لومړۍ 200 کرښې.
"أنت!"
"أنت"
من شاهدنا منكم الأسبوع الماضي ولا يعاني من ضرر دماغي جراء المخدرات
يستطيع تخطي هذه الـ٣٠ ثانية القادمة ليس عليكم أن تشاهدوا هذا الهراء
أما بقيتكم من الفاشلين فإليكم ما حدث بالمجمل
(سباركي)، هذه (شيلي) (شيلي)، هذا (سباركي)، هذه مديرتك
أو بالأحرى نائبة مديرتك
أجريت ترتيبات مع (لاري) وأنت لي الآن
أنت محق، علينا التخلص منها
من يريد (تود)، عليه تجاوزي أولاً
أنا مديره، هل عرفت من أكون؟
أترغبين في الصعود إلى الأعلى نستطيع خلع الكعب العالي...
والسطو على المشرب المصغر والاستمتاع بالإطلالة
تركت لك هدية صغيرة على المنضدة
رأيت سيدة تتعرض لإطلاق نار في موقف حافلة (آشكروفت)
- كانت الأنوار مطفأة - قمت بعمل مشرف أيها المواطن (كارل)
تفاعلت مجتمعياً وأحدثت فرقاً
- أتود مرافقتي؟ أنا (فاي دونهيو) - أنا (فرانك غالاغر)
فلنذهب إلى منزلي ونتناول هذا الطعام اليوناني
- تعيشين في سيارتك؟ - نعم
"بلا حياء"
أنت! ما الذي تفعله هنا بحق الجحيم؟
مهلاً، مهلاً! ما هذا يا رجل؟ مهلاً!
- صباح الخير! - أين؟ أين هو (فريد)؟
أغمي عليه خلال الرضاعة
لدينا ٦ إلى ٨ دقائق كحدٍ أقصى
على أحدنا الذهاب إلى المتجر اليوم لشراء المزيد من مرهم الحفاضات
- لأن الطفح وصل إلى نصف ظهره - نعم، أحب هذا الكلام القذر
مهلاً!
- مهلاً! قلت إنه أسوأ من البارحة - ما هو؟
- طفح (فريد) - لا، إنه بخير
مهلاً، لا! مؤخرته بخير
ومؤخرتك أيضاً لا بأس بها
نعم، اسمعي أنا آسف لكن قالوا في دار الرعاية الجديدة...
إنهم لن يقبلوه إن كان مريضاً
إنه طفح سببه الحفاضات ليس طاعوناً دملياً، يعاني منه كل الرضع
حسناً
لكن ربما علينا فحصه تحسباً أليس كذلك؟ نعم
(ليب) سيبقى في الحضانة لـ٤ ساعات بالمجمل، تماسك!
اسمع، لا خيار أمامنا انظر إلى جدولي
صحيح، لكنه يومه الأول
لديك جلسة دعم ثم تذهب إلى العمل في الرابعة
وأنا سأكون في الصالون وقت الظهيرة ولدينا نقص ٤ ساعات في رعاية الطفل
حسناً، سأطلب من (براد) أن يدعني أعود باكراً
نحن في حاجة إلى المال
حسناً، نحن في حاجة إلى المال من أجل تكاليف الحضانة
- ألا يبدو الوضع مقلوباً بالنسبة إليك؟ - لا!
المقلوب فعلاً هو طريقة عيش (غالاغر)
حيث يغض الأخ الأكبر النظر عن بقية القطيع
لأن الأمر مجاني
(ليام) في العاشرة ولن يراقب ابننا
- كنت سأختار (فراني) - بحقك؟ (فراني)!
- لا! - تباً!
- خذ بعض فطائر الشوفان التافهة - (إيان غالاغر)؟ (ميخائيلو ميلكوفيتش)؟
نعم، أنا (إيان غالاغر) هل لي بمساعدتك يا حضرة الشرطي
لدي أخبار سيئة، وُجدت جثة الضابط المسؤول عن إطلاق سراحك هذا الصباح
- هل ماتت (بولا)؟ - سقطت من نافذة الطابق الثالث
يريدكما المحققان أن تمرا بالمركز اليوم لتقديم إفادتيكما
لماذا؟ لا نعرف شيئاً عن الحادثة
عند وفاة ضابط مسؤول عن إطلاق سراح مشروط، يقابل المحققون كل من يراقبونهم
- خاصةً إن كان الموت مثيراً للشبهة - مثيراً للشبهة!
عادةً ما يفتح الناس النافذة قبل أن يقفزوا منها
أراك في المركز اصطحب معك (ميلكوفيتش)
جيد، هيا! اجلبا حقيبتيكما
أحضري كتابك يا (إيمي)
هيا بنا! هيا يا رفاق!
(كيف)! ارتد ملابسك سنغادر خلال ٣ دقائق
- (في)، انظري إلى هذا - ما الأمر؟
- مؤسسة الضرائب - لا!
