لومړۍ 200 کرښې.
"متصل مجهول"
"النجدة - مرحبًا"
"مدرسة (كولومبيا) الثانوية"
"الحياة مملة…"
"الصديقة المقربة - حُب"
"الصديق المقرب"
"(ماكبث)، إخراج (إيلايجا نيفينز)"
"الخميس إلى السبت، الـ7:30 مساءً قاعة (كولومبيا) الثانوية"
"دوروا حول القدر،
وارموا الأحشاء المسمومة داخله.
علجوم قضى تحت حجر بارد
31 يومًا وليلة،
تفصّد عنه السم نائمًا،
سنسلقك أولًا في القدر السحرية."
الموت.
الموت.
"شريحة من ثعبان المستنقع.
في المرجل تُسلق وتُخبز:
عين…"
ما الخوف؟
الخوف مثل شخص حاضر دومًا…
- هل أنتم بخير؟ - …يراقبكم،
ويملي عليكم أفعالكم.
هذا ليس جزءًا من المسرحية.
وحين يأمر الخوف، يطيع معظمنا بلا تردد.
"قبل ثلاثة أشهر"
لكن ماذا إن رفضنا؟
وقلنا، "ليس اليوم أيها الخوف!
سأفعل ما أريده على أي حال."
"(آنا ريكسيا)"
مثل خط العين المجنّح هذا.
أعرف أنني لا أجيد رسمه. أرتجف خوفًا حرفيًا.
لكن أتعرفن يا فتيات؟ سأفعله على أي حال.
"الحياة مملة حين تكون مثليًا
لذا بدلًا من ذلك…"
كن ميتًا.
- مرحبًا يا غيلان… - "شيلبي".
أما زلت تلعبين بـ"الدب الوردي"؟
رباه يا أبي. لا.
سأصنع صندوق تبرعات.
المنزل ليس كبيرًا كما بدا في الصور.
ما يعني أنك ستذهب إلى مكان آخر أيها "الدب الوردي".
أبي!
لمجرد أنني لا ألعب به، لا يعني ذلك أن تتخلص منه.
لا.
ما رأيك؟
إنه بيتنا.
"أفضل مدرّسة في العام"
أهذا كوب أمي؟
"أفضل مدرّسة في العام."
كانت فخورة بهذا الكوب.
اسمعي،
أعرف أنك لم ترغبي في ترك الديار والانتقال إلى هنا يا "شيلبي"، لكن…
أعرف. صفحة جديدة… إلى آخره.
اسمعيني فحسب.
أتتذكرين ما قاله دكتور "باو" عن السرطان؟
كيف أنه لا يؤثّر في شخص واحد فقط…
بل يؤثّر في العائلة بأكملها
والمجتمع بأكمله.
لكن هنا،
ما حدث لأمك ومرضها…
لا يجب أن يحدد ما ستكونين عليه.
بوسعك أن تكوني أي شخص تريدينه.
رأيت مطعمي بيتزا في الشارع الرئيسي.
ما رأيك أن نطلب من كليهما لنعرف أيهما الأفضل؟
لا أريد سماعك تقولين "لست جائعة".
"بذلتي الأنيقة قد تكون رائحتها زكية
بذلتي الأنيقة قد تكون رائحتها زكية"
فرديًا، "ريفر".
"بذلتي الأنيقة قد تكون رائحتها زكية"
جيد.
"بذلتي الأنيقة قد تكون رائحتها زكية"
إنها تبدو مثل جدة.
تلك النظارة.
"بذلتي الأنيقة قد تكون رائحتها زكية"
دورك يا "شيلبي"!
"بذلتي الأنيقة…"
قد تكون رائحتها مثل كرات العث.
لا.
هيا. اخرجي إلى الرواق الآن.
تعالي إلى مكتبي بعد الصف.
مختلة!
رباه.
آنسة "بروبيكر"، إلى مكتبي.
إذًا…
آسفة لأنني رميت…
لا بأس.
أحيانًا أريد أن أرمي أشياءً أيضًا.
بالغت في رد فعلي.
أريد الاطمئنان عليك فحسب.
هل كنت تعرفين أنني عرفت والدتك؟
كنا نذهب إلى مؤتمر معلّمي الموسيقى في "أوماها" معًا.
كانت "شارون بروبيكر" سيدة مميزة.
وأعرف أنه إن كنت ابنتها، فأنت مميزة جدًا أيضًا.
لست مميزة.
من الصعب خسارة شخص تحبينه.
قد ينهار بالغون من جرّاء ذلك، والبعض لا يتعافون أبدًا.
لكنك هنا.
أعرف أنك شجاعة من تلك الحقيقة وحدها.
ماذا كان نوعه؟
سرطان البنكرياس.
فظيع.
إنه مفاجئ وسريع.
لا يعني هذا أنه سيكون أفضل لو…
خسرت شخصًا عزيزًا جدًا عليّ أيضًا.
أنا وزوجتي حاولنا لوقت طويل،
لكن قال الجميع إن هذا مستحيل.
لا يمكنها أن تحمل.
ثم وهبنا الله معجزة.
"ماديلين" الصغيرة.
