Entourage

Entourage

د Arabic ژباړه ډاونلوډ کړئ

3 فصل

د خپرونې معلومات

Entourage S03E16 1080p OSN WEB-DL AAC2 0 H 264
د لخوا تبصره hant3r07
𝐎𝐒𝐍+ - 𝐖𝐈𝐓𝐇𝐎𝐔𝐓 𝐄𝐃𝐈𝐓

تګونه

webdl
subdl_pyuploader
په خپور شو: 2025-06-15
ډاونلوډونه: 62
د اوریدلو معیوبیت: No
FPS: 23.976

د Arabic سرليکونو مخکتنه

لومړۍ 200 کرښې.

‫"مرحى..."‬

‫"عقلي يعمل بذاكرةٍ غمرتها..."‬

‫"أريد أن أكون بطلكِ الخارق‬ ‫حتى لو تعثرت..."‬

‫"أنا بخير..."‬

‫"ولكنّي أحتاج إليكِ باستماتة..."‬

‫"أريد أن أصبح بطلكِ الخارق..."‬

‫"مرحى..."‬

‫- "(فايف تاونز)"‬ ‫- (فنس)، هذه خامس رسالة أتركها‬

‫هلاّ تعاود الاتصال بي، رجاءً‬

‫- أين هو؟‬ ‫- تريث يا (إي)‬

‫إنّه برفقة فتاة متجر المجوهرات‬ ‫دعه يستمتع بسلام‬

‫سنجتمع بـ(أماندا) الساعة الواحدة‬ ‫ولا يعاود الاتصال‬

‫- ألا يقلقك الأمر؟‬ ‫- لا، أنا قلق على (تيرتل)‬

‫فهو يتملق على (بولي شور)‬ ‫منذ نصف ساعة‬

‫أجل، ما مشكلتك مع (بولي)‬ ‫يا (دراما)؟ لمَ تكرهه؟‬

‫لا يهم‬

‫نحن عائلة، إن كنت أنا أكرهه‬ ‫فعليك أن تكرهه‬

‫حسناً، أكرهه‬

‫أنت (بيندكت آرنولد) لعين خائن‬ ‫أتعرف ذلك يا (تيرتل)؟‬

‫- على رسلك يا (دراما)‬ ‫- لا تقل ذلك‬

‫بينما تلاطف عدوي اللدود هناك‬

‫لست أفعل ذلك، أتفهم؟‬ ‫وإن كان يُشعرك بتحسن‬

‫فلقد تجاهلته‬

‫أشعرني هذا بتحسن فعلاً‬

‫- ماذا أراد على أية حال؟‬ ‫- يعمل ببرنامج كاميرا خفية جديد‬

‫واسمه "لقد أوقعنا بك"‬ ‫إنّها نسخة تقليدية لـ(بانكد)‬

‫- حسناً‬ ‫- وأراد الإيقاع بك‬

‫- أحقاً؟‬ ‫- للحلقة الأولى‬

‫وأراد لعب دور المتواطئ الوغد‬ ‫أتصدقان ذلك؟‬

‫(دراما)، أظنّه يعتقد أنّ عرضك‬ ‫سيحصد نجاحاً كبيراً‬

‫أجل، أظنّ ذلك، تباً له‬

‫- سأشارك‬ ‫- أحقاً؟‬

‫أجل، سأقوم بالعرض الغبي‬

‫إنّه عرض كاميرا خفية‬ ‫أصبحت تعرف عنه فلا يمكنك تأديته‬

‫سأمثل وكأنّي لا أعرف عنه‬ ‫يمكنني إحداث ذلك‬

‫أتريان لوحة العرض؟‬

‫- استدعه يا (تيرتل)‬ ‫- حسناً‬

‫- واتصل بـ(فنس) مجدداً‬ ‫- (إي)، اتّصلت به ٣ مرات‬

‫- دعاه يستمتع بسلام‬ ‫- حسناً، أنا سأتّصل به‬

‫أستتجاهل هاتفك طيلة اليوم؟‬

‫يحدث هذا الأمر مرةً بالعمر‬ ‫وأريد استغلاله‬

‫اسمع‬

‫يحتاج جماعة (بيبولز تشويس) إجابة‬

‫- أتريد أن تكون مقدماً بالعرض؟‬ ‫- ويلاه‬

‫- العمل دوماً‬ ‫- ليس كذلك‬

‫ربما علينا أن ننهيه أيضاً‬ ‫أتريد القيام بالعمل؟‬

