لومړۍ 200 کرښې.
"تحذير قانوني"
التدخين وتناول الكحول مضرّان بالصّحة.
"لم يتعرّض أي حيوان للأذى بأي شكل من الأشكال خلال صناعة هذا الفيلم."
"العنف ضد المرأة والأطفال جريمة يُعاقب عليها القانون."
"الاعتداء الجنسي على الأطفال جريمة يُعاقب عليها القانون."
"الحمد للّه"
- أبوك هنا! - ماذا؟
أبوك هنا!
هيّا! تحرّك!
- افتحي فمك! - ماذا؟
- لا أُريد، كُله أنت. - إنه ليس لك.
- إنه لأختي الصغيرة. - هل قررت إذاً أنها فتاة؟
أتمنى أن تكون فتاةً يا أمي.
- حسناً إذاً أطعمني. - تفضّلي!
أعتقد أن أبي سيُحبها، أليس كذلك؟
بما أنها ابنته هو؟
ها قد وصل أبوك.
- ما الذي كان يقوله؟ - إنه يُريد أن يكون الطفل فتاةً.
تُريدها فتاةً إذاً؟
ستكبر وتدرس وتكون زوجةً في يوم من الأيام.
أتملك نقوداً لذلك؟
تناول طعامك واغرب عن وجهي! طفل لعين!
لماذا أُزعج نفسي بالحديث معك؟ لم يستجب الله دعائي على أي حال.
يا أنت! ستُرزقون بطفل صغير!
تمّ نقل والدتك إلى المستشفى، اذهب بسرعة!
- لا تبكي يا حبيبتي! - ما جدوى البكاء بهذه الطريقة؟
- كيف سنتعامل معك هكذا؟ - اسمحوا للطبيب بفحصها.
- ستكون بخير. - اسمحوا للطبيب بفحصها.
- الدماء تملأ المكان. - ستكون بخير، لا تبكي.
- هي كلّ ما أملك! - تحلّي بالشجاعة!
قل للطبيب أن يُنقذها!
قل للطبيب أن يُنقذها، إن قلت ذلك سيُنقذونها.
أنت...أنت صديقي.
قل لهم أن يعتنوا بها، انظر، إنهم يأخذونها بعيداً!
إنهم يأخذونها بعيداً!
إنهم يأخذونها إلى الغرفة، أترى؟
لا! لقد فارقت الحياة؟
لا! توقف! اسمعني!
لا تفعل ذلك! بالله عليك!
للأسف! لقد فارقت الحياة!
ألم أقل لك؟ لم تسمعني.
إنها فتاة، احملها واعتنِ بها جيّداً.
أيتها الطفلة المطيعة! لا تبكي!
لا تبكي! انظري إلى هنا! انظري إليّ!
لا تبكي!
اشربي أيتها الطفلة!
هيّا، اشربي! إنه حليب!
اشربي أيتها الصغيرة! اشربي!
لا تبكي أيتها الصغيرة!
لا تبكي، اتفقنا؟ أيتها الصغيرة الجميلة!
"بيلي"!
عزيزتي!
رؤية الفيل.
توقف.
- سأعود غداً، اتفقنا؟ - اتفقنا.
ما بك أيتها المرأة العجوز؟ هل انتهيت من التعليم لليوم؟
انتظري فحسب وسأُريك من أنا يوماً ما.
- أراك في الصباح. - مهلاً!
تعال إلى هنا! تعال واجلس.
- ما الأمر؟ - إلى أين أنت ذاهب؟
تناول العشاء قبل الذهاب، هل تُحبّ السمك بالكاري؟
- أجل. - اجلس.
مهلاً! إلى أين أنتما ذاهبان؟
"بيلي"، تعالي يا صغيرتي!
أبوك يُناديك، تعالي إليّ!
هل ستصبحين طبيبةً من كل هذه الدراسة؟
لمَ تدرسين إذاً؟
ما كل هذا يا رجل؟
تعالي يا صغيرة، اذهبي إلى الداخل.
