Chadwick Boseman: Portrait of an Artist

Chadwick Boseman: Portrait of an Artist

د Arabic ژباړه ډاونلوډ کړئ

د خپرونې معلومات

Chadwick Boseman Portrait Of An Artist 2021 1080p NF WEB-DL x264-AGLET
د لخوا تبصره alsugair
💢الأصلية 🅽🅴🆃🅵🅻🅸🆇 ترجمة💢 alsugair

تګونه

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
x264
1080
په خپور شو: 2021-04-18
ډاونلوډونه: 12
د اوریدلو معیوبیت: No

د Arabic سرليکونو مخکتنه

لومړۍ 189 کرښې.

‫أنا "تشادويك بوسمان".‬

‫أنا فنان.‬

‫يدعوني الناس بالممثل.‬

‫ما كنت لأعتبر نفسي ممثلًا.‬

‫أدعو نفسي بالفنان.‬

‫كان "تشادويك" ممثلًا تعبيريًا‬ ‫في جسد ممثل دور البطولة.‬

‫إنه مخلص تمامًا‬

‫وكان مهتمًا بالعمل فحسب.‬

‫إن لم تبذلوا جهدكم ولم تنفتحوا…‬

‫لتلقي تلك الهبات، فلن تُكافأوا.‬

‫الجميع أبطال في قصصهم الخاصة.‬ ‫على المرء أن يكون بطل قصته الخاصة.‬

‫على المرء رؤية نفسه وهو ينتزع الدراما‬

‫لأيّ كان ما يحاول فعله.‬

‫وهكذا حين تقعون في أزمة،‬ ‫ستعرفون كيف تتعاملون معها.‬

‫لم يكن ثمة قط ما يظن أنه ليس عليه تعلمه.‬

‫كان مشغولًا جدًا في الإبداع.‬

‫كان مشغولًا جدًا في التطوير.‬

‫لم ينو وضع حد لخبرته في النمو والتعلم‬

‫بسبب اختلافات ثقافية.‬

‫يمكنني قول "أجل يا سيدي" إن أردت.‬ ‫ما مشكلتك؟‬

‫كنت أتعامل مع البيض طوال 32 عامًا.‬

‫هل ستخبرني كيف أفعل هذا؟‬

‫لمجرد أنني أقول "أجل يا سيدي"،‬ ‫لا يعني أنني خائف.‬

‫أعرف ما أفعله. سأتولى أمره.‬

‫اذهب وتول الأمر إذًا.‬

‫هذا…‬

‫هذا نص "تشادويك"‬ ‫لفيلم "ما رينيز بلاك بوتوم".‬

‫كل ملاحظاته.‬

‫"حين تروون القصة، أنتم مسؤولون عن العالم.‬

‫حين تكونون مسؤولين عن تلك القصة،‬

‫فأنتم لستم ضعافًا أمام بقية العالم.‬

‫لست في قصتكم.‬

‫بل أنتم في قصتي.‬

‫الطبيعة التخويلية لرواية قصة."‬

‫هذا جميل.‬

‫"(تشادويك بوسمان): لمحة عن فنّان"‬

‫يشرفني تقديم السيد "تشادويك آرون بوسمان"‬

‫ليتسلم أمامكم الدكتوراة الفخرية‬ ‫في الرسائل الإنسانية.‬

‫قابلت "تشاد" في جامعة "هوارد".‬ ‫كان طالبًا في صف أدرّسه.‬

‫كان هذا الشاب النحيل‬

‫ذا الوجه الرقيق والابتسامة الرقيقة،‬

‫بعينين كبيرتين وواسعتين،‬

‫مع رغبة في استيعاب كل شيء،‬

‫ومعرفة كل ما يمكن معرفته عن المسرح.‬

‫وأعني كل ما يمكن معرفته.‬

‫البيان الذي يُمنح لكم نوعًا ما في "هوارد"‬

‫لرواية القصص‬

‫التي تسلط الضوء على تجربة الأفارقة‬ ‫أو الأمريكيين الأفارقة.‬

‫أظن أنكم قد تستمتعون بتلك الفرص.‬

‫إن تخرجتم من "هوارد"، فقد تخرجتم من مكان‬

‫حيث تم تأمين اختلاف لون بشرتكم.‬

‫وأثناء تشكيل ذلك، إن كنتم فنانين،‬

‫فإنه يتزامن مع فنكم.‬

‫كان تخصصه هو الإخراج.‬

‫ويحتاج المخرج إلى معرفة كل شيء.‬

‫كان عقله مصممًا لمعرفة كل شيء.‬