‫بصراحة، لا‬ ‫أتظنّين أنّ عليّ تأديته؟‬

‫ليس تماماً‬

‫- إذن هذا رفض‬ ‫- أظنّ ذلك‬

‫أترى مدى سهولة الأمر‬ ‫عندما تصارحني؟‬

‫من الآن فصاعداً سأصارحكِ‬

‫جيد‬

‫الأمر ممتع، أليس كذلك؟‬

‫كان كذلك، ولكن ريثما أغادر المنزل‬ ‫سأستغل الوقت‬

‫كيف يعقل عندما أطلب منك إجازة‬ ‫لا يمكنك‬

‫ولكن بزيارة صديقك الجامعي‬ ‫تخلي جدول أعمالك؟‬

‫لأنّكِ تطلبين دوماً بوقتٍ‬ ‫يكون لدي فيه اجتماع مهم‬

‫- حظّكِ عاثر يا حبيبتي‬ ‫- ولمَ سيمكث عندنا؟‬

‫لا يستطيع الجميع دفع ثمن غرفة‬ ‫في فندق في (بيفرلي هيلز)‬

‫ولا يحب الجميع تعرّضهم للتحرش الجنسي‬ ‫من أصدقائك الجامعيين‬

‫لم نرَ (سكوت سيغل)‬ ‫منذ عشر سنين، هذا من طيّ الماضي‬

‫الماضي حيث يناديني ذات المؤخرة‬ ‫الجميلة وأنت تضحك كأحمق؟‬

‫- كان مضحكاً‬ ‫- لم أعتقد ذلك قط‬

‫لأنّكِ لا تملكين حس الدعابة‬

‫أتعرفين أنّه تفوّق‬ ‫على (كانون أو برايان) في (لامبون)؟‬

‫أجل، وهو الآن يُضحكهم بعمله كساقي‬ ‫في (هوترز)، ما رأيك؟‬

‫كان ذلك بسن ٢٧ عاماً‬ ‫ربما أصبح مدير (هوترز)، من يعلم؟‬

‫وستمكث خطيبته هنا أيضاً‬

‫لا، بل سيبقيها محتجزةً في السيارة‬

‫ربما عليه ذلك إن كانت تشبه الفتاة‬ ‫التي أحضرها لحفل الزفاف‬

‫كوني مهذبة معها، لم يحظَ (سكوت)‬ ‫بفتاةٍ جميلة ولكنّه وجد الحب معها‬

‫آمل ألاّ تكون ضاربةً للكرة الحديدية‬

‫- وصل مبكراً‬ ‫- تصرفي بتهذيب‬

‫ها هما أقوى زوجين‬ ‫في (لوس أنجلوس)‬

‫- (سكوتي) صديقي، كيف حالك؟‬ ‫- سعيد برؤيتك‬

‫ويلاه، انظري إلى حالكِ‬

‫لم تكبري يوماً واحداً، ماذا تفعلين؟‬ ‫أتتمرنين ٣ أيام أسبوعياً؟‬

‫- كفى‬ ‫- تعالي، دعيني أستشعر مؤخرتكِ‬

‫إنّها مزحة، لست جاداً‬ ‫مزحة من الأيام الخوالي‬

‫- تبدين رائعة‬ ‫- شكراً لك‬

‫- تعالي، أيمكنني معانقتكِ؟‬ ‫- حسناً، أجل‬

‫أجل‬

‫(سكوتي)، أين خطيبتك المزعومة؟‬

‫إنّها قادمة، يا حبيبتي‬

‫- تعالي، أريد أن أعرّفكِ بهما‬ ‫- حسناً، أمهلني لحظة، هل اتفقنا؟‬

‫- اللعنة!‬ ‫- حقّقت نجاحاً باهراً، أصحيح؟‬

‫- وهي يهودية‬ ‫- بحقك‬

‫ستغيّر ديانتها‬ ‫ستُصبح يهودية قبل الزواج بـ٣ أسابيع‬

‫كنتِ لتكوني مكانها‬ ‫لو لم ترفضيني عدة مرات‬

‫- أهلاً، اشتقت إليكِ‬ ‫- مرحباً، أنا آسفة‬

‫- أنا آسفة للغاية، مرحباً‬ ‫- مرحباً‬

‫- هذه (لوري) يا (آري)‬ ‫- أهلاً‬

‫- سعيدة بلقائك‬ ‫- حبيبتي، التقي بالفتاة الوحيدة‬

‫- التي كانت لتمعنا أن نكون معاً‬ ‫- لا أظنّ ذلك‬