لا تخافي، اتفقنا؟ اصطحبها إلى الداخل يا بنيّ.
يا لهم من أولاد...
أراك في الصباح.
أنت صديقي، أليس كذلك؟ لماذا تتركني؟
من هناك؟
"بيلي"، يا عزيزتي.
"بيلي"!
"إيتا"!
أنت! اتركها!
اتركها تذهب! يا أخي، اتركها تذهب!
- "بيلي"! عزيزتي! - ابتعد أيها الصبي!
ما كل هذه الضجة؟ ألا يستطيع المرء النوم بسلام؟
- ذلك الرجل..."بيلي"! - مهلاً!
اغرب عن وجهي! إنه فقط صديقي.
- ولكنّه..."بيلي"! - اخرج من هنا.
أبي!
سأقتلك! اخرج من هنا!
سأقوم بضربك! اغرب عن وجهي!
إنه يُعطيني كل ما أطلب، ألا يجدر بي إعطاءه ما طلب؟
أليس هذا ما يفعله الأصدقاء؟ أليس كذلك؟
- لا تتحركي يا فتاة! - "غوبال"...
- لا! - ماذا حصل؟
"يوم الأخ"
يُمكنكم مناداة العروس.
ويُمكنكم الآن مناداة العريس.
- أين هو؟ - لقد كان هنا.
- مهلاً! أين هو؟ - لا أدري.
- ماذا؟ ألا يوجد عريس؟ - افسحوا المجال رجاءً.
- ألم يحضر إلى هنا على الإطلاق؟ - افسحوا المجال! تنحوا جانباً رجاءً!
- هل وصل العريس؟ - من الذي سيصل؟
الجميع قد وصل، ابدأ بالمراسم يا أبتاه.
- مهلاً، "جوي"! - نعم؟
أين هو عريس هذه العروس؟
أليس هنا؟
- لقد كان هنا! - لا عليك، سيأتي قريباً.
أعطني لحظةً واحدةً يا أبتاه من فضلك، تحركوا!
سيأتي إلى هنا، اتفقنا؟
هل الغرفة تحترق؟
ألم تكتفِ من الوقوف في الظلام مرتدياً هذه البذلة؟
أنت!
ما الأمر؟
توقف عن مسرحيتك! هناك مشكلة في الخارج.
ماذا إذاً؟ هل هذا يعني أنه لا يُمكنني ارتداء ملابسي؟
توقف عن الغضب! ما عليك سوى الضحك قليلاً!
يا إلهي!
لقد مرّ وقت طويل مذ رأيتك ترتدي ملابس أنيقةً وتبتسم!
- عليك النزول! هيّا! - سأنزل.
- هل السيد "جورج" جاهز؟ - مستحيل.
سيغضب لأنه لا يستطيع أن يعقد ربطة العنق.
- لذا سكبت له كأسين. - لا.
أرجو فقط ألا يُلبس قلادة العروس للكاهن.
ولكن كيف وجد عروساً في هذا العمر؟
وأنا أُحاول منذ زمن إيجاد عروس ولم أعثر عليها.
لهذا السبب، يجب أن تكون أكثر مرحاً
وتحتاج إلى الوسامة أيضاً، كيف أبدو؟
أنت تُقدّم الطعام فقط، أليس كذلك؟ تبدو رائعاً!
- غبيّ! هيا بنا. - هل تظن نفسك نجماً سينمائياً؟
سيدي، ابقَ على مسافة من الكاهن
لأنه إذا اشتمّ رائحة الكحول سيرميك أنت وعروسك خارج الكنيسة.
الكاهن بحاجة لسلّم لكي يشمّ رائحته!
- الكاهن قصير جداً! - انظروا من يتكلّم!
- تنحّ جانباً رجاءً. - ها قد وصل.
تعال إلى هنا!
- تقدّم يا سيدي! - تعال إلى هنا!
اذهب!
- المجد ليسوع المسيح. - المجد له.