‫فلم لا يتعلم التمثيل أيضًا؟‬

‫وكما اتضح، أعني…‬

‫اسمعوا.‬

‫لم يكن سيئًا، صحيح؟‬

‫كان ممتازًا.‬

‫لم يكن فقط‬

‫بخلفية من "هوارد"، المقصد،‬

‫بل كان مستعدًا للانطلاق.‬

‫في التمثيل، سأقولها فحسب، يريد معظم الناس‬ ‫أن يصبحوا مشاهير فحسب.‬

‫حين يتعلق الأمر بالعمل الحقيقي،‬ ‫ترون الناس يبدأون في الانهيار.‬

‫والشخص أو الشخصان المتبقيان‬

‫هما اللذان يركزان بشدة‬

‫على الحرفة والعملية.‬

‫ذلك هو "تشاد".‬

‫أحب حين أنظر إلى نص‬ ‫وأجد تلك الأشياء التي تجعلني أقول،‬

‫"إنها موجودة،" وتملؤون الفراغ.‬

‫مكان هذا الفراغ، هي الحقيقة، في الواقع.‬

‫أهذه ملاحظاته؟‬

‫هذه حركات التوقف التي كتبها لنفسه.‬

‫أتذكر حين كنت أفعل هذا.‬

‫سأحاول ألا أنهار من البكاء.‬

‫حسنًا يا "تشاد".‬

‫نص الممثل هو كتابه المقدس.‬

‫إنه شخصي جدًا. ثمة جزء حميمي وشخصي مني‬

‫لأنه أحيانًا تكتبون أمورًا‬ ‫قد لا يفهمها أحد آخر،‬

‫لكنها لكم فقط.‬

‫أنشأ هو و"جورج" هذه المقاطعة.‬

‫ذلك عظيم. أجل.‬

‫كتب على الجانب، "للإزعاج."‬

‫يجب أن يرتدي الرجل حذاءً جيدًا ليرقص هكذا.‬

‫لا يمكنه الرقص هكذا بحذاء "توليدو" الغليظ.‬

‫هذه مشكلة الملونين،‬ ‫يبحثون عن وقت ممتع دائمًا.‬

‫لا أحد يتحدث عن تحسين حياة الملونين‬

‫في "أمريكا".‬

‫لا أحد يفكر في نوعية العالم‬

‫الذي سيتركه للأطفال.‬

‫يقولون فحسب، "أرني وقتًا ممتعًا.‬ ‫هذا كل ما أريده."‬

‫هذا يثير غثياني.‬

‫فيما يتعلق بعلاقة "توليدو" و"ليفي"،‬

‫فإن الصغير يزعج الحكيم العجوز دائمًا.‬

‫وما الذي تفعله يا صاح؟‬

‫تتحدث عن أفكار طموحة‬

‫عن صنع عالم أفضل من أجل الرجل الملون.‬

‫ما الذي تفعله لجعله أفضل؟‬

‫من المضحك النظر هنا ورؤية‬

‫أنه كتب، "للإزعاج."‬

‫كان ذلك دافعه،‬

‫وقد أزعج "توليدو" بشدة.‬

‫ذلك عظيم!‬

‫لا أتحدث عما سأفعله أو ما ستفعله،‬

‫أو "كاتلر" أو "سلو دراغ" أو أيّ شخص آخر.‬

‫أتحدث عما سنفعله كلنا معًا.‬

‫هذا ما أتحدث عنه يا صاح.‬

‫لم لا تقول ذلك إذًا؟‬

‫هذا المشهد هو رقم 46.‬

‫- أجل!‬ ‫- لنسجل "مونشاين بلوز" تاليًا؟‬

‫"مونشاين بلوز" يا شباب.‬

‫"إيرف"؟ ثمة خطب في التسجيل‬ ‫تحقق من الميكروفون.‬

‫"ماذا تعني؟ ماذا كنتما تفعلان في الأعلى؟"‬

‫هذا المشهد حين لم يسجلاها لأن شيئًا ما حدث‬

‫لوصلة الصندوق.‬

‫وقد كتب "تشاد"، "علمت أنهم سيلومونني."‬

‫لا بد أن "ليفي" فصل القابس.‬

‫لم أفصل شيئًا.‬

‫لو كان "ليفي" يركّز على ما يفعله.‬

‫"ليفي"، تفتعل المشكلات دومًا.‬ ‫يجدر بك أن تحسن سلوكك.‬

‫لم أفعل شيئًا.‬

‫"بإحباط، لُفقت لي."‬

‫ومن المثير للاهتمام أنه كتب "لُفقت لي."‬

‫لأنه أتعرف ما يقوله لي هذا؟‬

‫يقول لي إن الناس قد خرجوا للظفر به،‬

‫وذلك منطقي تمامًا مع "ليفي".‬

‫أظن أن هذا دافعه،‬

