American Horror Stories

American Horror Stories

د Arabic ژباړه ډاونلوډ کړئ

3 فصل

د خپرونې معلومات

American Horror Stories S03 2160p HULU WEB-DL DDP5 1 H 265-NTb
د لخوا تبصره iOoredo

تګونه

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
HD
1080
720p
720
په خپور شو: 2023-12-13
ډاونلوډونه: 340
د اوریدلو معیوبیت: No

د Arabic سرليکونو مخکتنه

لومړۍ 200 کرښې.

‫"متصل مجهول"

‫"النجدة - مرحبًا"

‫"مدرسة (كولومبيا) الثانوية"

‫"الحياة مملة…"

‫"الصديقة المقربة - حُب"

‫"الصديق المقرب"

‫"(ماكبث)، إخراج (إيلايجا نيفينز)"

‫"الخميس إلى السبت، الـ7:30 مساءً ‫قاعة (كولومبيا) الثانوية"

‫"دوروا حول القدر،

‫وارموا الأحشاء المسمومة داخله.

‫علجوم قضى تحت حجر بارد

‫31 يومًا وليلة،

‫تفصّد عنه السم نائمًا،

‫سنسلقك أولًا في القدر السحرية."

‫الموت.

‫الموت.

‫"شريحة من ثعبان المستنقع.

‫في المرجل تُسلق وتُخبز:

‫عين…"

‫ما الخوف؟

‫الخوف مثل شخص حاضر دومًا…

‫- هل أنتم بخير؟ ‫- …يراقبكم،

‫ويملي عليكم أفعالكم.

‫هذا ليس جزءًا من المسرحية.

‫وحين يأمر الخوف، يطيع معظمنا بلا تردد.

‫"قبل ثلاثة أشهر"

‫لكن ماذا إن رفضنا؟

‫وقلنا، "ليس اليوم أيها الخوف!

‫سأفعل ما أريده على أي حال."

‫"(آنا ريكسيا)"

‫مثل خط العين المجنّح هذا.

‫أعرف أنني لا أجيد رسمه. أرتجف خوفًا حرفيًا.

‫لكن أتعرفن يا فتيات؟ سأفعله على أي حال.

‫"الحياة مملة حين تكون مثليًا

‫لذا بدلًا من ذلك…"

‫كن ميتًا.

‫- مرحبًا يا غيلان… ‫- "شيلبي".

‫أما زلت تلعبين بـ"الدب الوردي"؟

‫رباه يا أبي. لا.

‫سأصنع صندوق تبرعات.

‫المنزل ليس كبيرًا كما بدا في الصور.

‫ما يعني أنك ستذهب إلى مكان آخر ‫أيها "الدب الوردي".

‫أبي!

‫لمجرد أنني لا ألعب به، ‫لا يعني ذلك أن تتخلص منه.

‫لا.

‫ما رأيك؟

‫إنه بيتنا.

‫"أفضل مدرّسة في العام"

‫أهذا كوب أمي؟

‫"أفضل مدرّسة في العام."

‫كانت فخورة بهذا الكوب.

‫اسمعي،

‫أعرف أنك لم ترغبي في ترك الديار ‫والانتقال إلى هنا يا "شيلبي"، لكن…

‫أعرف. صفحة جديدة… إلى آخره.

‫اسمعيني فحسب.

‫أتتذكرين ما قاله دكتور "باو" عن السرطان؟

‫كيف أنه لا يؤثّر في شخص واحد فقط…

‫بل يؤثّر في العائلة بأكملها

‫والمجتمع بأكمله.

‫لكن هنا،

‫ما حدث لأمك ومرضها…

‫لا يجب أن يحدد ما ستكونين عليه.

‫بوسعك أن تكوني أي شخص تريدينه.

‫رأيت مطعمي بيتزا في الشارع الرئيسي.

‫ما رأيك أن نطلب من كليهما ‫لنعرف أيهما الأفضل؟

‫لا أريد سماعك تقولين "لست جائعة".

