لومړۍ 200 کرښې.
"مرحى..."
"عقلي يعمل بذاكرةٍ غمرتها..."
"أريد أن أكون بطلكِ الخارق حتى لو تعثرت..."
"أنا بخير..."
"ولكنّي أحتاج إليكِ باستماتة..."
"أريد أن أصبح بطلكِ الخارق..."
"مرحى..."
- "(فايف تاونز)" - (فنس)، هذه خامس رسالة أتركها
هلاّ تعاود الاتصال بي، رجاءً
- أين هو؟ - تريث يا (إي)
إنّه برفقة فتاة متجر المجوهرات دعه يستمتع بسلام
سنجتمع بـ(أماندا) الساعة الواحدة ولا يعاود الاتصال
- ألا يقلقك الأمر؟ - لا، أنا قلق على (تيرتل)
فهو يتملق على (بولي شور) منذ نصف ساعة
أجل، ما مشكلتك مع (بولي) يا (دراما)؟ لمَ تكرهه؟
لا يهم
نحن عائلة، إن كنت أنا أكرهه فعليك أن تكرهه
حسناً، أكرهه
أنت (بيندكت آرنولد) لعين خائن أتعرف ذلك يا (تيرتل)؟
- على رسلك يا (دراما) - لا تقل ذلك
بينما تلاطف عدوي اللدود هناك
لست أفعل ذلك، أتفهم؟ وإن كان يُشعرك بتحسن
فلقد تجاهلته
أشعرني هذا بتحسن فعلاً
- ماذا أراد على أية حال؟ - يعمل ببرنامج كاميرا خفية جديد
واسمه "لقد أوقعنا بك" إنّها نسخة تقليدية لـ(بانكد)
- حسناً - وأراد الإيقاع بك
- أحقاً؟ - للحلقة الأولى
وأراد لعب دور المتواطئ الوغد أتصدقان ذلك؟
(دراما)، أظنّه يعتقد أنّ عرضك سيحصد نجاحاً كبيراً
أجل، أظنّ ذلك، تباً له
- سأشارك - أحقاً؟
أجل، سأقوم بالعرض الغبي
إنّه عرض كاميرا خفية أصبحت تعرف عنه فلا يمكنك تأديته
سأمثل وكأنّي لا أعرف عنه يمكنني إحداث ذلك
أتريان لوحة العرض؟
- استدعه يا (تيرتل) - حسناً
- واتصل بـ(فنس) مجدداً - (إي)، اتّصلت به ٣ مرات
- دعاه يستمتع بسلام - حسناً، أنا سأتّصل به
أستتجاهل هاتفك طيلة اليوم؟
يحدث هذا الأمر مرةً بالعمر وأريد استغلاله
اسمع
يحتاج جماعة (بيبولز تشويس) إجابة
- أتريد أن تكون مقدماً بالعرض؟ - ويلاه
- العمل دوماً - ليس كذلك
ربما علينا أن ننهيه أيضاً أتريد القيام بالعمل؟
بصراحة، لا أتظنّين أنّ عليّ تأديته؟
ليس تماماً
- إذن هذا رفض - أظنّ ذلك
أترى مدى سهولة الأمر عندما تصارحني؟
من الآن فصاعداً سأصارحكِ
جيد
الأمر ممتع، أليس كذلك؟
كان كذلك، ولكن ريثما أغادر المنزل سأستغل الوقت
كيف يعقل عندما أطلب منك إجازة لا يمكنك
ولكن بزيارة صديقك الجامعي تخلي جدول أعمالك؟
لأنّكِ تطلبين دوماً بوقتٍ يكون لدي فيه اجتماع مهم
- حظّكِ عاثر يا حبيبتي - ولمَ سيمكث عندنا؟
لا يستطيع الجميع دفع ثمن غرفة في فندق في (بيفرلي هيلز)
ولا يحب الجميع تعرّضهم للتحرش الجنسي من أصدقائك الجامعيين
لم نرَ (سكوت سيغل) منذ عشر سنين، هذا من طيّ الماضي
الماضي حيث يناديني ذات المؤخرة الجميلة وأنت تضحك كأحمق؟
- كان مضحكاً - لم أعتقد ذلك قط
لأنّكِ لا تملكين حس الدعابة
أتعرفين أنّه تفوّق على (كانون أو برايان) في (لامبون)؟
أجل، وهو الآن يُضحكهم بعمله كساقي في (هوترز)، ما رأيك؟
