرّب هذه.
ولنرَ. علامَ نحصل؟ جرّة.
رائع. أنا بارع في هذا. عليّ الحصول على عمل هنا.
- إلامَ ترميان؟ - لا شيء!
ماذا يحدث هنا؟
- يحدوني شعور غريب. - هكذا يزداد طول الراشدين إذاً.
كنّا ننهي حساب آل مارغولي هنا.
حساب آل مارغولي؟
سترسلان إلى آل مارغولي جدولاً مع صور؟
- دغدغة، دغدغة، دغدغة. - ثمّة أمر غريب يحدث هنا.
ما هذا؟
كيف الحال، يا رجل؟
- يبدو كولد. - يبدو كولد.
لاحظت ذلك! ماذا يفعل هنا؟ ليست حضانة أطفال!
أفعل هذا للمرّة الأولى. كانت حالة طارئة.
كانت حالة طارئة. فهمت مبتغاك.
لديك ابن وأنت حامل، لذا تعتقدين أنّك ستحظين بمعاملة خاصّة.
لا، ما كنت لأطلب أبداً معاملة خاصّة.
دعيني أقول لك شيئاً. المحاسبة عمل صعب.
المسألة مسالة تضحية. إذا أردت ما هو سهل...
...لِمَ لم تصبحي متخصّصة في صحّة الأسنان أو مؤجّرة سيّارات؟
عندما كنت مصاباً بالقرحة وصحوت من البنج --
أحدهم صوته مرتفع وهو عنيد. يا إلهي!
لا. أوّل ما قلته كان:
"أين آلتي الحاسبة؟ أين الآلة الحاسبة؟" هذا ما قلته!
ودعيني أقول لك أمراً آخر.
إليكَ، أيّها الحذاء، إحتسِ كأساً.
عندما تعبث مع أمّي، تعبث معي.
يفعل المحاسبون ذلك من دون فقدان التوازن!
كيف توصّلت إلى هذا الرقم للبقشيش؟
خمّنت.
تابعت ذلك لفترة بعدئذِ أعطيت تخميناً.
إختلقت ذلك.
إختلقته؟
كونك معلّم طيران جنيت...
...9212 دولاراً؟
حقاً؟ هذا عظيم.
- تدرك أنّ هذا ليس سوى -- -177.
177 دولاراً في الأسبوع.
- ليس عملي الأساسيّ. - تمضي معظم وقتك فيه.
قال للتوّ إنّه ليس عمله الأساسيّ. دعاه وشانه.
منذ زواجي، لم أطِر. لن أعمل قط لخطوط طيران.
على هذا المعدّل ثمّة أمور كثيرة لن تفعلها.
على عكس ابنك، ستوارت، الذي تنفتح الفرص أمامه.
ماذا عن ستوارت؟ الأمر يتعلّق بك، وبـ مولي وبضريبة الدخل.
كلّ أسبوعين يطلب المال من مولي.
لا تقلق. ستتحسن حاله عندما يستقرّ.
هو حائز شهادة محاسبة، وهذا أشبه باستثمار في المصرف. عكسك انت.
ما رأيك بالخروج لشراء بعض الكارفل.
لديّ الوقت إن كان لديك الحفاضات.
هيّا، مايك. هيّا، هيّا.
- لا أصدّق أنّك فعلت هذا. - ماذا قلت؟
أمّي، لا تدعينه وشأنه قطّ.
إنّه غبيّ، ومشاكس.
لديه قدرة على التعلّم كقدرة أيّ مهاجر أمّي.
لكن لن أقول شيئاً إن هذه رغبتك.
هذه رغبتي.
هذه شقيقتك الصغيرة، جولي، هنا. إنّها تركل.
لحظة. شقيقتي الصغيرة موجودة في كأس العصير؟
تريد أن تتحسّس؟ هنا.
- أعطني يدك. - تعنين، هناك.
ألا تكره الوضع عندما يكون رأسك عالقاً في الغشاء؟
أعلم. لنغنّ لها أغنية صغيرة، أمّي.
كان هذا يريحني دائماً.
الآن، لن أتمكّن من إخراج هذا اللحن من رأسي أبداً.
عندما أنجب الفتاة الصغيرة الجديدة، سأحتاج إلى مساعدتك، حسناً؟
- هل تعرف لماذا؟ - قولي لي.
لأنّك ستكون شقيق جولي الكبير.
عظيم! حمّليني مسؤوليّتها.
- طابت ليلتك، عزيزي. - طابت ليلتك.
تذكّر، ستكون شقيقها الكبير.
سأكون شقيقاً كبيراً.
سأكون شقيقاً كبيراً.
حسناً، هذا جيّد.
ها نحن. في --
No comments yet. Be the first to leave one.