لا يا إلهي! لا، لا، لا!
- انقلب يومنا من بدايته إلى تفاهة - ألم ندفع ضرائبنا في الوقت المحدد؟
هل تسألينني؟ وما أدراني أنا؟ أنت من يدفع الضرائب هنا
لا! أقصد أنني أتذكر أننا فعلنا فقد دفعت الصك
وملأت الطلب (بي-٥٩-إكس) أياً كان، أعلم أنني دفعتها
ماذا تريدين أن تفعلي؟ هل نرميها في الحمام أم نحرقها؟
لا، علينا مواجهة الأمر كما هو
أمسكا بيد أمكما يا صغيرتيّ
مستحيل! صك بقيمة ٨٢٥ دولاراً
- ٨٢٥ دولاراً! - ماذا؟ أعطني هذا!
"مدخرات ضرائب وما إلى ذلك"
يعود إلى فترة عملي في دار الرعاية!
- أصوت لمزلاجة نفاثة! - وأنا أصوت بـ"لا!"
هيا أيتها الفتاتان! علينا الذهاب إلى المدرسة
- (كيف)، هل ستأتي؟ - نعم!
(كيف)! هيا أيتها الفتاتان
دعيني آخذ هذه
(ميكي)!
(ميكي)! هيا اخرج غادر رجال الشرطة
- ماذا يريدون بحق الجحيم؟ - ماتت (بولا)
كفاك مزاحاً! هل حلّ علينا عيد الميلاد
الأمر ليس مضحكاً رماها أحدهم من النافذة
أتمازحني؟ هذا مضحك للغاية! هناك فعل مخصص لذلك
أنا جاد يا (ميكي)، يريدوننا أن نذهب إلى المركز من أجل الاستجواب
- أتعرف شيئاً عن الأمر؟ - بالطبع لا! لا أريد قتلها
- هل تعرف أنت شيئاً عن الأمر؟ - لا
- أهذا إذاً ما تقصده؟ - بالطبع لا أقصد ما فهمته
فهمت، استراتيجية جيدة!
مهلاً! أي استراتيجية؟ لم أقتلها
- لكنك فعلت قليلاً - لا، لم أفعل ولو قليلاً
كانت نسبة قتلي للضابط المسؤولة عني هي صفر يا (ميكي)
- حسناً - لست من عاد متأخراً إلى المنزل
دون تقديم أي شرح أو تبرير
- بلى، شرحت قائلاً إنني كنت مع أبي - لا! لم تشرح سبب لقائك بأبيك
تماماً
فقط للتوضيح، أنت لم تقتلها أم أنك "لم" تقتلها؟
- لم تستخدم قوسي اقتباس غبيين؟ - لأنني لم أقتلها!
ممتاز! ولا أنا!
كلانا يعلم ما يعلم أنه يعلمه
ونعلمه جيداً
ما معنى ذلك بالضبط؟
- إلى أين ستذهب؟ - أنا واثق من رغبتك بأن تعرف
نعم، أريد أن أعرف
أريد أن أعرف حقاً
حسناً، اختاروا السم الذي ستتناولونه أتريدون رقائق الذرة أم الخبز المحمص؟
لا أريد أياً منها، أهم مباراة في الموسم لـ(تود) ستقام اليوم
علي البقاء متنبهاً وجائعاً
ألا يفترض أن تقوم بنشاطات طفولية ممتعة لهذا الصيف؟ كالتزحلق في الفناء الخلفي؟
إدارة المواهب ممتعة يا (تامي) إن كان ذلك شغفك
المعذرة، علي الرد
صوتوا لـ(تود)!
- ممتاز! لا زلتما هنا! - أهلاً!
- أريد التحدث إليك - حسناً
التقيت بامرأة رائعة ليلة البارحة في مشرب أحد الفنادق
- اتفقنا؟ اسمها (كلوديا) - نعم، حسناً
إنها أكبر سناً مني لكنها لا تبدو مختلة
تتمتع بابتسامة جميلة وعينين براقتين ونظارة (ليسا لوب) المثيرة
(ديبس)، اختصري
على أي حال، قضينا ليلة البارحة معاً
- حسناً - ثم أعطتني هذا
وأنا مرتبكة تماماً حيال السبب الذي دفعها لإعطائي ألف دولار
أنا لست مرتبكاً مثلك، فهي...
- تظنك بائعة هوى - ماذا؟
- نعم! - لكننا التقينا بشكل تلقائي!
- أحببت العلاقة بيننا وأظنها توافقني - نعم، أنا أيضاً أحب إصلاح الدراجات
لكنه عملي لأن أحداً ما يدفع لي المال للقيام به
لكننا اتفقنا بشكل واضح
لم تكن المصادفة شبيهة بحالات الجنس المأجور المقرفة
- من يعمل بالجنس المأجور؟ - (ديبي)
لا! إنه سوء تفاهم سيتم حله مباشرةً
- حسناً - (تامي)!