‫أن الناس والعالم، كل شيء ضده.‬

‫أجل، "ثمة مؤامرة ضدي دائمًا."‬

‫"تكرهني (ما) لأنها تشعر بالتهديد مني.‬

‫تعرف المستقبل حين تسمعه." تلك هي الفكرة.‬

‫الأمر أشبه بلوحة أو رسمة.‬

‫لن أرسم كل شيء حين أرسم لوحة.‬

‫يتعلق الأمر بوجهة النظر.‬ ‫يتعلق بالألوان التي أشعر أنها مهمة،‬

‫الظلال التي أشعر بأهميتها.‬ ‫لا توجد طريقة واحدة لفعل هذا.‬

‫كان عمق تعامله مع اللهجة أمرًا مميزًا حقًا.‬

‫أتذكر أنني كنت أعمل على التأكد‬ ‫من لفظ اللكنة الصحيحة‬

‫لكلمة "تاريخ،"‬

‫وكنت أفكر، كيف تقولونها بهذه اللكنة؟‬

‫ثم مال نحوي وقال، "إنها تا-ريخ."‬

‫فقلت، "هذا الرجل هنا…"‬

‫كان هذا مذهلًا، ذلك النوع‬ ‫من الانغماس والإتقان لحرفتك،‬

‫والسعي المستمر.‬

‫في كل مشروع يتواجد فيه،‬ ‫أظن أنه يعمل بجد أكبر‬

‫في البداية ثم يتعمق أكثر.‬

‫يتجاوز طابعه الخاص ملخص الشخصية‬ ‫الذي يُعطى له.‬

‫في مرحلة ما، قال، "الخيارات‬ ‫التي نتخذها أنا وأنت يا (أنديلي)‬

‫هي التي ستغير الطريقة‬ ‫التي يُرى بها المبدعون الأفريقيون."‬

‫حين عرفت أنه سيلعب دور "ليفي"،‬

‫فكرت في أن هذا سيكون رائعًا. سيكون ساحرًا.‬

‫أعرف عما أتحدث.‬

‫ستفسد الأغنية يا "كاتلر" وتعرف ذلك.‬

‫لن أفسد شيئًا. تقول "ما"…‬

‫لا أهتم بما تقوله "ما"!‬

‫أتحدث عما ستفعله المقدمة بالأغنية.‬

‫لن يحب الناس في الشمال هراء السيرك هذا.‬

‫- يريدون سماع موسيقى.‬ ‫- يا صاح،‬

‫أخبرتك مرارًا وتكرارًا.‬ ‫"ما" تقرر ما نعزفه وليس أنت.‬

‫لست هنا لتبدع. بل لتعزف ما تقرره "ما".‬

‫ربما لن أعزف.‬

‫"أوغست ويلسون" هو "شكسبير" خاصتنا.‬

‫يكتب كما يتحدث‬ ‫الأفريقيون الأمريكيون تقريبًا،‬

‫نغمة أصواتنا،‬

‫إيقاعات أصواتنا.‬

‫حين يفهم أحدهم حقًا ما يريده الكاتب‬

‫ثم يتجاوزه فحسب.‬

‫يفعل بعض الناس هذا بسهولة‬ ‫مثل موسيقى الجاز،‬

‫والطريقة التي فعل بها "تشادويك" ذلك،‬

‫جعلتني أفكر أنني لا أعرف إن كنت‬ ‫قد سمعت "أوغست" يتحدث هكذا.‬

‫أتحدث عن الرضى بالفتات‬ ‫الذي يلقيه لك الآخرون.‬

‫هذه مشكلتكم،‬ ‫أنتم راضون عن بقائكم في مكان واحد.‬

‫حالما أجمع فرقتي‬

‫ونسجل تلك الأغنيات للسيد "ستيرديفانت"،‬

‫سأصبح مثل "ما" وأقول للبيض ما يمكنهم فعله.‬

‫حين أشاهده في "ما رينيز بلاك بوتوم"،‬

‫كعازف بوق،‬

‫لا يتعلق الأمر بحركة النغمات نفسها فقط،‬

‫بل كيف تبدو وضعيتكم حين تكونون عازفي بوق؟‬

‫ذلك فنان مثقف ومبهر يعمل.‬

‫ثمة أمور أخرى يريدها هذا الممثل الفنان.‬

‫"ماذا أريد؟ إلى ماذا أحتاج هنا؟"‬

‫بالنسبة للشخصيات،‬ ‫"ماذا يمكنني أن أضيف إلى هذه بإيماءة؟‬

‫ماذا يمكنني أن أضيف إلى هذه بنظرة؟"‬

‫- حظ سيئ؟‬ ‫- أجل.‬

‫لماذا أهتم بالحظ السيئ؟‬

‫كلامك غبي.‬

‫كان دقيقًا جدًا حيال عمله.‬

تبصرې

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left