‫"بذلتي الأنيقة قد تكون رائحتها زكية

‫بذلتي الأنيقة قد تكون رائحتها زكية"

‫فرديًا، "ريفر".

‫"بذلتي الأنيقة قد تكون رائحتها زكية"

‫جيد.

‫"بذلتي الأنيقة قد تكون رائحتها زكية"

‫إنها تبدو مثل جدة.

‫تلك النظارة.

‫"بذلتي الأنيقة قد تكون رائحتها زكية"

‫دورك يا "شيلبي"!

‫"بذلتي الأنيقة…"

‫قد تكون رائحتها مثل كرات العث.

‫لا.

‫هيا. اخرجي إلى الرواق الآن.

‫تعالي إلى مكتبي بعد الصف.

‫مختلة!

‫رباه.

‫آنسة "بروبيكر"، إلى مكتبي.

‫إذًا…

‫آسفة لأنني رميت…

‫لا بأس.

‫أحيانًا أريد أن أرمي أشياءً أيضًا.

‫بالغت في رد فعلي.

‫أريد الاطمئنان عليك فحسب.

‫هل كنت تعرفين أنني عرفت والدتك؟

‫كنا نذهب إلى مؤتمر معلّمي الموسيقى ‫في "أوماها" معًا.

‫كانت "شارون بروبيكر" سيدة مميزة.

‫وأعرف أنه إن كنت ابنتها، ‫فأنت مميزة جدًا أيضًا.

‫لست مميزة.

‫من الصعب خسارة شخص تحبينه.

‫قد ينهار بالغون من جرّاء ذلك، ‫والبعض لا يتعافون أبدًا.

‫لكنك هنا.

‫أعرف أنك شجاعة من تلك الحقيقة وحدها.

‫ماذا كان نوعه؟

‫سرطان البنكرياس.

‫فظيع.

‫إنه مفاجئ وسريع.

‫لا يعني هذا أنه سيكون أفضل لو…

‫خسرت شخصًا عزيزًا جدًا عليّ أيضًا.

‫أنا وزوجتي حاولنا لوقت طويل،

‫لكن قال الجميع إن هذا مستحيل.

‫لا يمكنها أن تحمل.

‫ثم وهبنا الله معجزة.

‫"ماديلين" الصغيرة.

‫كانت معنا طوال تسعة أشهر،

‫لكنها وُلدت ميتة.

‫افعلوا شيئًا! لا تتركوا جنيني يموت!

‫التف الحبل السرّي حول عنقها ‫في أثناء ولادتها.

‫لذا أنا وأنت شجاعان.

‫أنت!

‫لمعلوماتك، لم نكن نضحك عليك في الصف.

‫حسنًا.

‫كنا نتساءل، هل أنت مصابة بأحد تلك الأمراض

‫التي تجعلك تبلغين سن اليأس مبكرًا جدًا؟

‫- لا. ‫- لماذا شعرك أشيب إذًا؟

‫ليس أشيب. إنه أشقر كلون مياه غسل الصحون.

‫مياه غسل الصحون، لا أحتمل.

‫ربما قد تريدين صبغه.

‫لأن الناس يشعرون بأنك مثلية رحّالة.

‫لا أقصد إهانة.

‫أُحب النظارة القديمة.

‫تشاهدون حلقة أخرى من "المتبرج الوحشي"،

‫حيث تشاهدونني أضع ماكياجي بينما…

‫بدأ يبدو بيتًا حقيقيًا.

‫حسنًا، بالنسبة إلى الأساس، ‫أحتاج إلى البشرة البيضاء لأبيض…

‫- إذًا… ‫- …الذي قتلته ليلة أمس.

‫- …كنت أفكر… ‫- …وأودّ استخدام الدم…

‫…في مدى براعتك في السنة الماضية ‫في "قراصنة (بينزانس)".

‫هل تريدين الاشتراك في مسرحية مجددًا ‫في هذه السنة؟

‫من الناحية الفلسفية، تُوجد أشياء قد…

‫تُوجد ثلاث أولويات يجب…

‫وجدت صندوقًا يحتوي على أغراض مكتب والدتك.

