لومړۍ 200 کرښې.
"تثمين النفائس"!
"ثمّن كنزك معنا!"
حسناً، لنبدأ!
طلب اليوم مقدّم من…
الضابط "كيوتشيرو كازاماتسوري" من مخفر شرطة "كونيتاتشي"!
أنا "كازاماتسوري". أشكركم على استضافتي.
"كيوتشيرو" من أسرة ثرية تملك مصنعاً مشهوراً للسيارات.
أجل.
ريادة في التصميم، وتفوّق في السرعة…
شركة "كازاماتسوري" للسيارات.
لم يُفرض عليّ أن أرى وجهه حتى في بيتي؟
أطفئه يا "كاغياما".
فلنثمّن ما عندك.
يبدو أن البطاريات قد فرغت.
سأبدلها فوراً.
يا لها من تحفة! أهي نقود أثرية؟
تُعادلها!
ماذا؟
ليست نقوداً عادية.
إنه كنز عائلة "توكوغاوا" المدفون وقد اكتُشف في منجم ذهب في "غونما".
لنباشر التثمين،
والبداية مع ملكة التثمين المحبوبة.
"شوكو ساسانو"، تفضّلي.
أنا لها.
ألن يكون هذا حديث الساعة إذا كان كنز "توكوغاوا" حقاً؟
بلى، هذا مؤكد.
بكم تقدّر ثمنه؟
تخميني 20 مليون ين.
جواب نهائي!
الكنز الحقيقي يساوي أكثر من هذا بكثير.
ضيفنا اليوم مفعم بالحيوية!
مستحيل. أهو حقيقي؟
لم أطفأته؟
"ما من غرفة مغلقة بالكامل - الجزء الأول"
يا عزيزتي "هوشو"،
لقد طُعن رسّام مشهور.
وافني على جناح السرعة.
- أبي! - تماسك يا عزيزي!
طُعن الرسّام الشهير "كيزان ماتسوشيتا" في المرسم الملحق ببيته.
مدهش!
هذه التحفة الجدارية لـ"كيزان ماتسوشيتا": "الجميلة النائمة والجنيات".
لم أرها من قبل.
إنها لوحة ذائعة الصيت.
عمل طليعي.
تبدو لي مألوفة.
تزخر كنيسة "سيستينا" بلوحات جدارية شهيرة،
وقد زرتُها مراراً لأمتّع ناظري بها.
ها قد عاد إلى التباهي.
عمل طليعي.
تصميم جريء وبارز، ولمسة قوية، وألوان زاهية.
إنها أفضل أعمال "كيزان ماتسوشيتا" ولا شك.
كلّما مدح هذه اللوحة، بدت لي أقلّ جمالاً.
تذكرت!
ماذا تذكرت يا عزيزتي "هوشو"؟
إنها لوحة "هيرواكي".
لا تكوني سخيفة يا عزيزتي "هوشو".
هذه لوحة "الجميلة النائمة" لـ"كيزان ماتسوشيتا".
أعلم، إنما أعني أن "هيرواكي ماتسوشيتا" قد استنسخ العمل الأصلي بغير إذن.
وذلك أثار الجدل مؤخراً.
تقصدين قضية السرقة الفنية؟
يتظاهر بأنه خبير في الفن.
ما الخطب يا "هوشو"؟
لا شيء.
على أيّ حال، "هيرواكي" رسّام مشهور وقد ظهر مؤخراً في عدة برامج تلفزيونية،
ولكنه في نزاع مع أبيه
حول استنساخه هذه اللوحة بغير إذن.
يا لها من فضيحة!
وهل استنسخ لوحة "بورتريه ذاتي في الحديقة"؟
لا أدري.
كأنك واسع الاطلاع على لوحات "ماتسوشيتا".
لا أدّعي ذلك.
لا تملك عائلتي إلا ست لوحات من لوحاته.
تتظاهر بالتواضع وتتباهى؟
وهل "بورتريه ذاتي في الحديقة" من مقتنياتكم؟
لا!
إنها من مقتنيات أحد أمراء النفط العرب.
حتى أنا لم أظفر بها.
أمير عربي؟
إن أحببت، تعالي إلى بيتي لمشاهدة مقتنياتي.
سنركب سيارتي الفاخرة…
لا أريد.
لنبدأ بتفتيش المكان.
فليكن.
ما أعلى هذا السقف!
ارتفاعه 4 أو 5 أمتار.
ما الداعي إلى السلّم؟
لا غنى عنه في الرسم الجداري.
أيها المفتش "كازاماتسوري"، أوّل الشهود هنا.
أنت ضابط الشرطة الذي شارك في "تثمين النفائس" الأسبوع الماضي.
هل شاهدته؟ هذا شرف لي.
أنا "كيوتشيرو كازاماتسوري" من شرطة "كونيتاتشي"!
وأنا "هوشو".
أعتذر.
الوقت غير مناسب للدردشة، أليس كذلك؟
اسمي "ماكي ناكازاتو"،
كاتبة في مجلة فنية، وقد تعرفت إلى "كيزان" من خلال عملي.
وأنا "ميساكي آيهارا".