‫مرحباً، سعيدة بلقائكِ‬

‫- بل أنا السعيدة‬ ‫- أجل‬

‫إنّه لا يشك بشيء يا (بولي)‬

‫لا، أبداً‬

‫أجل، سأحضره بنفسي إلى (مارينا)‬

‫الساعة الواحدة، حسناً، وداعاً‬

‫- لقد نجحنا‬ ‫- مرحى، سيكون جميلاً‬

‫- أجل، إن لم تبالغ بردة فعلك‬ ‫- بربك‬

‫كما قال لي (ساندي مايزنر)‬

‫في صفحات كتابه بالطبع‬

‫- بالطبع‬ ‫- عش اللحظة‬

‫- اللعنة، وأخيراً، أين أنت؟‬ ‫- في المنزل، وأنت؟‬

‫- لا أملك مفتاح المنزل‬ ‫- تعرف باجتماعنا مع (أماندا)‬

‫- بعد ساعة، أصحيح؟‬ ‫- لا، لم أعلم بذلك‬

‫- كيف أعرف ذلك؟‬ ‫- لأنّي تركت لك ٥ رسائل‬

‫تعرف أنّي أجهل‬ ‫كيف أتفقد بريدي الصوتي‬

‫- لمَ سنجتمع بها؟‬ ‫- قلت إنّك ستعتذر عن مساء أمس‬

‫أجل، حسناً، اتّصل بها‬ ‫سأعتذر منها‬

‫حسناً، اسمع يا (فنس)‬ ‫لا أريد أن يفسد شيء هذه العلاقة‬

‫اتّصلت بمكتبها مسبقاً‬ ‫وجهّزت للاجتماع، أتمانع ذلك؟‬

‫- لا‬ ‫- حسناً‬

‫- لدي مشروع تجريبي آخر اليوم‬ ‫- أحقاً؟‬

‫أجل‬

‫كان ذلك نبلاً كبيراً منك‬

‫مضى وقت طويل‬ ‫منذ أرسل لي أحدهم زهوراً‬

‫- غير مرتبط بالعمل‬ ‫- "هذا مرتبط بالعمل، أليس كذلك؟"‬

‫- لا تكن متحمساً‬ ‫- حسناً، حسناً‬

‫"واضح أنّ (إيريك) يرتّب غداء اليوم"‬

‫أعلم ذلك، يريد منّي الاعتذار‬ ‫عن مساء أمس‬

‫- علامَ الاعتذار؟‬ ‫- على ما شاهده‬

‫يمكنك إخباره بأنّنا تعاملنا مع الأمر‬

‫أفضّل ألاّ أخبره بذلك‬

‫- ماذا تقترح؟‬ ‫- لا أعلم، أظنّ علينا تناول الغداء‬

‫لا أريد أن يشعر بالإهانة‬

‫- تجمعكما علاقة غريبة‬ ‫- ماذا؟ أسيكون الغداء سيئاً للغاية؟‬

‫"أتريد الذهاب‬ ‫كي لا يشعر (إيريك) بالإهانة؟"‬

‫أم لأنّك تطوق لرؤيتي مجدداً؟‬

‫- لا أعلم، ربما الأمرين‬ ‫- "حسناً، لن يكون ذلك سيئاً للغاية"‬

‫المهم بهذه الأمور يا (تيرتل)‬ ‫أن تظل مشرفاً‬

‫ولا تجلب العار‬ ‫لاسم (تشيس) بالبكاء‬

‫كما فعل (جاستن تيمبر لايك)‬ ‫عندما أوقعوا به‬

‫وكأنّك لم تبكِ عندما صادرت‬ ‫مصلحة الضرائب شقّتك‬

‫(تيرتل)، لا علاقة لأحد‬ ‫بما يفعله الرجل في منزله‬

‫وما يفعله على شاشة التلفاز القومية‬ ‫هو للأمة‬

‫انظر لهذه الحشود‬

‫حتماً أنفقوا ثروةً لفعل ذلك‬

‫إمّا ذلك أو أنّهم موجودون‬ ‫لتناول الطعام أو التسوق‬

‫هناك مكان لتركن فيه‬

‫أنت، وصلنا قبلك أيّها الوغد‬

‫- أبعد سيارتك‬ ‫- تمهل يا (دراما)‬

‫- إنّه (تشاك ليدال)‬ ‫- ومن يكون؟‬