‫كان يُوجد حاسوب محمول وبعض الصور.

‫- رقم اثنان، أُدرك حقًا… ‫- ألا تظنين

‫أن ملك القراصنة بوسعه إقناعك؟

‫رباه، توقّف يا أبي!

‫رباه يا "شيلبي".

‫آسفة.

‫ماذا يحدث؟

‫رباه، لم أر…

‫لماذا لا ترتدين نظارتك؟

‫هل…

‫هل يحدث شيء في المدرسة؟

‫اخرس يا أبي. لا تفهم شيئًا!

‫مرحبًا يا غيلان.

‫هذه أنا، "آنا ريكسيا".

‫أريد أن أحكي لكم قصة عن مواجهة مخاوفكم.

‫لوقت طويل،

‫كان القهم كلمة لم أسمح لنفسي حتى ‫بالتفكير فيها.

‫كان تصنيفًا عرفت في أعماقي ‫أنه ينطبق عليّ، وذلك أرعبني.

‫لكن الحياة أقصر ‫من أن تسمحوا لكلمة بأن تسيطر عليكم.

‫لذا جعلتها اسمي.

‫وبسبب ذلك حصلت على الكثير من الحُب والدعم

‫من آخرين عانوا معاناتي نفسها.

‫للسبب نفسه أُحب أن أرتدي هذه الملابس.

‫لأضحك في وجه الخوف.

‫ما رأيكم إذًا؟

‫عاد الطفل ميتًا. دُهس الطفل.

‫حسنًا. أيًا يكن.

‫"الحياة مملة حين تكون مثليًا

‫لذا بدلًا من ذلك"

‫كن ميتًا.

‫إلى اللقاء.

‫اضغطوا زر الإعجاب واشتركوا وتابعوني ‫وكلّ ذلك.

‫"(آنا ريكسيا)، اشتركوا أو موتوا ‫إثارة غولية أكثر!"

‫"مظهر ستموتون من أجله!"

‫"في فيديو اليوم خط العين الجديد ‫ومواجهة مخاوفكم وأكثر…"

‫"اثنان يشاهدان الآن ‫بدأ البث قبل 32 دقيقة"

‫"أجل! - أحببته - اذكرني رجاءً!"

‫"بث رائع آخر! ‫(أعز صديقة إلى الأبد): مرحبًا"

‫"(أعز صديقة إلى الأبد): مرحبًا…"

‫"(أعز صديقة إلى الأبد): مرحبًا"

‫"(شيلزبيلز08): مرحبًا"

‫"(أعز صديقة إلى الأبد): ‫أتحبين (آنا ريكسيا)؟"

‫"(شيلزبيلز08): أجل. إنها مرحة جدًا!"

‫"(أعز صديقة إلى الأبد): أعرف! مذهل جدًا!"

‫"(شيلزبيلز08): مضحك"

‫"(أعز صديقة إلى الأبد): ‫تحبين (آنا) وأُحبها، نحن صديقتان"

‫"اتصلي بي كلّ خمس دقائق. أمزح"

‫"(شيلزبيلز08): مضحك"

‫"(أعز صديقة إلى الأبد): ‫أتريدين دردشة الفيديو؟"

‫"(شيلزبيلز08): لا أعرف، كنت أبكي، ‫لذا أبدو غريبة."

‫"ربما ليس وقتًا مناسبًا."

‫"(أعز صديقة إلى الأبد): ‫لا تقلقي، أبدو غريبة أيضًا."

‫"عديني أنك لن تنتقديني، اتفقنا؟"

‫مرحبًا يا صديقتي الجديدة.

‫مرحبًا.

‫ماذا تفعلين؟

‫لا شيء.

‫لا شيء؟

‫مستحيل ألّا تفعلي شيئًا أيتها السخيفة.

‫أظن أنني جالسة على فراشي.

‫كنت أتناول العشاء مع أبي، ‫لكنه كان مزعجًا جدًا.

‫هذا سيئ.

تبصرې

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left