أمي من الأقارب البعيدين لـ"كيزان"،
وقد قبل أن أقيم في هذا البيت أثناء دراستي في كلية الفنون.
لندخل في الموضوع فوراً.
هلّا تصفان لي حالة "كيزان" حين وجدتماه.
أجل.
كانت الساعة 8:00 مساءً تقريباً.
كنت قد وصلت قبل الموعد بعشر دقائق.
زوجته "توموي" فتحت لي الباب،
و"ميساكي" صحبتني إلى المرسم حيث كان يعمل.
وما إن فتحنا الباب،
سمعنا صرخة.
- أأنت بخير يا أستاذ؟ - عمّي!
ثم…
ماذا حدث لك يا أستاذ؟
أشار إلى "الجميلة النائمة" ثم…
خارت قواه وأُغمي عليه.
وحينذاك هرع "هيرواكي" و"توموي" إلى المكان،
واستدعيا الإسعاف والشرطة.
فهمت.
نود التحقق من بعض الأمور.
حين سمعتما صراخ "كيزان"،
هل رأيتما أحداً بالقرب من المدخل؟
لا، لم يكن هناك أحد.
إذاً حين فتحتما باب المرسم،
ألم تجدا فيه أحداً غير "كيزان"؟
لم نجد أحداً فيه إلا عمّي.
إذاً
كيف اختفى من طعنه قبل أن يراه أحد؟
هل هرب من النافذة؟
مُحال!
فتلك النوافذ الثابتة لا تُفتح، ولا يمكن الهرب منها إلا بكسرها.
فهل هرب إلى البهو؟
مُحال! لو فعل، لرأته الآنستان في الممر.
أيها المفتش.
نعم يا عزيزتي "هوشو"؟
حين هرعت الآنستان إلى المرسم،
ربما كان الجاني لا يزال مختبئاً فيه.
لعله كان مختبئاً في المرسم حين رأت الآنستان الضحية،
ثم هرب في خضم الفوضى.
"يا للهول!"
أتفق معك!
الآن سيقول جملته المعهودة، "خطرت لي الفكرة نفسها."
أحسنت يا "هوشو"!
عينك ثاقبة ومهاراتك في الملاحظة مدهشة!
بل مهاراتك في التحقيق مدهشة!
كفى.
كلما مدحني، أحسّ أنّه يستعلي عليّ.
إني أفضّل تقلّبه في الرأي على هذا المدح!
لو سمحتما.
حين أُغمي عليه،
حاولت مساعدته على النهوض.
كنت مقابل المدخل،
ولم أر أحداً يغادر.
وأنا كنت مقابل منطقة عمله، ولم أر أحداً.
وفوق ذلك…
هذا الباب يصدر صوتاً عالياً.
يستحيل الخروج من هنا من دون لفت الانتباه.
هذا صحيح.
تعلمين ما معنى هذا.
هذه الغرفة
ليس فيها مخرج!
نحن أمام لغز جريمة قتل في غرفة مغلقة!
أيها المفتش، ليست جريمة قتل.
ما زال "كيزان ماتسوشيتا" حياً.
ساعة الوفاة: 01:23 صباحاً.
عزيزي!
أبي…
أخيراً مات يا ماما.
كُف عن مناداتي "ماما".
إذاً سمعتما صوت سقوط السلّم، فذهبتما إلى الملحق،
فوجدتماه مرمياً على الأرض،
فاتصل "هيرواكي" بالإسعاف والشرطة.
هل هذا صحيح؟
نعم، هذا ما حدث.
بالمناسبة، سمعت أنّه كان بين الراحل وبين "هيرواكي" الجالس هنا
نزاع عائلي بشأن لوحاتهما.
هل تعني أن لديه دافعاً لقتله؟
أنت مخطئ!
كانت اللوحة تعبيراً عن تقديري لأعمال أبي عبر الكولاج،
وهو تقنية فنية حديثة.
كلّ ما تحتاج إلى معرفته موجود هنا.
أنا واثقة أن زوجي قد فعل الصواب.
أجزم أنّه ترك ثروته لـ"هيرواكي" على الرغم من الخلاف بينهما.
هل من أسئلة أخرى؟
هل تُجسّد اللوحة الجدارية في المرسم امرأة بعينها؟
إنها تجسّدني كما هو واضح.
ماذا؟ أنت يا سيدتي؟
هل عندك اعتراض؟
لا، البتة.
رجل يرسم زوجته. من له أن يعترض على ذلك؟
الشعر الطويل الجميل لامرأة نائمة،
وتلك التعبيرات الحالمة.
من الواضح أن تلك اللوحة تجسّدك يا سيدتي.
أهو مفيد اليوم؟
ما أروع قدرتك على الملاحظة أيها الضابط!
على عكس التي إلى جنبك.
أليس كذلك يا "هيرواكي"؟
بلى يا أمي.
تلك الجميلة النائمة هي أنت ولا شك.
إن كان الأمر كذلك، فنحن أمام مشكلة.
مشكلة؟
قُبيل أن يفقد السيد "ماتسوشيتا" وعيه، أشار إلى اللوحة الجدارية،
وكأنه يريد القول إن الجميلة النائمة هي الجانية.
No comments yet. Be the first to leave one.