لومړۍ 186 کرښې.
"مسلسلات NETFLIX"
"(بورين) (فلسطين)"
بارك الله في يديك يا جدتي. هذه ألذ كنافة في العالم.
أنا سعيدة لرؤيتك مرة أخرى يا حبيبي. اشتقت لك كثيرًا.
وأنا أيضًا.
ألا تتمنى أن نقدر على زيارة العائلة دائمًا؟
بالتأكيد أتمنى ذلك.
تقول ابنة خالتك "ريما" إنك على علاقة مع "بيونسيه".
لديها فكرة لأغنية جميلة جدًا.
لا أعرف "بيونسيه".
إنها من "هيوستن". كيف لا تعرفها؟
حبيبي، أعطيت جدتك صندوقًا من الأحذية كان في صندوق سيارتك.
ماذا تقولين؟
لماذا لديك أكثر من 20 نظارة؟ لماذا؟
أيمكنني الاحتفاظ بهذه؟
- جدتي، من أين حصلت على هذا؟ - رسم "محمد" وشمًا على يده.
- لا. - أستغفر الله.
لماذا فضحتني؟ ماذا تفعلين؟
- ها هو. - ماذا تفعلين؟
ما هذا؟
اهدأ يا حبيبي. احتس شرابًا. سيهدئ أعصابك.
- ماذا تفعلين؟ - هذا المشروب سيهدئ أعصابك.
- لا يا جدتي. - إنه لذيذ جدًا.
صدقوني، هذا هراء.
- سيهدئك. - لماذا؟
هذا المشروب لذيذ جدًا.
في صحتك يا حبيبي.
"(بروميثازين) مع شراب الكودين"
"وزارة الأمن الداخلي الأمريكية إخطار لـ(محمد نجار) بالحضور"
شكرًا لاتصالك بـ"دي إس وايت لو". إن كنت تتصل بعد ساعات العمل،
رجاءً اترك رسالة وسنعاود الاتصال بك في أسرع وقت.
- كان من الممكن أن أتبول. - أمي تريدك.
- ألم تستطع إخباري عبر الباب؟ - التواصل البصري مهم.
أُرسلت الرسالة.
اللعنة! لا يمكنني الاتصال مرة أخرى. ليس لدينا وقت لهذا، هيا.
- لماذا لعبت الديناري؟ - أنت رميت الديناري.
- ظننت أنك تلمّح لي بذلك. - ممنوع الكلام في أثناء الطرنيب.
كيف لي أن أصمت وهو يلعب هكذا؟
العب فحسب.
هيا، هذا دوري أصلًا. مرحى! في مؤخرتك. هذا ما تناله بسبب طردي.
هل وجدت محاميًا؟
ليس بعد. من الصعب اتخاذ القرار. لا أريد "موداد" أخرى.
لديّ محامية جيدة لك. "ليزي هورويتز"، محامية يهودية بارعة.
لا أريد مثلما في فيلم "قريبي فيني".
- هكذا دخلت في هذه الفوضى. - ليلعب أحد.
يجب أن تصلي من أجل هذا النوع من المحامين، عبقري سريع الكلام يعمل مجانًا.
أنت محق.
أظن أن "هورويتز" محامية بارعة.
- ماذا؟ - مهلًا، هل تتفق مع "آبا"؟
- انتصار لليهود. - هذا حدث نادر!
بحقكم يا رفاق، لم أقصد أن أتفق معه.
أنا لا أتفق معه أبدًا. لكن هل تعرف أنها جلبت لـ"زياد" أوراقه القانونية؟
- لا، لم أكن أعرف. - هذا هو السبب. لكنني لا أتفق…
تلك المرأة محامية بارعة جدًا. إنها محاميتي أيضًا.
- مستحيل. هل لديك محامية؟ - أجل. بالتأكيد. هذا جنون.
- هلا تحضر لنا الشاي من فضلك. - لا أعرف ماذا يقول.
- أجل، الشاي، حسنًا. - حسنًا، شكرًا لك.
- أجل. - العب. يجب أن تلعب، وليس…
حسنًا. هربتم من "الكويت" عام 1991.
تقدمتم بطلب لجوء، خوفًا من الاضطهاد السياسي. بالطبع.
- مماطلة. - ألا يزعجك هذا؟
لا، في الواقع، هذا يساعدني على إيجاد السكينة.
صوته كأن شخصًا يتبول.
إن تم تحفيز مثانتك، فهناك حمام في آخر الرواق.
حسنًا، رفض تصريح العمل،
إعادة إصدار موعد، تأجيل موعد المحكمة، تأجيل لموعد آخر،
تأجيل لموعد آخر مجددًا.
كان موعدك عام 2017…
أجل، بسبب إعصار "هارفي".
أجل. تم تأجيل موعد المحكمة لـ36 شهرًا.
هذا أشبه بفيلم "غراونهوغ دي" ممل. أنا آسفة جدًا.
- كيف أن ملفك أكبر بكثير من ملف "موداد"؟ - ليس بكثير، لكنه مفيد.
لديّ الطلب الأول والوثائق الداعمة بشأن التعذيب.
- وتقرير الطب النفسي لحصول والدك… - مهلًا. ماذا قلت؟
طلب اللجوء مبني على تعذيب والدك.
وجود الوثائق الداعمة يجعل كل التركيز على هذا.
أنا آسفة. "مو"، أنا…
- ظننت أنك كنت تعرف… - أيمكنني أن أرى؟
- هناك أشياء حساسة هنا. - لا بأس. أيمكنني رؤيته؟
شكرًا.
أطفؤوا السجائر بجسده.
وقّعت أمي على هذا. كانت تعرف.
ما رأيك أن نستريح قليلًا، ثم…
لا، أنا بخير. أنا فقط أستوعب الأمر.