‫إنّه بطل المواجهات النهائية‬ ‫يلقّبونه بـ"الرجل الجليدي"‬

‫ضرب (راندي كورتر) ضربتين قاضيتين‬ ‫العام الماضي‬

‫- سأعطيه المكان احتراماً‬ ‫- لا تكن غبياً يا (تيرتل)‬

‫فهو وسيلة الإيقاع‬

‫- أتظنّ ذلك؟‬ ‫- لا شك بذلك‬

‫انظر لعربة الكاميرا الخفية‬ ‫مركونة بجانب المكان الفارغ تماماً‬

‫لا أرى كاميرات يا (دراما)‬

‫إنّها بالداخل يا (تيرتل)، صدقني‬ ‫إنّها هناك‬

‫- أستتحركان؟‬ ‫- لن أخاطر‬

‫لن نبرح مكاننا فإن تركنا المكان‬ ‫سيهرع (بولي) ليلقّبني بالضعيف‬

‫إن حدث ذلك فستهبط مصداقيتي‬

‫بحقك يا (دراما)‬

‫هكذا الحياة يا (تيرتل)‬

‫فلتبدأ اللعبة‬

‫اسمع يا صديقي، أتيت قبلكما‬

‫لا أظنّ ذلك فذلك المكان لنا‬

‫فلتبتعد أنت وعربتك المعطلة الآن‬

‫- ماذا؟‬ ‫- عربتك المعطلة‬

‫القديمة أو الفاسدة‬

‫- ابتعد من هنا‬ ‫- عليك الانتباه لكلامك يا صديقي‬

‫لست صديقك أيّها الضخم‬

‫أجل، صحيح، أعرف من تكون‬ ‫أنت مقلد "اتحاد المصارعة للمحترفين"‬

‫أستبعد سيارتك أم أحرّكها أنا لك؟‬

‫أبي‬

‫أنت محظوظ لأنّ ابنتي في السيارة‬

‫وإلاّ لكسرت كل سن في فمك‬

‫أجل، وأنا سأقطع لك قدمك‬ ‫إن حاولت‬

‫مهلاً، سيد (ليدال)‬ ‫لا تضربني رجاءً، هل اتفقنا؟‬

‫أعتذر نيابةً عن صديقي‬ ‫فلقد نسي تناول أدويته اليوم‬

‫- أراك لاحقاً صديقي‬ ‫- أجل، آمل ذلك يا عزيزي‬

‫أنا معجب جداً بك‬

‫ما رأيك بهذا الأداء؟‬

‫أظنّه أكثر مشهد جنوني رأيته قط‬

‫أجل، الجنوني أنّ (بولي) لم يخرج‬

‫سأركن السيارة‬

‫سأبحث عن (بولي)‬

‫(بولي)‬

‫سيد، أتريد شراء علبة بسكويت؟‬

‫بالطبع يا حبيبتي‬ ‫سأقدم كل شيء لفتيات الكشافة‬

‫إنّها المفضلة لدي‬

‫ - بمَ أدين لكِ؟‬ ‫- ٢٠٠ دولار‬

‫٢٠٠ دولار ثمن علبة بسكويت‬

‫- لا أظنّ ذلك‬ ‫- ادفع يا جدي‬

‫وإلاّ سأصرخ‬

‫فاصرخي إذن‬

‫- سرق البسكويت‬ ‫- لا تصرخي، لا تفعلي، حسناً‬

‫ابتعدن عنّي أيّها القذرات‬ ‫حسناً، خذن‬

‫- حسناً‬ ‫- أوقعنا بك يا (دراما)‬

‫لقد أوقعنا بك‬

‫- ماذا؟‬ ‫- لقد أوقعنا بك‬

‫- "أوقعنا بك"‬ ‫- أهذا هو مقلبك يا (بولي)؟‬

‫- ماذا عن (ليدال)؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫- (تشاك ليدال)، أين هو؟‬ ‫- (دراما)، لا أعلم شيئاً عنه‬

‫- ولكنّ ما أعرفه أنّنا أوقعنا بك‬ ‫- "أوقعنا بك"‬

‫- "أوقعنا بك"‬ ‫- "أوقعنا بك"‬

More Arabic subtitles for Entourage

تبصرې

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left