لا، يقف الكاهن على بعد خطوات ويشمّ رائحة المتاعب.
أيمكنك...رجاءً؟
حسناً.
تعالوا!
- هيّا. - سمح لهم الكاهن بالدخول.
- الحمد لله! - بالله عليك يا "روني"!
ستسري الأمور من دوننا، تعال!
الأسبوع الماضي، أثناء مناسبة هنا
دخل بعض الطلاب الجامعيين دون دعوة وتناولوا الطعام كلّه.
قم بمراقبتهم.
إن لم يجدوا طعاماً في حفل العشاء سيأكلونني أنا.
سيّداتي سادتي، ها هما ملك وملكة اليوم.
"جورج توماس" و"سوزان"!
سيبدآن حياتهما معاً بمشاركة قطعة من الحلوى.
صفقوا لهما بحرارة
وادعوا لهما في هذه اللحظة الكبيرة!
ستسقط وتكسر ظهرك في ليلة زفافك.
انتظر فقط وشاهد.
لا تكن مُحبطاً جداً!
الفتاة التي سنقابلها في "نجاراكال" ستكون فتاتك.
أتمنى ذلك.
أصابع الدجاج المقليّة.
- أصابع الدجاج المقليّة؟ - عذراً! ضع لي بعض الأرز بدون توابل.
- إنه في الجانب الآخر يا سيدتي. - حقاً؟
- والخضراوات بالكاري؟ - وهي أيضاً.
- يقول أنها هناك، هيّا بنا. - حسناً.
- طلبيّة دجاج! - ماذا؟
- قدّم لها بعض الدجاج! - أجل! أصابع الدجاج المقليّة.
- هل تُريد بعض الشوكولاتة؟ - لا، خذي أنت.
أنا حقاً أحب الشوكولاتة.
- كلي إذاً! - حسناً.
- تفضلي بتناول هذا المشروب! - حسناً.
- هل تُريد؟ - لا.
- هيّا اشربي رجاءً. - حسناً.
- هل أُعيد تعبئتها؟ - سأُخبرك عند الحاجة.
- حسناً. - وابقَ هنا.
تعال إلى هنا.
- ما الأمر يا سيدي؟ - اجلس هنا لبعض الوقت.
- أنا بحاجة لتناول المشروب. - حسناً، انتظر، ما بك؟
إلى أين أنت ذاهب؟ لا يُمكنك تناول المشروب الآن! تناوله لاحقاً!
- اجلس هنا يا سيدي! بالله عليك! - لكن يا "روني"!
انظر!
- جرّب قليلاً من هذا! - لا أُريد.
جرّبه! هيّا!
إنها فودكا.
لن تترك هذه رائحةً كريهةً.
كم تناولت تلك الفتيات من الطعام؟ إنه الطبق الرابع!
ضع لي المزيد من الدجاج! أليس للتقديم؟
ضع قطعتين إضافيّتين.
وفي هذا الطبق أيضاً، خذي كل ما تحتاجينه، اتفقنا؟
- اللعنة! - إلامَ تنظر؟ قدّم لي المطلوب.
واحدة لي أيضاً.
عزيزتي "سالي"، إنه يتصل بي دائماً من "أمريكا".
- لكن لا يُمكنني ترك كل شيء والذهاب. - أجل.
وماذا بشأن هكتارات أشجار المطاط؟
لقد تعبت كثيراً من متابعة المحصول.
- أتوقّع هذا. - مرحباً سيدتي!
- مرحباً! - كيف وجدت الطعام؟
- لقد كان جيّداً. - هيّا بنا!
هل لديك أي اقتراحات؟
إن سألتني، أعتقد أن المثلجات لا يجب أن تكون باردةً جداً.
يا له من اقتراح جيّد!
عليك تذوّق مثلجاتنا بنكهة التوت.
نُقدّمها فقط لضيوفنا المميزين.
- عليك إذاً تقديم واحدة لي! - بالطبع!
No comments yet. Be the first to leave one.