هل تكلمت إلى معالج مختصّ من قبل؟
أنت مختصة.
أقصد طبيبًا نفسيًا مختصًا، لأن…
- أرى الكثير من الصدمات في مهنتي… - أنا هنا لاستشارة قانونية.
لنبدأ العمل. تولي الأمور القانونية.
أرجوك.
حسنًا.
جرّب القليل يا بني. افتح فمك.
أتريد البعض؟
لا، بارك الله فيك.
لا أريد.
ما الأمر؟
لست جائعًا.
- هل أُصبت بالإسهال مجددًا؟ - لا يا صاح. لا.
- ماذا تعني بـ"مجددًا"؟ - لا أعرف.
- لنذهب إلى "فانبلكس" كالأيام الخوالي. - حسنًا.
إنه يوم عمل. سيكون المكان هادئًا. تعال معي.
أنت رجل ناضج. أتريد اللعب؟ ما هذا؟
- لدي عمل بعد ساعتين. - اتصل وقل إنك مريض.
لا يمكنني. أنا لست مريضًا. أنت الذي لديك الإسهال.
ليس لديّ إسهال. لماذا تظل تقول…
لا يهم. في صحتك.
استمتع.
"نحب (فانبلكس)"
حبيبي!
نعم!
مرحبًا يا حبيبتي.
اشتقت إليك كثيرًا. تعالي.
أتصدق أن لديهم كل هذه الألعاب وليس لديهم "مورتال كومبات" أو "ستريت فايتر"؟
- لماذا تنظر إلينا هكذا؟ - ما الخطب؟
لأنني أحبكما.
- أحبكما كثيرًا. - وأنا أيضًا أحبك.
أحبك كثيرًا يا حبيبتي.
أحبك يا صاح.
حسنًا.
- حقًا يا صاح. أنا أحبك. - وأنا أيضًا.
- لا، أتكلم بجدية. - لا، أنا أيضًا أحبك.
- لماذا ترفع إصبعك هكذا؟ - بجدية…
ابتعد عني.
- نعرف بعضنا منذ الصف السادس؟ - أجل.
هل تتذكر عندما سرقنا صابون الحمامات ووضعناه في النافورة بالخارج
وصنعنا رغوة؟ ثم غضب "دوغ".
قال، "المكان زلق هنا! من الأوغاد الذين فعلوا ذلك؟"
- حسنًا، لنذهب ونلعب. - حسنًا.
- لنلعب. أنت تمزح! - لا أمزح.
- حسنًا، وداعًا يا أمي. - وداعًا يا حبيبي.
"(تشكن كون)"
مساء الخير يا "كورتيس".
حسنًا.
تهانينا، إليك جبن بارميزان بالثوم. استمتع.
"مصباح نحاسي السعر 200 دولار"
أهلًا يا "يسرى".
حبيبتي "ليندا".
كم ثمن هذه الزجاجات؟
كلها معًا سعرها 50.
20.
- 50. - 25.
45.
لا عليك يا "ليندا". سآتي يومًا آخر.
40، عرض أخير.
40؟
لا أستطيع إيجاد محفظتي. "ليندا"، لا أملك سوى هذا.
- ماذا يُفترض بي أن أفعل بهذا؟ - انتظري يا صديقتي. اصبري.
قطعة صغيرة من هذا،
تغمسينها بهذا، وجرّبي.
هل يعجبك؟
نعم. "يسرى"، هذا هو الزيت الذي كان علينا غزو "العراق" من أجله.
يجب أن تبيعي هذه الأشياء، وليس أن تتفاوضي بها.
لنر كم تذكرة يمكننا الحصول عليها. هيا.
مثل رمي الحجارة. يجب أن يكون الفلسطينيون الأفضل في هذا.
سأدعها تمر، مثل…
- كان ذلك… - اضربي يا عزيزتي.
- لنسم الأشياء بمسمياتها. - ما اسمها؟
- آلة قمار للأطفال. - خمس تذاكر؟
أترى؟ من الواضح جدًا أن هذا يحوّل الأطفال ليكونوا مقامرين منحطين.
قبلة أخرى. حسنًا.
غزاة الفضاء. ماذا يعرفون عن الغزاة؟ موتي أيتها الساقطة! موتي!
- أين ترى رمية الحلقات في الكازينوهات؟ - أريد تذاكر أكثر.
- هل كسرتها؟ - لا.
هذه اللعبة بها عنف كثير.
إنه موقع ممتاز أيضًا.
نصف زبائني يأتون من الجانب الشمالي على أيّ حال،
لذا أفكر في أن أبدأ ببيع بعض إطارات "سوانغاس".
مهلًا، هل أنت مصممة على فتح ورشة ثانية مخصصة للإطارات؟
هذه هي الخطة. حين تتم الموافقة على القرض، يمكنني أن أبحث عن عقد الإيجار.
أنت على وشك جعل صديقك يبحث في إحدى المرات عن الإطارات.
- في أيّ وقت. - "مو"، لماذا لم تخبرني بهذا؟
اللعنة!
- إنه لا يصغي. - لا، كنت أصغي.
الإطارات وعجلات "سوانغاس" وموقع جديد. سيكون هذا مذهلًا يا حبيبتي.
تبًا لـ"سكي بول". ربما لديها أصول عنصرية.
ما خطبه؟
- هل أنت بخير؟ - أجل. أمرح فحسب في "فانبلكس".
اخرس!
لماذا يضايق الأطفال؟
- اخرس يا "سبونج بوب"! - اهدأ يا حبيبي.
أنا بخير. هذا الأحمق يظل يضحك عليّ.
ماذا؟
ما خطبه؟ دعيني أجرّب.
مهلًا. حسنًا.
"مو"!
اللعنة.
No comments yet. Be the first to leave one.