كان ذلك بسن ٢٧ عاماً ربما أصبح مدير (هوترز)، من يعلم؟
وستمكث خطيبته هنا أيضاً
لا، بل سيبقيها محتجزةً في السيارة
ربما عليه ذلك إن كانت تشبه الفتاة التي أحضرها لحفل الزفاف
كوني مهذبة معها، لم يحظَ (سكوت) بفتاةٍ جميلة ولكنّه وجد الحب معها
آمل ألاّ تكون ضاربةً للكرة الحديدية
- وصل مبكراً - تصرفي بتهذيب
ها هما أقوى زوجين في (لوس أنجلوس)
- (سكوتي) صديقي، كيف حالك؟ - سعيد برؤيتك
ويلاه، انظري إلى حالكِ
لم تكبري يوماً واحداً، ماذا تفعلين؟ أتتمرنين ٣ أيام أسبوعياً؟
- كفى - تعالي، دعيني أستشعر مؤخرتكِ
إنّها مزحة، لست جاداً مزحة من الأيام الخوالي
- تبدين رائعة - شكراً لك
- تعالي، أيمكنني معانقتكِ؟ - حسناً، أجل
أجل
(سكوتي)، أين خطيبتك المزعومة؟
إنّها قادمة، يا حبيبتي
- تعالي، أريد أن أعرّفكِ بهما - حسناً، أمهلني لحظة، هل اتفقنا؟
- اللعنة! - حقّقت نجاحاً باهراً، أصحيح؟
- وهي يهودية - بحقك
ستغيّر ديانتها ستُصبح يهودية قبل الزواج بـ٣ أسابيع
كنتِ لتكوني مكانها لو لم ترفضيني عدة مرات
- أهلاً، اشتقت إليكِ - مرحباً، أنا آسفة
- أنا آسفة للغاية، مرحباً - مرحباً
- هذه (لوري) يا (آري) - أهلاً
- سعيدة بلقائك - حبيبتي، التقي بالفتاة الوحيدة
- التي كانت لتمعنا أن نكون معاً - لا أظنّ ذلك
مرحباً، سعيدة بلقائكِ
- بل أنا السعيدة - أجل
إنّه لا يشك بشيء يا (بولي)
لا، أبداً
أجل، سأحضره بنفسي إلى (مارينا)
الساعة الواحدة، حسناً، وداعاً
- لقد نجحنا - مرحى، سيكون جميلاً
- أجل، إن لم تبالغ بردة فعلك - بربك
كما قال لي (ساندي مايزنر)
في صفحات كتابه بالطبع
- بالطبع - عش اللحظة
- اللعنة، وأخيراً، أين أنت؟ - في المنزل، وأنت؟
- لا أملك مفتاح المنزل - تعرف باجتماعنا مع (أماندا)
- بعد ساعة، أصحيح؟ - لا، لم أعلم بذلك
- كيف أعرف ذلك؟ - لأنّي تركت لك ٥ رسائل
تعرف أنّي أجهل كيف أتفقد بريدي الصوتي
- لمَ سنجتمع بها؟ - قلت إنّك ستعتذر عن مساء أمس
أجل، حسناً، اتّصل بها سأعتذر منها
حسناً، اسمع يا (فنس) لا أريد أن يفسد شيء هذه العلاقة
اتّصلت بمكتبها مسبقاً وجهّزت للاجتماع، أتمانع ذلك؟
- لا - حسناً
- لدي مشروع تجريبي آخر اليوم - أحقاً؟
أجل
كان ذلك نبلاً كبيراً منك
مضى وقت طويل منذ أرسل لي أحدهم زهوراً
- غير مرتبط بالعمل - "هذا مرتبط بالعمل، أليس كذلك؟"
- لا تكن متحمساً - حسناً، حسناً
"واضح أنّ (إيريك) يرتّب غداء اليوم"
أعلم ذلك، يريد منّي الاعتذار عن مساء أمس
- علامَ الاعتذار؟ - على ما شاهده
يمكنك إخباره بأنّنا تعاملنا مع الأمر
أفضّل ألاّ أخبره بذلك
- ماذا تقترح؟ - لا أعلم، أظنّ علينا تناول الغداء
لا أريد أن يشعر بالإهانة
- تجمعكما علاقة غريبة - ماذا؟ أسيكون الغداء سيئاً للغاية؟
"أتريد الذهاب كي لا يشعر (إيريك) بالإهانة؟"