- نعم؟ - هلا أيقظت (فراني) خلال ٢٠ دقيقة...
- وتبقي معها حتى أعود؟ - أستطيع فعل ذلك لمدة قصيرة
لكن علي بعدها إيصال (فريد) إلى الحضانة والذهاب إلى العمل في الظهر
- حسناً! أنا مدينة لك - مهلاً يا (ديبس)، بكم بالضبط؟
- فعليك أن توضحي تعابيرك مسبقاً - اصمت أيها القذر
- لحسن الحظ أنت هنا! علي محادثتك - أهلاً
- يبدو أنك ذو شعبية هذا الصباح - نعم
المعذرة يا (تامي) لكن الحديث أخوي إلى حد ما
شكراً
ما الأمر؟
أظن أن (ميكي) قتل الضابط المسؤولة عنا
- تظن ماذا؟ - نعم، رميت من النافذة ليلة البارحة
وهو يكرهها جداً وعاد متأخراً ليلة البارحة
ناهيك عن كونه مختلاً، لذا...
نعم، لكن أتظن حقاً أن (ميكي) قد يقتل الضابط المسؤولة عنكما؟
خضنا محادثة لتونا اعترف خلالها بشكل غير مباشر بأنه قد فعل
تعرف طريقته، حيث يقول إنه لم يفعل لكنه يقول إنه فعل وبكل تأكيد
- لا - حسناً، لا أدري ما علي فعله
فيفترض بي أن أقدم إفادتي إلى الشرطة اليوم و...
ولكن، هل أكذب وأقول إنه كان في المنزل طوال الليل
نعم! أنت من عائلة (غالاغر)، صحيح؟ لذا، إياك والصدق يوماً
- لم تتلوى كثيراً هكذا؟ هل من خطب؟ - لا أتلوى!
الفكرة يا (في) هي أن على المرء صرف المال في حال وجوده
- حكاكات بـ٥ دولارات - لا يا (كيف)
معنا ٨٠٠ دولار! نستطيع شراء مليون حكاكة ذات الـ٥ دولارات
ما رأيك بـ(ديزني لاند)؟ رحلة من العمر لفتاتينا
تباً لذاك الفأر اللعين!
أريد مشروب (سي بريز) آخر لو سمحت
أو نستطيع زيارة الكازينو الهندي ومضاعفة المال الذي لدينا
وليحصل ما يحصل
ماذا يفعل الأناس الطبيعيون بالمال؟ هذا ما أريد فعله
- استثمريه - فيم؟
أتعلمون مع من عليكما أن تتحدثا؟ مع ابنة صديقي (جيرالد)
إنها عبقرية مالية! استثمرت في شركة كورية ما
تبيع منتجاتها من المنزل
- والآن، أصبحت لديها سيارة (مرسيدس) - أنا أريد (مرسيدس) أيضاً
نستطيع أن نبيع أشياء كورية! يا (في)، نستطيع بيع (كوريا) بأسرها هنا
- ليس لدينا الكثير لنستثمره - هي أيضاً لم يكن لديها الكثير
كانت نادلة في مطعم! أتريدانني أن آتيكما برقم هاتفها؟
صباح الخير أيها الأصدقاء والأصحاب ورفاق الدرب
- سأدخل حمام السيدات - أسرعي بالعودة يا أرنبتي!
سآتيك قافزةً
أوليس هذا صباحاً جميلاً؟
- كف عن الشماتة يا (فرانك) - أطبق فمك!
يبدو أنك وصديقتك تتقربان بشكل أكبر من بعضكما يا (فرانك)؟
مهلاً، لا يهمني الأمر
نحن نتقرب من بعضنا يا (في) شكراً على سؤالك
المشكلة الوحيدة هي وجود شيء من الغرابة
- لأنها تعيش في سيارة (رولز رويس) - (رولز ويس)!
لا أريدها أن تشعر بالاستياء لتشردها فكلنا عانينا من هذه الحالة
- ولا مرة! - لم أعاني ذلك في حياتي
أظنني مشرداً الآن، علي التحدث مع أبنائي حيال ذلك
هل أنت واثق من أنها مشردة يا (فرانك)؟ فالـ(رولز رويس) لا تعطي هذا الانطباع
أعني هل سألتها بشكل مباشر: "هل لديك منزل يا (فاي)؟"
على المرء أن يكون طويل البال مع امرأة من طبيعتها
وتركها تعطيه المعلومات براحتها
سأتركها تقشر بصلة حياتها على رسلها ولتكشف عن فاكهتها الناضجة عندما تجهز
- يا (فاي)، هل لديك منزل؟ - نعم، لماذا؟
اجتماع!
بدأ الاجتماع!
No comments yet. Be the first to leave one.