كانت معنا طوال تسعة أشهر،
لكنها وُلدت ميتة.
افعلوا شيئًا! لا تتركوا جنيني يموت!
التف الحبل السرّي حول عنقها في أثناء ولادتها.
لذا أنا وأنت شجاعان.
أنت!
لمعلوماتك، لم نكن نضحك عليك في الصف.
حسنًا.
كنا نتساءل، هل أنت مصابة بأحد تلك الأمراض
التي تجعلك تبلغين سن اليأس مبكرًا جدًا؟
- لا. - لماذا شعرك أشيب إذًا؟
ليس أشيب. إنه أشقر كلون مياه غسل الصحون.
مياه غسل الصحون، لا أحتمل.
ربما قد تريدين صبغه.
لأن الناس يشعرون بأنك مثلية رحّالة.
لا أقصد إهانة.
أُحب النظارة القديمة.
تشاهدون حلقة أخرى من "المتبرج الوحشي"،
حيث تشاهدونني أضع ماكياجي بينما…
بدأ يبدو بيتًا حقيقيًا.
حسنًا، بالنسبة إلى الأساس، أحتاج إلى البشرة البيضاء لأبيض…
- إذًا… - …الذي قتلته ليلة أمس.
- …كنت أفكر… - …وأودّ استخدام الدم…
…في مدى براعتك في السنة الماضية في "قراصنة (بينزانس)".
هل تريدين الاشتراك في مسرحية مجددًا في هذه السنة؟
من الناحية الفلسفية، تُوجد أشياء قد…
تُوجد ثلاث أولويات يجب…
وجدت صندوقًا يحتوي على أغراض مكتب والدتك.
كان يُوجد حاسوب محمول وبعض الصور.
- رقم اثنان، أُدرك حقًا… - ألا تظنين
أن ملك القراصنة بوسعه إقناعك؟
رباه، توقّف يا أبي!
رباه يا "شيلبي".
آسفة.
ماذا يحدث؟
رباه، لم أر…
لماذا لا ترتدين نظارتك؟
هل…
هل يحدث شيء في المدرسة؟
اخرس يا أبي. لا تفهم شيئًا!
مرحبًا يا غيلان.
هذه أنا، "آنا ريكسيا".
أريد أن أحكي لكم قصة عن مواجهة مخاوفكم.
لوقت طويل،
كان القهم كلمة لم أسمح لنفسي حتى بالتفكير فيها.
كان تصنيفًا عرفت في أعماقي أنه ينطبق عليّ، وذلك أرعبني.
لكن الحياة أقصر من أن تسمحوا لكلمة بأن تسيطر عليكم.
لذا جعلتها اسمي.
وبسبب ذلك حصلت على الكثير من الحُب والدعم
من آخرين عانوا معاناتي نفسها.
للسبب نفسه أُحب أن أرتدي هذه الملابس.
لأضحك في وجه الخوف.
ما رأيكم إذًا؟
عاد الطفل ميتًا. دُهس الطفل.
حسنًا. أيًا يكن.
"الحياة مملة حين تكون مثليًا
لذا بدلًا من ذلك"
كن ميتًا.
إلى اللقاء.
اضغطوا زر الإعجاب واشتركوا وتابعوني وكلّ ذلك.
"(آنا ريكسيا)، اشتركوا أو موتوا إثارة غولية أكثر!"
"مظهر ستموتون من أجله!"
"في فيديو اليوم خط العين الجديد ومواجهة مخاوفكم وأكثر…"
"اثنان يشاهدان الآن بدأ البث قبل 32 دقيقة"
"أجل! - أحببته - اذكرني رجاءً!"
"بث رائع آخر! (أعز صديقة إلى الأبد): مرحبًا"
"(أعز صديقة إلى الأبد): مرحبًا…"
"(أعز صديقة إلى الأبد): مرحبًا"
"(شيلزبيلز08): مرحبًا"
"(أعز صديقة إلى الأبد): أتحبين (آنا ريكسيا)؟"
"(شيلزبيلز08): أجل. إنها مرحة جدًا!"
"(أعز صديقة إلى الأبد): أعرف! مذهل جدًا!"
"(شيلزبيلز08): مضحك"
"(أعز صديقة إلى الأبد): تحبين (آنا) وأُحبها، نحن صديقتان"
"اتصلي بي كلّ خمس دقائق. أمزح"
"(شيلزبيلز08): مضحك"
"(أعز صديقة إلى الأبد): أتريدين دردشة الفيديو؟"
"(شيلزبيلز08): لا أعرف، كنت أبكي، لذا أبدو غريبة."
"ربما ليس وقتًا مناسبًا."
"(أعز صديقة إلى الأبد): لا تقلقي، أبدو غريبة أيضًا."
"عديني أنك لن تنتقديني، اتفقنا؟"
مرحبًا يا صديقتي الجديدة.
مرحبًا.
ماذا تفعلين؟
لا شيء.
لا شيء؟
مستحيل ألّا تفعلي شيئًا أيتها السخيفة.
أظن أنني جالسة على فراشي.
كنت أتناول العشاء مع أبي، لكنه كان مزعجًا جدًا.
هذا سيئ.
No comments yet. Be the first to leave one.