أم لأنّك تطوق لرؤيتي مجدداً؟
- لا أعلم، ربما الأمرين - "حسناً، لن يكون ذلك سيئاً للغاية"
المهم بهذه الأمور يا (تيرتل) أن تظل مشرفاً
ولا تجلب العار لاسم (تشيس) بالبكاء
كما فعل (جاستن تيمبر لايك) عندما أوقعوا به
وكأنّك لم تبكِ عندما صادرت مصلحة الضرائب شقّتك
(تيرتل)، لا علاقة لأحد بما يفعله الرجل في منزله
وما يفعله على شاشة التلفاز القومية هو للأمة
انظر لهذه الحشود
حتماً أنفقوا ثروةً لفعل ذلك
إمّا ذلك أو أنّهم موجودون لتناول الطعام أو التسوق
هناك مكان لتركن فيه
أنت، وصلنا قبلك أيّها الوغد
- أبعد سيارتك - تمهل يا (دراما)
- إنّه (تشاك ليدال) - ومن يكون؟
إنّه بطل المواجهات النهائية يلقّبونه بـ"الرجل الجليدي"
ضرب (راندي كورتر) ضربتين قاضيتين العام الماضي
- سأعطيه المكان احتراماً - لا تكن غبياً يا (تيرتل)
فهو وسيلة الإيقاع
- أتظنّ ذلك؟ - لا شك بذلك
انظر لعربة الكاميرا الخفية مركونة بجانب المكان الفارغ تماماً
لا أرى كاميرات يا (دراما)
إنّها بالداخل يا (تيرتل)، صدقني إنّها هناك
- أستتحركان؟ - لن أخاطر
لن نبرح مكاننا فإن تركنا المكان سيهرع (بولي) ليلقّبني بالضعيف
إن حدث ذلك فستهبط مصداقيتي
بحقك يا (دراما)
هكذا الحياة يا (تيرتل)
فلتبدأ اللعبة
اسمع يا صديقي، أتيت قبلكما
لا أظنّ ذلك فذلك المكان لنا
فلتبتعد أنت وعربتك المعطلة الآن
- ماذا؟ - عربتك المعطلة
القديمة أو الفاسدة
- ابتعد من هنا - عليك الانتباه لكلامك يا صديقي
لست صديقك أيّها الضخم
أجل، صحيح، أعرف من تكون أنت مقلد "اتحاد المصارعة للمحترفين"
أستبعد سيارتك أم أحرّكها أنا لك؟
أبي
أنت محظوظ لأنّ ابنتي في السيارة
وإلاّ لكسرت كل سن في فمك
أجل، وأنا سأقطع لك قدمك إن حاولت
مهلاً، سيد (ليدال) لا تضربني رجاءً، هل اتفقنا؟
أعتذر نيابةً عن صديقي فلقد نسي تناول أدويته اليوم
- أراك لاحقاً صديقي - أجل، آمل ذلك يا عزيزي
أنا معجب جداً بك
ما رأيك بهذا الأداء؟
أظنّه أكثر مشهد جنوني رأيته قط
أجل، الجنوني أنّ (بولي) لم يخرج
سأركن السيارة
سأبحث عن (بولي)
(بولي)
سيد، أتريد شراء علبة بسكويت؟
بالطبع يا حبيبتي سأقدم كل شيء لفتيات الكشافة
إنّها المفضلة لدي
- بمَ أدين لكِ؟ - ٢٠٠ دولار
٢٠٠ دولار ثمن علبة بسكويت
- لا أظنّ ذلك - ادفع يا جدي
وإلاّ سأصرخ
فاصرخي إذن
- سرق البسكويت - لا تصرخي، لا تفعلي، حسناً
ابتعدن عنّي أيّها القذرات حسناً، خذن
- حسناً - أوقعنا بك يا (دراما)
لقد أوقعنا بك
- ماذا؟ - لقد أوقعنا بك
- "أوقعنا بك" - أهذا هو مقلبك يا (بولي)؟
- ماذا عن (ليدال)؟ - ماذا؟
- (تشاك ليدال)، أين هو؟ - (دراما)، لا أعلم شيئاً عنه
- ولكنّ ما أعرفه أنّنا أوقعنا بك - "أوقعنا بك"
- "أوقعنا بك" - "أوقعنا بك"
No comments yet. Be the first to leave one.